أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.*********♡♤♡♤♡♤♡"لا... تقوليها لنفسك."ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.السيدة الجميلة، والدته.تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها."Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع."اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ
Terakhir Diperbarui : 2026-10-20 Baca selengkapnya