لحظة انفجار المختبر، ركض حبيبي جاسر شاهين بقلق نحو شذى رأفت بنت أخيه بالتبني والتي كانت في أبعد نقطة في المكان، وضمها بإحكام لصدره.
بعد توقف صوت الانفجار، قام فورًا بحملها وأخذها للمستشفى.
ولم ينظر إليّ حتى، أنا الملقاة على الأرض ومغطاة بالدماء ــ ــ
تلك الفتاة التي رباها لثمانية عشر عامًا احتلت قلبه بالكامل.
لم يعد هناك مكانًا لشخصٍ آخر.
أرسلني زميلي بالعمل للمستشفى، نجوت من الموت بصعوبة.
بعد خروجي من العناية المركزة، تورمت عيناي من البكاء، واتصلت بأستاذي.
"أستاذ كارم، لقد اتخذت قراري، أنا أوافق أن أذهب معك للعمل على الأبحاث السرية. حتى وإن كنا سنرحل بعد شهر، ولن نقدر على التواصل مع أي شخص لمدة خمس سنوات، فلا بأس بهذا."
بعد شهر، كان موعد زفافي المنتظر منذ وقتٍ طويل.
لكن، أنا لا أريد الزواج.
اسمي كان ألايا، وما كنتُ سوى فتاة كغيرها، وُلدتُ في زقاقٍ من أزقة حيٍّ يتسرّب فيه الفقر إلى روحك منذ المهد. أمي كانت مريضة، ولم يكن لها غيري… إلى جانب الديون.
في ذلك المساء، جاءوا. دقّوا الباب. ثلاثة رجال بملابس سوداء. لا كلمة واحدة، فقط ظرف، وعبارة جليدية:
— «ابنتك ما زالت عذراء، أليس كذلك؟ الرجل الذي نَدين له يدفع غالياً ثمَن ذلك.»
لم يكن أمامي خيار.
اسمه سانتينو ريتشي. بارد. آسر. خطير. زعيم إحدى أقوى العائلات في إيطاليا. نظر إليّ كما تنظَر سلعة ثمينة. ثم قال:
— «ستكونين زوجتي. بغض النظر عمّا تشعرين به.»
ومن تلك اللحظة… لم أَعُد أملك نفسي.
لم يكن هذا الزواج اتحاداً… بل قفصاً مذهّباً. تعلّمت كيف أعيش بين الأفاعي. رأيت الموتى. رأيت الدماء. سمعتُ صراخ فتيات، مثلي، بيعن.
لكن ما لم يتوقعوه… هو أن الفتاة العذراء المكسورة ستنتهي بها الحال إلى العض.
في يوم زفافي، ضبط خطيبي وأختي منى الهاشمي متلبسين وهما يمارسان العلاقة الحميمة في غرفة الاستراحة.
أصبحت أضحوكةً للجميع، لكن صديق طفولتي فادي المالكي فاجأني وتقدم لي بطلب الزواج أمام الملأ، وحماني بشكل علني.
بعد الزواج، كان مطيعًا لي ويستجيب لكل طلباتي.
لكن للأسف، كان يعاني من ضعف، وكانت علاقتنا الحميمة غير موفقة.
لم أحمل إلا بعد أن أجريت عملية التلقيح الصناعي هذا العام.
بعد ذلك، أصبح أكثر اهتمامًا ورعاية بي.
ظننت أنه هو قدري وملاذي.
إلى أن جاء ذلك اليوم، وسمعت محادثته مع صديقه.
"فادي، أنت قاسٍ جدًا! ليلى الهاشمي عاملتك بكل هذا اللطف، كيف يمكنك أن تبدل البويضات وتجعلها أماً بديلة فقط لأن منى الهاشمي تخاف الألم ولا تجرؤ على الإنجاب؟!"
"علاوة على ذلك، سيولد الطفل بعد شهرين، فماذا ستفعل حينها؟"
صمت للحظة، ثم تنهد.
"بعد ولادة الطفل، سآخذه وأعطيه لمنى، لأحقق لها أمنيتها."
"أما بالنسبة لليلى الهاشمي، فسأخبرها أن الطفل قد فقد."
"وفيما تبقى من حياتها، سأبقى معها فحسب."
إذن هكذا الأمر.
ظننت أنه رعاية وعطف، لكن كل ذلك كان لأجلها.
استدرت وحجزت موعدًا للعملية.
هذا الطفل القذر، لم أعد أريده.
وهذا الزواج الزائف، لم أعد أريده أيضًا.
