Inicio / الرومانسية / حرم المافيا / الفصل الرابع " مشوار .. مع العايزه أقتله "

Compartir

الفصل الرابع " مشوار .. مع العايزه أقتله "

Autor: Salmasoso
last update Fecha de publicación: 2026-10-20 00:10:56

أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.

*********♡♤♡♤♡♤♡

"لا... تقوليها لنفسك."

ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.

قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.

لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.

السيدة الجميلة، والدته.

تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها.

"Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."

_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._

"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."

قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع.

"اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.

حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ أركان الغرفة.

*"What the hell is going on here?"*

_ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟_

أدارت سلمى وجهها بفزع لتقابل رجلًا كبيرًا في السن، لكن ملامحه متطابقة مع جوناثان تمامًا، كأنه نسخة أكبر منه.

توسعت حدقة عينيها.

وقف الأب في منتصف الصالة، ينظر إلى الفوضى.

تجمدت سلمى في مكانها من الذهول، ثم تبعثر الكلام على لسانها:

"انت اخوه صح او ايا يكن.... بص حضرتك انا عاوزة امشي ماشي وهو بيقول لا.. وأمه برضه بتقول لا.. أنا عاوزة أمشي!"

انقبضت ملامح والده بتعب من اندفاع تلك الكلمات، وبما أنه لم يفهم شيئًا، زفر ببطء.

*"Can you please calm down a little?"*

_هل يمكنكِ أن تهدئي قليلًا؟_

ثم مد ذراعه لها بإشارة مهذبة لتجلس، لكنه قبل ذلك تشاور مع ابنه بشيء بالإنجليزية لم تفهمه سلمى إلا القليل: danger... target... stay... translate

أخرج جوناثان هاتفه، وضبطه على موقع الترجمة الفورية، وقرّب الميكروفون من فم والده.

"أدعى جون كارتر بانجيمان... وذلك ابني جوناثان وتلك زوجتي كريستين... الآن أعلم أنكِ متوترة وتريدين أن تذهبي إلى منزلك، لكن ذلك أصبح مستحيلًا لأنكِ معرضة للخطر من قبل عصابة اسمها... فابيو كارلو باجور..."

أنهى والده كلامه.

وسلمى في منتهى الصمت. صمتٌ ثقيل، وهي تسمع الترجمة تخرج من الهاتف

وسلمى في منتهى الصمت.

لم تكن مصدقة ما سمعته. هل قالت الترجمة بشكل صحيح؟ عصابة؟ اغتيال؟ هدف؟

شعرت وكأنها سُحبت فجأة من عالمها البسيط، من جامعتها ومحاضراتها وحجابها، وأُلقي بها في عالم آخر لا يشبهها. عالم من الرجال ببدلات سوداء ومسدسات وقصور باردة. عالمهم هم.

وكيف أصبحت متورطة مع ابنهم؟ هي التي لم تره إلا منذ ساعات؟

كاد جسدها كله أن ينتفض من هول الفكرة. يداها الباردتان تشبثتا بسور الكرسي، وشفتاها ارتجفتا دون صوت. كانت على وشك أن تنهار، أن تصرخ، أن تقول إن هذا كابوس.

حتى قاطع ذلك التوتر صوت والدته، كريستين، التي لاحظت ارتجافها وشحوب وجهها، فقالت بقلق وهي ترفع يدها كأنها تقول

ثم، قطعت والدته، كريستين، ذلك الصمت:

"Come, dear. You haven't eaten anything since last night. Let's calm down and talk after breakfast, okay?"

_تعالي يا عزيزتي. لم تأكلي شيئًا منذ الليلة الماضية. دعينا نهدأ ونتحدث بعد الإفطار، حسنًا؟_

نظرت سلمى إلى الطعام، ثم إلى يد المرأة الممدودة، ثم إلى الرجلين.

عقدت ذراعيها على صدرها وهزت رأسها برفض قاطع:

"مش عايزة آكل... ومش هاقعد هنا."

لكن عينًا واحدة لم تكن توافق على رفضها.

كانت عين جوناثان. منذ أن بدأ والده الكلام وحتى لحظة رفضها، عيناه لم تفارقها أبدًا.

لاحظ والده ذلك، فتنحنح وقال لابنه:

"Jonathan, stop staring at the girl like that. You're scaring her more."

_جوناثان، توقف عن التحديق في الفتاة بهذه الطريقة. أنت تخيفها أكثر._

ولم يرمش جوناثان.

بل أجابه وهو لا يزال يحدق بها:

"I'm not staring. I'm making sure she doesn't run."

_أنا لا أحدّق. أنا أتأكد أنها لن تهرب._

ولكن سلمى كانت ترمقه بغضبٍ خالص.

كانت قد لقطت كلمة واحدة من فمه.

