مني خطبتي من عائلة كبيره محافظه ، انهت تعليمها الجامعي منذ شهور ، تجاوزت الثانية والعشرين ، رائعة الجمال ، بيضاء ملفوفة القوام ، ليست بالطويله او القصيره ، عندما تقع عيناك عليها يشدك صدرها الناهد ، منذ نعومة اظافري وانا اشتهي البزاز الكبيره ، بزاز خالتي سهام كبيره ، كم تمنيت ان ترضعني ، لا انسي يوم غضبت من زوجها واستضافتها أمي - لم اكن قد بلغت بعد الثانية عشر - فرحت عندما علمت انها سوف تشاركني غرفتي في تلك الليله ،
تراجعت خطوة إلى الخلف حتى خانتها قدماها؛ وفي لحظة خاطفة اختل توازنها واندفعت بعقلها عشرات السيناريوهات المرعبة.
رأت نفسها تهوي من أعلى الدرج فيرتطم رأسها بالحجارة القاسية.
وربما تكون تلك هي النهاية فعلًا وتبتلعها دوامة الموت بلا رحمة.
لكن الغريب أنها لم تشعر بالخوف.
فأي شيء قد يكون أكثر قسوة مما تعايشه الآن؟
رفعت همس كفيها بعفوية نحو وجهها، تغطي عينيها متهيأة لاستقبال مصير محتوم، وانفلتت من بين شفتيها شهقة مكتومة… ليست رهبة بل استسلام لما سيأتي.
واحد…
اثنان…
ثلاثة…
لكن… ماذا يحدث؟
تسارعت أنفاسها باضطراب وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها قبل أن تدرك الحقيقة المربكة ببطء…
لقد كان جسدها معلّقًا في الهواء.
لحظة…!
لقد أنزلت همس كفيها المرتجفتين عن وجهها لكنها ظلت مغمضة العينين تخشى مواجهة الحقيقة.
رفرفت أهدابها لا إرادياً بتوتر، تحاول استيعاب ما يحدث حولها غير أن الظلام الدامس الذي غمر تلك الزاوية من المنزل موقع الحادث حال دون رؤيتها بوضوح.
حادث؟! أي حادث هذا الذي لم تشعر فيه بالأرض تسحق عظامها؟
تسارعت أنفاسها ومدّت يدها ببطء تتحسس ما يحيط بأسفل خصرها وأردافها…
فتجمدت فجأة.
لا…
مستحيل!
هذه ليست أوهامًا… بل ذراعان قويتان تطوقانها بإحكام.
وفي لحظة واحدة فتحت عينيها على اتساعهما حتى كادت حدقتاها تقفزان من محجريهما من شدة الذعر بينما انعقد لسانها وهي تحدّق في فيمن تلقّاها بين ذراعيه قبل أن ترتطم بالأرض.
فنطق صوتٱ بجانب أذنها أنفاسه تحرق صفحة وجهها، قائلا :
-يا بركة دعاكي يا أماه… اللهم صلي على النبي، السما بتمطر نسوان .
همس برعب : أنت أتجننت ؟! أنت إزاي حضني كده ؟!
مصطفى بوقاحة :إيه ده هو اتحسب حضن؟!
ضغط بيده على اردافها بخبث مستكملا ببراءة:
-ده يدوبك لمسة يد، الحكم ده قابض على فكرة!!
ارتجف جسد همس عندما ضغط على مؤخرتها وزادت عيناها إتساعاً بل انعقد لسانها.
مصطفى: اظبطي كده في إيه مالك ؟ أنا بردو اللي حضنك ولا أنت اللي اتحدفتي علينا ..
كانت ستهم بالصراخ ولكن استرعى انتباهها كلمته الأخيرة (علينا ) .
