Todos os capítulos de دم علي شفاه القمر: Capítulo 31 - Capítulo 40

60 Capítulos

الفصل الحادي وثلاثون: حين نطق الملك بإسمها

لم يكن الظلام الذي ابتلع القاعة ظلامًا عاديًّا.كان شيئًا حيًّا.شيئًا يتحرك بين الأعمدة، يزحف فوق الأرض كدخان أسود، ثم يرتفع ببطء نحو السقف، بينما راحت النقوش القديمة على الجدران تنطفئ واحدة تلو الأخرى. لم يبقَ مضيئًا سوى الرمز المحفور على صدر ليان؛ هلال أحمر يتوسطه خط أسود، كأن القمر نفسه قد انشطر إلى نصفين.وقفت إيزادورا أمامها، ويدها ما تزال قابضة على القلادة المتشققة.أما الوجه العجوز المحبوس داخل الحجر، فقد فتح عينيه.عينان فضيتان.مطابقتان تمامًا لعيني ليان.تراجعت ليان خطوة، ثم أخرى، حتى اصطدم ظهرها بصدر آزر.«لا تلمسني.»خرج صوتها حادًّا، فرفع آزر يديه فورًا وابتعد عنها نصف خطوة، رغم أن نظراته بقيت معلقة بها.«لن ألمسك. لكن انظري إليّ يا ليان.»لم تستطع.كان الرجل داخل القلادة يحدق بها، وشفته تتحرك دون أن يصدر عنها صوت. ومع كل حركة، كانت تشعر بشيء يتحرك في أعماق ذاكرتها؛ أبواب مغلقة منذ زمن بعيد، وأصوات تناديها باسم لم تعرفه قط.إليانورا.الاسم الذي أخفته أمها.الاسم الذي قالت الفتاة الأخرى إنه سُرق منها.والآن، وجه رجل غريب يحمل ملامحها ينظر إليها من داخل حجر أحمر، بينما تصر
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الثاني وثلاثون:الأم التي قتلت ابنتها.

لم تتحرك ليان.بقيت واقفة أمام الجدار المغلق، تحدق في الحجر الأسود الذي ابتلع صورة الرجل ذي الشعر الأبيض، بينما كانت كلماته تتردد داخل رأسها كأنها نُقشت على عظامها.«لا تثقي بأمكِ، يا إليانورا... فهي التي قتلتكِ أول مرة.»خلفها، كان آزر يحاول النهوض، مستندًا إلى أحد الأعمدة. أما أوريان، الذي ركع أمام إيرافيل قبل لحظات، فقد ظل جاثيًا على الأرض، ووجهه شاحب على نحو لم تره ليان من قبل.لكنها لم تنظر إلى أيٍّ منهما.كانت تنظر إلى إيزادورا.إلى المرأة التي أخبرتها قبل دقائق أنها ابنتها، وأنها تحبها، وأن كل ما فعلته كان من أجل حمايتها.إلى المرأة التي ارتجفت حين سمعت اسم إيرافيل.إلى المرأة التي لم تنكر اتهامه.قالت ليان أخيرًا:«هل قتلْتِني؟»رفعت إيزادورا وجهها.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع، لكن ليان لم تعد تعرف كيف تثق بالدموع.«ليان، الأمر ليس كما تظنين.»ضحكت ليان بمرارة.«بالطبع. لم يعد هناك شيء كما أظن. اسمي ليس اسمي، وذكرياتي ليست ذكرياتي، وأبي ليس أبي، والملك الذي ظننته ميتًا يجلس على عرش في مكان لا أعرفه، والآن تخبرينني أنني متُّ على يديكِ، ثم تقولين إن الأمر ليس كما أظن!»«استمعي
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الثالث وثلاثون: الرجل الذي سرق وجه آزر