Run.

"انت قولت ايه دلوقتي؟!" قالتها بلهجة عامية وهي تشير بإصبعها نحو وجهه مباشرة.

"ها؟ قولت ايه؟ سمعتك! انت بتقول عليا ههرب؟!"

هز لها جوناثان رأسه بـ "لا شيء"، ببراءةٍ مصطنعة.

"No, I didn't say anything."

_لا، لم أقل شيئًا._

"كذاب!" صاحت به بالعربية.

ثم احمرّ وجهها، حمحمت حلقها، وعدّلت حجابها بسرعة بيدٍ مرتجفة، وقالت بصوتٍ مبحوح:

"أنا... أنا مش عايزة آكل. هخرج بره شوية."

نظرت والدته، كريستين، إليها بشفقة، وفهمت أنها تحتاج هواءً.

"Sophia, take her to the main balcony, please."

تقدّمت الخادمة وقالت:

*"This way, Miss."*

سارت سلمى وراءها، حافية القدمين، حتى اختفت.

انفتح الباب الزجاجي الضخم للشرفة. وضعت يديها على السور الرخامي البارد، وأغمضت عينيها.

ومن خلفها، كان جوناثان لا يزال واقفًا، ينظر إلى ظهرها، إلى حجابها الذي يطير مع نسيم الخريف.

وهمس لنفسه:

"You can be angry as much as you want... as long as you're here, safe."

_يمكنكِ أن تغضبي بقدر ما تريدين... طالما أنكِ هنا، بأمان._

---

كان جوناثان يجلس على مائدة الإفطار مع عائلته، جسده معهم، لكن عقله لم يكن حاضرًا أبدًا.

كان عقله هناك.. في الشرفة.

حيث تجلس هي وحيدة، تحتسي كوب الشاي الدافئ في هواء الخريف البارد. فتاة تتمنى لو تستطيع الهروب، ولو ظهر أمامه الآن، لأقدمت على ارتكاب جريمة قتل فيه بلا تردد.

أنهى إفطاره سريعًا واستأذن، ثم اتجه إليها.

كانت تجلس واضعة ساقًا فوق الأخرى. ارتسمت ابتسامة خفيفة على جانب ثغره حين رآها، تنحنح بخفة وهو يسحب كرسيًا ليجلس بجانبها.

فتح هاتفه على الترجمة، ثم نطق:

"Have you decided what you're going to do?"

_هل قررتِ ماذا ستفعلين؟_

أدارت له رأسها، وعيناها منقبضتان بحدة.

"أقرر بماذا؟ على أساس أن حضرتك تركّت لي قرارًا لآخذه!"

ابتسم، ومرر يده على لحيته المُهذبة، ثم قال بجدية:

"Listen, I know what I did was wrong. But my father is right, you're in danger. It's for your own good. It's not my fault if you walk out that door and get a bullet in your forehead."

_اسمعيني، أعلم أن ما فعلته كان خطأ. لكن والدي على حق، أنتِ في خطر. هذا لمصلحتك. ليس ذنبي إذا خرجتِ من هذا الباب واخترقت رصاصة جبهتك._

أومأت رأسها بتفهم مصطنع، ثم أدارت جسدها كله نحوه.

"ماشي.. عشان خاطر عيلتي.."

هز رأسه لها، وتأمل بشرتها الناعمة التي تبرق مع أشعة شمس الغروب البرتقالية، وعينيها بلون البندق، ورموشها المكحلة بطبيعتها.

قطّب جبينه حين أتته رغبة مفاجئة في لمس بشرتها، أن يمرر إبهامه على وجنتيها، ويتتبع شفاهها الموردة التي ترتجف من البرد. رغبة غريبة، حارة، لم يعتدها.

لكنها مختلفة عنه. مختلفة تمامًا. هي دافئة وناعمة وهو بارد وحاد، هي بكل هذا النقاء وهو بكل هذا السواد. فهز رأسه سريعًا، طاردًا تلك الأفكار قبل أن تفضحه عيناه.

قطّب جبينه للحظة وهز رأسه سريعًا، كأنه يطرد فكرة ما، ثم نهض وهو يقول:

"Come on."

_هيا بنا._

رفعت عينيها بدهشة: "على فين؟"

نظر إليها بنظرة حادة لم تفهمها، ثم أزاح نظره:

"For a ride. Come on."

_مشوار.. هيا._

اتجه نحو السيارة، فترجلت خلفه بقلق:

"طب ووالديك؟"

لم يرد عليها وظل يتحرك اتجاه السياره ،

فتح لها باب المرسيدس السوداء، قبل أن يلقي نظرة سريعة لوالدته التي كانت تطل من نافذة القصر. كانت نظرتها كالصقر تقول له: كن حذرًا. فهز لها رأسه.

