Início / الرومانسية / حرم المافيا / الفصل الثاني " salma "

Compartilhar

الفصل الثاني " salma "

Autor: Salmasoso
last update Data de publicação: 2026-10-18 18:09:37

*******♡♤♡♤♡♤♡

قالوا الحب يجعل الرجل ضعيفاً، وأنا جعلتِ حبكِ سلاحي.

• هي لا تُهدى، هي تُؤخذ بالقوة... وهو لم يفهم ذلك إلا متأخراً.

اقترابه مني كان يحاصرني، يده الكبيرة تغطي فمي تمنعني من الصراخ، أنفاسي تتسارع بجنون من الخوف، ويديّ على ذراعه أدفعه لكنه كالحائط لا يتحرك..

عيناه الخضراوان أمام عينيّ مباشرة، تحدق في كحل عينيّ العربيتين الواسعتين المرتجفتين، نظراته كانت ساكنة لكنها تقرأني، وأنا أرمش بسرعة من الخوف.

من زاوية عيني، ظهر خلفه ثلاثة رجال، يحملون بنادق لم أر مثلها من قبل، سوداء طويلة، أمسكوا رجل

الكاشير من ياقته وهمسوا له بكلمات سامة بالإنجليزية، هز الرجل رأسه بشدة والارتعاش يملك جسده كله، أجابهم بالإنجليزية وهو يكاد يبكي.

"No ... No ! He wasn't here ! "

(لا ، لا ! لم يكن هنا !)

أسر الرعب في أعصاب جسدي، سيُقتل أمامي، بسببي أنا.

زاحت أعينهم حول أركان المكان، تفتش، حتى خرجوا بهدوء.

لم أنتظر أن يزيل يده، عضضت يده بكل قوتي.

"Ah-!"

(آه)

سحب يده وهو يتأوه، التقطت أنفاسي ألهث.

"إنت مجنون.. مجرم.. أنا هبلغ عنك.. إزاي يشغلوك سواق تاكسي!"

كنت أخرج هاتفي من حقيبتي، لكن في لمح البصر كان في يده، توسعت حدقتا عيني من دهشة سرعته.

نظر لي ببرود، وعيناه لا تزال تحدق في عينيّ.

"Sorry.. but no phone."

(آسف.. لكن لا هاتف)

وبكلتا يديه، كسره نصفين.

شهقت.

"إنت اتجننت؟! موبايلي!"

أضربه في صدره، لكنه لا يتحرك، رمى لي الحديد المفكك، التقطته ورطمته على الأرض بجانبه، واقتربت منه لدرجة أن أنفاسي تلامس أنفاسه، ولا يهمني إن كان يفهمني.

"إنت هتدفع تمن ده، فاهمني؟"

وأنا أشير للهاتف على الأرض.

تبادل النظرات بين الهاتف وبين عينيّ، رفع حاجبه، عيناه الخضراء تلمع بسخرية خفيفة.

"I got it."

(فهمت)

ثم صمت، فقط نظراته التي تحدق بكل تفصيلة في ملامح وجهي بتمعن شديد، كأنه يحفظني، عيناه تنتقل من كحل عينيّ إلى شفتيّ المرتجفتين إلى وجنتي

المحمرة، وأنا أحدق فيه بعناد وخوف في نفس الوقت.

"You are coming with me."

(أنتِ ستأتين معي)

يبدو أنه بريطاني، لهجته ثقيلة وواثقة.

ضحكت بسخرية.

قطب حاجبيه، مستغرب.

"هل أنت في كامل قواك العقلية؟ إنت واعي بتقول إيه؟" وأنا أدير إصبعي على رأسي بحركة مجنون.

قال بهدوء تام، وعيناه لا تفارق عينيّ:

"You were with me in the car. They saw

you. So You are in danger now."

(كنتِ معي في السيارة. لقد رأوكِ. أنتِ في خطر الآن)

هززت كتفي بلا مبالاة.

"لأ.. آسفة مش جاية" ودفعته من كتفه: "امشي يلا قبل ما أبلغ الشرطة!"

بادلني نظرة، هالته الضخمة أمامي، ثم قال بهدوء مخيف:

"I'm sorry too."

(وأنا أيضاً آسف)

وفي لمح البصر، وجدت نفسي رأساً على عقب، مدلدلة فوق كتفه العريض، يداي تضربان ظهره الغليظ الذي يشبه الحائط.