لم يكن السقوط طويلًا.كان أطول من ذلك بكثير.كان أشبه بسقوط روحٍ تتذكر كل مرة ماتت فيها، وكل باب أُغلق في وجهها، وكل اسمٍ انتُزع منها قبل أن تتعلم نطقه.سقطت ليان وسط ظلام لا نهاية له، بينما كانت أصوات القاعة تتلاشى فوقها. سمعت صرخة سيلين، وصوت تحطم الحجر، ثم صوت آزر وهو يناديها.لكن صوته كان يبتعد.«ليان!»مدت يدها نحو الأعلى، رغم أنها لم تكن ترى شيئًا.«آزر!»لم يجبها أحد.ثم ظهر ضوء فضي تحت قدميها.توقفت في الهواء فجأة، كأن يدًا خفية أمسكت بها، قبل أن تهبط ببطء فوق أرضية باردة.رفعت رأسها.كانت في الغرفة التي لا باب لها.الغرفة نفسها التي رأتها في ذكرياتها، بجدرانها البيضاء وسقفها المرتفع ونافذتها التي تطل على سماء سوداء. لكن شيئًا ما تغير هذه المرة.لم تعد الغرفة فارغة.كانت الجدران مغطاة بأسماء محفورة، بعضها مكتوب بخط واضح، وبعضها الآخر ممحوّ حتى لم يبقَ منه سوى آثار باهتة.إليانورا.أوريان.إيرافيل.لوسيان.آزر.وتحتها جميعًا، كان هناك اسم واحد يتكرر مئات المرات.ليان.تقدمت نحو الجدار.مدت أصابعها ولمست أحد الأسماء.فجأة، سمعت صوت طفلة تبكي.التفتت بسرعة.في الزاوية البعيدة، جل
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الرابع وثلاثون:الاسم الذي ايقظ الموتي

«أزيراث.»ما إن نطقت ليان الاسم حتى انطفأت جميع الشموع في مملكة الظلال.لم تنطفئ شموع القاعة وحدها، بل انطفأت النيران في القصور، والمصابيح في الشوارع، وحتى النجوم التي كانت تلمع فوق الأبراج اختفت خلف ستار أسود هائل.وفي المقابر الملكية، بدأت التوابيت تتحرك.واحدًا تلو الآخر.ارتفعت أغطيتها الحجرية ببطء، وخرجت من بينها أصوات لم يسمعها الأحياء منذ مئات السنين. أصوات ملوك ماتوا قبل أن تُكتب أسماؤهم في سجلات التاريخ، وأصوات حراس أقسموا على حماية أبواب لم يعد أحد يتذكرها.وفي أعمق نقطة تحت القصر، حيث دُفن أول تاج للظلال، انفتح صندوق أسود لم يلمسه أحد منذ ألف عام.كان بداخله تاج فضي، تتوسطه ثلاثة أحجار حمراء.وعندما نطق الاسم، تحطم الحجر الأول.ثم الثاني.أما الثالث، فقد بدأ ينبض كقلب حي.في الغرفة التي لا باب لها، وقفت ليان أمام توماس ذي الشعر الأبيض، غير قادرة على استيعاب ما قاله.«آزر يستطيع قتلي؟»أومأ توماس ببطء.«إذا عاد الاسم الثالث إلى اكتماله، فسيكون آزر الوحيد القادر على إنهاء ما بدأتهِ.»«لماذا هو؟»«لأنه يحمل جزءًا من أوريان، وأوريان كان آخر شخص لمس روح أزيراث قبل انقسامها.»حدق
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الخامس وثلاثون: الجسد الذي انتظره ألف عام.

لم تفهم ليان ما قاله آزر.أو بالأحرى، رفضت أن تفهمه.كانت لا تزال تمسك بيده، وتشعر ببرودتها تتسلل إلى أصابعها، بينما تتردد كلماته في القاعة.«أخيرًا... وجدتُ جسدي الحقيقي.»رفعت عينيها إلى وجهه.«آزر؟»لم يجب.كانت إحدى عينيه فضية، والأخرى سوداء، لكنهما لم تكونا تنظران إلى الشيء نفسه. العين الفضية كانت معلقة بوجه ليان، كأنها تحاول التمسك بها، أما السوداء فكانت تحدق في إيرافيل بترقب غريب.قال إيرافيل بهدوء:«ابتعدي عنه يا إليانورا.»ضمّت ليان يد آزر إلى صدرها.«لن أبتعد.»«أنتِ لا تعرفين ما الذي تحملينه بين ذراعيكِ.»«إنه آزر.»«كان آزر.»ارتفع صوت ليان:«لا تتحدث عنه كما لو أنه مات!»ابتسم إيرافيل ابتسامة باردة.«الموت ليس دائمًا نهاية، يا ابنتي. أحيانًا يكون مجرد باب ينتظر أن يُفتح.»ثم رفع يده نحو آزر.في اللحظة نفسها، ارتفع جسد آزر عن الأرض.صرخت ليان، وأمسكت بذراعه، لكن قوة خفية دفعتها إلى الخلف. اصطدمت بعمود حجري، وشعرت بألم حاد في كتفها.«آزر!»انحنى جسده في الهواء، وامتدت من ظهره خيوط سوداء تشبه جذور الأشجار. تشابكت الخيوط حول التاج الأسود المحطم، ثم سحبت أجزاءه نحو صدره.صرخت
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل السادس وثلاثون:المرآة التي قتلت الملك.

