Todos os capítulos de دم علي شفاه القمر: Capítulo 11 - Capítulo 20

60 Capítulos

الفصل الحادي عشر: ابنه القمر الاخري

لم تستطع ليان أن تنزع عينيها عن الكلمات التي ظهرت على الحجر الأسود.«هناك ابنة أخرى للقمر.»قرأت العبارة مرة، ثم مرة أخرى، وكأن تكرارها سيجعل معناها أقل رعبًا. لكنها بقيت كما هي، واضحة وقاسية، تحمل سؤالًا لم تكن مستعدة لمواجهته.رفعت رأسها نحو آزر.«ماذا يعني داريان؟»لم يجبها مباشرة. كان يحدق في القلادة السوداء فوق الطاولة، وقد اختفت من وجهه كل ملامح الهدوء.قالت ليان بحدة:«لا تصمت هذه المرة. أريد أن أعرف من هي ابنة القمر الأخرى.»مدّ آزر يده نحو القلادة، لكنه توقف قبل أن يلمسها.«لا تقتربي منها.»«لماذا؟»«لأنني لا أعرف إن كانت مجرد رسالة أم جزءًا من طقس قديم.»ابتعدت ليان عن الطاولة، ثم عقدت ذراعيها.«أنت تعرف شيئًا. رأيت وجهك عندما أخرج داريان القلادة. لقد خفت.»رفع آزر عينيه إليها.«لم أخف.»«إذن ماذا كان ذلك؟»«الغضب.»«غضبك لا يجعل يديك ترتجفان.»ساد الصمت بينهما.لم تكن ليان تعرف لماذا قالت تلك الجملة، لكنها لاحظت أثرها عليه. نظر آزر إلى يده كأنه لم ينتبه إلى ارتجافها، ثم أغلق أصابعه ببطء.قال أخيرًا:«قبل اثنين وعشرين عامًا، لم تكن هناك طفلة واحدة مرتبطة بالعهد القديم.»شعرت
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الثاني عشر:الفتاه التي تحمل نصف اللعنه

لم تتحرك ليان.ظلت عيناها معلقتين بالصورة الموضوعة فوق الطاولة، بينما راحت الكلمات التي نطق بها داريان تتردد في رأسها كصدى بعيد.ميرا.الفتاة التي كانت تساعدها منذ وصولها إلى القصر. الفتاة التي أحضرت إليها سجلات العهد القديم، والتي وقفت بجانبها حين شعرت بالخوف، والتي بدت دائمًا وكأنها تعرف أكثر مما تقوله.هل كانت تعرف حقيقتها طوال الوقت؟هل اقتربت منها لأنها أرادت مساعدتها، أم لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لكشف سرها؟التفتت ليان نحو آزر، فوجدته يحدق في الصورة بوجه جامد. لم يكن الغضب وحده ما ظهر في عينيه، بل شيء آخر لم تستطع تفسيره؛ صدمة عميقة تشبه صدمة شخص اكتشف أن ماضيه الذي ظن أنه يعرفه كان مجرد كذبة طويلة.قالت بصوت خافت:«أخبرني أن هذا غير صحيح.»لم ينظر إليها.«ليان...»«قل لي إن ميرا ليست الفتاة التي يتحدثون عنها.»أغلق آزر عينيه للحظة، ثم فتحهما.«لا أعرف.»ضحك داريان ساخرًا.«يا لها من إجابة مناسبة لوليّ عهد لا يعرف شيئًا عن القصر الذي سيحكمه.»استدار آزر نحوه بسرعة.«كلمة أخرى، يا داريان، وسأجعلك تندم على وجودك في هذه القاعة.»لم يتراجع داريان، بل استند إلى ظهر مقعده وقال:
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الثالث عشر: حارسه الباب الثاني

