All Chapters of ليونا سليلة المرجان: Chapter 21 - Chapter 30

53 Chapters

الأمير وقائد حرس الضل روشي وروابط الدم 3

​ توجهت برفقة رُوشي نحو مكان القبر حيث التقيى سامي (أخي بالتربية) وزوجته وابنه، بسيدة فيها ملامح أمه اقترب رويدا وجدها تنحُبُ والده بصوت مرتعش أُمي ؟؟ استدارت فإذا بها تُرى شابا يافعا بجواره حسنااءٌّ تحمل ابنها قال لها سامي هذا قبر والدي دلتني عليه جمانة أأنتِ أمي الام ساامي ابني ؟؟ نعم انا يأمي فرااحت تحضنُ ابنها كأنها تحضُن أملا جديدا بالحياة بكت بُكاء الضهر وأخيرااا التقت بِفلذة كبدها بعد ان ضنتها فاارقها للابد . لما وصلنا وما إن رآني سامي حتى اقترب مني وعيناه تفيضان بالشوق والعتاب الخفي، واحتضنني بحنان الأخ الصادق، بينما وقفت أمه بالتبني تنظر إليَّ بجفاء وبرود وكأنها لم تعرفني قط. ​همّ الجميع بالمغادرة، فقال سامي بحماية: — «ستأتين معي يا جمانة، يمكنكِ المغادرة معنا ولن أترككِ وحدكِ بعد اليوم.» ​فسأله رُوشي بحدة وحماية بالغة وهو يخطو خطوة أمامي: — «من أنت وما شأنك بها؟» روشي بداخله " لن أدعها تضيع فهي تحمل سلاحا من عشيرتي ليست بالهيِّنة لن تخبوا من أمامي حتى أعرف من هي " فرد سامي باستغراب وتحدٍ: — «أنا أخيها بالتربية، وسندها الوحيد!» ​تدخل الأمير بقسوة ووجه كلا
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

لقاء بأخي بالدم

​ابتسم مُنسى فجأة ابتسامة واسعة، وانفجر ضاحكاً بملء فيه، ليتبدد ذلك الجو المرعب في الإمبراطورية المصغرة، قبل أن يخطو نحوي ويحتضنني بقوة دافئة وهو يهمس بحنان: — «أهلاً بكِ يا أختي الصغيرة، يا غاليتي فيك رائحة من أمي وسالت دموعه الصادقة وهمس منتي صغيرة حينها كيف تدمرين وربت على رأسي لم يكن ما حدث خطأك ... كنت أمزح معكِ فحسب يا أختي، اعتبريها أول مزحة من أخيكِ!» ​استندتُ على صدره بذهول، ودستُ على قدمه بقوة وخفة وأنا أتذمر بطفولة: — «أيها الشرير، لست أخي!» رُوشي بابتسامة هادئة قائلاً: — «كنت أعلم أنه يمازحكِ، فهذا طبعه؛ لا تعرف خيره من شره.» ​جلسنا نتجاذب أطراف الحديث لنعرف كيف دمرت عائلتنا الحقيقية، فأوضح لنا مُنسى بملامح يكسوها الأسى: — «لقد سرق ذلك الشرير الجيريين (آلي بين) موطننا...» هتفتُ بفضول: — «الجيريين؟! لماذا يشعر هذا الاسم وكأنني أعرفه، إنه يشبه اسم آلي بين!» فأجابت لؤلؤة بصوتها الرخيم: — «نجَمَ الأمر عن ذلك الشرير آلي بين... لقد أنقذوني ذات مرة وبقيتُ في بيتهم مدة شهر، وأخذ مني آلي بين "الورقة الفضية" قبل أن أجد أهل قرتي مقتولين بأسرار مظلمة... تلك الور
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

