FAZER LOGINتكن الرحلة طويلة، لكنه قرر التوقف.
هو كان يحتاج للوقود، والسيارة كانت تحتاج أن تمتلئ قبل أن يدخلا طريقًا جبليًا لا يوجد به شيء. أوقف المرسيدس السوداء أمام محطة وقود على أطراف توسكانا، محطة تبدو هادئة في الظهيرة، لا يوجد بها سوى سيارتين ومتجر صغير. "Wait here, I'll fill the tank." ((انتظري هنا، سأملأ الخزان. )) قالها وهو يترجل، لكنها فتحت الباب هي الأخرى. "أنا.. عايزة أدخل الحمام." هز رأسه بالموافقة دون أن ينظر لها، كان يراقب المكان. عيناه التي تدربت لسنوات على قراءة الخطر لا ترتاح أبدًا. دخلت هي نحو المتجر، بينما هو يضع مسدس الوقود في السيارة، وعيناه تمسحان المكان. هنا لاحظهما. شابان في أواخر العشرينات، يقفان بجانب سيارة قديمة، ملابسهما لا تتناسب مع المكان، يداهما في جيبيهما طوال الوقت، ونظراتهما ليست على الطريق، بل على سيارته هو. على المرسيدس. على رقمها. لم يكن قلقًا عاديًا، كانت خبرته تقول له: هناك شيء غير مضبوط. أحدهما همس للآخر وابتسم ابتسامة صفراء، ثم دخلا المتجر خلف سلمى مباشرة. انقبض قلبه. ترك مسدس الوقود معلقًا ولم يغلق الخزان حتى، وانسحب ببطء وحذر. خطواته خفيفة، محترفة، حتى وصل إلى داخل المحطة. المكان هادئ، رائحة قهوة رخيصة. اتجه مباشرة نحو قسم الحمامات في الخلف. سمع صوت الماء. كانت هي هناك، تغسل يديها أمام المرآة، تنظر لنفسها بضياع. دخل بسرعة، وأمسك معصمها. شهقت بفزع وسحبت يدها بقوة: "انت مجنون؟ بتعمل ايه هنا؟ ده حمام سيدات!" لم يرد عليها، وضع يده على فمها بسرعة وألصق ظهرها بالحائط بجانب الباب، وهمس بحدة في أذنها بالإنجليزية، صوته لأول مرة لم يكن هادئًا: "Shhh... Don't make a sound. Someone is following us." (اصمتي.. لا تصدري صوتًا، هناك من يتبعنا. ) كانت عيناها متسعتين من الرعب، تحاول أن تفهم. في نفس اللحظة، سمعا صوت خطوات ثقيلة في الخارج، ثم صوت رجل يتحدث في هاتف بهمس: "هي معاه.. الاتنين جوه.." بلكنه انجليزي كانا هما. جوناثان لم ينتظر. فتح الباب ببطء شديد، وأطل برأسه. لم يكن هناك أحد في الممر، لكن من خلال زجاج المتجر، رأى الكارثة. رشاشات. مسدسات مرفوعة في كامل الاستراحة، داخل وخارج. أربعة رجال الآن، وليس اثنين فقط. وكان واضحًا أنهم يعرفون جيدًا على من يصوبون. لم يكونوا لصوص محطة عاديين. كانوا ينتظرونه هو. عاد إليها في ثانية واحدة، جذبها من خصرها بقوة وأدخلها في حضنه، ثم انبطح بها أرضًا بسرعة فائقة. "Get down!" انبطحي! في نفس اللحظة التي انبطحا فيها، انطلقت أول رصاصة، اخترقت مرآة الحمام الذي كانا يقفان أمامه قبل ثانية واحدة، وتناثر الزجاج فوقهما. سلمى صرخت، ودفنت وجهها في صدره، وهو يحضنها بكل قوته، جسده فوق جسدها ليحميها، ويده تضغط على رأسها للأسفل. وهو يهمس لها والرصاص ينهال في الخارج: "Stay with me. Don't move." "ابقَي معي. لا تتحركي " والزجاج متناثر فوقهما. هو كان فوقها تمامًا، جسده يغطي جسدها، يحميها من أي رصاصة طائشة. رائحة البارود دخلت أنفه، لكنه لم يهتم. يده تحسست خصره من الخلف. المسدس لا يزال في مكانه. سحب نفسًا عميقًا، ثم رفع رأسه قليلًا ونظر لها. كانت تحتضنه بخوف، وجهها مدفون في صدره، أنفاسها متقطعة. همس لها بصوت خشن منخفض، وهو يزيح بيد واحدة شظايا الزجاج من على ظهرها: "Are you okay?" _هل أنتِ بخير؟