Lahat ng Kabanata ng ثمن البراءه : Kabanata 1 - Kabanata 10

32 Kabanata

الفصل الاول

الفصل الأول: سيدة الظلال ووعد الضحكات الصغيرة تلفّ العاصمةَ ليلةٌ حالكة السواد، يتدلى فيها الضباب الخفيف فوق واجهات الزجاج الضخمة لفندق "التاج الملكي"، حيث تلمع أضواء الكريستال الباهظة كنجوم هابطة تتحدى عتمة الشارع. في قلب هذا البهو الفاخر، حيث تتداخل روائح القهوة المحمصة بعناية مع أريج العطور الفرنسية الباهظة، ينعكس سحر المكان على المرآة الكبيرة المذهبة في مدخل المطعم الفخم. تخطو "روزالين" بخطوات ثابته ورقيقة ، كأنها عارضة أزياء تتألق على منصة عرض عالمية. تبلغ من العمر تسعة عشر ربيعاً، غير أن ملامحها الرقيقة والراقية تحمل وقاراً ينتمي لأرقى العائلات. ترتدي فستاناً أسود أنيقاً ينسدل بانسجام تام على قوامها النحيل، وتتدلى من معصميها قفازات سوداء ناعمة تضفي عليها هالة من الغموض والأناقة الأرستقراطية. تتجه نحو إحدى الطاولات المنعزلة المطلة على الشارع الفاخر عبر زجاج سميك يعزل ضجيج العالم الخارجي. تجلس بهدوء، وتلتقط قائمة الطعام المصنوعة من الجلد الفاخر المزخرف بخيوط ذهبية. تقلب الصفحات بعينين تلمعان ببريق هادئ، وحين يتقدم منها النادل ببذلته الرس
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل الثاني

الفصل الثاني: أطياف الفجر وظلال الأبراج الزجاجية تسللت أشعة الشمس الذهبية الخافتة عبر شقوق الجدران الخشبية المتهالكة، لتكسر عتمة الغرفة الصامتة وتضفي لمسة من الدفء على الحصير البسيط. كان هواؤها لا يزال يحمل أريج البقايا الفاخرة للوجبة الشهية التي ملأت بطون الصغيرتين بعد أيام طويلة من الجوع والحرمان. ليلة أمس كانت استثنائية بكل المقاييس ؛ ليلة نامت فيها جاكلين وكارولين ببطون ملأى وبلا طنين الجوع الذي كان يوقظهما كل ليلة. استيقظت روزالين بخفة، وعيناها تفيضان بحنان أمومي يسبق سنوات عمرها التسع عشرة. اتجهت نحو الفستان الأسود الأنيق الملقى بعناية على المقعد الخشبي الوحيد في الغرفة. رفعت الفستان ببطء وحذر شديد ، ثم بدأت تلفه داخل أكياس بلاستيكية حافظة، تحميه من الأتربة وأوساخ الملجأ، فهو سلاحها الأثمن ورمز كبريتها الذي تخفي به فقرها. التفتت روزالين ونادت بنبرة خافتة ملهمة: "هيا يا جاكلين.. انهضي بهدوء حتى لا تستيقظ كارولين.. ضعي لها الطعام بجوارها حتى لا تجهد نفسها حين تستيقظ." تململت جاكلين البالغة من العمر ثماني سنوات، وفركت عينيها بتململ وطفولة، ثم زفرت
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل الثالث

