مع بداية يوم جديد ومشرق، تستيقظ بطلتنا بكل فرحة وحماس... هذا إذا كانت قد نامت من الأساس! تفتح نهلة عينيها، وتقفز من سريرها كأنها على موعد مع معجزة، ثم تنطلق نحو غرفة والدتها، تضرب الباب بقدمها، وكأنها حصان تربّى في إسطبل منذ نعومة أظافره. — ماماااااا! يا ماما، ماماااا! صرخات متتالية، وحماس يكفي لإيقاظ سكان العمارة بأكملها، وكأنها ذاهبة لتستلم جائزة نوبل، لا لحضور حفل تخرجها! أما والدتها المسكينة، فقد انتفضت من نومها مفزوعة. — يا ساتر يا رب! يا ساتر يا رب! هو البيت بيقع ولا ايه يا ولاد؟! أخذت تتحسس طريقها بحثًا عن نظارتها، بينما قلبها يكاد يتوقف من شدة الفزع. وبعد معركة قصيرة مع الوسادة والغطاء، عثرت عليها أخيرًا، ووضعتها على عينيها، ثم راحت تتفحص المكان بحثًا عن مصدر الزلزال. لتُفاجأ بوجه نهلة المشرق أمامها! ضيّقت عينيها، ثم قالت بذهول: — هو إنتِ؟! آه يا بنت الجزمة ، فى حد يصحى حد كدا يابنتى دة انتى قطعتيلى الخلف حرام عليكى _و بعدين تعالى هنا ، هو ال هناك دة مش با
최신 업데이트 : 2026-10-23 더 보기