Accueil / الرومانسية / حرم المافيا / الفصل الأول " رحله خطأ"

Partager

حرم المافيا
حرم المافيا
Auteur: Salmasoso

الفصل الأول " رحله خطأ"

Auteur: Salmasoso
last update Date de publication: 2026-10-18 17:56:00

قبل ما تبدأوا قراءة...

الفصل ده مش مجرد فصل، ده بداية معركه.

بينها وبينه الشخص العتقدت انه مجرد سواق تاكسي واتضح انه مجرم عصابات ليس ده بس بل وريث عائله كبيره ،

... إلا هي

النهاردة... أول مرة عيونهم هتتقابل، وآخر مرة قلوبهم هتبقى سليمة.

جاهزين؟ لأن بعد الفصل ده، مفيش رجوع.

********♤♤♤♡♡

في عالمه لا يوجد حب ... يوجد قانون واحد :

عندما وقعت الفريسه في فخ الصياد .... ووقع الصياد في حبها

من الفرحة التي كدت أن أطير من على الأرض بسببها، إنه أول يوم عمل لي، لا أصدق بعد مشوار شاق ومحاولات كثيرة لمدة أربعة شهور مع ثلاث إخوة صغار وأبي وأمي، ومحاولتهم في دعمي والذين أحبهم حباً جماً بسبب دعمهم لي، التقطت عملي الأول ونجحت في المقابلة والآن يرسلون لي الدعوة لمقابلتهم، أنا لا أصدق.

ارتديت التنورة البيضاء الجميلة التي تليق بجسدي النحيل والمتناسق، وجهي الصغير، وشعري الأسود الطويل المجعد الذي يعطيه الحجاب الأبيض بهاءً مع تيشرت فاتح تحته لونه وردي يليق على بشرتي الخمرية التي تبدو جميلة، اتجهت نحو مقعد التسريحة لتزيين وجهي لكن ليس كثيراً، بعض من مساحيق الجمال، أحمر الشفاه فقط وتركت باقي ملامح وجهي الخلابة على طبيعتها.

"أنا جاهزة" قلت في نفسي وأنا أمعن النظر في المرآة للمرة الأخيرة قبل أن أنطلق للخارج وآخذ معي حقيبتي وكل شيء بداخلها.

خرجت لتقابل إخوتها الثلاث يجلسون على منضدة الصباح ويتعاركون على بعض من الطعام.

"يا الله.. اسكتوا شوية" قلت وأنا أتجه نحو أيديهم أبعدهم عن بعض، ووالدي الذي يقرأ الجريدة بمنتهى الهدوء، بقي له سنة ويتقاعد عن المعاش، لم يعد في نفسه المناهدة ليجعلهم يسكتون.

"الفطور جهز.. اقعدي يالله يا سلمى عشان تفطري" قالت والدتي وهي تضع صحون البيض والفول على المائدة، هززت لها رأسي قائلة:

"ماما أنا مستعجلة لازم أخرج.. آه صحيح أنا طلبت تاكسي أوبر قرب يجي" قلت وأنا أنقر بأناملي على شاشة هاتفي.

"لا.. اقعدي افطري قبل ما تروحي الشغل" قالت والدتي وهي تطرق بأصابعها على المنضدة بنبرة آمرة، لكن قاطع ذلك رنة هاتف سلمى الذي أصدر رسالة تنظر لها بأنه التاكسي قد وصل.

"بصي أهو جه.. مع السلامة ادعولي" قلت في عجلة وأنا أوزع قبلات على كل وجنة من إخواتي الصغار وأمي وأبي.

"ربنا يحميك يا بنتي من أي شر.." قالت والدتها بهمس وهي ترى ابنتها تركض للخارج نحو السائق المنتظر.

خرجت سلمى وهي تتجه بكل ثقة نحو السيارة لتفتح الباب الأمامي وتجلس بجانبه، جلست وأقفلت الباب لتلتفت وتنظر إليه وترى الدهشة في كلتا عينيها.