_ هزت رأسها بسرعة، دون أن تنطق. كانت ترتجف. هو لم ينهض، بل بقي فوقها، مثبتًا جسدها من الأعلى، ذراعاه محيطتان بوجهها من الجانبين كأنهما جدار يحميها. خصلات من شعرها كانت قد انسابت من حجابها مع الحركة المفاجئة وسقوطها. نظر لها.. وللحظة، وسط كل ذلك الرصاص والموت، انسحر. عيناها البنيتان قريبتان منه جدًا، شفتاها ترتجفان، وخصلة شعرها تلك على جبينها. نسي للحظة أين هما. لكنه استيقظ على الصمت. توقف صوت الرصاص فجأة. صمت مريب أخطر من الرصاص نفسه. عادت عيناه في ثانية لتصبح حادة، كعيني صقر. رفع رأسه ببطء، وأذناه تلتقطان أي حركة. سحب مسدسه من خلف خصره باحترافية، وفك أمانه بحركة واحدة. ثم نهض بسرعة، وجذبها معه من الأرض، ورفعها لتقف، ثم دفعها خلف ظهره فورًا، جعل جسده هو الدرع الوحيد بينها وبين الموت. نظر لها من فوق كتفه وقال بلهجة آمرة لا تقبل النقاش: "Stay behind me." _ابقَي خلفي._ فهمت. هزت له رأسها وهي لا تزال تمسك بطرف قميصه من الخلف بكل قوتها. بدأ يمشي. خطوات حذرة، بطيئة، مدروسة. كل خطوة يحسبها. المسدس في يده مرفوع للأمام، وعينه لا ترمش. خرجا من ممر الحمامات. المتجر كان مدمرًا. الرفوف واقعة، زجاجات المياه مثقوبة والماء يسيل على الأرض. أول رجل قابله كان يحاول إعادة تلقيم سلاحه. هو لم يعطه فرصة. طلقة واحدة، دقيقة، صامتة، في كتفه. سقط الرجل صارخًا. سلمى كتمت شهقتها خلفه. "Don't look. Just walk." _لا تنظري. امشي فقط._ استمر في المشي حتى وصلا لباب المحطة الزجاجي المحطم. في الخارج، سيارته لا تزال هناك، وخزان الوقود لا يزال مفتوحًا، والبنزين يسيل على الأرض. وكان هناك اثنان آخران ينتظران بجانب سيارته، يعطيانه ظهورهما. ابتسم جوناثان ابتسامة باردة. لأول مرة منذ بدأ إطلاق النار. لقد وجدوا الشخص الخطأ ليطلقوا عليه النار. أشار لها أن تنخفض خلف سيارة قديمة، ثم همس: "Stay here no matter what happens. Do you understand?" _ابقَي هنا مهما حدث. هل تفهمين؟_ قبل أن تجيب، كان قد خرج. لم يترك لها فرصة للرد. خرج. الهواء في الخارج كان مشبعًا برائحة البنزين المسكوب على الأرض من خرطوم الوقود الذي تركه معلقًا. رائحة خطر. أي شرارة وستتحول المحطة كلها إلى كتلة نار. هو يعلم ذلك. وهم أيضًا يعلمون. الرجلان بجانب سيارته المرسيدس لم يرياه بعد. أحدهما كان يتحدث في هاتفه بتوتر: "We lost him! The girl is gone too!" _لقد فقدناه! الفتاة اختفت أيضًا!_ ابتسم جوناثان ببرود. تقدّم خطوتين للأمام، وخطواته لا تُسمع على الإسفلت المبلل بالبنزين، ثم قال بصوت عالٍ، واثق، بلكنته الإنجليزية التي أصبحت فجأة حادة كالسكين: "You didn't lose me. I'm right here." _لم تفقدوني. أنا هنا._ التفتا الاثنان في صدمة، ورافعين رشاشاتهما في نفس اللحظة. لكنه كان أسرع. هو لا يطلق النار مثلهم بعشوائية. هو يطلق باحترافية قاتلة. طلقة أولى. لم تكن في القلب، بل في يد الأول التي تمسك بالسلاح. سقط الرشاش من يده وهو يصرخ. "Drop it!" _اتركه!