Accueil / الرومانسية / حرم المافيا / الفصل الثالث " لا ... يعني لا "

Partager

الفصل الثالث " لا ... يعني لا "

Auteur: Salmasoso
last update Date de publication: 2026-10-18 18:10:55

*********♡♤♡♤♡♤

لن أكون امرأة في حياتك، سأكون الحياة نفسها التي لا تستطيع العيش بدونها

كان الجو صامتًا لدرجةٍ تتبعه هدوءٌ تام، هدوءٌ موحشٌ يقطعه فقط صوت محرك السيارة السوداء وهي تشق الظلام.

حتى غفلت سلمى.

استسلمت أخيرًا للنوم العميق، نومٍ هربت إليه بعد يومٍ شاقٍ طويل، من الذهاب، والمجيء، والخوف، والهرب. تدلى رأسها برفق، واستند على نافذة زجاج السيارة الباردة، وكانت أنفاسها هادئة، منتظمة، وخصلة من حجابها الأزرق تسقط على وجنتها.

بيده، أركن السيارة جانبًا.

ونظر إليها.

نظرةٌ طويلةٌ ممتدة.

تأمل هيئتها اللطيفة التي تئن وهي لا تعلم شيئًا بعد.. لا تعلم بأن ما دخلته للتو كان عالمًا مختلفًا تمامًا، وأنها على وشك أن تبدأ مغامرةً لم تكن في الحسبان.

ترجل من السيارة وتحرّك ببطء، حتى فتح بابها برفق، لأن رأسها كان مسندًا على النافذة وكاد يسقط.

مدّ ذراعه.

أمسك خصرها برفق وحملها بين ذراعيه كأنها ريشة"

، ودخل بها إلى المنزل.

منزلٌ فخمٌ ابتعد عن المدينة، تتلألأ أنواره، وتتوسط ساحته نافورة مياهٍ هادئة.

بادله الخدم الذين كانوا يقفون بالخارج بإيماءة رأسٍ احترامًا له، لكن نظرة أعينهم اتسعت بصدمة مما رأوه. يحمل فتاة إلى المنزل؟ إنها أول مرة يرون ذلك. لكن أفواههم كانت مكتومة كالصخر، لا يجرؤ أحدٌ أن يسأل من تلك.

دخل عتبة المنزل وهو يخلع حذاءه، وصعد بها إلى الأعلى ليضعها على سرير.

لتُقابله سيدةٌ جميلة، ذات شعرٍ أسود كاحلٍ منسدلٍ حتى منتصف ظهرها، في منتصف الخمسين، ترتدي فستانًا أنيقًا، وتجري نحوه وعلامات القلق تملأ وجهها.

هزّ رأسه لها قائلاً بالإنجليزية:

"Mom, not now."

أمي، ليس الآن.

سكتت، لكن عينيها تحركت نحو الفتاة التي كانت بين ذراعيه كالملاك، غارقة في النوم.

دخل إلى الغرفة بهدوء، وأمال بجسده على السرير ليضعها برفق. تدلّت رأسها على الوسادة، وأحاطها باللحاف، وأغلق باب الغرفة قبل أن يرمقها بنظرةٍ أخيرة، طويلة.

عندما خرج إلى غرفة المعيشة، قابل والدته بجانب والده الذي تبدو عليه الهيبة من نفس ضخامة جسده، أصلع الرأس، بعينين خضراوين جميلتين ورثهما عنه، يمسك بيده كوبًا من الخمر، يرتشف منه رشفةً خفيفةً وبطيئة، يتمتع بطعمها.

جلس على كرسي في غرفة المعيشة بجواره والدته وهي تنظر إلى ابنها الوحيد الذي كادت أن تموت من القلق عليه.

قبل أن يتكلم والده بنبرةٍ متهكمة:

"Who is she, Jonathan?"

(( من تلك يا جوناثان؟ ))

حمحم جوناثان حنجرته قبل أن يبدأ الكلام مع والده وهو في كامل تحكمه بأعصابه:

"Fabio sent his men after me... So I disguised myself as a taxi driver... And she was the customer. When we entered the road, they were behind us and bullets destroyed the car. I managed to escape."

((فابيو بعث رجاله خلفي... لذا تنكرت على هيئة سائق تاكسي... وكانت هي الزبونة. عندما دخلنا الطريق كانوا خلفنا والرصاص دمّر السيارة، استطعت أن أفلت منهم. ))

أنهى جوناثان كلامه وهو يدير رأسه للجهة الأخرى، وعلامات الضيق بارزة في عينيه الجميلتين اللتين تتشابهان مع والده. نهض والده من مكانه وهو يمسك كوب الخمر واقترب منه.