خيوط الغموض وظل السفاح

هممتُ لأنادي روشي: "أنا هنا"، واندفعت قليلاً للأمام، لأجد شخصاً ما أمسك بي بغتة، وأغلق فمي بقوة كاسحة وتراجع بي للوراء إلى عتمة الظلال! ​— «دعني.. دعني، من أنت؟! لماذا مشيت بي بعيداً وتركتني، لماذا فعلت هذا أيها الغريب؟!» ​همس بصوت غاضب، مظلم، ومحذر هز أعماقي: — «أنتِ غبية! لو تحدثتِ معه كنتِ ستفضحينني أيضاً، ولماذا تتجسسين عليهم؟!» ​عقدتُ حاجبي بذهول وخوف طعن صدري، وما إن تمعنت في ملامحه حتى انقبض قلبي وتجمد الدم في عروقي: — «ماذا.. أنتَ.. آلي بين؟! أنتَ هنا؟!» ​إرتعشت قدماي فما عادتا تحملانني، وتطاعت روحي ذعراً: ماذا تفعل هنا أيها الوحش؟! كيف تجرؤ على الظهور أمامي وكيف تجرؤ... لقد قتلتَ أبي! ​فاستشطت غضباً عميقاً تفجّر من أعماق روحي، وبرزت عيناي الزرقاوان تتوهجان بنور مرعب لا يرحم. وقبل أن أستجمع قواي لأهجم عليه، فإذا بآلي بين يمسك ذراعيّ بقسوة، ويرصدني إلى جذع الشجرة بقوة هائلة، ليضع وجهه بوجهي مباشرة! ​وفي لحظة تخطت كل حدود الزمن، اقترب ببطء متباطئ ومدروس، حتى تكادت أنفاسه تختلط بأنفاسي. توقف على مسافة معدومة، واضعاً وجهه قبالة وجهي مباشرة، وكأنه يطبع ملامحه في ذاكر
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

همسات الليل وظل السكين1

قفز قلبي إلى حنجرتي وتخبطت أنفاسي في صدري المحتدم، وأنا واقفة في مكان المأزق الشديد كأن صاعقة حارقة ضربت التراب تحت قدميّ. كانت أنفاسي تتصاعد هائمة، ويداي المرتجفتان ترتفعان بلا وعي لتستقرا على شفتيّ الممزقتين بذهول ورعب كاسح. ​رحتُ أمسح فمي بظهر يدي من لفحة أنفاسه بصرامة وذعر، أحاول محو أثر تلك الانفاس المباغتة، لكن الحرارة الغريبة التي تركها آلي بين كانت تستعر كالجمر تحت جلدي. كانت لمسته المظلمة القاسية قد انحفرت على ثغري، لتترك طعماً مريراً مزيجاً من الرعب الخالص ودفء غامض، عاصف ومحرم لا يسعه عقلي ولا أستطيع تفسيره! ​اشتعل وجهي بحمرة قانبة من الخجل والغضب المتضارب، وانتفض جسدي برعشة أمان مفقود. كيف لهذا الوحش، لقاتل أبي والدماء التي يلطخ بها يديه، أن يجرؤ على انتزاع هذه اللحظة مني؟ وكيف لروحي في ذات اللحظة الحارقة أن تشعر بهزة عميقة، كأن شيئاً مجهولاً في أعماقه قد لمس وتراً خفياً في وجداني؟ ​كانت أوراق الورد التي تطايرت مع هبة الريح تتساقط ببطء حول قدميّ المرتجفتين، بينما ساد صمت موحش المكان، يقطعه صوت دقات قلبي متسارعة التي كادت تخلع أضلاعي. تسللت برودة الليل لتلف جسدي، لكن ث
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

همسات الليل وظل السكين 2

— «انزعهما إن استطعت! أظننتني أخشاك يا قائد الظل؟ لم أكن أتجسس عليك... بل كنت أبحث عن إجابات لأسئلة تقتلني كل يوم!» ​توقف رُوشي لبرهة، وشعرتُ برعشة خفيفة تسري في يده الممسكة بالمقبض. ارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة، حادة وساخرة، ثم مال برأسه أكثر حتى أصبحت أنفاسه الدافئة تلفح عنقي، وانساب صوته الرجولي الخفيض كالهسيس في عتمة الليل: — «تحديكِ هذا قد يكلفكِ الكثير يا ليونا... الموت في عالمنا لا يقرع الأبواب، بل يتسلل في خفاء، تماماً كما فعلتُ أنا الليلة.» ​أبعد حد السيف ببطء عن وجهي، ولكن بدل أن يبتعد، أزاح خصلة شعر مبللة بأطراف أصابعه الجافة، وضغط بها برفق على وجنتي مكان حد السكّين، وكأنه يمسح أثراً وهمياً للدم أو يداوي خوفاً أثاره في نفسي!— «المكان المحضور الذي دخلتِه اليوم ليست مكاناً لفتاة تحمل سيف البحار السري... هناك عيون تترقب خطواتكِ، وأشخاص لن يترددوا في إيثاقكِ بدلاً من تهديدكِ بسكين. إن كنتُ أنا قد وصلتُ إلى مضجعكِ دون أن يشعر بكِ أحد، ففطني لما هو قادم!» ​تخبطت دقات قلبي، واشتعل وجهي بحمرة الخجل والغضب المتضارب. حاولتُ دفعه من صدره بكل ما أوتيتُ من قوة، فنزل عن الفراش
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