_ الثاني حاول أن يصوب، لكن جوناثان انخفض بسرعة، وركض بخفة جانبية، مستغلًا سيارة قديمة كغطاء. من مكانه المنخفض، لمح قدم الثاني. صوّب بثبات. طلقة ثانية. في ركبته. سقط الثاني على الأرض فورًا. كل ذلك حدث في أقل من أربع ثوانٍ. خرج من خلف الغطاء، والمسدس لا يزال مصوبًا عليهما. تقدّم نحو الأول الذي يمسك يده المصابة، ووضع فوهة المسدس على جبهته مباشرة. قال بهدوء مخيف: "Who sent you... Fabio isn't it?" _من أرسلكم... فابيو أليس كذلك؟_ الرجل كان يلهث رعبًا. "You... you think this is over? They know where she is..." _أنت... تظن أن هذا انتهى؟ هم يعلمون أين هي..._ في تلك اللحظة، سمع صوتًا خلفه. صوت خطوة خفيفة. سلمى. خرجت من مخبئها رغم أنه أمرها ألا تخرج. حجابها قد انزاح قليلا ، وخصلات شعرها تتطاير. صرخت باسمه دون وعي: "جوناثان!" تلك الثانية التي التفت فيها ليطمئن عليها، كانت كافية. الرجل الثاني المصاب، زحف وسحب مسدسًا صغيرًا من حذائه. وصوّب. ليس على جوناثان. عليها هي. "Drop your gun! Or I shoot!" _ارمِ سلاحك! وإلا سأطلق!_ هو نظر إليه بعين ثاقبة.. باردة.. عين صقر لا يهاب الموت. ثم، ببطء شديد، فتح يده، وترك مسدسه يسقط على الأرض بجانب بركة البنزين. رآه الرجل يبتسم. ابتسامة صغيرة مستفزة. "Good boy..." _فتى مطيع..._ لكن جوناثان لم يكن يستسلم. هو كان يحسبها. في لمحة بصر، انزلقت يده إلى خصره من الجانب الآخر، حيث كان هناك سكين صغير، حاد، مخفي في حزامه. سحبه، ورماه. رمية احترافية، دقيقة، قاتلة. مر السكين في الهواء وهو يدور بسرعة جنونية. _تشك._ انغرست السكين بدقة في منتصف جبهة الرجل. لم يصرخ. اتسعت عيناه بدهشة، ثم سقط للخلف كجذع شجرة. سلمى التي كانت ترى كل شيء، شهقت بحدة وصرخت بأعلى حنجرتها: *"إنت مجنون! كانت هتيجي فيا! كنت هتموتني!"* لكن هو.. ابتسم. ابتسامة خفيفة ظهرت على جانب ثغره. أعجبته ردة فعلها. خوفها، جنونها، حتى صراخها عليه كان جميلًا في عينيه. لم يرد عليها، بل عاد بنظره البارد إلى الرجل الأول الذي لا يزال على الأرض. اقترب منه، وانحنى، ومسكه من ياقته، ورفعه قليلًا ليقرب وجهه من وجهه. وهمس له بكلمات سامة، كفحيح الأفعى: "Listen carefully... You will leave a message for Fabio. Tell him... if he wants her, he has to come and take her from my dead body." _اسمعني جيدًا. ستترك رسالة لفابيو. قل له.. إن كان يريدها، فعليه أن يأتي ويأخذها من فوق جثتي._ ثم تركه يسقط، والتفت إلى سلمى التي لا تزال تبكي، ومد يده لها: "Let's go. Now." _هيا بنا. الآن._ ------ يتبعشرد جوناثان للحظة، تذكر ما قاله له الرجل المبعوث من قِبل فابيو. يريدها... وهو بالكاد يعرفها، فقط ليلوي ذراعه.لعن جوناثان في سره، كاتمًا غيظه.