الفصل الثالث: عتبات الفخامة وظلال الأبراج مرت الأيام ثقيلة وبطيئة كأنها دهور على جدران الملجأ الخشبي المتهالك. في كل صباح، كانت روزالين تنطلق في طرقات المدينة الطويلة، تنبش في الحاويات والقمامة بين الأزقة المعتمة، تجمع ما أمكنها من علب بلاستيكية فارغة وأوراق بالية لبيعها بقروش قليلة لا تكفي بالكاد لتوفير رغيف خبز يحفظ رمق الحياة. ومع تتابع الأيام ، تآكلت تماماً تلك المؤن القليلة التي وفرتها ليلة الفندق ، وعاد طنين الجوع الخشن ليقضّ مضاجع الصغيرتين مجدداً. في تلك الليلة، كان الصمت يلف الغرفة الصغيرة على أطراف المدينة، وأصوات بطون جاكلين وكارولين الخاوية ترتجف بألم خفي يمزق قلب روزالين إرباً. أدركت أن الصبر وصل إلى نهايته ، وأن عليها التحرك بحذر ودقة لإنقاذ صغيرتيها من نيران الجوع. التفتت روزالين بحنان جارف نحو جاكلين ، ورسمت على شفتيها ابتسامة متعبة لكنها تنبض بالثقة والأمل، وقالت بصوت هادئ يغمره الدفء: "هل أنت مستعدة يا حبيبتي؟" رفعت جاكلين عينيها الواسعتين، وأجابت بصوت خافت تملؤه البراءة والطاعة المطلقة: "نعم، يا ماما." لم تكن تلك الكلمة عابرة
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل الرابع

رفعت روزالين حاجبها ببرود مخيف، وقالت: * "هل تعرف أين وجدته؟ لقد أخرجته بنفسي الآن من طبق اللحم الفاخر الذي قُدّم على طاولة الضيوف ، وذلك دون أن ينتبه أحد من الحاضرين." ارتجف جسد الطاهي تماماً ، وشرع يبلع ريقه بصعوبة بالغة بينما ترتجف يداه، لتقاطع هي رعشته مشيرة بإصبعها نحو باب الصالة الزجاجي الشفاف، حيث يظهر هناك بوضوح رجل صارم ومتغطرس الذي يترأس الطاولة بوجهه البارد وهيئته المخيفة. أردفت روزالين بنبرة حادة ونافذة: * "هل تعرف إذا علم ذلك الرجل بما وجدته في طعامه؟" انهار الطاهي تماماً، وضم كفيه برجاء حارق ، وقال بصوت متقطع يكاد يختفي: * "أرجوكِ.. أرجوكِ لا تقولي شيئاً! توماس بيه لن يكتفي بطردي فقط.. ستكون نهايتي المهنية والسجنية تدميراً كاملاً لحياتي! ارجوكي ... تأمّلته روزالين بنظرة حملت قدراً غريباً من التعالي والشفقة الممزوجة بالخبث، وقالت بهدوء مرعب: "أنا أشفق عليك بالفعل.. ولذلك جئت إليك أنت قبل أن أتحدث، لأن توم غليظ جداً ولا يرحم في هذه المواضيع.. انظر.. ماذا سنفعل؟" اسحب صينية اللحم الفاخرة من هناك بهدوء دون أن يلاحظك أحد، وضع ما به
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل الخامس

في تلك اللحظة، تحولت عين توماس إلى شعلة من الغضب الجحيمي. نهض من مقعده بحركة خاطفة، وامتدت يده القوية لتمسك ياقة سترة الطاهي بعنف شديد، جاذباً إياه نحو وجهه حتى كادت أنفاسهما تتصادم، وهتف بصوت كالرعد المزمجر: "هل جننت أيها الأحمق؟! من خطيبتي؟! ليس لي خطيبة على وجه هذه الأرض وأنت تعلم ذلك جيداً!" ارتجف الطاهي وتلجلج لسانه وهو يحاول الدفاع عن نفسه بملامح يكسوها الرعب: "لـ.. لقد قالت لي إنكم ستعلنون الخبر للجميع الليلة في نهاية السهرة!.. حتى.. حتى أنها تركت قفازها الأسود معي حتى ترجع وتأخذه!" رفع الطاهي يده المرتجفة ليقدم القفاز الأسود الأنيق لتوماس . وما إن وقعت عينا الملياردير على ذلك القفاز الأسود الناعم، حتى جمدت حركته لثوانٍ. تسللت إلى ذهنه فوراً حادثة الفندق الفاخر قبل أيام، وتذكر القفاز الأسود المتروك على الطاولة والفتاة التي اختفت كأنها طيف في الهواء! قبض توماس على القفاز الأسود بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعه، وجز على أسنانه بغضب مكتوم وشرار الغيظ يتطاير من عينيه ، وهو يهمس لنفسه بصوت خفيض ملؤه التوعد والوعيد: "لنرى من هي سيدة القفاز هذه إذاً..
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل السادس