ما ذنبي أن أكون امتدادًا لرجلٍ أحرق عمره في محراب نزواته؟ كيف لي أن أدفع ضريبة ضعفه من روحي، ليكون هو من يهدم سقفي بدلًا من أن يكون وتدي؟
معه، تعلمت المشي فوق رمالٍ متحركة؛ تارة تبتلعني وتارة ترهقني بالنجاة، حتى انتهى به الأمر ببيعي قربانًا لملذاته.
لقد صم أذنيه عن صرخاتي، وأغمض عينيه عن مذبحي، وجلس ينتشي بسمومه على وقع أنيني، يغترف من طُهري المستباح ليشتري لحظة غياب. صرتُ في عينيه، وفي أعين رفاق سوئه، مجرد بضاعةٍ بلا ثمن. فهل يلوح في الأفق فارسٌ ينتشلني من جحيم أبي؟ أم سيكون هو الآخر وجهًا جديدًا للوجع، يقف ليشاهد انكساري ويسترد ثأره مني؟
في العاشرة من عمرها، وبعد عامين من التشرّد والتنقّل، أُخذت مرام العدلي، اليتيمة من آل العدلي، إلى بيت آل السويفي، إحدى أعرق العائلات النافذة في مدينة الزهراء، وتغيّر وليّ أمرها ليصبح رائد السويفي، الابن الثاني للعائلة.
كان آنذاك قد أتمّ عامه الثامن عشر لتوّه، شابًا وسيماً دقيقَ الملامح، يفيض برودًا وتعاليًا يكاد يلامس الغرور.
تأمّل تلك المسكينة الصغيرة من علٍ، بعينين باردتين تنضحان بالازدراء.
كانت مرام تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تتمسّك بذلك الاستقرار الذي لم يأتِ بسهولة. بدت مطيعة مهذّبة منصاعة، ودموعها تلمع في عينيها، وهمست بصوتٍ خافت مرتجف: "… أخي؟"
سخر ضاحكًا، ويده الموضوعة على رأسها تربّت عليها كما يُربّت على جرو، "أتُنقِصين منزلتي؟"
لاحقًا،
في ليلة بلوغها الثامنة عشرة، كان المطر يهطل بغزارة خارج النافذة. تسلّقت مرام إلى سرير رائد، وأحاطت خصره القوي بذراعيها، ثم رفعت رأسها بعناد وعضّت شفتيه الرقيقتين، وتشابكت معه في قبلة.
شدّ الرجل خصرها بقوة، وأنفاسه ملتهبة، تتغلغل إلى أعماقها.
تتداول الأوساط أن رائد السويفي، ابن إحدى أرقى الأسر النافذة، رجلٌ بعيد المنال، متحفظ متعفف، لا يقترب من النساء.
وحدها مرام تعلم أنه عديم الوفاء وغد، ويلهو بلا حساب.
تعلّقت مرام به بعنادٍ لعامين، ومع ذلك لم تحرّك في قلبه ساكنًا، فقطعت علاقتها به قطعًا تامًا.
...
ولاحقًا، ظهرت مرام أمام رائد تمسك بذراع حبيبها بحميمية، وارتسمت ابتسامة في عينيها وهي تناديه: "عمي."
في تلك الليلة، داخل غرفة ضيّقة، كانت الغيرة تشتعل في عمق عينيه الداكنتين، فقبض بقوةٍ على خصرها النحيل ودفعها إلى زاوية الجدار: "عمي؟ ألستُ خطيبكِ؟"
...
"علاقة عمّ مزيفة، وصاية، ندم ومطاردة بعد الفراق، فارق عمر ثماني سنوات"
غيرة وهوس، تعلّق عنيد، محرَّم، انغماس حتى السقوط.
لا أخشى أعراف الناس، وسأحبك إلى الأبد.
لطالما كانت إيريس تحلم بحياة هادئة؛ رجلٌ يحبها بصدق، يمدّ لها يد الخلاص من هذا المصير الخانق، وتشيخ إلى جانبه في سلامٍ ..
لكن الحياة… كان لها رأي آخر
...
"أرجوك… سيدي غابرييل… كفى… دعني أرحل…"
ارتجف صوتها داخل الغرفة المغلقة، تتخللها شهقاتها الباكية.