تحرك جوناثان وسلمى لإكمال الطريق سيرًا على الأقدام، دون سيارة. لكن قبل أن يفعل، كان قد أحرق محطة البنزين بالكامل. لا يعلم إن كان ذلك الرجل قد فر أم لا، لكن هذا كان عمله، هذا كان عالمه، وهذا ما ربّاه عليه والده.الطريق أمامهما فارغ، لا أحد فيه.عندها، زمجرت سلمى بعنف، وقالت له بالعربية، وهي لا تتقن حتى الآن سوى جمل بسيطة:"ممكن أفهم ليه احنا ماشيين... ما أخذتش العربية ليه قبل ما تحرق المحطة... أنت يا أخي..."نفد صبر سلمى حتى وصلت إلى الشريط النهائي للانفجار، فشدّته من قميصه، وجعلته يدير جسده إليها. نظر لها بعين باردة... حادة... لا تقبل النقاش."هنفضل نمشي كده.. رجلي وجعتني ..." قالت وهي تشير إلى قدمها، وتنظر له بعينين تنقبضان غضبًا.في المقابل، لم ينطق جوناثان. ظل ينظر إليها بتمعن شديد، من أسفل قدميها إلى أعلى ملامح وجهها، حتى قرّب خطواته، فأصبحت قريبة جدًا من جسدها، على بُعد شبرٍ واحد.وهمس بلكنة إنجليزية، وعيناه تقدحان شررًا ونفاد صبر:"I have
تكن الرحلة طويلة، لكنه قرر التوقف. هو كان يحتاج للوقود، والسيارة كانت تحتاج أن تمتلئ قبل أن يدخلا طريقًا جبليًا لا يوجد به شيء. أوقف المرسيدس السوداء أمام محطة وقود على أطراف توسكانا، محطة تبدو هادئة في الظهيرة، لا يوجد بها سوى سيارتين ومتجر صغير. "Wait here, I'll fill the tank."((انتظري هنا، سأملأ الخزان. ))قالها وهو يترجل، لكنها فتحت الباب هي الأخرى. "أنا.. عايزة أدخل الحمام." هز رأسه بالموافقة دون أن ينظر لها، كان يراقب المكان. عيناه التي تدربت لسنوات على قراءة الخطر لا ترتاح أبدًا. دخلت هي نحو المتجر، بينما هو يضع مسدس الوقود في السيارة، وعيناه تمسحان المكان. هنا لاحظهما. شابان في أواخر العشرينات، يقفان بجانب سيارة قديمة، ملابسهما لا تتناسب مع المكان، يداهما في جيبيهما طوال الوقت، ونظراتهما ليست على الطريق، بل على سيارته هو. على المرسيدس. على رقمها. لم يكن قلقًا عاديًا، كانت خبرته تقول له: هناك شيء غير مضبوط. أحدهما همس للآخر وابتسم ابتسامة صفراء، ثم دخلا المتجر خلف سلمى مباشرة. انقبض قلبه. ترك مسدس الوقود معلقًا ولم يغلق الخزان حتى، وانسحب ببطء وحذر. خطواته خفيفة، م
أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.*********♡♤♡♤♡♤♡"لا... تقوليها لنفسك."ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.السيدة الجميلة، والدته.تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها."Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع."اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ
*********♡♤♡♤♡♤لن أكون امرأة في حياتك، سأكون الحياة نفسها التي لا تستطيع العيش بدونهاكان الجو صامتًا لدرجةٍ تتبعه هدوءٌ تام، هدوءٌ موحشٌ يقطعه فقط صوت محرك السيارة السوداء وهي تشق الظلام. حتى غفلت سلمى. استسلمت أخيرًا للنوم العميق، نومٍ هربت إليه بعد يومٍ شاقٍ طويل، من الذهاب، والمجيء، والخوف، والهرب. تدلى رأسها برفق، واستند على نافذة زجاج السيارة الباردة، وكانت أنفاسها هادئة، منتظمة، وخصلة من حجابها الأزرق تسقط على وجنتها. بيده، أركن السيارة جانبًا. ونظر إليها. نظرةٌ طويلةٌ ممتدة. تأمل هيئتها اللطيفة التي تئن وهي لا تعلم شيئًا بعد.. لا تعلم بأن ما دخلته للتو كان عالمًا مختلفًا تمامًا، وأنها على وشك أن تبدأ مغامرةً لم تكن في الحسبان. ترجل من السيارة وتحرّك ببطء، حتى فتح بابها برفق، لأن رأسها كان مسندًا على النافذة وكاد يسقط. مدّ ذراعه.