ظل توم جالسًا لأسابيع أمام شاشة حاسوبه، يتأمل تفاصيل تحركات تلك الفتاة الغامضة . كان يقلب قفازيها الأسودين بين يديه ويدور في رأسه تساؤل معقد: يبدو أنها فتاة من عائلة ثرية للغاية وتمتلك أناقة وهيبة ملوك، فكيف تفسر حبها الدائم لمساعدة الفقراء بطرق جنونية؟ والأكثر غرابة، لم لا تشتري لهم الطعام بمالها الخاص بدلاً من المخاطرة بالسرقة والتخفي؟ وفي أحد الأيام، وأثناء وجوده بالصدفة في أحد الفنادق الفاخرة ، التقى بصديقه المقرب الذي يعمل ضابط شرطة رفيع المستوى . استغل توماس اللقاء، وروى له قصة الفتاة الغامضة باختصار، طارحاً عليه إمكانية تحرير محضر سرقة بحقها وإلقاء القبض عليها. ابتسم الصديق بسخرية وخفة، وقال له بنبرة واثقة: * "يا عزيزي توماس.. إنها لم تسرق شيئاً بالمفهوم القانوني! في المرة الأولى، النادل بنفسه هو من جمع الطعام وأعطاه للطفلة خارج الفندق، وفي المرة الثانية، الطاهي وضع الوجبة في علبة وأعطاها لها بمحض إرادته. هي لم تمد يدها لتسرق شيئاً قط، بل إنها تخرج من المكان بكل هدوء وثقة كأنها صاحبة دار! القانون لا يستطيع إدانتهما." قطب توماس جبينه بحدة، وضاق عي
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل االسابع

ابتعدت روزالين بضع خطوات بخفة وثبات، ثم أسندت ظهرها المنهك إلى حائط حجري بارد في زاوية معتمة من الشارع. وضعت يدها على صدرها المخنوق محاولةً التقاط أنفاسها المتسارعة بعد تلك المناوره الخاطفة، وبدأت أناملها المرتجفة تعد النقود التي كافأتها بها السيدة. أخرجت زفرة حارة محملة بالحسرة وهي تتأمل الأوراق المالية؛ فالرقم كان أبعد ما يكون عن سداد إيجار ثلاثة أشهر متأخرة، ولن يكفي بأي حال لإسكات جشع صاحب الملجأ أو درء خياله الخبيث عن صغيرتيها. وفجأة، شق السكون صوت توقف سيارة سوداء فارهة ذات زجاج معتم عند رصيف الشارع التجاري المضيء . انفتحت الأبواب بسرعة ونزل السائق ببدلته الرسمية ليفتح الباب الخلفي بهيبة. تنفست روزالين بعمق شديد ، وتلمست قفازها الأنيق وهي تهمس لنفسها بيقين يائس : "هذا هو الهدف بالتأكيد.. صاحب هذه السيارة يملك محفظة مكتظة بالنقود تكفي لإنقاذنا جميعاً." تحركت روزالين بسرعتها المعتادة وذكائها الحاد باتجاه السيارة قبل أن يبتعد صاحبها. وحين همّ الرجل بالترجل، كان جليد الشارع يخبئ صدمة لم تحسب لها حساباً؛ إذ نزل رجل طويل القامة، مخملي البشرة، قوي البني
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل الثامن

جلس توماس في ذلك الملهى الفاخر ، تحيط به أضواء المكان الصاخبة وضحكات أصدقائه المرتفعة، بينما كان غارقاً في أفكاره. وفجأة، وكأن صاعقة قد ضربت رأسه ، قفز توماس من مقعده فجأة وبصوت مسموع وصادم صرخ قائلاً: إنها هي! يا ويلي.. كيف لم انتبه لها قبل الآن؟! توقف الصخب لبرهة، وتطلع إليه أصدقاؤه بذهول واستنكار، وسأله أحدهم بتهكم خفيف: ماذا تقول يا توماس؟! هل أذهب الكحول عقلك أم أنك جنحت تماماً؟! تجاهل نظراتهم، وأجاب بنبرة حادة ومرتبكة: سارقة الطعام! لقد قابلتها اليوم وجهاً لوجه! ثم شرد بذهنه بعيداً، وتداخلت الأفكار في عقله كأمواج متلاحقة : هل سرقت محفظتي حقاً ثم عادت وأعادتها بحيلة ذكية، أم أنها عثرت عليها صدفة على الأرض؟ لقد أصبحتِ لغزاً معقداً يا أيتها الفتاة، ولابد لي أن أفك شفرتك بنفسي. عيناكِ الحادتان وشموخكِ.. أقسم أنني لن أفرّط بكِ ولن أنسى تلك العيون أبداً. عادت روزالين تفتح باب الغرفة الخشبية بحذر شديد، وتدخل وهي تلتقط أنفاسها المتهدجة، فقالت بلهفة لأختيها: آسفة.. لقد تأخرت عليكم.. هل جاء أحد في غيابي؟ أجابت جاكلين بعيون بريئة: نعم يا روز..
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل التاسع