"يا حيوااان! نزلني! حد يلحقني!"

لا أحد بالجوار.

أنزلني عند السيارة، فتح الباب الأمامي، وأشار لي، أمر في عينيه الخضراوين يلمع.

"Get in."

(ادخلي)

"In a situation like yours, I would say yes without arguing."

(في موقف مثل موقفك، كنت سأقول نعم دون مجادلة)

شدتت على فك فمي حتى سمعت أسناني تصطك، دخلت ورزعت الباب في وجهه، وهو ينظر لي من الخارج ثم يلتف ويجلس بجانبي، المسافة بيننا شبر واحد.

همست لنفسي وأنا أنظر من النافذة بعيداً عن ناظره:

"ماشي.. لما نشوف آخرتها"

أعطاني نظرة جانبية، عيناه الخضراء تمر على جانبي وجهي وحجابي.

"Can you speak English?"

(هل تتحدثين الإنجليزية؟)

هززت رأسي بلا، نظري للزجاج.

ابتسم ابتسامة جانبية خطيرة، عيناه لا تزال عليّ:

"Good.. we will work on that."

(جيد.. سنعمل على ذلك)

وأدار المحرك، ولا أعلم إلى أين

-----------

كان الليل يتمدد خارج زجاج السيارة، والطريق الطويل يبتلع ضوء المصابيح الأمامية واحدًا تلو الآخر.

حمّ حمّ حنجرته.

محاولًا كسر ذلك الصمت الثقيل الذي فرضته هي منذ أن صعدت.

""What's your name?""

(("ما اسمكِ؟"))

لم تجبه.

كانت سلمى شاردة تمامًا، وجهها ملتصقٌ تقريبًا بنافذة السيارة، تتأمل الطريق المظلم وكأنها تحاول الهرب بعينيها من ضيق المقعد ومنه. الريح كانت تتسلل من فتحة النافذة الصغيرة التي فتحتها، باردة، عنيدة، تلعب بطرحتها.

وفجأة، عصفت الريح.

طارت طرف طرحتها الزرقاء المزهرة، خفيفة كجناح فراشة، لتستقر مباشرة على وجهه.

على أنفه، على شفتيه، على عينيه الخضراوين.

توقف الزمن لثانية.

اشتم رائحة عطرها، رائحة فانيليا هادئة ممزوجة برائحة المطر، تسللت إلى صدره فجعلت قبضته تشتد على مقود السيارة.

قبل أن تفكر هي في سحبها، مدّ يده.

يدٌ كبيرة، خشنة، دافئة بشكلٍ خطير.

لمس الطرحة، بل لمس طرف وجنتها دون قصد، وجمع خصلات القماش برفقٍ بدا متناقضًا مع ضخامته، وأعادها خلف ظهرها، خلف كتفها الصغير، ببطءٍ متعمد.

ارتعشت سلمى.

ارتعاشةٌ واضحة، كهرباءٌ سرت من مكان لمسته حتى أطراف أصابعها. انتفضت كمن مسته نار، واستدارت نحوه ترمقه بنظرةٍ حادة، محذرة، مشتعلة، نظرة فتاةٍ محجبةٍ لم يمسسها رجلٌ من قبل.

كانت عيناها المكحلتان تقولان: إياك.

رفع كفيه قليلًا عن المقود، بابتسامةٍ جانبية، وعيناه لا تزالان على الطريق.

"" I was just moving it... It was blocking my view of the road.""

(("كنت أزيلها فقط... كانت تغطي الطريق أمامي."))

أطلقت سلمى زفرةً حارة، طويلة، محملة بالضيق والتوتر، وعادت تنظر إليه نظرةً حذرة، نظرة تحذره من أن يعيد لمسها مجددًا. ضمت طرحتها بيدها بقوة، وكأنها تحتمي بها منه.

أطلقت نهيجة ضيقة، طويلة، حارة من بين شفتيها، كأنها كانت تحبس أنفاسها منذ ساعات.

نظرت للنافذة، لكن صدرها كان لا يزال يعلو ويهبط بعنف.

ثم همست، بصوتها الرقيق المبحوح من الخوف المحبوس، كأنها تذكر نفسها من تكون بعد كل ما حدث:

"سلمى.."

الكلمة خرجت همساً، لكنه سمعها.