لم تتحرك ليان.كانت تحدق في المرأة الواقفة عند مدخل القاعة، تحاول أن تستوعب الكلمات التي خرجت من فمها.«القاتل الحقيقي يقف أمامكِ الآن.»نظرت ليان إلى سيرافينا، ثم إلى السيف الأسود الملقى على الأرض، ثم عادت بعينيها إلى المرأة.«أنتِ تقولين إنكِ تعرفين مَن قتل آزر؟»رفعت سيرافينا حاجبها.«لم أقل إنني أعرفه.»«لقد قلتِ إن القاتل يقف أمامي!»«لأنكِ لم تفهمي السؤال بعد.»تقدمت سيرافينا إلى داخل القاعة، وكانت خطواتها هادئة بصورة أثارت القلق في نفس ليان. لم يصدر عن حذائها أي صوت، حتى إن الأرض لم تهتز تحت قدميها.كان تاجها الفضي مكسورًا من المنتصف، وتتدلى منه سلاسل رفيعة تحمل قطعًا صغيرة من الزجاج الأحمر. أما ثوبها الأسود، فكان يتحرك حولها كما لو أن الماء ينساب فوق جسدها.توقفت أمام ليان مباشرة.«أخبريني، ماذا تعرفين عن موت آزر؟»أجابت ليان بسرعة:«إنه لم يمت.»ابتسمت سيرافينا.«جيد. وما الذي تعرفينه عن حياته؟»«كان وريث مملكة الظلال.»«هذا لقب.»«كان يحمل الاسم الثالث.»«وهذا سرقة.»اشتعل الغضب في عيني ليان.«لا تتحدثي عنه بهذه الطريقة.»لم تتراجع سيرافينا، بل مالت برأسها قليلًا.«أنتِ تداف
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل السابع وثلاثون:أخي الذي سرق حياتي.

لم يكن الألم هو ما أخاف ليان.كان الصوت.ذلك الصوت الذي انبعث من أعماق عقلها، مطابقًا لصوتها إلى درجة جعلتها تشعر بأن شخصًا يقف خلف عينيها ويتحدث بلسانها.«لا تثقي بآزر. إنه لم يكن أخاكِ فقط... بل كان قاتلكِ أيضًا.»وضعت ليان يديها على أذنيها، رغم معرفتها أن الصوت لم يأتِ من الخارج.«اخرس!»ارتجفت المرآة المحطمة أمامها.تراجعت سيرافينا، بينما اندفع أوريان نحو ليان وأمسك بكتفيها.«إليانورا، انظري إليّ!»رفعت رأسها إليه، وكانت عيناها مختلفتين؛ فضية من جهة، وسوداء من الجهة الأخرى.تغير وجه أوريان.«لقد بدأ.»انتزعت ليان نفسها من قبضته.«ما الذي بدأ؟ كفى! كفى أسرارًا وأبوابًا وذكريات لا أعرف إن كانت حقيقية! أريد إجابة واحدة فقط!»أشارت إلى شظايا المرآة.«مَن ذلك الرجل الذي يشبه آزر؟ ولماذا ناداني أخته؟ ولماذا سمعت صوتًا يقول إن آزر قتلني؟»لم يجب أوريان.نظرت إلى سيرافينا.«وأنتِ! قلتِ إنكِ تريدين مساعدتي. هل كنتِ تعرفين؟»خفضت سيرافينا عينيها.وكان صمتها أسوأ من أي اعتراف.تراجعت ليان خطوة.«كنتِ تعرفين.»قالت سيرافينا بصوت خافت:«كنت أعرف أن هناك أخًا آخر.»«أخًا آخر لآزر؟»«لا.»رفعت س
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الثامن وثلاثون:الجريمه التي ارتكبتها قبل ولادتي

«سامحيني... لم يكن من المفترض أن تعرفي أنكِ أنتِ من قتلته.»ظلت كلمات أوريان معلقة في الهواء.لم تصرخ ليان.لم تبكِ.ولم تسأله كيف تجرأ على إخفاء الحقيقة عنها.كانت تنظر إليه فقط، وكأن عقلها يحاول العثور على تفسير واحد يجعل العالم الذي عرفته حتى الآن أقل قسوة.ثم قالت:«مَن قتلتُ؟»لم يرفع أوريان رأسه.«أخاكِ.»شعرت ليان بأن شيئًا انكسر داخلها.نظرت إلى الباب السابع، حيث كانت العينان المختلفتان تراقبانها من الشق الضيق.«أنت تكذب.»قال أوريان بصوت خافت:«أتمنى ذلك.»«أنا لم أكن أعرفه حتى! كيف يمكنني قتله؟»«لأنكِ كنتِ تعرفينه قبل أن تنسي.»تراجعت ليان خطوة.«أنت قلت إن آزر كان السبب في موتي الأول.»«كان السبب في توقف قلبكِ. لكنه لم يكن السبب في موت أخيكِ.»«إذن مَن؟»رفع أوريان رأسه أخيرًا.«أنتِ.»انفجر الضوء الفضي من جسد ليان، فاهتزت الأعمدة من حولها. ارتفعت شظايا المرآة عن الأرض، وبدأت تدور في الهواء، بينما أخذت الظلال تبتعد عنها كما لو أنها تخشى لمسها.لكن ليان لم تشعر بالقوة.شعرت بأنها تسقط.«اخرجوا جميعًا.»قالت ذلك بصوت هادئ بصورة مخيفة.لم يتحرك أحد.رفعت رأسها.«قلت اخرجوا!»
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل التاسع وثلاثون:حين يرتدي الأخ وجه الحبيب.