أمسك خصرها برفق وحملها بين ذراعيه كأنها ريشة"، ودخل بها إلى المنزل. منزلٌ فخمٌ ابتعد عن المدينة، تتلألأ أنواره، وتتوسط ساحته نافورة مياهٍ هادئة. بادله الخدم الذين كانوا يقفون بالخارج بإيماءة رأسٍ احترامًا له، لكن نظرة أعينهم اتسعت بصدمة مما
*******♡♤♡♤♡♤♡ قالوا الحب يجعل الرجل ضعيفاً، وأنا جعلتِ حبكِ سلاحي.• هي لا تُهدى، هي تُؤخذ بالقوة... وهو لم يفهم ذلك إلا متأخراً.اقترابه مني كان يحاصرني، يده الكبيرة تغطي فمي تمنعني من الصراخ، أنفاسي تتسارع بجنون من الخوف، ويديّ على ذراعه أدفعه لكنه كالحائط لا يتحرك.. عيناه الخضراوان أمام عينيّ مباشرة، تحدق في كحل عينيّ العربيتين الواسعتين المرتجفتين، نظراته كانت ساكنة لكنها تقرأني، وأنا أرمش بسرعة من الخوف. من زاوية عيني، ظهر خلفه ثلاثة رجال، يحملون بنادق لم أر مثلها من قبل، سوداء طويلة، أمسكوا رجلالكاشير من ياقته وهمسوا له بكلمات سامة بالإنجليزية، هز الرجل رأسه بشدة والارتعاش يملك جسده كله، أجابهم بالإنجليزية وهو يكاد يبكي."No ... No ! He wasn't here ! "(لا ، لا ! لم يكن هنا !) أسر الرعب في أعصاب جسدي، سيُقتل أمامي، بسببي أنا. زاحت أعينهم حول أركان المكان، تفتش، حتى خرجوا بهدوء. لم أنتظر أن يزيل يده، عضضت يده بكل قوتي. "Ah-!"(آه) سحب يده وهو يتأوه، التقطت أنفاسي ألهث. "إنت مجنون.. مجرم.. أنا هبلغ عنك.. إزاي يشغلوك سواق تاكسي!" كنت أخرج هاتفي من حقيبتي، لكن في لمح ا
قبل ما تبدأوا قراءة...الفصل ده مش مجرد فصل، ده بداية معركه.بينها وبينه الشخص العتقدت انه مجرد سواق تاكسي واتضح انه مجرم عصابات ليس ده بس بل وريث عائله كبيره ،... إلا هيالنهاردة... أول مرة عيونهم هتتقابل، وآخر مرة قلوبهم هتبقى سليمة.جاهزين؟ لأن بعد الفصل ده، مفيش رجوع.********♤♤♤♡♡في عالمه لا يوجد حب ... يوجد قانون واحد :عندما وقعت الفريسه في فخ الصياد .... ووقع الصياد في حبها من الفرحة التي كدت أن أطير من على الأرض بسببها، إنه أول يوم عمل لي، لا أصدق بعد مشوار شاق ومحاولات كثيرة لمدة أربعة شهور مع ثلاث إخوة صغار وأبي وأمي، ومحاولتهم في دعمي والذين أحبهم حباً جماً بسبب دعمهم لي، التقطت عملي الأول ونجحت في المقابلة والآن يرسلون لي الدعوة لمقابلتهم، أنا لا أصدق. ارتديت التنورة البيضاء الجميلة التي تليق بجسدي النحيل والمتناسق، وجهي الصغير، وشعري الأسود الطويل المجعد الذي يعطيه الحجاب الأبيض بهاءً مع تيشرت فاتح تحته لونه وردي يليق على بشرتي الخمرية التي تبدو جميلة، اتجهت نحو مقعد التسريحة لتزيين وجهي لكن ليس كثيراً، بعض من مساحيق الجمال، أحمر الشفاه فقط وتركت باقي ملامح وجهي الخل