في مأدبة عشاء العائلة، أخرجت أمي صورًا لعدة رجال وسألتني من منهم أرغب في الزواج منه.
في هذه الحياة، لم أختر مازن رشوان مجددًا، بل أخرجت صورة من حقيبتي وناولتها إياها.
كان من بالصورة خال مازن الصغير، والرئيس الفعلي الحالي لعائلة رشوان، آسر رشوان.
اندهشت والدتي للغاية، ففي النهاية، كنت ألاحق مازن لسنوات عديدة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أنه بعد زواجي المدبر من مازن في حياتي السابقة، كان نادرًا ما يعود إلى المنزل.
كنت أظن أنه مشغول جدًا بالعمل، وفي كل مرة كنت أسأله، كان يُلقي باللوم كله عليّ أنا وحدي.
حتى يوم ذكرى زواجنا العشرين، كسرت صندوقًا كان يحتفظ به دائمًا في الخزانة.
فأدركت حينها أن المرأة التي أحبها طوال الوقت كانت أختي الصغرى.
عدم عودته إلى المنزل كان لأنه لم يرغب في رؤيتي فقط.
لكن في يوم الزفاف، عندما مددتُ الخاتم الألماس نحو آسر.
جن مازن.
أثناء ما كنتُ أقطّع قطعة قطعة، بذلت قصارى جهدي للاتصال بأخي بدر العدواني.
قبل تشتت وعيي بلحظات، أجاب على الهاتف، وكانت نبرة صوته مليئة بالاستياء.
"ما الأمر مجددًا؟"
"بدر العدواني، أنقذ..."
لم أكمل كلامي، لكنه قاطعني مباشرة.
"لم تحدث المشاكل طوال الوقت؟ نهاية الشهر سيكون حفل بلوغ زينب، إذا لم تحضري، فسأقتلك!"
بعد قوله ذلك، أغلق الهاتف دون تردد.
لم أستطع تحمل الألم، وأغلقت عيني للأبد، ولا تزال الدموع تسيل من زوايا عيني.
بدر العدواني، لست بحاجة لقتلي، لقد متّ بالفعل.
عندما اشتدّت عليّ نوبة التهاب الزائدة الدودية الحاد، كان والداي وأخي وحتى خطيبي منشغلين بالاحتفال بعيد ميلاد أختي الصغرى.
اتصلت مراتٍ لا تُحصى أمام غرفة العمليات، أبحث عمّن يوقّع لي على ورقة العملية الجراحية، لكن جميع الاتصالات قوبلت بالرفض وأُغلقت ببرود.
وبعد أن أنهى خطيبي أيمن المكالمة معي، أرسل رسالة نصية يقول فيها:
"غزل، لا تثيري المتاعب الآن. اليوم حفلُ بلوغ شهد، وكل الأمور يمكن تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحفل."
وضعتُ هاتفي ووقّعتُ بهدوء على استمارة الموافقة على العملية.
كانت هذه المرة التاسعة والتسعون التي يتخلون فيها عني من أجل شهد، لذا لم أعد أريدهم.
لم أعد أشعر بالحزن بسبب تفضيلهم لها عليّ، بل بدأت أستجيب لكل ما يطلبونه بلا اعتراض.
كانوا يظنون أنني أصبحت أكثر طاعة ونضجًا، غير مدركين أنني كنت أستعدّ لرحيلٍ أبدي عنهم.
لا أفوت فرصة للحديث عن لحظة أضاءت شوارع الرياض بطريقة مختلفة — كان ذلك بفضل مبادرة كبيرة أنتجتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
أتذكر كيف أعلنوا عن 'Noor Riyadh' كمهرجان ضوء عملاق يهدف إلى تحويل المدينة إلى مسرح فني ليلي، والجهة المسؤولة عن إنتاج وتنسيق الحدث هي الهيئة الملكية لمدينة الرياض، التي تعاونت مع جهات حكومية أخرى وشركاء دوليين لجلب فنانين محليين وعالميين وأعمال تركيب ضوئي منتقاة.
الشيء الذي أثر بي شخصياً هو كيف أن الإنتاج لم يكن مجرد عرض تقني، بل خطة طويلة الأمد لتعزيز المشهد الثقافي في المدينة، مع حرص على الأماكن العامة والوصول للجمهور. العمل التنظيمي والتنسيق بين فرق متعددة جعل الحدث يبدو سلساً وواسع النطاق، ومن خلال ذلك شعرت أن الرياض بدأت تبرز في خريطة الفعاليات الفنية العالمية.