أزاح بنظره إليها جانباً، في تلك اللحظة فقط، ترك الطريق ونظر إليها.

نظرة كاملة.

عيناه الخضراوان الغليظتان الواثقتان وقعتا على وجهها، على شفتيها المتوردتين بطبيعه تجعلك تأخذ انفاسك ، على كحلها الطبيعي الذي يعطي زاويه عينها الواسعه الراقيه جميله ، على حجابها الذي لا يزال يلامس كتفه من أثر الهواء.

ثم ظهرت.

ابتسامة رقيقة.

لأول مرة.

ابتسامة صغيرة على شفته، لم تكن ساخرة، ولم تكن باردة، كانت دافئة، كأنه تذكر فجأة السؤال الذي سألها إياه.

"What is your name?"

كرر الاسم مجدداً، لكن هذه المرة ليس كسؤال، بل كحفظ، كتذوق، بلهجته البريطانية الثقيلة التي تجعل الحروف تخرج من أعماق حنجرته:

"Salma..."

(سلمى...)

نطقها ببطء، الحرفين الأخيرين خرجا همساً.

عيناه لا تزال تحدق في عينيها، خضراؤه يلمع تحت ضوء أعمدة الطريق الصحراوي، وهي تحدق فيه، عيناها العربيتان المكحلتان واسعتان، مصدومتان من أن اسمهما يبدو جميلاً هكذا عندما ينطقه هو.

ساد الصمت.

لكنها لم تكن نظرة عادية.

كانت نظرة طويلة، شرارتها عالية، هو ينظر لها كأنه يراها لأول مرة، وهي تنظر له كأنها نسيت للحظة أنه خاطفها وكاسر هاتفها.

المسافة بينهما شبر واحد، وأنفاسهما تتصارع في هواء السيارة الضيق.

همس مرة أخرى، وعيناه لا تفارق

شفتيها:

"Salma.. beautiful name. ."

(سلمى.. اسم جميل .. )

احمر وجهها.

أدارت وجهها بسرعة للنافذة، تخفي احمرارها، لكنه رأى.

رأى كل شيء في مرآة السيارة، وابتسامته الرقيقة اتسعت.

*********

تتوقعوا الفصل الجاي عنوانه إيه؟

متنسوش الـ vote والكومنت عشان الفصل التاني ينزل بسرعة... الفصل التاني فيه مصيبه!؟

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • حرم المافيا    فصل سادس " خطيبتي "

    شرد جوناثان للحظة، تذكر ما قاله له الرجل المبعوث من قِبل فابيو. يريدها... وهو بالكاد يعرفها، فقط ليلوي ذراعه.لعن جوناثان في سره، كاتمًا غيظه.تحرك جوناثان وسلمى لإكمال الطريق سيرًا على الأقدام، دون سيارة. لكن قبل أن يفعل، كان قد أحرق محطة البنزين بالكامل. لا يعلم إن كان ذلك الرجل قد فر أم لا، لكن هذا كان عمله، هذا كان عالمه، وهذا ما ربّاه عليه والده.الطريق أمامهما فارغ، لا أحد فيه.عندها، زمجرت سلمى بعنف، وقالت له بالعربية، وهي لا تتقن حتى الآن سوى جمل بسيطة:"ممكن أفهم ليه احنا ماشيين... ما أخذتش العربية ليه قبل ما تحرق المحطة... أنت يا أخي..."نفد صبر سلمى حتى وصلت إلى الشريط النهائي للانفجار، فشدّته من قميصه، وجعلته يدير جسده إليها. نظر لها بعين باردة... حادة... لا تقبل النقاش."هنفضل نمشي كده.. رجلي وجعتني ..." قالت وهي تشير إلى قدمها، وتنظر له بعينين تنقبضان غضبًا.في المقابل، لم ينطق جوناثان. ظل ينظر إليها بتمعن شديد، من أسفل قدميها إلى أعلى ملامح وجهها، حتى قرّب خطواته، فأصبحت قريبة جدًا من جسدها، على بُعد شبرٍ واحد.وهمس بلكنة إنجليزية، وعيناه تقدحان شررًا ونفاد صبر:"I have

  • حرم المافيا    فصل الخامس " من .. فوق جثتي "