تكلم بانقباضٍ في كلامه وأمره:

"You never learn. Always reckless... And not only that... You dragged a girl into this."

((أنت لا تتعلم أبدًا. متهورٌ دائمًا... وليس ذلك فقط... لقد ورّطت

فتاةً معك.

صرخ والده، صرخةٌ جلّت في أركان حوائط المنزل. اقتربت زوجته وهي تمسك بقميص زوجها:

"John, enough. We'll continue tomorrow... He's exhausted and so are you."

(( جون... يكفي، سنكمل غدًا... إنه مرهق وأنت أيضًا. ))

نظر لها جون زوجها ثم ابتعد من أمامهما بعيدًا عن أنظارهم، قبل أن يُطلق جوناثان لعناتٍ من فمه، ووالدته تنظر إليه بغضبٍ في ملامح وجهها من تصرفات ابنها.

لوّحت بيدها وهي تقول له بتعجب:

"Really, Jonathan? A taxi driver... With a girl?"

((حقًا يا جوناثان؟ سائق تاكسي... مع فتاة؟))

"Damn it, I didn't know her life was in danger and a bullet was about to pierce her forehead... I couldn't let her die."

(( اللعنة، لم أكن أعلم، حياتها كانت في خطر وعلى وشك أن تخترق الرصاصة جبهتها... لم أستطع أن أتركها تموت.))

ثم أكمل بضيق، وهو ينظر نحو باب الغرفة المغلقة حيث تنام سلمى:

"And on top of that, she got in with me. She really thought I was a taxi driver."

((وفوق كل ذلك، ركبت معي، كانت تعتقد أنني سائق تاكسي حقًا.))

----------

فتحت سلمى عينيها بتثاقل.

كان جفناها ثقيلين، ورؤيتها ضبابية، وشعرت بملمسٍ حريري ناعم تحت خدها.. لم يكن ملمس فراشها.

اعتدلت بفزع. تحسست الغطاء حولها بصدمة، هذا ليس سريرها.

مدت يدها المرتعشة وهي نصف نائمة إلى الطاولة المجاورة تبحث عن هاتفها، عن أي شيء مألوف.. فلم تجد سوى كوب ماء.

فركت عينيها، أدارت نظراتها في المكان.. ثم تذكرت.

كل ما حدث بالأمس عاد إليها دفعة واحدة.

انتفضت من مكانها تلهث:

"أنا ... فين ؟!"

كانت في غرفة فاخرة، لا تشبه غرفتها، بل تشبه أجنحة الفنادق الخمس نجوم. هل اختطفها؟ هل وضعها هنا؟

اقتربت من الباب بخطوات حافية، فتحته ببطء، فلم تجد شيئاً مخيفاً، بل وجدت ردهة هادئة، جدرانها بدهانٍ راقٍ، وأرضيتها من خشب الباركيه اللامع. نظرت إلى قدميها، لم تجد حذاءها.

همست: "فين الكوتش..."

كانت تتحرك حافية ببطء، تتأمل المكان الفاخر، حتى جاءها صوت أجش رجولي بلكنة إنجليزية من خلفها:

"Do you like the place?"

(أيعجبكِ المكان؟)

التفتت مرة واحدة، فوجدته أمامها، واقفاً بثبات، يضع يديه في جيبه بهدوء، ينظر إليها نظرة طويلة هادئة، يرتدي بنطالاً من القماش وقميصاً رمادياً يليق ببشرته البيضاء الخمريه .

"أنا فين .... هااه ؟!" قالتها بنبرة متوترة بلهجتها العربية التي لم يفهم منها شيئاً. قطب حاجبيه ثم اقترب خطوة.

أطلقت زفرة منزعجة من ثباته، ثم أمسكت يديه الاثنتين ووضعتهما أمام وجهها وقالت برجاء:

"أنا عايزة أروح.. فاهمني ؟ أنا عايزه اروح !"

رفع حاجبه، ثم تنحى جانباً ومضى للأمام. لحقت به بغيظ، لتجد نفسها في غرفة معيشة واسعة، رخام مطبخها يلمع، وسفرة كبيرة من خشب فاخر.