لو سألتني بشكل شخصي عن من كتب 'Noor Riyadh' فأنا أجيبك مباشرة: هذا ليس كتابًا منفردًا بقلم كاتب واحد، بل فعالية فنية مدينة وإبداعية تُنتَج وتُنظَم.
أذكر جيدًا أول مرة تابعت تغطية للفعالية وشعرت أنها نتاج عمل جماعي: برنامجها الرسمي والكتالوجات والمقالات الصحفية تُعد بواسطة فريق التنسيق في الجهة المنظمة، وهي غالبًا الهيئة الحكومية المسؤولة عن تنمية المدينة. في حالة 'Noor Riyadh' تكون الجهة الرئيسية هي هيئة أو لجنة تنظيمية خاصة بالرياض، تتعاون مع فريق من القيّمين، المُنظِّقين، وكُتّاب المحتوى الذين يحررون النصوص التعريفية والمقالات المصاحبة للمعارض.
أحبّ أيضًا أن أضيف أن كل عمل فني مُعرض داخل 'Noor Riyadh' غالبًا له منشور تعريفي خاص يكتبه القيم أو الفنان أو فريق التحرير، لذا إذا كنت تبحث عن اسم محدد يمكن أن تجده في صفحة العمل أو كتالوج الدورة المعنية. في النهاية، شعور المشاركة الجماعية هو ما يجعل 'Noor Riyadh' مشروعًا متكاملاً أكثر من كونه منتجًا لاسم واحد، وهذا ما يجعل متابعة كل دورة مختلفة وممتعة حقًا.
تذكرت إعلان 'Noor Riyadh' كأنه لحظة ضوء مفاجئة في المدينة؛ الإعلان الأول كان بمثابة إشارة رسمية بدأت منها الحكاية. الهيئة الملكية لمدينة الرياض هي الجهة التي أطلقت ونشرت الفعالية للمرة الأولى عبر قنواتها الرسمية، سواء من خلال بيان صحفي أو عبر حساباتها على مواقع التواصل. الإعلان لم يأتِ كخبر بسيط، بل كاستدعاء ثقافي: صور ومقاطع قصيرة تعلن عن مهرجان ضوئي كبير يهدف لإضاءة فضاءات الرياض وإدخال جمهور جديد إلى الفن العام.
ما أعجبني حينها هو طريقة التنسيق؛ لم تكن الهيئة تعمل لوحدها، بل ظهرت المنتجات الإعلامية بالتعاون مع شركاء ثقافيين محليين ودوليين، مما أعطى الإعلان طابعًا محترفًا وجاذبًا للانتباه. الصور والفيديوهات الرسمية انتشرت بسرعة، ووسم الحدث صار نافذة لكل محب للثقافة في المدينة. أنا شعرت بالفخر حين شاهدت أول إعلان لأنه مثل بداية فصل جديد للرياض، وأكثر من مجرد فعالية بل مشروع ثقافي مستمر ومسؤولية تتولى تنفيذها جهة رسمية كبيرة.
أجد أن 'noor' يجمع كل شيء في مكان واحد بطريقة تخفف العبء عن الأهالي والمعلمين، وهذا وحده يجعل التواصل يبدو أقل تشابكًا.
أستخدم التطبيق لأتابع جدولة الحصص والأنشطة المدرسية، وأحب ميزة الإشعارات الفورية التي تبلّغني بالتغييرات أو الغيابات بدون انتظار. المعلمون يرسلون تقارير أسبوعية وصورًا من داخل الصفّ، ما يمنحني شعورًا حقيقيًا بالمشاركة في رحلة طفلي التعليمية. كما أن إمكانية إرفاق ملفات أو استمارات تسهّل الموافقات السريعة مثل رحلات اليوم أو طلبات الأبحاث.
ما يميّز التجربة بالنسبة لي هو التوثيق؛ كل محادثة محفوظة ويمكن العودة إليها لاحقًا بدلاً من الرسائل المتباعدة أو الملاحظات الورقية التي تضيع. شعرت بتحسن كبير في متابعة تقدم طفلي وتحديد نقاط تحتاج لدعم، وكل ذلك من هاتف واحد. في النهاية، أحب كيف أن 'noor' يجعل العلاقة بين البيت والمدرسة أقرب وأكثر وضوحًا.
تجربة قراءة تحليلات النقّاد لشخصيات 'Noor Riyadh' بدت لي كقِصة تُروى بضوء متدرّج، وكان من الممتع متابعة الفروق الدقيقة في اللغة النقدية.
