Todos los capítulos de الإسم الأخير: Capítulo 151 - Capítulo 160

170 Capítulos

الفصل الحادي والخمسون بعد المائة: الختم الذي خرج قبله

لم يعد الرسول إلى بيتنا.وجدناه عند مدخل دار السكون في الصباح، ينتظرنا بورقة من رافع.كانت أمي تحمل كيس الطعام، ويونس يسير أمامنا بخطوات حذرة، كأنه لا يريد أن يفسد ما حدث في الأمس بالإسراع.قرأت الورقة واقفة.ثلاثة مفاتيح سُلّمت إلى الحراسة.خاتم التوقيع الشخصي.ودفتر أوامر.أما ختم المطالبات، فلم يكن بينها.سألت الرسول:— هل ذكروا مَن استلمه آخر مرة؟أومأ.— يقول مراد إنه في مكتب الإرسال منذ قبل الجلسة.طويت الورقة.كان السؤال الذي طرحه يونس عند العشاء قد سبق جوابًا سيئًا.قلت له:— تدخل للفحص. أراك بعده.نظر إلى وجهي، ثم إلى الورقة.— لا تؤجلي خبرًا يخص اسمي.— لن أفعل.دخل مع أمي، وبقيت عند الباب حتى رأيت الطبيب يستقبله.ثم ذهبت إلى المجلس.---كان مراد جالسًا في غرفة الحراسة الملحقة بالمراجعة، وعلى منضدته كوب لم يشرب منه.دخلت مع رافع والكاتب.لم يسمحوا له باستدعاء موظفين منفردين، لكن إفادته كانت تُؤخذ بحضور من يثبتها.قال حين رأى ورقة الجرد:— تسألون عن أداة إدارية، كأنها التي كتبت المطالبات.جلس رافع.— نسأل أين هي، ومَن يملك استخدامها الآن.أشار مراد إلى دفتر الأوامر.— يوجد تك
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثاني والخمسون بعد المائة: الطريق قبل الصندوق

لم ننتظر انتهاء استجواب فهد كي نتحرك نحو الساحل.كان الباب المسدود عند موضع التسلم يحتاج إلى عمال وأدوات، والبحر لا يغير موعد الجزر لأن ختمًا فُقد في المدينة.وضعت دُرّة جدول الرحلة على منضدة المحطة.قارب للعمال.وآخر يبقى قريبًا من الدرج إذا انقلبت الريح.أسماء من سيذهبون، وعدد الحبال، وأدوات القطع.لم يكن الكتاب ضمن الحمولة.قالت هالة:— نفتح المجرى ونفحص الحامل القديم. لا نجرب المنصة بشخص، ولا نضع فيها أثرًا من أحد.أومأ حاتم.وجاء الرجل الذي اختاره ليساعده في صناعة الغلاف، يحمل أدواته في كيس سميك.أخبرناه بما سنفحصه، وبما لا نعرفه.نظر إلى رسم البيت، ثم قال:— أستطيع قياس المعدن وإصلاح المفصل. ما عدا ذلك، تسألون من يفهمه.كان هذا كافيًا.---ذهبت معنا هذه المرة.بقي رافع في المدينة ليتابع الأختام وفتح حساب الودائع، وبقي جلال مع فريق رد الأسماء.يونس جاء إلى المحطة قبل انطلاقنا.لم يحمل قرصه.كان في جيبه وصل المراجعة الذي كتبته هالة صباحًا: القيد مستقر، والفحص التالي بعد ثلاثة أيام.ناولني كيسًا صغيرًا.— طعام. لا تعيدي نصفه كما فعلتِ أمس.أخذته.ثم سأل:— مَن يملك أمر وقف الرحلة إ
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثالث والخمسون بعد المائة: ما وراء المهد

