لم تتحرك ليان.ظل الباب الصغير مفتوحًا أمامها، والطفل النائم خلفه لا يزال محاطًا بالأزهار البيضاء، كأن الموت لم يعرف طريقه إلى ذلك المكان يومًا.كان يشبه آزر.ليس في عينيه فقط، ولا في العلامة التي استقرت على صدره، بل في ملامحه كلها؛ حتى الانحناءة الصغيرة عند طرف فمه بدت مألوفة على نحو جعل قلبها يتألم.لكن آزر لم يكن موجودًا.كان محبوسًا خلف الباب السابع، وربما كان هذا الطفل هو السبب الذي جعل حياته كلها تبدو كذكرى لا تخصه وحده.همست ليان:«إيزادورا... مَن هذا الطفل؟»لم تجب أمها.كانت تحدق في السرير الحجري كما لو أنها رأت شبحًا خرج من قبر أغلقته بيديها.«إيزادورا!»انتفضت المرأة، ثم تراجعت خطوة.«لا تقتربي من الباب.»نظرت إليها ليان بحدة.«أنتِ تعرفينه.»«أعرف ما يمثله.»«إذن أخبريني.»وضعت إيزادورا يدها على صدرها، وكأن الهواء أصبح أثقل من أن يدخل رئتيها.«هذا الطفل لم يكن من المفترض أن يولد.»تجمدت ليان.«لماذا؟»«لأنه كان يحمل شيئًا لم يستطع أي ملك أن يتحمله.»اقتربت ليان من الباب.«الاسم الرابع؟»هزت إيزادورا رأسها.«لا. الاسم الرابع كان لإلياس.»ثم أشارت إلى الطفل.«هذا كان يحمل ال
Last Updated : 2026-10-27 Read more