أنا لاحظت أن معظم النقّاد ركّزوا على البُعد البصري أولاً: وصفوا الشخصيات كتماثيل ضوئية تنبض بالهوية المدنية والمعمارية للمدينة، حيث الضوء يعمل كقالب يعيد تشكيل الذاكرة الجماعية. تناول البعض كيف أن التصميمات لا تكتفي بكونها جمالية بل تحمل إشارات ثقافية — أحياناً رمزية وأحياناً مباشرة — تربط بين التقاليد والحداثة.
بالنسبة لي، أكثر ما شدّ الانتباه كانت ملاحظات تنتقد قِصَر العمق السردي لدى بعض الشخصيات؛ فانطباع بعض النقّاد أن الشخصيات جذابة للغاية من ناحيـة الشكل لكنها تفتقر إلى طبقات سردية تجعلها قابلة للتعايش الفكري الطويل. مع ذلك، أذكر بعض النقد الإيجابي الذي أشاد بالتفاعل الجماهيري وكيف أن الأشخاص شعروا بأن هذه الشخصيات تمنحهم فرصاً للحوار والتأمل، وهذا، برأيي، نقطة قوة لا ينبغي الاستهانة بها.
سأشرح لك خطوة بخطوة كيف أرى الفترة الزمنية المعقولة لتفعيل حساب مدرس جديد في 'نظام نور'.
في كثير من التجارب التي مررت بها ومع زملاء من المدارس، يتم إنشاء الحساب عبر مدير المدرسة أو منسق تقنية المعلومات بالمدرسة، وفي هذه الحالة غالبًا ما يكون التفعيل سريعًا — أحيانًا يستغرق دقائق إلى ساعات قليلة فقط إذا كانت البيانات صحيحة ورقم الجوال مسجلًا بشكل سليم. هذه الحالة هي الأسرع لأن الإدخال يتم مباشرة داخل قاعدة بيانات المدرسة ويرتبط بالحساب المدرسي فورًا.
أما إذا تطلب الأمر تدخلاً من إدارة التعليم أو من الوزارة (مثلاً إذا كانت هناك حاجة لمطابقة بيانات شخصية أو إصدار صلاحيات خاصة)، فقد تمتد المدة إلى يوم واحد أو حتى 2-3 أيام عمل. عوامل مثل عطلات نهاية الأسبوع، ضغط النظام في بداية العام الدراسي، أو أخطاء في بيانات الهوية الوطنية قد تطيل الانتظار. نصيحتي العملية أن تتأكد من صحة رقم الجوال والبريد الإلكتروني، وتخبر مدير المدرسة بضرورة إرسال الطلب وتجنيب أخطاء الإملاء، لأن هذه التفاصيل تبسط كل شيء. في النهاية، من واقع تجاربي، أتوقع التفعيل الفعلي في معظم الحالات خلال 24 ساعة، ونادرًا قد يصل إلى 3 أيام عمل في حالات التحقق الإضافي.
أول شيء فعلته عندما توليت إدارة مدرسة جديدة كان غوصي مباشرة في تقارير 'نظام نور' لأعرف الخريطة العامة للمدرسة، وكانت التجربة مفيدة جداً.
أستطيع القول بثقة إن 'نظام نور' يوفّر مجموعة واسعة من تقارير الأداء التي يمكن لمديري المدارس الوصول إليها، مثل تقارير الحضور والغياب، درجات الطلاب، توزيع الدرجات، مؤشرات الانضباط، وتقارير استرشادية عن مستوى التحصيل في مادّات محددة. هذه التقارير تظهر على شكل جداول ورسوم بيانية بسيطة، ويمكن تصديرها إلى Excel أو PDF للتوثيق أو التحليل الأعمق.
مع ذلك، يجب الانتباه إلى نقطتين مهمتين: الأولى هي أن مستوى التفصيل الذي تراه يعتمد على صلاحياتك في النظام—يجب أن تكون حسابك مُفعّلاً كمدير ولديك الوصول إلى التقارير الإدارية. الثانية أن تقارير الأداء العامة للمدرسة متاحة، بينما تقييم الأداء المهني التفصيلي للمعلمين قد يحتاج إلى نظام تقييم منفصل أو إجراءات داخلية. بشكل عام، أستخدم هذه التقارير كأساس لاتخاذ قرارات سريعة ومقترحات تحسين، لكن أكمّلها دائماً بزيارات صفية وملاحظات مباشرة.
