في ذلك القبو المظلم والرطب، كانت ليسا تقبع وحيدةً. كان الهوس الأعمى يعمي بصيرة جاكسون، فهو لم يتقبل رفض ليساندرا بعد أن حاول إجبارها على الزواج منه بالترهيب.لكن في ظهيرة ذلك اليوم تلقى جاكسون اتصالاً طارئاً من المشفى لحضورهِ لعمليةٍ طارئة فذهب تاركاً ليساندرا وحيدة في ظلمة القبو, ظلت ليساندرا تصرخ طوال فترةِ الظهيرة حتى سمع جارٌ مسن أصوات استغاثة خافتة تنبعث من المنزل أثناء غياب جاكسون الذي ذهب لإجراء عملية جراحية. تسلل الجار بحذر، كسر قفل القبو الخفي، وصعق حين رأى ليسا شاحبة ومهشمة من الخوف. سارع بإنقاذها وأبلغ الشرطة فوراً.وفي تلك اللحظة بالذات، بينما كانت دوريات الأمن تطوق المكان وتستمع لأقوال الجار وليسا، ونقل ليساندرا بعدها للمشفى , عاد جاكسون متوجهاً إلى منزله، ليُقبض عليه فوراً ويُقتاد إلى مركز الشرطة.لكن الكابوس الحقيقي لم ينتهِ عند هذا الحد؛ فبسبب نفوذ عائلة جاكسون الواسعة وعلاقاتهم المتغلغلة في الأجهزة الأمنية، لم يمضِ في التوقيف سوى ساعتين فقط حتى صدر أمر الإفراج عنه بحجة "سوء التفاهم"، ليخرج من القسم وكأن شيئاً لم يكن، تاركاً في قلب ليسا جرحاً غائراً ورعباً لا يمحوه الز
Last Updated : 2026-10-26 Read more