    تكن الرحلة طويلة، لكنه قرر التوقف. هو كان يحتاج للوقود، والسيارة كانت تحتاج أن تمتلئ قبل أن يدخلا طريقًا جبليًا لا يوجد به شيء. أوقف المرسيدس السوداء أمام محطة وقود على أطراف توسكانا، محطة تبدو هادئة في الظهيرة، لا يوجد بها سوى سيارتين ومتجر صغير. "Wait here, I'll fill the tank."((انتظري هنا، سأملأ الخزان. ))قالها وهو يترجل، لكنها فتحت الباب هي الأخرى. "أنا.. عايزة أدخل الحمام." هز رأسه بالموافقة دون أن ينظر لها، كان يراقب المكان. عيناه التي تدربت لسنوات على قراءة الخطر لا ترتاح أبدًا. دخلت هي نحو المتجر، بينما هو يضع مسدس الوقود في السيارة، وعيناه تمسحان المكان. هنا لاحظهما. شابان في أواخر العشرينات، يقفان بجانب سيارة قديمة، ملابسهما لا تتناسب مع المكان، يداهما في جيبيهما طوال الوقت، ونظراتهما ليست على الطريق، بل على سيارته هو. على المرسيدس. على رقمها. لم يكن قلقًا عاديًا، كانت خبرته تقول له: هناك شيء غير مضبوط. أحدهما همس للآخر وابتسم ابتسامة صفراء، ثم دخلا المتجر خلف سلمى مباشرة. انقبض قلبه. ترك مسدس الوقود معلقًا ولم يغلق الخزان حتى، وانسحب ببطء وحذر. خطواته خفيفة، م

  • حرم المافيا    الفصل الرابع " مشوار .. مع العايزه أقتله "

    أحببته وهو يعرف كيف يكسرني، وكرهته وهو الوحيد الذي يعرف كيف يجبرني.*********♡♤♡♤♡♤♡"لا... تقوليها لنفسك."ردّت عليه سلمى، في منتهى التحدي الذي يبرق في عينيها البنيتين، ورموشها الكحيلة ترتجف من الغضب لا من الخوف.قالتها وهي تتجه من أمامه، تدفعه بذراعها بقوة، غير آبهة بفارق الطول والقوة بينهما. لم يتراجع هو كثيرًا، لكنها مرت، اتجهت نحو الباب الرئيسي، نحو خلاصها.لكن من وقف أمامها كان سدًا آخر.السيدة الجميلة، والدته.تبادلت الأم نظرة سريعة مع جوناثان، نظرة أم تفهم ابنها دون كلمات، كأنه قال لها بعينيه: أوقفيها."Sweetie. I know you want to leave, but first you have to listen to me, you are really in danger now..."_حبيبتي... أعلم أنكِ تريدين الذهاب، لكن أولًا يجب أن تسمعيني، أنتِ حقًا في خطر الآن..._"أولًا أنا مش فاهمة أي حاجة أنتِ بتقوليها، ثانيًا بقى أنا ماشية ميهمنيش حاجة... معلش كده بس يا طنط أنا ماشية.."قالتها سلمى وهي تلوح بيديها على كتف السيدة لتزيحها من أمامها، لكن الأم رفعت كلتا ذراعيها كسدٍ منيع."اوعي دراعك ده أنا عايزة أمشي!" صاحت سلمى بحنجرتها.حتى تذبذب صوتٌ جهوري رجّ

  • حرم المافيا    الفصل الثالث " لا ... يعني لا "

    *********♡♤♡♤♡♤لن أكون امرأة في حياتك، سأكون الحياة نفسها التي لا تستطيع العيش بدونهاكان الجو صامتًا لدرجةٍ تتبعه هدوءٌ تام، هدوءٌ موحشٌ يقطعه فقط صوت محرك السيارة السوداء وهي تشق الظلام. حتى غفلت سلمى. استسلمت أخيرًا للنوم العميق، نومٍ هربت إليه بعد يومٍ شاقٍ طويل، من الذهاب، والمجيء، والخوف، والهرب. تدلى رأسها برفق، واستند على نافذة زجاج السيارة الباردة، وكانت أنفاسها هادئة، منتظمة، وخصلة من حجابها الأزرق تسقط على وجنتها. بيده، أركن السيارة جانبًا. ونظر إليها. نظرةٌ طويلةٌ ممتدة. تأمل هيئتها اللطيفة التي تئن وهي لا تعلم شيئًا بعد.. لا تعلم بأن ما دخلته للتو كان عالمًا مختلفًا تمامًا، وأنها على وشك أن تبدأ مغامرةً لم تكن في الحسبان. ترجل من السيارة وتحرّك ببطء، حتى فتح بابها برفق، لأن رأسها كان مسندًا على النافذة وكاد يسقط. مدّ ذراعه.أمسك خصرها برفق وحملها بين ذراعيه كأنها ريشة"، ودخل بها إلى المنزل. منزلٌ فخمٌ ابتعد عن المدينة، تتلألأ أنواره، وتتوسط ساحته نافورة مياهٍ هادئة. بادله الخدم الذين كانوا يقفون بالخارج بإيماءة رأسٍ احترامًا له، لكن نظرة أعينهم اتسعت بصدمة مما