شاب عريض الجسد، ليس كما يقولون عن الرجل الأصلع ليس وسيماً بل كان أكثر من وسيم، كل ذلك وأنا أرى من جانب وجهه الصارم الذي كان يحدق بعينيه في الطريق مرتدي كاب رمادي اللون.

"سلام عليكم" قلت وأنا أحمحم حنجرتي لأنني نظرت طويلاً قبل أن أنطق أي كلمة.

نظر إليّ أخيراً وقال:

"Hello. Who are you?"

(مرحباً، من أنتِ؟)

اتسعت عيناي، أنا لا أفهم، إنه أجنبي! حدقت به باستغراب شديد وأنا لا أفهم كلمة مما يقول.

"إيه؟ بتقول إيه؟ أنا سلمى.. الرحلة باسمي" قلت له وأنا أشير لنفسي وللهاتف بتوتر.

تأمل ملامحي ثم قال ببرود:

"Fasten your seatbelt. We have to go."

(اركبي. اربطي حزامك. يجب أن نذهب)

"نعم؟ فاستن إيه؟ أنا مش فاهمة إنجليزي أوي.. بقولك يلا نتحرك عشان متأخرة" قلت وأنا أربط الحزام بعشوائية وأنا أنظر له باستغراب.

أدار مفتاح المحرك وشغل محرك السيارة وانطلقنا نحو مكان العمل. طوال الطريق لم يكن بيدي شيء أفعله سوى أن أتلاعب بهاتفي قليلاً، دعنا نقول إنني مصدومة لأن هناك سواق أوبر وأيضاً أجنبي ومنتهى الوسامة، أراهن أن كل من ركب معه غرق في نظراته أكثر مني.

رفعت رأسي عن الهاتف أطل على منظر الطريق،

إنه طريق خالٍ وهادئ، شيئاً فشيئاً أصبحنا نبتعد عن مكان المدينة أو بالأخص المباني، التفت رأسي له لأسأله لكن قبل أن ينال لي الفرصة، صوت رصاصة شديدة اخترقت الزجاج الخلفي لمؤخرة السيارة وحطمته بالكامل، أطلقت مني شهقة عالية، نزلت برأسي وبيدي الثانية أضعها على رأسي من فوق،

صرخت بكل حنجرتي:

"إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟!"

رفعت رأسي لأنظر له كان في كامل الجدية ويزيد بنزين السيارة وينطلق بها أبعد، التفت رأسي إلى الوراء، كانت هناك سيارة سوداء وبها رجلان معهم أسلحة.

"يا نهار أسود! مين دول؟ أنت تعرفهم؟!"

صرخ في وجهي بالإنجليزية:

"I said get down! They are trying to kill us!"

(قلت انزلي! إنهم يحاولون قتلنا!)

"هيقتلونا؟ يا لهوي هيقتلونا؟ أنت بتقول إيه؟ وقف العربية!" قلت وعلامات الهلع تعلو وجهي والعرق يتساقط من وجنتي.

رصاصة أخرى اخترقت السيارة، أطلقت مني صرخة تلوها، حتى اخترقنا الطريق ووصلنا عند بنزينة في منتصف الطريق الصحراوي الخالي تماماً، لا يوجد سوى دكان صغير بجانبها بنزين لتموين السيارات، أوقفها بسرعة حتى كادت رأسي ترتطم في زجاج السيارة.

"Get out!"

(انزلي!)

"أفندم؟" قلت له، فالتف عند مقعدي وفتح الباب بقوة وشدني من يدي، لكنني أزحته بقوة.

"أنت فاكر نفسك مين؟ أوعى إيدك دي!" قلت له بالعربي، لكنه تجاهلني تماماً بعينه التي تبرز شراراً من الغضب وتلك المرة سحبني خارج السيارة بشدة منه متجهين إلى البنزينة.