لم تعد الرحلة الثانية للقياس وحده.أخذنا أداة حفظ اتجاه أثر عمران، وحاملًا خشبيًا فارغًا، وحبالًا تكفي لإعادته من داخل الغرفة.لم نأخذ الكتاب.بقي في مخزن المراجعة، مع حاتم وفني الرعاية وحارسين يعرفان أوامر النقل السارية.ذهب صانع الأغلفة الذي اختاره حاتم معنا بدلًا منه.فحص عجلات الحامل في ساحة المحطة، ثم وضع فوقه أثقالًا حجرية تقارب ما سنحتاج إلى تحريكه لاحقًا.قالت هالة:— لا نُدخل الأثقال إلى المهد حتى نفهم ما وراءه.أومأ الرجل.أما نادر فمد الحبل على الأرض، وعدّ عقده.عند العقدة الخامسة قال:— لا يتقدم أحد وراء الحامل. نرفعه أو نسحبه من الجانبين.أثبت الكاتب التعليمات، ثم صعدنا.---كان الحاجز الذي أزلناه محفوظًا فوق الصخور، تحت غطاء ربطه حارس الساحل.لم يظهر قارب المراقبة.لكن البحار لم يبتعد عن موضع الإنزال.قال:— إذا سمعتُم الصافرة مرتين، تخرجون. لا تنتظرون رؤية الماء.صعدنا الدرج.دخل الضوء من الباب الواسع، وامتد حتى المهد.ما وراءه بقي داكنًا، رغم أن الغرفة ليست عميقة بما يبرر ذلك.وقفت عند الجانب.لم يكن في الجدار الخلفي باب ظاهر.فقط ألواح حجرية متجاورة، وعلى سطحها أخاديد
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الرابع والخمسون بعد المائة: توقيع الصانع

وجدت حاتم في دكانه، لا في المخزن.كان الباب مفتوحًا، والمنضدة مغطاة بقطع نحاس وأشرطة جلد. عند النافذة وقف صانع الأغلفة الآخر، يقيس إطارًا جديدًا، بينما يحاول حاتم تثبيت مشبك بيده السليمة.لم يرفع رأسه حين دخلت.قال:— إذا كنتِ جئتِ لتقولي إن عليّ أن أنتظر، فانظري إلى هذا أولًا.ترك المشبك، ومد إليّ صفحة من دفتر قديم.رسم الغلاف الأول.وفي أسفله قائمة بما سلّمه: جسم نحاسي، وبطانة عازلة، وقفلان، وأربع قواعد.لا منفذ أصوات.ولا موضع لشهادة.ولا دائرة تصل باسم الصانع.قلت:— هذا وصف عملك؟أومأ.— احتفظت به لأعرف أين أصلح إذا عاد إليّ. ثم عاد الغلاف، ولم يكن هو الذي صنعته.---جلست هالة إلى جواره، ووضعت رسم القطعة المرتبطة باسمه فوق الرسم القديم.— متى أضفت هذه؟أشار إلى موضع قرب القفل.— لم أضفها. طلبوا أن أختم اعتماد الصانع هنا بعد الفحص.— هل عرفت ما يتصل بها؟رفع عينيه.— قالوا إنها تثبت أن الوعاء صالح. ضغطت خاتمي فوق النحاس.أخرج الخاتم من علبة صغيرة.ختم دكان، عليه حرفا اسمه وعلامة قفل مفتوح.كان شيئًا يضعه على عمله ليعرفه الناس، لا ليمنحهم جسده إذا انكسر.سألت:— هل بقي محضر الفحص؟
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الخامس والخمسون بعد المائة: اسمي قبل الرقم

لم نفصل الخطين في ذلك اليوم.الفصل الخامس والخمسون بعد المائة: اسمي قبل الرقملم نفصل الخطين في ذلك اليوم.غطت هالة الرسم بقطعة قماش، وأعادت الأدوات إلى حقيبتها.قالت:— لا نحتاج أن نحسم هذا ونحن متعبتان.كنت أريد الاعتراض.أردت أن أبقى أمام الرسم حتى أجد فيه طريقًا، ولو قضيت الليل كله أتبعه بإصبعي.لكنني نظرت إلى يدها المحروقة، وإلى الضماد الذي لم أعد أحتاجه فوق جرحي إلا لحماية الجلد من الاحتكاك.قلت:— نبدأ من شهادة ولادتي.أومأت.— ومن سجل لم يمر بملف الحجز.ذهبت إلى أمي في الصباح.لم أحمل أوراق المعاملة.جلست قربها وهي تنظف العدس فوق صينية، ثم سألت:— مَن كان حاضرًا حين وُلدت؟توقفت يدها.رفعت عينيها إلى وجهي.— هل وجدوا شيئًا آخر؟— وجدنا خطين مختلفين. المرجع الذي حجزوه، والعهدة التي أخذتها. نحتاج أن نعرف كيف ثُبت اسمي قبل أن يلحقوه بالرقم.أعادت الحبة التي في يدها إلى الصينية.ثم قالت اسم القابلة، وموضع بيتها القديم.واسم امرأة من الجيران، ماتت قبل سنوات.— وأبوك.سكتت بعد الكلمة.لم أسألها أن تجعل الذاكرة أوضح مما هي.كتبت الأسماء.ثم سألت:— هل أعطتكم القابلة ورقة؟أومأت.— صغي
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السادس والخمسون بعد المائة: العهدة على الطاولة