  • حرم المافيا    الفصل الثاني " salma "

    *******♡♤♡♤♡♤♡ قالوا الحب يجعل الرجل ضعيفاً، وأنا جعلتِ حبكِ سلاحي.• هي لا تُهدى، هي تُؤخذ بالقوة... وهو لم يفهم ذلك إلا متأخراً.اقترابه مني كان يحاصرني، يده الكبيرة تغطي فمي تمنعني من الصراخ، أنفاسي تتسارع بجنون من الخوف، ويديّ على ذراعه أدفعه لكنه كالحائط لا يتحرك.. عيناه الخضراوان أمام عينيّ مباشرة، تحدق في كحل عينيّ العربيتين الواسعتين المرتجفتين، نظراته كانت ساكنة لكنها تقرأني، وأنا أرمش بسرعة من الخوف. من زاوية عيني، ظهر خلفه ثلاثة رجال، يحملون بنادق لم أر مثلها من قبل، سوداء طويلة، أمسكوا رجلالكاشير من ياقته وهمسوا له بكلمات سامة بالإنجليزية، هز الرجل رأسه بشدة والارتعاش يملك جسده كله، أجابهم بالإنجليزية وهو يكاد يبكي."No ... No ! He wasn't here ! "(لا ، لا ! لم يكن هنا !) أسر الرعب في أعصاب جسدي، سيُقتل أمامي، بسببي أنا. زاحت أعينهم حول أركان المكان، تفتش، حتى خرجوا بهدوء. لم أنتظر أن يزيل يده، عضضت يده بكل قوتي. "Ah-!"(آه) سحب يده وهو يتأوه، التقطت أنفاسي ألهث. "إنت مجنون.. مجرم.. أنا هبلغ عنك.. إزاي يشغلوك سواق تاكسي!" كنت أخرج هاتفي من حقيبتي، لكن في لمح ا

  • حرم المافيا    الفصل الأول " رحله خطأ"

    قبل ما تبدأوا قراءة...الفصل ده مش مجرد فصل، ده بداية معركه.بينها وبينه الشخص العتقدت انه مجرد سواق تاكسي واتضح انه مجرم عصابات ليس ده بس بل وريث عائله كبيره ،... إلا هيالنهاردة... أول مرة عيونهم هتتقابل، وآخر مرة قلوبهم هتبقى سليمة.جاهزين؟ لأن بعد الفصل ده، مفيش رجوع.********♤♤♤♡♡في عالمه لا يوجد حب ... يوجد قانون واحد :عندما وقعت الفريسه في فخ الصياد .... ووقع الصياد في حبها من الفرحة التي كدت أن أطير من على الأرض بسببها، إنه أول يوم عمل لي، لا أصدق بعد مشوار شاق ومحاولات كثيرة لمدة أربعة شهور مع ثلاث إخوة صغار وأبي وأمي، ومحاولتهم في دعمي والذين أحبهم حباً جماً بسبب دعمهم لي، التقطت عملي الأول ونجحت في المقابلة والآن يرسلون لي الدعوة لمقابلتهم، أنا لا أصدق. ارتديت التنورة البيضاء الجميلة التي تليق بجسدي النحيل والمتناسق، وجهي الصغير، وشعري الأسود الطويل المجعد الذي يعطيه الحجاب الأبيض بهاءً مع تيشرت فاتح تحته لونه وردي يليق على بشرتي الخمرية التي تبدو جميلة، اتجهت نحو مقعد التسريحة لتزيين وجهي لكن ليس كثيراً، بعض من مساحيق الجمال، أحمر الشفاه فقط وتركت باقي ملامح وجهي الخل

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status