توقفت مكانها مشدوهة بجمال المكان، حتى ظهرت أمامها امرأة جميلة، شعرها أسود منسدل حتى منتصف ظهرها، ترتدي فستاناً أنيقاً، اقتربت منها ومدت يدها بابتسامة دافئة:

"Hello, I'm Jonathan's mother..."

((مرحبا انا والدته جوناثان ))

حدقت سلمى بعينين متسعتين بذهول، وابتسمت ابتسامة باهتة وبادلتها المصافحة.

لم تكن تريد الجلوس معهم أو التعرف عليهم. وجدته جالساً على كرسي منفرد شارداً، فاتجهت نحوه وجلست بجواره.

"أنت مسمعتش لما قلت انا عايزه اروح ؟"

حدق فيها بتمعن، في عينيها الجادتين، ثم هز رأسه نافياً بلكنة احترافية:

"I don't understand a word you're saying."

لا أفهم كلمه مما تقولينها ))

قطبت حاجبها، هي أيضاً لا تفهمه. فكرت قليلاً، ثم وجدت الحل:

"Do... do you have a phone?"

((هل لديك هاتف ))

أخيراً هز رأسه، فظهرت ابتسامة خافتة على ثغرها، ومدت يدها:

"Give it to me."

((اعطني اياه ))

مد يده إلى جيبه وأخرج هاتفاً من أحدث طراز. مدت يدها لتأخذه، لكنه رفع يده بالهاتف ونظر لها بعينيه الخضراوين الحادتين بحذر.

قالت بتحدٍ ولكنة إنجليزية متعثرة:

"I won't call anyone! I will just translate!"

فأعطاها الهاتف ببرود شديد.

أخذت الهاتف وأصابعها ترتجف، فتحت المترجم وكتبت بسرعة، ثم رفعت الشاشة في وجهه ليقرأ:

"أنا عايزه اروح البيت ... دلوقتي "

أخذ جوناثان الهاتف من بين أصابعها، لم يأخذه بعنف، بل ببطء مستفز، وكأن الوقت كله ملكه.

قرأ الرسالة ببطء شديد، عيناه الخضراوان تتحركان على الحروف حرفاً حرفاً، وجبهته معقودة قليلاً.

ساد الصمت لثوانٍ جعلت قلبها يطرق صدرها.

ثم، دون أن ينطق بكلمة، هز رأسه.

لا.

هزة واحدة، بطيئة، حاسمة، باردة، لا مجال للنقاش فيها.

اتسعت عينا سلمى: "لا؟ يعني أيه لا؟!"

انتفضت من مكانها غاضبة، كلبؤة حُبست فجأة، احمر وجهها وتسارعت أنفاسها، وقبضت يديها الصغيرتين حتى ابيضت مفاصلها.

كان هو لا يزال جالساً، ينظر إليها من الأسفل إلى الأعلى، هادئاً هدوء رجل اعتاد أن يُطاع.

رمقته بنظرة مشتعلة، عيناها تلمعان بدموع الغضب لا الضعف.

لم يفهم كلماتها العربية، لكنه فهم نبرتها، وفهم جسدها المنتفض.

وقف هو أيضاً، وقف ببطء، طوله الفارع غطى عليها، ظله ابتلعها. اقترب خطوة، فتراجعت خطوة بفطرتها، حتى اصطدم ظهرها بحافة السفرة الرخامية، فلم يعد هناك مهرب.

انحنى قليلاً، حتى لم يعد بين وجهه ووجهها سوى سنتيمترات، وأنفاسه الدافئة تصل إليها، وعيناه لا تتركان عينيها.

وقال بصوت خفيض هادئ، لكنه أمر لا يُرد:

"I'm not letting you go out to die, Salma. So yes. It's a no."

(لن أدعكِ تخرجين لتموتي يا سلمى. لذا، نعم، إنها لا.)

تجمدت.

