توجهت برفقة رُوشي نحو مكان القبر حيث التقيى سامي (أخي بالتربية) وزوجته وابنه، بسيدة فيها ملامح أمه اقترب رويدا وجدها تنحُبُ والده بصوت مرتعش أُمي ؟؟ استدارت فإذا بها تُرى شابا يافعا بجواره حسنااءٌّ تحمل ابنها قال لها سامي هذا قبر والدي دلتني عليه جمانة أأنتِ أمي الام ساامي ابني ؟؟ نعم انا يأمي فرااحت تحضنُ ابنها كأنها تحضُن أملا جديدا بالحياة بكت بُكاء الضهر وأخيرااا التقت بِفلذة كبدها بعد ان ضنتها فاارقها للابد . لما وصلنا وما إن رآني سامي حتى اقترب مني وعيناه تفيضان بالشوق والعتاب الخفي، واحتضنني بحنان الأخ الصادق، بينما وقفت أمه بالتبني تنظر إليَّ بجفاء وبرود وكأنها لم تعرفني قط. همّ الجميع بالمغادرة، فقال سامي بحماية: — «ستأتين معي يا جمانة، يمكنكِ المغادرة معنا ولن أترككِ وحدكِ بعد اليوم.» فسأله رُوشي بحدة وحماية بالغة وهو يخطو خطوة أمامي: — «من أنت وما شأنك بها؟» روشي بداخله " لن أدعها تضيع فهي تحمل سلاحا من عشيرتي ليست بالهيِّنة لن تخبوا من أمامي حتى أعرف من هي " فرد سامي باستغراب وتحدٍ: — «أنا أخيها بالتربية، وسندها الوحيد!» تدخل الأمير بقسوة ووجه كلا
Last Updated : 2026-10-22 Read more