في الصباح، سمعت يونس ينادي من أسفل النافذة.كان مع مروان، يحملان لوحًا وخيط قياس.قالت أمي من المطبخ:— لا تبدأا قبل أن تأكلا.رفع مروان رأسه.— جئنا للنافذة فقط.أجابت:— النافذة انتظرت كل هذا. تنتظر قليلًا آخر.بقيت واقفة عند أعلى الدرج أراقبهما.دخل يونس أولًا، ومروان خلفه.لم يحتج أحد إلى قرص عند الباب، ولا إلى أن أقول اسميهما كي يتذكرهما البيت.ثم رأيت العلامة في يدي.لم تكن تلك النظرة كافية لإفساد الصباح.لكنها ذكرتني بأنني ما زلت أخرج إلى يوم لا أعرف إن كنت سأعود منه بيدي كما هي.---في المخزن، كان الحامل المستقل جاهزًا.صنعه حاتم وزميله من النحاس والخشب، بأقفال يمكن فحصها من الخارج، وقواعد لا تتصل بجدار أو منضدة.لم يكن أكبر من الغلاف القديم كثيرًا.لكنه لم يحمل موضعًا ليد، ولا حلقة لكاحل، ولا لوحًا تُضغط عليه بصمة.وقفت حوله مع هالة وجلال.قال حاتم:— يتحمل الوعاء ويحفظ عزله. لا أستطيع أن أجعله يتحمل شروط عقد لا أفهمها.رفع جلال ملف العهدة.— لهذا نفصل التسليم المادي عن الضمان الذي أضافوه إلى جسدها.أشار إليّ.لم أحب أن أكون موضع الإشارة.لكنني بقيت.---حضر خبير المجلس، وقرأ
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل السابع والخمسون بعد المائة: الصف الذي بلا أسماء

جاء جلال إلى الدار بعد الظهر، ومعه لوحان من الورق المقوى.وضعهما على المنضدة، ورفض أن يبدأ الكلام قبل أن ترى هالة الأرقام بنفسها.لم أنهض من مقعدي.كانت يدي على وسادة، والألم قد انخفض إلى وخز يجيء كلما ثنيت إصبعي.سأل يونس:— هل وجدتم مَن يتصل برقم التجميع؟أومأ جلال.— سبع عشرة خانة. ليست كلها في الخزانة الرئيسية.قلب اللوح الأول.خانات بأرقام، تتفرع منها خطوط إلى غرف رعاية ومخازن نقل.وفي الوسط رقم القطعة التي بقي طرفها داخل غلاف العهدة.قلت:— هل يتغذون مني؟رفع رأسه بسرعة.— لا أرى مصدر طاقة يخرج منك. لكن أوامر الإبقاء والتصرف تمر بهذا الاعتماد.أشارت هالة إلى الخط الفاصل.— إذن نفصل أمر المعاملة عن تثبيت الجسد، كما فعلنا في الصف الثالث.قال جلال:— بعضها لا يحمل اسمًا في السجل الحالي.---لم يكن هذا سببًا لنزع الطرف من يدي وتجربة النتيجة.طلبنا مواضع الأجساد أولًا.ستة في دار السكون.أربعة من مرضى البرج الذين نُقلوا إلى رعاية مستقلة.وثلاثة في غرفة الحفظ الشرقية.أما الأربعة الباقون، فكانت عناوينهم عناوين أجهزة، لا غرف.قال رافع، وهو يقرأ:— نرسل إلى المواضع المعروفة. لا يُستبدل
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الثامن والخمسون بعد المائة: النموذج الأول

لم يكن مخزن النماذج مظلمًا كما رأيته أول مرة.الحراس فتحوا النوافذ، وأخرجوا الأقمشة المبتلة، ووضعوا أرقامًا كبيرة على الرفوف حتى يستطيع الداخل أن يعرف ما فُحص وما بقي.لكن الرائحة لم تتغير.زيت، ونحاس، ومادة حلوة ثقيلة لا أعرف اسمها.وقفنا عند الباب حتى حضر مسؤول الحفظ.ناول هالة قائمة، ثم قادنا إلى آخر الممر.كانت الحجرة أصغر من غرفة سنا القديمة.وفي وسطها شيء مغطى بقماش رمادي.توقفت قبل أن يرفع الغطاء.كنت أتوقع وجهًا.كرهت أن يكون توقعي الأول وجهًا آخر يشبهني.---ظهر تحت القماش صندوق خشبي، عرضه نحو ذراع، وفوقه لوح مائل تتسع حافته لورقة واحدة.لا جسد.لا رأس.عند الجانب مقبضان صغيران، وبينهما دائرة نحاسية.قالت هالة:— أداة مقارنة.قرأت البطاقة المثبتة عند القاعدة.«النموذج الأول — مرجع مصحح.»رقم معاملتي.وتحت الرقم تاريخ أقدم من تجهيز سنا بسنوات.أطلقت نفسي ببطء.لم يكن ذلك راحة كاملة.في إحدى فتحات الجهاز، رأيت بطاقة مكتوبًا عليها:«اختيار الطرف الأثبت.»قالت هالة للحارس:— لا يلمس أحد المقبضين.ثم فتحت حقيبتها.---فحصت مصدره أولًا.خلية صغيرة في أسفل الصندوق، منفصلة عن خط المخ
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل التاسع والخمسون بعد المائة: من يفتح الباب