--------

توقعوا الفصل الجاي عنوانه إيه؟

متنسوش الـ vote والكومنت عشان الفصل التاني ينزل بسرعة... الفصل التاني فيه مصيبه!؟

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • حرم المافيا    فصل سادس " خطيبتي "

    شرد جوناثان للحظة، تذكر ما قاله له الرجل المبعوث من قِبل فابيو. يريدها... وهو بالكاد يعرفها، فقط ليلوي ذراعه.لعن جوناثان في سره، كاتمًا غيظه.تحرك جوناثان وسلمى لإكمال الطريق سيرًا على الأقدام، دون سيارة. لكن قبل أن يفعل، كان قد أحرق محطة البنزين بالكامل. لا يعلم إن كان ذلك الرجل قد فر أم لا، لكن هذا كان عمله، هذا كان عالمه، وهذا ما ربّاه عليه والده.الطريق أمامهما فارغ، لا أحد فيه.عندها، زمجرت سلمى بعنف، وقالت له بالعربية، وهي لا تتقن حتى الآن سوى جمل بسيطة:"ممكن أفهم ليه احنا ماشيين... ما أخذتش العربية ليه قبل ما تحرق المحطة... أنت يا أخي..."نفد صبر سلمى حتى وصلت إلى الشريط النهائي للانفجار، فشدّته من قميصه، وجعلته يدير جسده إليها. نظر لها بعين باردة... حادة... لا تقبل النقاش."هنفضل نمشي كده.. رجلي وجعتني ..." قالت وهي تشير إلى قدمها، وتنظر له بعينين تنقبضان غضبًا.في المقابل، لم ينطق جوناثان. ظل ينظر إليها بتمعن شديد، من أسفل قدميها إلى أعلى ملامح وجهها، حتى قرّب خطواته، فأصبحت قريبة جدًا من جسدها، على بُعد شبرٍ واحد.وهمس بلكنة إنجليزية، وعيناه تقدحان شررًا ونفاد صبر:"I have

  • حرم المافيا    فصل الخامس " من .. فوق جثتي "

    تكن الرحلة طويلة، لكنه قرر التوقف. هو كان يحتاج للوقود، والسيارة كانت تحتاج أن تمتلئ قبل أن يدخلا طريقًا جبليًا لا يوجد به شيء. أوقف المرسيدس السوداء أمام محطة وقود على أطراف توسكانا، محطة تبدو هادئة في الظهيرة، لا يوجد بها سوى سيارتين ومتجر صغير. "Wait here, I'll fill the tank."((انتظري هنا، سأملأ الخزان. ))قالها وهو يترجل، لكنها فتحت الباب هي الأخرى. "أنا.. عايزة أدخل الحمام." هز رأسه بالموافقة دون أن ينظر لها، كان يراقب المكان. عيناه التي تدربت لسنوات على قراءة الخطر لا ترتاح أبدًا. دخلت هي نحو المتجر، بينما هو يضع مسدس الوقود في السيارة، وعيناه تمسحان المكان. هنا لاحظهما. شابان في أواخر العشرينات، يقفان بجانب سيارة قديمة، ملابسهما لا تتناسب مع المكان، يداهما في جيبيهما طوال الوقت، ونظراتهما ليست على الطريق، بل على سيارته هو. على المرسيدس. على رقمها. لم يكن قلقًا عاديًا، كانت خبرته تقول له: هناك شيء غير مضبوط. أحدهما همس للآخر وابتسم ابتسامة صفراء، ثم دخلا المتجر خلف سلمى مباشرة. انقبض قلبه. ترك مسدس الوقود معلقًا ولم يغلق الخزان حتى، وانسحب ببطء وحذر. خطواته خفيفة، م

  • حرم المافيا    الفصل الرابع " مشوار .. مع العايزه أقتله "

    أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.*********♡♤♡♤♡♤♡"لا... تقوليها لنفسك."ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.السيدة الجميلة، والدته.تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها."Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع."اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ

  • حرم المافيا    الفصل الثالث " لا ... يعني لا "

    *********♡♤♡♤♡♤لن أكون امرأة في حياتك، سأكون الحياة نفسها التي لا تستطيع العيش بدونهاكان الجو صامتًا لدرجةٍ تتبعه هدوءٌ تام، هدوءٌ موحشٌ يقطعه فقط صوت محرك السيارة السوداء وهي تشق الظلام. حتى غفلت سلمى. استسلمت أخيرًا للنوم العميق، نومٍ هربت إليه بعد يومٍ شاقٍ طويل، من الذهاب، والمجيء، والخوف، والهرب. تدلى رأسها برفق، واستند على نافذة زجاج السيارة الباردة، وكانت أنفاسها هادئة، منتظمة، وخصلة من حجابها الأزرق تسقط على وجنتها. بيده، أركن السيارة جانبًا. ونظر إليها. نظرةٌ طويلةٌ ممتدة. تأمل هيئتها اللطيفة التي تئن وهي لا تعلم شيئًا بعد.. لا تعلم بأن ما دخلته للتو كان عالمًا مختلفًا تمامًا، وأنها على وشك أن تبدأ مغامرةً لم تكن في الحسبان. ترجل من السيارة وتحرّك ببطء، حتى فتح بابها برفق، لأن رأسها كان مسندًا على النافذة وكاد يسقط. مدّ ذراعه.أمسك خصرها برفق وحملها بين ذراعيه كأنها ريشة"، ودخل بها إلى المنزل. منزلٌ فخمٌ ابتعد عن المدينة، تتلألأ أنواره، وتتوسط ساحته نافورة مياهٍ هادئة. بادله الخدم الذين كانوا يقفون بالخارج بإيماءة رأسٍ احترامًا له، لكن نظرة أعينهم اتسعت بصدمة مما