ركبا معًا، وجلست سلمى تضع حزام الأمان، ونسيت كل شيء في المنزل، حتى حقيبتها.

ولم تسأل نفسها السؤال الأهم..

إلى أين يأخذها رجل قالت للتو أنها تتمنى قتله؟

---------

يتبع

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • حرم المافيا    فصل سادس " خطيبتي "

    شرد جوناثان للحظة، تذكر ما قاله له الرجل المبعوث من قِبل فابيو. يريدها... وهو بالكاد يعرفها، فقط ليلوي ذراعه.لعن جوناثان في سره، كاتمًا غيظه.تحرك جوناثان وسلمى لإكمال الطريق سيرًا على الأقدام، دون سيارة. لكن قبل أن يفعل، كان قد أحرق محطة البنزين بالكامل. لا يعلم إن كان ذلك الرجل قد فر أم لا، لكن هذا كان عمله، هذا كان عالمه، وهذا ما ربّاه عليه والده.الطريق أمامهما فارغ، لا أحد فيه.عندها، زمجرت سلمى بعنف، وقالت له بالعربية، وهي لا تتقن حتى الآن سوى جمل بسيطة:"ممكن أفهم ليه احنا ماشيين... ما أخذتش العربية ليه قبل ما تحرق المحطة... أنت يا أخي..."نفد صبر سلمى حتى وصلت إلى الشريط النهائي للانفجار، فشدّته من قميصه، وجعلته يدير جسده إليها. نظر لها بعين باردة... حادة... لا تقبل النقاش."هنفضل نمشي كده.. رجلي وجعتني ..." قالت وهي تشير إلى قدمها، وتنظر له بعينين تنقبضان غضبًا.في المقابل، لم ينطق جوناثان. ظل ينظر إليها بتمعن شديد، من أسفل قدميها إلى أعلى ملامح وجهها، حتى قرّب خطواته، فأصبحت قريبة جدًا من جسدها، على بُعد شبرٍ واحد.وهمس بلكنة إنجليزية، وعيناه تقدحان شررًا ونفاد صبر:"I have

  • حرم المافيا    فصل الخامس " من .. فوق جثتي "

    تكن الرحلة طويلة، لكنه قرر التوقف. هو كان يحتاج للوقود، والسيارة كانت تحتاج أن تمتلئ قبل أن يدخلا طريقًا جبليًا لا يوجد به شيء. أوقف المرسيدس السوداء أمام محطة وقود على أطراف توسكانا، محطة تبدو هادئة في الظهيرة، لا يوجد بها سوى سيارتين ومتجر صغير. "Wait here, I'll fill the tank."((انتظري هنا، سأملأ الخزان. ))قالها وهو يترجل، لكنها فتحت الباب هي الأخرى. "أنا.. عايزة أدخل الحمام." هز رأسه بالموافقة دون أن ينظر لها، كان يراقب المكان. عيناه التي تدربت لسنوات على قراءة الخطر لا ترتاح أبدًا. دخلت هي نحو المتجر، بينما هو يضع مسدس الوقود في السيارة، وعيناه تمسحان المكان. هنا لاحظهما. شابان في أواخر العشرينات، يقفان بجانب سيارة قديمة، ملابسهما لا تتناسب مع المكان، يداهما في جيبيهما طوال الوقت، ونظراتهما ليست على الطريق، بل على سيارته هو. على المرسيدس. على رقمها. لم يكن قلقًا عاديًا، كانت خبرته تقول له: هناك شيء غير مضبوط. أحدهما همس للآخر وابتسم ابتسامة صفراء، ثم دخلا المتجر خلف سلمى مباشرة. انقبض قلبه. ترك مسدس الوقود معلقًا ولم يغلق الخزان حتى، وانسحب ببطء وحذر. خطواته خفيفة، م

  • حرم المافيا    الفصل الرابع " مشوار .. مع العايزه أقتله "

    أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.*********♡♤♡♤♡♤♡"لا... تقوليها لنفسك."ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.السيدة الجميلة، والدته.تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها."Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع."اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ

  • حرم المافيا    الفصل الثالث " لا ... يعني لا "