لم يكن الصمت الذي أعقب صرخة لوسيان صمتًا طبيعيًا.كان صمتًا ثقيلًا، كأن القصر بأكمله حبس أنفاسه في انتظار شيء أسوأ مما حدث.وقفت ليان وسط الغرفة، تحدق في الشقوق التي امتدت على الأرض، بينما كان الضوء الأحمر يتلاشى تدريجيًا من الجدار. أما ميرا، فكانت راكعة قرب الطاولة، تضغط كفها على معصمها وتحاول التقاط أنفاسها.نهض آزر بصعوبة، ومسح بيده أثر الغبار عن معطفه الأسود.«ماركوس، أغلق هذا الممر. لا تسمح لأحد بالدخول أو الخروج دون إذني.»أومأ ماركوس، ثم أشار إلى الحارسين.«سمعتما الأمير. تحركا!»لكن آزر لم ينتظر تنفيذ أوامره. اتجه مباشرة نحو ميرا، وجثا أمامها، ثم أمسك بذراعها بحذر.«انظري إليّ.»رفعت ميرا عينيها إليه.«هل عاد إليكِ وعيكِ؟»أومأت بصعوبة.«أظن ذلك.»«هل تستطيعين إخباري بما حدث؟»نظرت إلى ليان قبل أن تجيب.«ليس أمام الجميع.»قالت ليان بحدة:«لن أخرج من هنا. لقد أخفيتِ عني الحقيقة، وسمعتُ لوسيان يتحدث من خلالكِ. أريد تفسيرًا لكل شيء.»أطرقت ميرا رأسها.«أعرف أنكِ غاضبة.»«غاضبة؟» اقتربت ليان منها. «لقد اكتشفت منذ دقائق أن حياتي كلها مبنية على أسرار، وأن أبي ربما أخفى عني فتاة أخرى
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الرابع عشر:الأخت التي محيت من الذاكرة

لم يسمع أحد في القصر صوتًا يشبه ذلك من قبل.لم تكن الطرقات الثلاث التي انبعثت من أعماق الجدران مجرد أصوات على باب قديم، بل بدت كأنها قادمة من مكان بعيد لا ينتمي إلى عالم الأحياء. ومع كل طرقة، كانت الشموع تنطفئ واحدة تلو الأخرى، حتى غمرت الظلال أركان الغرفة.أما آزر، فظل واقفًا أمام الكتاب الأسود، يحدق في الجملة المكتوبة على صفحته الأخيرة.«لقد حان الوقت لتتذكر ما فعلته بأختنا.»أختهما؟لم يكن لأليكسندر أخت يعرفها آزر سوى سيلين، أختهما الكبرى التي غادرت القصر قبل عقود، ولم تعد إليه منذ ذلك الحين. لكن صوت أليكسندر لم يذكر سيلين.لقد قال: أختنا.فتاة أخرى.فتاة مُحيت من ذاكرته.قالت ليان بصوت متردد:«آزر... هل كان لكما أخت أخرى؟»لم يجبها.اقتربت منه، فرأت أصابعه تنقبض حول حافة الكتاب حتى تشققت أظافره.«آزر، انظر إليّ.»رفع رأسه ببطء.كانت عيناه حمراوين، لكنهما لم تكونا تحملان الغضب المعتاد. كان فيهما خوف حقيقي، خوف رجل بدأ يدرك أن حياته تخفي جريمة لا يستطيع تذكرها.قال أخيرًا:«لا أتذكر وجود أخت أخرى.»«لكن أليكسندر قال إن لديكما أختًا.»«أعرف ما قاله.»«إذن علينا أن نبحث عنها.»هز آزر
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الخامس عشر: الاسم الذي سرق من القمر.

لم يكن الظلام الذي ابتلع ليان ظلامًا عاديًا.لم تشعر ببرودة الأرض تحت قدميها، ولم تعد تسمع صوت الرياح أو حفيف الأشجار. حتى أنفاسها بدت بعيدة عنها، كأنها تخص شخصًا آخر يقف في مكان لا تستطيع رؤيته.حاولت أن تنادي آزر، لكن صوتها لم يخرج.حاولت التحرك، فشعرت بأن شيئًا غير مرئي يحيط بمعصميها ويمنعها من الابتعاد.ثم سمعت صوتًا قريبًا من أذنها.«لا تقاومي الظلام يا ليان. إنه يعرفكِ أكثر مما تعرفين نفسكِ.»كان صوت إليارا.همست ليان بصعوبة:«أين نحن؟»«داخل الذاكرة التي حاولوا محوها.»«أي ذاكرة؟»«ذاكرتكِ الأولى.»لم تفهم ليان ما تعنيه. كانت تعرف اسمها، واسم أبيها، والبيت الذي نشأت فيه، والليالي التي قضتها تحلم بالقصر قبل أن تراه للمرة الأولى. كانت تتذكر أمها من خلال الصور القليلة التي احتفظ بها توماس، وتتذكر طفولتها التي بدت عادية حتى ليلة القمر الأحمر.كيف يمكن لكل ذلك أن يكون كذبة؟قالت إليارا:«أنتِ لا ترين حياتكِ كاملة. هناك سنوات أُغلقت داخل عقلكِ، وأسماء مُحيت من ذاكرتكِ، وأحداث حُولت إلى أحلام حتى لا تتذكري ما حدث حقًا.»«ومن فعل ذلك؟»لم تجب إليارا فورًا.ثم قالت:«أشخاص ظنوا أنهم يست
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل السادس عشر: الام التي عادت من الموت