داخل الرجل منهمك وبانقباض على ملامح وجهه لم يكن سوى شخص واحد يقف على كاشير الكافيه، حدق بعينه بمجرد أن رآنا، قبل أن أفتح فمي وأقول له أنقذني من ذلك الشخص المجنون، أخرج مسدساً من خلف ظهره بسرعة ووجهه على جبين الرجل من بين عينيه، ارتجف الرجل من الخوف.

"أنت مجنون.. سيبه!" قلت له وأنا أمسك يده وأزيحها لكنه كان متصلباً مثل الحجر.

"If anyone comes in here, you didn't see

us. Is that clear?"

(أي شخص يدخل هنا أنت لم ترانا.. هل هذا واضح؟)

هز الرجل رأسه مثل الماكينة التي تنفذ الأوامر، أنزل يديه والتفت رأسه لي وسحبني إلى ركن الحمامات وأنا أجر بيديه إلى الوراء أقاومه لكن قوتي كانت مقابل قوته لا شيء، حتى زنقني في الحائط وأغلق فمي براحة يده الغليظة التي كانت تغطي نصف وجهي.

نظرت له وأنيني في صوتي لكنه اقترب أكثر،اقترب بجسده كدرع يحميني، المسافة بيننا تكاد تكون معدومة، كنت أسمع دقات قلبه القوية وهي تضرب صدري، يداه على الحائط بجانب رأسي تحاصرني لتحميني، لا لتؤذيني.

، يداي الاثنتان على صدره أدفعه لكن لا يبدو شيء، كأنني مثل الهواء.

عيناي العربيتان المكحلتان بطبيعتهما كانتا واسعتين تلمعان من الخوف والدموع، أرمش بسرعة، وهو يحدق في كحل عينيّ كأنه سُحر، ثم قسا مرة أخرى.

همس بتحذير قاتل بالإنجليزية وعيناه الخضراء تغوص في عينيّ:

"Shut your mouth. Do you understand me? If you scream, we both die."

(أغلقي فمك هذا. هل تفهمينني؟ لو صرختي سنموت نحن الاثنين)

يده كانت ترتجف قليلاً من الغضب والخوف عليّ، عيناه الخضراء لم تكن تلمع شهوة، بل كانت تلمع خوفاً أن أفقد حياتي بسببه."

******♤♡♤♡♤♡♤

تتوقعوا الفصل الجاي عنوانه إيه؟

متنسوش الـ vote والكومنت عشان الفصل التاني ينزل بسرعة... الفصل التاني فيه مصيبه!؟

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • حرم المافيا    فصل سادس " خطيبتي "

    شرد جوناثان للحظة، تذكر ما قاله له الرجل المبعوث من قِبل فابيو. يريدها... وهو بالكاد يعرفها، فقط ليلوي ذراعه.لعن جوناثان في سره، كاتمًا غيظه.تحرك جوناثان وسلمى لإكمال الطريق سيرًا على الأقدام، دون سيارة. لكن قبل أن يفعل، كان قد أحرق محطة البنزين بالكامل. لا يعلم إن كان ذلك الرجل قد فر أم لا، لكن هذا كان عمله، هذا كان عالمه، وهذا ما ربّاه عليه والده.الطريق أمامهما فارغ، لا أحد فيه.عندها، زمجرت سلمى بعنف، وقالت له بالعربية، وهي لا تتقن حتى الآن سوى جمل بسيطة:"ممكن أفهم ليه احنا ماشيين... ما أخذتش العربية ليه قبل ما تحرق المحطة... أنت يا أخي..."نفد صبر سلمى حتى وصلت إلى الشريط النهائي للانفجار، فشدّته من قميصه، وجعلته يدير جسده إليها. نظر لها بعين باردة... حادة... لا تقبل النقاش."هنفضل نمشي كده.. رجلي وجعتني ..." قالت وهي تشير إلى قدمها، وتنظر له بعينين تنقبضان غضبًا.في المقابل، لم ينطق جوناثان. ظل ينظر إليها بتمعن شديد، من أسفل قدميها إلى أعلى ملامح وجهها، حتى قرّب خطواته، فأصبحت قريبة جدًا من جسدها، على بُعد شبرٍ واحد.وهمس بلكنة إنجليزية، وعيناه تقدحان شررًا ونفاد صبر:"I have