    *********♡♤♡♤♡♤لن أكون امرأة في حياتك، سأكون الحياة نفسها التي لا تستطيع العيش بدونهاكان الجو صامتًا لدرجةٍ تتبعه هدوءٌ تام، هدوءٌ موحشٌ يقطعه فقط صوت محرك السيارة السوداء وهي تشق الظلام. حتى غفلت سلمى. استسلمت أخيرًا للنوم العميق، نومٍ هربت إليه بعد يومٍ شاقٍ طويل، من الذهاب، والمجيء، والخوف، والهرب. تدلى رأسها برفق، واستند على نافذة زجاج السيارة الباردة، وكانت أنفاسها هادئة، منتظمة، وخصلة من حجابها الأزرق تسقط على وجنتها. بيده، أركن السيارة جانبًا. ونظر إليها. نظرةٌ طويلةٌ ممتدة. تأمل هيئتها اللطيفة التي تئن وهي لا تعلم شيئًا بعد.. لا تعلم بأن ما دخلته للتو كان عالمًا مختلفًا تمامًا، وأنها على وشك أن تبدأ مغامرةً لم تكن في الحسبان. ترجل من السيارة وتحرّك ببطء، حتى فتح بابها برفق، لأن رأسها كان مسندًا على النافذة وكاد يسقط. مدّ ذراعه.أمسك خصرها برفق وحملها بين ذراعيه كأنها ريشة"، ودخل بها إلى المنزل. منزلٌ فخمٌ ابتعد عن المدينة، تتلألأ أنواره، وتتوسط ساحته نافورة مياهٍ هادئة. بادله الخدم الذين كانوا يقفون بالخارج بإيماءة رأسٍ احترامًا له، لكن نظرة أعينهم اتسعت بصدمة مما

  • حرم المافيا    الفصل الثاني " salma "

    *******♡♤♡♤♡♤♡ قالوا الحب يجعل الرجل ضعيفاً، وأنا جعلتِ حبكِ سلاحي.• هي لا تُهدى، هي تُؤخذ بالقوة... وهو لم يفهم ذلك إلا متأخراً.اقترابه مني كان يحاصرني، يده الكبيرة تغطي فمي تمنعني من الصراخ، أنفاسي تتسارع بجنون من الخوف، ويديّ على ذراعه أدفعه لكنه كالحائط لا يتحرك.. عيناه الخضراوان أمام عينيّ مباشرة، تحدق في كحل عينيّ العربيتين الواسعتين المرتجفتين، نظراته كانت ساكنة لكنها تقرأني، وأنا أرمش بسرعة من الخوف. من زاوية عيني، ظهر خلفه ثلاثة رجال، يحملون بنادق لم أر مثلها من قبل، سوداء طويلة، أمسكوا رجلالكاشير من ياقته وهمسوا له بكلمات سامة بالإنجليزية، هز الرجل رأسه بشدة والارتعاش يملك جسده كله، أجابهم بالإنجليزية وهو يكاد يبكي."No ... No ! He wasn't here ! "(لا ، لا ! لم يكن هنا !) أسر الرعب في أعصاب جسدي، سيُقتل أمامي، بسببي أنا. زاحت أعينهم حول أركان المكان، تفتش، حتى خرجوا بهدوء. لم أنتظر أن يزيل يده، عضضت يده بكل قوتي. "Ah-!"(آه) سحب يده وهو يتأوه، التقطت أنفاسي ألهث. "إنت مجنون.. مجرم.. أنا هبلغ عنك.. إزاي يشغلوك سواق تاكسي!" كنت أخرج هاتفي من حقيبتي، لكن في لمح ا

  • حرم المافيا    الفصل الأول " رحله خطأ"

    قبل ما تبدأوا قراءة...الفصل ده مش مجرد فصل، ده بداية معركه.بينها وبينه الشخص العتقدت انه مجرد سواق تاكسي واتضح انه مجرم عصابات ليس ده بس بل وريث عائله كبيره ،... إلا هيالنهاردة... أول مرة عيونهم هتتقابل، وآخر مرة قلوبهم هتبقى سليمة.جاهزين؟ لأن بعد الفصل ده، مفيش رجوع.********♤♤♤♡♡في عالمه لا يوجد حب ... يوجد قانون واحد :عندما وقعت الفريسه في فخ الصياد .... ووقع الصياد في حبها من الفرحة التي كدت أن أطير من على الأرض بسببها، إنه أول يوم عمل لي، لا أصدق بعد مشوار شاق ومحاولات كثيرة لمدة أربعة شهور مع ثلاث إخوة صغار وأبي وأمي، ومحاولتهم في دعمي والذين أحبهم حباً جماً بسبب دعمهم لي، التقطت عملي الأول ونجحت في المقابلة والآن يرسلون لي الدعوة لمقابلتهم، أنا لا أصدق. ارتديت التنورة البيضاء الجميلة التي تليق بجسدي النحيل والمتناسق، وجهي الصغير، وشعري الأسود الطويل المجعد الذي يعطيه الحجاب الأبيض بهاءً مع تيشرت فاتح تحته لونه وردي يليق على بشرتي الخمرية التي تبدو جميلة، اتجهت نحو مقعد التسريحة لتزيين وجهي لكن ليس كثيراً، بعض من مساحيق الجمال، أحمر الشفاه فقط وتركت باقي ملامح وجهي الخل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status