كان مراد ينتظر خلف طاولة خالية.للمرة الأولى، لم يكن أمامه سجل يستطيع أن يغلقه قبل أن أقرأ.وقف حارسان قرب الباب. وعلى الجهة الأخرى جلست صاحبة خاتم المجلس، وإلى جانبها كاتب يحمل صندوق الأوراق الذي طلبته.نظر مراد إلى يدي.أخفيتها تحت حافة الطاولة، ثم أعدتها فوقها.لن أقضي الجلسة أراقب أصابعي لأن عينيه توقفتا عندها.قال:— عطّلتم وسيلة كانت ستجنبك مشقة الحضور.جلست.— كانت ستجيب عن أسئلة لم أسمعها، ببصمة امرأة لم تأذن باستخدامها.— المعايرة لا تعمل هكذا.وضعت نسخة تعليمات الجهاز أمامه.— إذن اشرح هذا السطر.لم يلمس الورقة.— ما تفعلونه بالأجهزة يغيّر شروط الرد.قالت صاحبة الخاتم:— لذلك أحضرنا الأصول. ستحدد الشرط، وموضعه، وما يثبت تطبيقه. لن نعتمد وصفًا عامًا.فتح الكاتب الصندوق.رأيت مراد يتابع حركة الغطاء.كانت أول مرة يبدو فيها مهتمًا بما سيخرج من صندوق أكثر من اهتمامه بما سنقوله.---وصلت هالة بعد بدء الجلسة بقليل.وضعت حقيبتها قرب قدمها وجلست بجانبي. لم تحمل معها أداة لقياس يدي.كنت قد طلبت ذلك قبل خروجنا.هذه جلسة لقراءة ما يزعمون أنه يلزمني. لن تتحول إلى تجربة على جسدي.أخرج الك
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más

الفصل الستون بعد المائة: اتركي الضوء

حين وصلت هالة، كانت وداد قد ارتدت حذاءها.حذاء بني قديم، احتفظ به حاتم ملفوفًا في قماش طوال السنوات التي لم تستطع فيها الخروج.انحنى ليساعدها عند الكعب، فأبعدت يده برفق.— دعني أجرب.سحبت طرف الحذاء، ثم ضغطت قدمها إلى الأرض.لم يلائمها كما كان.قالت:— اتسع.أجاب حاتم:— أضع له بطانة.— بعد أن نمشي.جلست هالة قبالتها، وأخرجت القرص المستقل الذي أحضرته من دار السكون.قالت:— سنبدأ هنا. لن نقترب من الحد قبل أن نتأكد أن القرص يحمل ما يحتاج إليه جسدك.نظرت وداد إلى المصباح.— وإذا لم يفعل؟— نبقى، ونبحث عن السبب.وضعت وداد كفها فوق ركبتها.— ابدئي.---كنت أعرف اسمها.كتبته، وقرأته في اعتراضها القديم، وسمعته من حاتم بصوت بدا أحيانًا كأنه يخشى أن يستهلكه بالتكرار.لكن ورقة تعرف الاسم لا تكفي لإعادته إلى المدينة.أخرجت هالة بطاقة الحفظ التي فُصلت عن الكتاب يوم أنهينا تعليق اعتراضها. كانت داخل غلاف نحاسي، وعليها خطان مختلفان؛ أحدهما يصل إلى شهادتها، وقد عُزل، والآخر يمتد إلى مرجعها الشخصي.قالت:— وجدنا موضع الحجز. لم يُسحب اسمك من هنا حين أُغلق الاعتراض. بقي محفوظًا تحت رقم الإجراء نفسه.سأل
last updateÚltima actualización : 2026-10-21
Leer más
ANTERIOR
1
...
121314151617
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status