توقفت السيارة السوداء الفارهة على بُعد خطوات ، وترجل منها توماس ببطء وهدوء كأنه يخطو في ميدان معركة. وقف يراقبها بذهول وترقب شديد، ناظراً إلى تلك اللعبة الذكية التي تحاك أمامه. كانت روزالين قد تركت أختها الصغيرة جاكلين في الشارع بعيداً عن بوابة أحد الفنادق الضخمة الفاخرة؛ فندق لم تكن قد وطأته من قبل، لكنه للغرابة كان يملكه هو شخصياً! دخلت روزالين إلى بهو الفندق بكل أناقتها الأرستقراطية وثقتها المطلقة، وكأنها صاحبة المكان ومَالِكَة الأبراج، بينما بقيت الصغيره تنتظر في الخارج على أمل الحصول على لقمة تسد الرمق. في ذات اللحظة، دخل توماس من الباب الخلفي للفندق، متخفياً عن أعينها، ووقف يراقبها من بعيد بعينين صقريتين لا تهملان تفصيلاً واحداً. رآها تجلس بثقة على إحدى الطاولات الفاخرة، وتطلب قائمة طويلة وعريضة من أشهى وأغلى الأطباق، وهي تبتسم للنادل بدلال وثبات، قائلة بصوت مسموع ومدروس: "سيأتي أصدقائي بعد قليل.. لذا سأطلب لهم الطعام مقدماً." لم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى أسرع النادل وأحضر الأطباق الفاخرة ووضعها بتعظيم أمامها. وما إن انحنى النادل لينصرف، حتى أ
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa

الفصل العاشر

نظر توماس إلى روزالين بعيون ثاقبة كالصقر الذي تشبث بفريسته، وأحكم قبضته القوية على ذراعها لئلا تفرّ منه هذه المرة. غير أن روزالين لم تستسلم للرعب؛ بل نظرت إليه بحِدّة بالغة وشموخ أرستقراطي، وصاحت بصوت غاضب: "ماذا تظن نفسك فاعلاً؟! ابعد يدك عني حالاً!" ابتسم توماس ببرود قاتل، وقال بصوت عميق يهز الأعصاب: "ليست بهذه السهولة هذه المرة يا سيدة القفاز." رفعت عينيها بتحدٍ أعمى، وقالت بغضب مكتوم: "كيف تجرؤ على لمسي بهذه الطريقة؟! ألا تعلم من أكون لتتجرأ عليّ؟!" لم يحتمل توماس هذا التكبر، فضحك ضحكة عالية ساخرة، وقال: "بل اعرف تماماً من تكونين.. أنتِ لصه محترفة، وقد حان الوقت لننهي هذه اللعبة!" وقبل أن يكمل كلمته، وبحركة خاطفة كأنها برق رعدي، انطلقت يدها اليمنى لتهوي بصفعة قوية ومدوية على وجهه، وهي تهتف بغضب طفولي حارق: "أنا لست لصة!" تسمر توماس مكانه من شدة الصدمة، واهتز وجهه لتتسع عيناه بذهول لم يتعوده طوال حياته . افلت قبضته عن ذراعها لا إرادياً، وأمات يده ليتلمس مكان الصفعة على وجنته وهو يهتف بذهول: "ماذا تفعلين..!" ولكن قبل أن ينطق بحرف آخر، كانت روزال
last updateHuling Na-update : 2026-10-26
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status