لم تتحرك ليان.ظلت تحدق في الرسالة المحفورة على الجدار الأسود، بينما كانت الكلمات تتوهج أمام عينيها كأنها كُتبت للتو بدمٍ طازج.«انتهت المهلة. افتحوا الباب الثاني قبل اكتمال القمر، وإلا ستعود إليانورا إلى الموت الذي هربت منه.»لم تكن تخاف الموت بقدر ما كانت تخاف أن تكون حياتها كلها كذبة.التفتت إلى إليارا، التي وقفت على الجانب الآخر من المرآة، بوجه شاحب وعينين تحملان حزنًا أقدم من القصر نفسه.قالت ليان بصوت متقطع:— قلتِ إن لوسيان هو من أعادني إلى الحياة. كيف؟ لماذا يفعل ذلك؟ لقد كان يريد استخدامي لفتح الباب الثاني!خفضت إليارا عينيها.— لأنك لم تكوني مجرد مفتاح بالنسبة إليه. كنتِ الشيء الوحيد الذي لم يستطع امتلاكه.— هذا ليس جوابًا!ارتجفت المرآة، وظهرت شقوق رفيعة على سطحها، كأن شيئًا من الجانب الآخر يضربها محاولًا الخروج.تقدّم آزر نحو ليان، ووضع نفسه بينها وبين المرآة.— إليارا، أخبرينا بالحقيقة كاملة.رفعت إليارا رأسها، ونظرت إلى أخيها طويلًا.— الحقيقة التي أخفيتها عن نفسك، أم الحقيقة التي زرعها لوسيان داخل ذاكرتك؟تصلّب وجه آزر.— ماذا تقصدين؟— أتذكر ليلة القمر الأحمر؟— أتذكر
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل السابع عشر:الأمير الذي مات مرتين

لم تستطع ليان أن تتنفس.كان هناك آزران.الأول يقف بجانبها، يمسك يدها بقوة، وعيناه الحمراوان تعكسان صدمته التي لم يحاول إخفاءها. والثاني يقف خلف الباب الأسود، يرتدي الملابس ذاتها، ويحمل الملامح نفسها، حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبه الأيسر كانت مطابقة تمامًا.لكن شيئًا واحدًا اختلف بينهما.آزر الذي يقف خلف الباب لم يكن له ظل.أما آزر الذي بجانبها، فقد امتد ظله على الأرض، طويلًا ومشوّهًا، كأنه يحاول الزحف نحو الباب من تلقاء نفسه.ابتسم الرجل خلف الباب.— هل ستظلين صامتة يا إليانورا؟ أم أنكِ تخافين أن تسمعي الحقيقة؟شدّ آزر قبضته حول يد ليان.— لا تنظري إليه.لم تحوّل ليان عينيها عن الرجل الآخر.— من أنت؟ضحك الغريب بهدوء.— سؤال جيد. أنا الرجل الذي مات من أجل أن تعيشي. أنا الأمير الذي ضحّى بكل شيء، بينما أخذ هذا الرجل اسمي وذكرياتي ومكاني.تقدّم آزر خطوة، ووقف أمام ليان.— أنت لست سوى ذكرى مشوّهة صنعها لوسيان.— حقًا؟ إذن لماذا لا تتذكر وجه أمنا وهي تبكي فوق جسدي؟ لماذا لا تتذكر من حملني إلى غرفة العهد؟ ولماذا لا تتذكر الكلمات التي قلتها لي قبل أن تغلق الباب؟تغيّر وجه آزر.للمرة الأولى من
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الثامن عشر: الأخت التي عاشت داخل الباب .