  • حرم المافيا    الفصل الثاني " salma "

    *******♡♤♡♤♡♤♡ قالوا الحب يجعل الرجل ضعيفاً، وأنا جعلتِ حبكِ سلاحي.• هي لا تُهدى، هي تُؤخذ بالقوة... وهو لم يفهم ذلك إلا متأخراً.اقترابه مني كان يحاصرني، يده الكبيرة تغطي فمي تمنعني من الصراخ، أنفاسي تتسارع بجنون من الخوف، ويديّ على ذراعه أدفعه لكنه كالحائط لا يتحرك.. عيناه الخضراوان أمام عينيّ مباشرة، تحدق في كحل عينيّ العربيتين الواسعتين المرتجفتين، نظراته كانت ساكنة لكنها تقرأني، وأنا أرمش بسرعة من الخوف. من زاوية عيني، ظهر خلفه ثلاثة رجال، يحملون بنادق لم أر مثلها من قبل، سوداء طويلة، أمسكوا رجلالكاشير من ياقته وهمسوا له بكلمات سامة بالإنجليزية، هز الرجل رأسه بشدة والارتعاش يملك جسده كله، أجابهم بالإنجليزية وهو يكاد يبكي."No ... No ! He wasn't here ! "(لا ، لا ! لم يكن هنا !) أسر الرعب في أعصاب جسدي، سيُقتل أمامي، بسببي أنا. زاحت أعينهم حول أركان المكان، تفتش، حتى خرجوا بهدوء. لم أنتظر أن يزيل يده، عضضت يده بكل قوتي. "Ah-!"(آه) سحب يده وهو يتأوه، التقطت أنفاسي ألهث. "إنت مجنون.. مجرم.. أنا هبلغ عنك.. إزاي يشغلوك سواق تاكسي!" كنت أخرج هاتفي من حقيبتي، لكن في لمح ا

  • حرم المافيا    الفصل الأول " رحله خطأ"

    قبل ما تبدأوا قراءة...الفصل ده مش مجرد فصل، ده بداية معركه.بينها وبينه الشخص العتقدت انه مجرد سواق تاكسي واتضح انه مجرم عصابات ليس ده بس بل وريث عائله كبيره ،... إلا هيالنهاردة... أول مرة عيونهم هتتقابل، وآخر مرة قلوبهم هتبقى سليمة.جاهزين؟ لأن بعد الفصل ده، مفيش رجوع.********♤♤♤♡♡في عالمه لا يوجد حب ... يوجد قانون واحد :عندما وقعت الفريسه في فخ الصياد .... ووقع الصياد في حبها من الفرحة التي كدت أن أطير من على الأرض بسببها، إنه أول يوم عمل لي، لا أصدق بعد مشوار شاق ومحاولات كثيرة لمدة أربعة شهور مع ثلاث إخوة صغار وأبي وأمي، ومحاولتهم في دعمي والذين أحبهم حباً جماً بسبب دعمهم لي، التقطت عملي الأول ونجحت في المقابلة والآن يرسلون لي الدعوة لمقابلتهم، أنا لا أصدق. ارتديت التنورة البيضاء الجميلة التي تليق بجسدي النحيل والمتناسق، وجهي الصغير، وشعري الأسود الطويل المجعد الذي يعطيه الحجاب الأبيض بهاءً مع تيشرت فاتح تحته لونه وردي يليق على بشرتي الخمرية التي تبدو جميلة، اتجهت نحو مقعد التسريحة لتزيين وجهي لكن ليس كثيراً، بعض من مساحيق الجمال، أحمر الشفاه فقط وتركت باقي ملامح وجهي الخل

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status