  • حرم المافيا    فصل الخامس " من .. فوق جثتي "

    تكن الرحلة طويلة، لكنه قرر التوقف. هو كان يحتاج للوقود، والسيارة كانت تحتاج أن تمتلئ قبل أن يدخلا طريقًا جبليًا لا يوجد به شيء. أوقف المرسيدس السوداء أمام محطة وقود على أطراف توسكانا، محطة تبدو هادئة في الظهيرة، لا يوجد بها سوى سيارتين ومتجر صغير. "Wait here, I'll fill the tank."((انتظري هنا، سأملأ الخزان. ))قالها وهو يترجل، لكنها فتحت الباب هي الأخرى. "أنا.. عايزة أدخل الحمام." هز رأسه بالموافقة دون أن ينظر لها، كان يراقب المكان. عيناه التي تدربت لسنوات على قراءة الخطر لا ترتاح أبدًا. دخلت هي نحو المتجر، بينما هو يضع مسدس الوقود في السيارة، وعيناه تمسحان المكان. هنا لاحظهما. شابان في أواخر العشرينات، يقفان بجانب سيارة قديمة، ملابسهما لا تتناسب مع المكان، يداهما في جيبيهما طوال الوقت، ونظراتهما ليست على الطريق، بل على سيارته هو. على المرسيدس. على رقمها. لم يكن قلقًا عاديًا، كانت خبرته تقول له: هناك شيء غير مضبوط. أحدهما همس للآخر وابتسم ابتسامة صفراء، ثم دخلا المتجر خلف سلمى مباشرة. انقبض قلبه. ترك مسدس الوقود معلقًا ولم يغلق الخزان حتى، وانسحب ببطء وحذر. خطواته خفيفة، م

  • حرم المافيا    الفصل الرابع " مشوار .. مع العايزه أقتله "

    أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.*********♡♤♡♤♡♤♡"لا... تقوليها لنفسك."ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.السيدة الجميلة، والدته.تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها."Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع."اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ

  • حرم المافيا    الفصل الثالث " لا ... يعني لا "

    *********♡♤♡♤♡♤لن أكون امرأة في حياتك، سأكون الحياة نفسها التي لا تستطيع العيش بدونهاكان الجو صامتًا لدرجةٍ تتبعه هدوءٌ تام، هدوءٌ موحشٌ يقطعه فقط صوت محرك السيارة السوداء وهي تشق الظلام. حتى غفلت سلمى. استسلمت أخيرًا للنوم العميق، نومٍ هربت إليه بعد يومٍ شاقٍ طويل، من الذهاب، والمجيء، والخوف، والهرب. تدلى رأسها برفق، واستند على نافذة زجاج السيارة الباردة، وكانت أنفاسها هادئة، منتظمة، وخصلة من حجابها الأزرق تسقط على وجنتها. بيده، أركن السيارة جانبًا. ونظر إليها. نظرةٌ طويلةٌ ممتدة. تأمل هيئتها اللطيفة التي تئن وهي لا تعلم شيئًا بعد.. لا تعلم بأن ما دخلته للتو كان عالمًا مختلفًا تمامًا، وأنها على وشك أن تبدأ مغامرةً لم تكن في الحسبان. ترجل من السيارة وتحرّك ببطء، حتى فتح بابها برفق، لأن رأسها كان مسندًا على النافذة وكاد يسقط. مدّ ذراعه.أمسك خصرها برفق وحملها بين ذراعيه كأنها ريشة"، ودخل بها إلى المنزل. منزلٌ فخمٌ ابتعد عن المدينة، تتلألأ أنواره، وتتوسط ساحته نافورة مياهٍ هادئة. بادله الخدم الذين كانوا يقفون بالخارج بإيماءة رأسٍ احترامًا له، لكن نظرة أعينهم اتسعت بصدمة مما