لم تستطع ليان الصراخ.كانت الخيوط السوداء تلتف حول جسدها، وتضغط على صدرها، بينما وقف إلياس أمامها بوجه آزر، وعينين لم تعدا تشبهان عيني أي إنسان عرفته.حاولت أن تنادي أخاها، أن تذكره بالحديقة البيضاء، وبالتاج المصنوع من الأغصان، وبالوعد الذي قطعاه تحت السماء الخالية من النجوم.لكن الكلمات ماتت في حلقها.ابتسم إلياس.«هل تعرفين ما أكثر ما آلمني طوال هذه السنوات؟»لم تجب.«ليس الموت. وليس الوحدة. وليس حتى أنني بقيت محبوسًا خلف ذلك الباب، أسمع العالم يتحرك من دونه.»اقترب منها حتى لم يعد بينهما سوى مسافة قصيرة.«ما آلمني حقًا هو أنني كنت أستطيع سماعكِ.»ارتجفت ليان.«كنت أسمعكِ تضحكين، وتبكين، وتنادين اسم آزر وأنتِ نائمة. كنت أسمعكِ تخبرينه بأسراركِ، بينما لم تتذكري أن لكِ أخًا انتظر عودتكِ.»أغمضت ليان عينيها.«أنا آسفة.»تغير وجه إلياس.«لا تقوليها.»«إلياس...»«لا تستخدمي اسمي بهذه الطريقة!»اهتزت القاعة، وانفجرت الشقوق على الجدران.«أنتِ لا تعرفين ماذا يعني أن تكون موجودًا، لكن لا يستطيع أحد رؤيتك. أن تتذكر كل شيء، بينما ينسى الجميع أنك وُجدت يومًا.»تراجعت ليان قدر ما سمحت به القيود.
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais

الفصل الاربعون:الأم التي أنجبت ملكًا.

لم تفهم ليان الكلمات.لم تستطع حتى أن تقرر إن كانت قد سمعتها فعلًا، أم أن عقلها بدأ يختلق حقائق جديدة كي يهرب من الحقيقة القديمة.كانت إيزادورا تقف عند مدخل القاعة، تحمل القلادة السوداء بين أصابعها، وتنظر إلى ليان بعينين امتلأتا بحزن لم تره فيهما من قبل.أما إلياس، فكان راكعًا على الأرض، يحدق في أخته كما لو أنه ينتظر منها أن تتذكر شيئًا أخيرًا.قالت ليان بصوت خافت:«أعيدي ما قلتِه.»أغمضت إيزادورا عينيها.«ليان...»«لا تناديني بهذا الاسم الآن!»ارتجفت القلادة في يد إيزادورا.«أريد الحقيقة. هل كنتُ أم إلياس؟»لم تجب إيزادورا.صرخت ليان:«هل كنتُ أم أخي؟!»أخيرًا، رفعت إيزادورا رأسها.«نعم.»انكسر شيء في داخل ليان.تراجعت حتى اصطدمت بالعمود الحجري خلفها، بينما أخذت الكلمات تتردد في عقلها.أم.إلياس.حياة أولى.لم تعد تعرف أي ذكرى تخصها، وأي حياة عاشتْها فعلًا، وأي وجه من وجوهها كان مجرد قناع ارتدته روحها كي تستمر.نظرت إلى إلياس.كان يبكي بصمت.«هل كنت تعرف؟» سألت.أومأ ببطء.«ليس منذ البداية.»«منذ متى؟»«منذ أن بدأت أتذكر حياتي الأولى.»اقتربت منه خطوة.«وماذا كنتُ؟»أطرق رأسه.«كنتِ
last updateÚltima atualização : 2026-10-27
Ler mais
ANTERIOR
123456
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status