زواج متسرع فرحة ترسم طريقها إلينا من جديد1

تتوالى الأيام ببطئ شديد وفي أحد الأيام في أحد الايام المشرقة ​فتحتُ نافذة غرفتي في الصباح الباكر لأستنشق نسيم الهواء العليل المنعش، وكنت أتجاذب أطراف الحديث بخفة مع أخي مُنسى الذي كان يقف في الأسفل. وفجأة، وكأن طيفاً سحرياً قد عبر المكان، التقت عيناي بعيني رُوشي الواقفتين في الطرف الآخر للساحة! ثوانٍ معدودة بدا فيها الزمن كأنما توقف، التقت نظراتنا بحدّة وكأنها وميض برق خاطف قبل أن يختفي، تاركاً خلفه رجفة دافئة تسري في عمق روحي. ​أغلقت النافذة وأنا أبتسم بخفة، وتوجهت لتناول إفطاري بملء المرح والنشاط، مستعيةً كامل حيويتي. كان شعور اليقين يغمرني ويطرد كل مخاوف الأمس: ما يفرحني حقاً هو أنني أصبحت أعرف من أكون، لقد وجدتُ أخي، وتوضحت معالم طريقي... لماذا عليّ القلق بعد اليوم؟! قررت أن استكشف هذا المكان وأستمتع بحياتي كما لم تفعل ليونا من قبل. سأذهب اليوم إلى السوق لأرى العالم! ​وما إن هممت بالخروج حتى تفاجأت برُوشي يقف في وجهي بحزم عسكري قاطع، ليمنعني من مغادرة القصر بأمر مباشر من مُنسى: — «لا يمكنك الذهاب إلى المدينة يا ليونا...» سألتُه باستنكار وتذمر: — «ولماذا؟! ألا حق لي بالت
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

زواج متسرع فرحة ترسم طريقها إلينا من جديد 2

تلاحقت الأحداث بسرعة غير متوقعة، وكانت خطبتها الرسمية أسرع مما توهمتُ، حتى بدا هذا الزواج متسرعاً للوهلة الأولى. ملتُ نحوها وأنا أتفرس في تفاصيل وجهها، وسألتها بنبرة مشوبة بالفضول: — هل ترغبين بالزواج منه لأنه أمير فحسب؟ أم أنكِ بالفعل مستعدة لمشاركته حياتكِ بكل ما فيها؟ ​ابتسمت هدى ابتسامة يفيض منها الأمل، ووردت وجنتاها بخجل وهي تجيب: — بل لأنني وجدتُ فيه السند الذي طالما بحثت عنه... وأيضاً لأنه أمير! آه يا إلهي! ثم أطلقت ضحكة طفولية دافئة أذابت جديّة اللحظة، فرددتُ عليها مع ابتسامة حائرة: — كم هي معقدة ومربكة هذه المشاعر البشرية! عموماً، دعكي من هذا الكبرياء الآن، وتزيني بأرقى ثيابكِ لتبتلمي ألباب الجميع الليلة. ​أبهرت هدى كل من رآها، ودبّت في أرجاء القصر حالة من الاستنفرار الفاخر استعداداً لتجهيزات زفاف أسطوري. زُيّنت الساحات بالورود النادرة والأضواء البحرية الخلابة التي تلألأت على الجدران، حتى حلّ اليوم المنتظر وسط أجواء عارمة غمرت القلوب بالبهجة. ​كنتُ أقف بجانبها طوال اليوم، أساعدها في ضبط أطراف فستانها، ودموع الفرح تترقرق في عينيّ وأنا أراها تتألق بثوبها الفاخر كأميرة حقي
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