لم تكن ليان تعرف كيف وصلت إلى ذلك المكان.قبل لحظات، كانت تقف أمام باب أسود يفصل بين عالمين، تستمع إلى صوت آزر وهو يحذرها من الاقتراب، ثم رأت إليارا خلف العتبة، تحمل على عنقها علامة سوداء تشبه لعنة قديمة لم تنتهِ.والآن، كانت تقف أمام نسخة أخرى من القصر الملكي، قصر غارق في ضوء أحمر، تتدلى من سقفه سلاسل فضية، وتملأ أروقته ظلال تتحرك من دون أصحابها.أمامها وقفت إليارا.لكنها لم تكن المرأة التي رأتها في المرآة من قبل. بدت هذه النسخة أكثر وضوحًا، وأكثر تعبًا، وكأن السنوات التي قضتها خلف الباب تركت آثارها على وجهها.قالت ليان بحذر:— أنتِ إليارا حقًا؟ابتسمت المرأة ابتسامة باهتة.— وهل بقي في هذا القصر شيء يمكن الوثوق به؟— أريد إجابة.— وأنا أريد العودة إلى بيتي، لكن يبدو أن كليهما أصبح مستحيلًا.اقتربت إليارا، ومدت يدها نحو وجه ليان، ثم توقفت قبل أن تلمسها.— كبرتِ كثيرًا.تراجعت ليان خطوة.— كيف تعرفينني؟أجابت إليارا:— لأنني رأيتكِ تكبرين.ساد الصمت.شعرت ليان بأن قلبها يضرب بعنف.— ماذا تقصدين؟نظرت إليارا نحو النوافذ الحمراء.— عندما أُغلق الباب الثاني، لم يتوقف الزمن خلفه كما يعتقد
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل التاسع عشر:العهد الذي كتب بالدم

لم يكن أول ما شعرت به ليان هو الخوف.كان الغضب.غضب من ذلك الباب الذي ابتلع أسرار عائلتها، ومن الأصوات التي تتنكر في هيئة أحبائها، ومن الحقيقة التي تقترب منها خطوة ثم تهرب إلى ظلام أعمق.وقفت أمام العتبة، وعيناها معلقتان بإليارا التي ظهرت خلف الباب بوجه شاحب وعلامة سوداء تمتد من عنقها إلى قلبها.قالت ليان:— أخبريني لماذا كان يجب أن تموتي بدلًا مني.لم تجب إليارا فورًا.نظرت إلى آزر، ثم إلى المرأة التي تشبه إيزادورا وتقف خلفها، وأخيرًا أعادت عينيها إلى ليان.— لأن لوسيان لم يكن يريدكِ وحدكِ. كان يريد عائلة كاملة تستطيع حمل العهد، عائلة لا يموت أفرادها بالطريقة التي يموت بها البشر، ولا تستطيع أرواحهم مغادرة العالم بسهولة.اقتربت خطوة.— في ليلة ولادتكِ، اكتشف لوسيان أن دم أليستر قادر على إغلاق الباب الثاني، لكن إغلاقه يحتاج إلى ثلاثة أشياء: اسم حقيقي لا يستطيع الظلام سرقته، وروح من سلالة ڤالين، وحارسة تقبل أن تبقى خلف الباب حتى يستقر الختم.نظرت ليان إلى العلامة السوداء على عنق إليارا.— أنتِ الحارسة؟— كنتُ الحارسة الأولى.— وميرا؟تغيّر وجه إليارا.— ميرا تحمل الجزء الذي بقي من العهد
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل العشرون:الأمير الذي صنعه الظلام.

لم تستطع ليان استيعاب ما سمعته.وقفت أمام المرأة التي تدّعي أنها أمها، تحدّق في وجهها بحثًا عن أي علامة تدل على الكذب، لكن ملامح إيزادورا كانت تحمل حزنًا لا تستطيع الكلمات وصفه.قالت ليان أخيرًا:— أنتِ تقولين إن لوسيان أعاد آزر من الموت؟أومأت إيزادورا.— نعم.— لكنه حاول قتله! لقد كان يطارده، ويريد السيطرة عليه، ويستخدم العلامة الموجودة في صدره لفتح الباب الثاني!— لأن آزر لم يعد إليه كما أراد.اقتربت إيزادورا من الطاولة الحجرية في وسط الغرفة، ومررت أصابعها فوق سطحها المغبر. ظهرت خطوط فضية تحت يدها، ثم تشكلت دائرة تحيط برمز الهلال.— قبل ثلاثمائة عام، عندما أغلق أجدادكِ الباب الأول، لم يُدفن لوسيان بجسده وحده. لقد انقسمت روحه إلى أجزاء، ودُفن كل جزء في مكان مختلف. لكن جزءًا صغيرًا بقي حرًا، وكان قادرًا على التأثير في أحلام أفراد عائلة ڤالين.— وكيف يرتبط ذلك بآزر؟تنهدت إيزادورا.— عندما كان آزر طفلًا، أصيب بمرض لم يستطع أطباء القصر تفسيره. كان قلبه يتوقف لساعات، ثم يعود إلى النبض. لم تكن تلك نوبات مرض عادية. لقد كان جسده يرفض شيئًا زُرع فيه قبل ولادته.شعرت ليان ببرودة تسري في ظهره
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais
ANTERIOR
123456
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status