لا باب يُفتح، ولا نافذة تمنحها حتى وهما بالهروب.
محاصرة داخل مساحة فاخرة… لكنها أشبه بقفصٍ ذهبي.
وحيدة، في رفاهية لم تكن ضمن أحلامها قط .
لم يتبقَّ لها سوى الانتظار… انتظار عودته.
وعندما دخل، تبدّل الصمت في الغرفة إلى ثِقلٍ خانق..
عيناه كانت تبتسمان لها .. لكن بمجرد أن رأى الدموع تلطخ مظهرها الملائكي عبس بشدة .
اقترب منها، ورفع وجهها برفق رغم مقاومتها .
مسح دموعها بإبهامه و همس بحنان
"إيريس… أخبريني فقط ماذا تريدين… وسأمنحك إياه."
صمتت .
كيف تخبره أن رغبتها الوحيدة الآن هي أن تختفي من هذا العالم كله؟
ثم تغيّر شيء في عينيها.
لمع فيهما شيء حاد، غضبًا متأخرًا، متراكمًا .
وفي لحظة اندفاع، عضّت يده بعنف وهي تحاول دفعه بعيدًا.
"ابتعد عني…!"
لكن ردّ فعلها لم يزده سوى بهجة .
تراجعت سريعًا، ودموعها تنهمر رغمًا عنها
ابتسم ابتسامة خفيفة… بدى و كأنه سيجن في أي لحظة.
"طفل… أليس هذا ما كنتِ تتحدثين عنه من قبل؟"
اقترب أكثر، صوته منخفض، هادئ .
ارتجفت إيريس و أشاحت بوجهها الباكي.
"قوليها مجددًا… وسأحقق لك رغبتك… فقط ابقي معي."
أغلق شفتيها بشفتيه مانعا إياها من قول كلام جارح.
تجمدت الكلمات في حلقها.
اقترب منها، وحملها كما يفعل دائمًا، يخلع ملابسها لبدأ نشاط مرهق آخر .
لم تعد تقاوم كما في البداية.
لأنه ببساطة .... لا فائدة منه.
كانت خائفة ، ....أن تخطئ في الكلام ...
خطأ ستندم عليه حتما ..
وهي بين ذراعيه، لم تجد في ملامحه ذلك الرجل الذي تخيلته يومًا.
بل وجدت شيئًا آخر… لم يكن حبًا عاديًا كما ظنت .
أدركت الحقيقة كاملة و لو كانت متأخرة.
لم يكن هذا حبًا.
ولا تعلقًا بسيطًا.
كان شيئًا أعمق… أكثر التواءً من كل ما عرفته.
هوس!!
فيديو واحد من فرقة 'آيتيزي' يظل عندي علامة فارقة في اليوتيوب، وهو 'DALLA DALLA'.
أتذكر أن ظهور 'DALLA DALLA' كان قويًا جدًا — من الإيقاع اللافت إلى الرسالة اللي بتحتفل بالثقة بالنفس وما تتوافق مع المعايير. الفيديو حقق أعلى مشاهدات لفرقة 'آيتيزي' على يوتيوب، لأنه تجسيد مثالي للبوستر الفني والتأثير الفيروسي: مشاهد بصريّة مبهرة، رقصات سريعة وسهلة التذكر، وكليب مليان لقطات تلتصق في الدماغ.
اللي حبيته شخصيًا أن الأغنية حسنت فهم الناس عن الفرقة من أول ثانية، وصارت مرجعًا عند محبي الكيبوب الجدد للتعرّف على أسلوبهم. حتى مع صدور أغاني لاحقة قوية مثل 'WANNABE' و'Not Shy'، تبقى 'DALLA DALLA' هي الفيديو اللي جمع أكبر عدد مشاهدات بسبب الابتكار والوقت المناسب لإطلاقه، بالإضافة إلى رسالة الأنوثة المستقلة اللي كانت وقتها جديدة ومواكبة للتيار.