صراع الضلال والمعركة الملحمية 1

​لم تدم الصدمات طويلاً حتى انفجرت الحقيقة الكبرى كالصاعقة؛ إذ اكتشف أخي مُنسى أن تلك المنشأة العسكرية السرية والأسلحة المحظورة لا تعود إلا للغريم الخائن جيريبين. أو هكذا يبدو ( بدى أخي قلقا على العالم أم أن جيريبين تناقض مع أفكاره لاأدري تساؤلات أطرحها بعمق )! وفي لحظة غضب عارم وهول الصدمة، استلّ مُنسى سيفه الملكي الحاد فوراً بوجه قائد حرس ظله، وصاح بوجهه بنبرة تشتعل جحيمًا: — «أيها الجاسوس الخائن الغريب! كنت تعمل لصالح جيريبين طوال هذا الوقت؟!» ​واندلعت بينهما معركة ضارية خاطفة! تضاربت السيوف وتطاير الشرر في الهواء، وكان كل منهما يمتلك مهارة أسطورية تكاد تعصف بالمكان. وفي اللحظة التي كاد السيفان أن يفيضا فيها بالدماء، اندفعتُ بينهما بلا تردد، ووضعتُ سيفي الملكي كحاجز حاسم بين حدّيهما ليجبرهما على التوقف! ​صرختُ بوجه مُنسى وأنا ألهث والشرر يتطاير من عينيّ: — «توقف يا مُنسى! استمع إليه أولاً... لربما هو جاسوس مزدوج، أو يسعى للانتقام بطريقته الخاصة!» ​تراجع رُوشي وهو يلتقط أنفاسه، وقال بنبرة هادئة ورزينة تحمل أسراراً عميقة: — «اسمي عند جيريبين هو ياشيل... لقد صنعتُ هذه الهوية
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

صراع الضلال والمعركة الملحمية 2

دماء الصدق وعذابات الوداع ​سقط جيريبين جانباً، بينما هبّ آلي بين نحو ليونا الملقاة وهي تنزف دماً، فقطع قيودها بحزم وسرعة لتسقط بين ذراعيه. نظر إليها بعينين تفيضان بالندم والحب الدفين، وراح يشرح لها بكلمات متقطعة ومخوخة بالوجع: — «أرجوكِ... صدقيني... والله لم أكن أعلم بأمر وحشية والدي وما ارتكبه بحق قريتكم... لقد منحتُه تلك الورقة الفضية بجهل وسذاجة دون أن أدرك أن خلفها هذا الدمار الشامل...» ​لكن المأساة لم تمنع القدر من أن يمدّ مخالبه المظلمة؛ فقبل أن يستوعب الجميع ما جرى، باغته والده جيريبين بطعنة غادرة أخرى من الخلف بسكين مسمومة! أردت الطعنة آلي بين صريعاً على الأرض، مسجياً بدمائه الغزيرة في حضن ليونا التي انخرطت في بكاء مرير وهستيري، وهي تصيح بانهيار: — «لا تتركني! أرجوك... لم انتقم منك عن اخر مرة رأيتك بعد انت عدوي» ​في تلك اللحظة اليائسة، تقدمت زوجة جيريبين الشرير مستغلة الفوضى، واستخدمت ما تبقى لها من طاقة شفائية سرية ترثها عشيرتها؛ فوضعت يديها المرتجفتين على صدر آلي بين، مانحة إياه بقية أنفاسها وما تبقى من طاقتها لعله ينجو، ليتمكن بآخر رمق من حياته وبما تبقى له من أنفاس من
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more

كيف تجرأ على لمس ما يخصني

كيف تجرأ على لمس ما يخصنيومضت الأيام تحمل معها رياح السلام والتجدد؛ فسعيدة، أمي بالتبني، وجدت أخيراً ابنها سامي والتئم شملها بحفيدها الصغير، بينما زُفّت أختي هدى إلى عرين سعادتها مع الأمير زاهي، واستأنف أخي مُنسى مهامه الجليلة كأمير يحكم بحكمة، وبقي رُوشي درعاً متيناً يقود حرس الظل بكفاءة لا تضاهى. ​كنتُ أتسلل بين أروقة القصر وحدائقه الخفية أفكّر في مستقبلي، بينما كانت لمحات آلي بين وتلك القبلة المباغتة تضرم رأسي وتثور في أعماقي. وفي إحدى الأمسيات، اقترب مني رُوشي بخطوات واثقة وهادئة، وتحدث بنبرة جادة يحار فيها العقل: — «هل فكرتِ في أمر الزواج يا ابنة العم؟» ​التفتُّ إليه وضحكتُ بصوت رنان خفيف تحدٍ وإغاظة: — «أرغب بذلك حقاً... ولكن ليس بك بالطبع!» ​مرت الأيام بعد ذلك الموقف، ولا يزال شبح آلي بين لا يفارق عينيّ؛ لم استطع نسيانه أبداً، وتملكتني رغبة مجنونة وجارفة لمعرفة مكانه وهل هو على قيد الحياة حقاً. غادرتُ أسوار القصر سراً وتوجهتُ نحو تلك الشجرة القديمة حيث بدأت الحكايات، أقف وحدي وأفكاري تتطاير مع نسيم الريح برفقة شعري، وتلك القبلة الحنونة ماثلة في وجداني. ​لم أتمالك ن
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status