  • حرم المافيا    الفصل الثاني " salma "

    *******♡♤♡♤♡♤♡ قالوا الحب يجعل الرجل ضعيفاً، وأنا جعلتِ حبكِ سلاحي.• هي لا تُهدى، هي تُؤخذ بالقوة... وهو لم يفهم ذلك إلا متأخراً.اقترابه مني كان يحاصرني، يده الكبيرة تغطي فمي تمنعني من الصراخ، أنفاسي تتسارع بجنون من الخوف، ويديّ على ذراعه أدفعه لكنه كالحائط لا يتحرك.. عيناه الخضراوان أمام عينيّ مباشرة، تحدق في كحل عينيّ العربيتين الواسعتين المرتجفتين، نظراته كانت ساكنة لكنها تقرأني، وأنا أرمش بسرعة من الخوف. من زاوية عيني، ظهر خلفه ثلاثة رجال، يحملون بنادق لم أر مثلها من قبل، سوداء طويلة، أمسكوا رجلالكاشير من ياقته وهمسوا له بكلمات سامة بالإنجليزية، هز الرجل رأسه بشدة والارتعاش يملك جسده كله، أجابهم بالإنجليزية وهو يكاد يبكي."No ... No ! He wasn't here ! "(لا ، لا ! لم يكن هنا !) أسر الرعب في أعصاب جسدي، سيُقتل أمامي، بسببي أنا. زاحت أعينهم حول أركان المكان، تفتش، حتى خرجوا بهدوء. لم أنتظر أن يزيل يده، عضضت يده بكل قوتي. "Ah-!"(آه) سحب يده وهو يتأوه، التقطت أنفاسي ألهث. "إنت مجنون.. مجرم.. أنا هبلغ عنك.. إزاي يشغلوك سواق تاكسي!" كنت أخرج هاتفي من حقيبتي، لكن في لمح ا

  • حرم المافيا    الفصل الأول " رحله خطأ"

    قبل ما تبدأوا قراءة...الفصل ده مش مجرد فصل، ده بداية معركه.بينها وبينه الشخص العتقدت انه مجرد سواق تاكسي واتضح انه مجرم عصابات ليس ده بس بل وريث عائله كبيره ،... إلا هيالنهاردة... أول مرة عيونهم هتتقابل، وآخر مرة قلوبهم هتبقى سليمة.جاهزين؟ لأن بعد الفصل ده، مفيش رجوع.********♤♤♤♡♡في عالمه لا يوجد حب ... يوجد قانون واحد :عندما وقعت الفريسه في فخ الصياد .... ووقع الصياد في حبها من الفرحة التي كدت أن أطير من على الأرض بسببها، إنه أول يوم عمل لي، لا أصدق بعد مشوار شاق ومحاولات كثيرة لمدة أربعة شهور مع ثلاث إخوة صغار وأبي وأمي، ومحاولتهم في دعمي والذين أحبهم حباً جماً بسبب دعمهم لي، التقطت عملي الأول ونجحت في المقابلة والآن يرسلون لي الدعوة لمقابلتهم، أنا لا أصدق. ارتديت التنورة البيضاء الجميلة التي تليق بجسدي النحيل والمتناسق، وجهي الصغير، وشعري الأسود الطويل المجعد الذي يعطيه الحجاب الأبيض بهاءً مع تيشرت فاتح تحته لونه وردي يليق على بشرتي الخمرية التي تبدو جميلة، اتجهت نحو مقعد التسريحة لتزيين وجهي لكن ليس كثيراً، بعض من مساحيق الجمال، أحمر الشفاه فقط وتركت باقي ملامح وجهي الخل

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status