أول ما شد انتباهي كان الهدوء الذي تلاه الانفجار الضوئي في ذهني؛ النهاية في 'noor riyadh' لم تحاول أن تُخبرني كل شيء، بل أعطتني لحظة لأتأمل.
أذكر أني خرجت من الفعالية وأشعر وكأن المدينة قد تزوّجت النور؛ ليس فقط لأن الأضواء كانت جميلة، بل لأنها أعادت بناء علاقة الناس مع الساحات والشوارع بطريقة حميمة. النهايات التي تترك أثراً في الجمهور عادةً ما تكون تلك التي تخلق مساحة للذكريات الشخصية، وهنا كانت كل تركيبة ضوئية كأنها مفتاح لذكرى مختلفة لدى كل مشاهد.
الشيء الآخر الذي أحبه هو التناغم بين الحِس الفني واللامبالغة التجارية؛ النهاية لم تكن مجرد مشهد نهائي مبهر بلا معنى، بل كانت خاتمة متفهمة لموضوع أوسع عن الهوية والحاضر والمدينة المتغيرة. بالنسبة لي، هذا النوع من النهايات يمنح شعورًا بالاكتمال والفضول في آن واحد، ويبقى صوت الجمهور صدى في رأسي لوقت طويل.
اشتغلت مع أولياء أمور ومعلمين يستخدمون 'نظام نور' لسنوات، وده خلّاني أفهم كويس فين بتتحط بيانات الطلاب وكيف بيحموها.
عادةً بيانات الطلاب تخزن في خوادم مركزية يخضع إدارتها لوزارة التعليم، وغالبًا داخل مراكز بيانات في المملكة لتلبية متطلبات سيادة البيانات. البيانات ما بتبقاش على جهاز شخصي أو قاعدة بيانات مفتوحة؛ بتخزن في بيئة محمية تتضمن نسخ احتياطية دورية، إجراءات استرداد عند الكوارث، وأنظمة مراقبة تمنع الدخول غير المصرّح بيه.
كمان لاحظت إن الوصول منصوص عليه بصلاحيات: ولي الأمر يشوف بيانات طفله فقط، والمعلمون والمدارس ليهم صلاحيات محددة، والإداريّون ليهم صلاحيات أوسع مع سجلات تدقيق لكل عملية. بالإضافة، الممارسات الشائعة تشمل تشفير الاتصالات بين متصفح المستخدم والخادم، وسيرفرات محمية بجدران نارية وأنظمة كشف التسلل.
الخلاصة العملية: البيانات محفوظة بمستوى أمني حكومي مع سياسات وضوابط واضحة، لكن دورنا مهم كآباء ومستخدمين بأن نحافظ على بيانات الدخول وعدم مشاركتها، وتحديث كلمات المرور بانتظام.
أول شيء أبحث عنه قبل مشاهدة أي مهرجان ضوئي هو المصدر الرسمي، لذلك أنصح بالبدء من موقع 'Noor Riyadh' الرسمي وحساباتهم الاجتماعية المؤكدة.
هنا تجد عادةً فيديوهات عالية الدقة وصور فوتوغرافية منسقة، وغالبًا ما ينشرون روابط للبث المباشر أو للاحتفاظ بمقاطع بدقة 4K. ابحث أيضًا عن قناة يوتيوب الرسمية للمهرجان أو قوائم التشغيل الخاصة بها لأن الفيديوهات المنشورة هناك تُعرض بجودة أعلى وتُحفظ بأصالتها. الشركاء الإعلاميون الرسميون وصالات العرض التي تعاونت مع 'Noor Riyadh' غالبًا ما توفر تغطية مصورة احترافية على مواقعها وفي قنواتها، وهي مصادر موثوقة لتجنب المقاطع المشوشة أو المقتطعة.
نصيحتي التقنية بسيطة: اختر دقة العرض في مشغل الفيديو (مثل 4K أو 1080p)، تأكد من اتصال إنترنت مستقر (الأفضل سلكي)، واستخدم شاشة كبيرة أو تلفاز ذكي مع دعم HDR إن أمكن. تجنّب النسخ غير المرخّصة المنتشرة على مواقع غير رسمية لأنها تميل إلى أن تكون بجودة متدنية، وامتنِع عن تنزيلات مشبوهة. أختم بأن تجربة الأعمال الضوئية على شاشة مُحترمة تُغيّر كل شيء، لذلك أفضّل دائمًا المصادر الرسمية أولًا.