في النهاية، لما أرجع أشوف الفيديو الآن أحس بنوع من الحنين والاحترام للمكانة اللي أعطته للفريق، وهو دليل على أن البداية القوية تترك أثر طويل.
تابعت حسابات الوكالة وحسابات الفرقة الرسمية ومنصات التذاكر طوال الأيام الماضية، ولم أر إعلانًا تفصيليًا لمواعيد جولة عالمية كاملة حتى الآن. ما ظهر أكثر هو تلميحات وصور تشويقية وتعليقات عن رغبة بالقيام بجولة عالمية، وأحيانًا تأكيدات لموعد عرض واحد أو حصص توقيع محلية، لكن جدول المدن والتواريخ الكامل لم يُصدر بعد بصورة رسمية ومفصلة.
أحب أن أطمئن النفس وأقول إن هذا أمر طبيعي: الوكالات عادةً تطرح إعلانًا رسميًا واحدًا يتبعه فتح للبيع على مراحل حسب القارات، ومعه تفاصيل متعلقة بالمدن وفئات التذاكر والضمانات. لذا أنا أتابع بحذر، وأفضل الاعتماد على التغريدات والمنشورات الرسمية بدلًا من شائعات المنتديات. النهاية؟ أشعر بالإثارة منتظراً الإعلان الكبير، لكن حتى اللحظة لا يوجد جدول جاهز ومؤكد كافة المدن.
هذا شعور شخصي بعد متابعة مستمرة، وأعتقد أن الإعلان سيأتي متبوعًا بتفاصيل التذاكر قريبًا.
الطريقة التي بنوا بها عالم الرواية حول الألبوم جذبتني فورًا. شعرت وكأنهم لم يصدروا مجرد مجموعة أغاني، بل فصلوا سردًا متكاملاً يمكن غوصه بعمق. لاحظت أن الحملة استخدمت نصوصًا مقتطفة من الرواية كتيزرات صوتية على السوشال ميديا، مع مقاطع موسيقية قصيرة تعكس الحالة النفسية لكل مشهد، فكان الاستماع للأغنية بعد قراءة الجزء المناسب أشبه بتجربة تكميلية تُضيء معاني الكلمات.
من ناحية بصرية، ربطوا عناصر الغلاف والبوسترات بتفاصيل من صفحات الرواية: لافتات، خرائط، وحتى رموز متكررة تظهر في الفيديوهات الموسيقية. هذا النوع من التمازج خَلَق إحساس ملكية لدى المعجبين، لأنهم صاروا يكوّنون نظريات ويبحثون عن دلائل صغيرة بين السطور والمشاهد.
أكثر ما أحببته هو أن الربط لم يقتصر على التسويق فقط، بل توسع ليشمل فعاليّات مباشرة — جلسات قراءة، لقاءات توقيع رقمية، وإصدارات محدودة تجمع الكتاب والميوزيك — فتحولت الحملة إلى عالم متكامل يمكن أن يعيشه المعجب وليس مجرد يتابعه.
هذا سؤال يجعلني أبتسم لأنني تابعت مسيرة المجموعات الكورية عن قرب وأحب أن أشرح الفرق بين تعاون رسمي وتظاهرات أزياء عابرة.
بصراحة، حتى منتصف 2024 لم ألاحظ أن 'إيتيز' قد وقّعوا على سلسلة من العقود الطويلة مع دور الأزياء العالمية الراقية بنفس الطريقة التي نراها مع بعض فرق الكيبوب الكبيرة جداً. ما رأيته هو مزيج من أمور: أزياء المسرح المصممة لهم، جلسات تصوير في مجلات أزياء إقليمية وعالمية، وعروض أحياناً لقطع من علامات تجارية رياضية أو ستريتوير سواء في كوريا أو في أسواق أخرى. هذه الأشياء تكون غالباً تعاونات مؤقتة أو اتفاقات تصويرية وليست بالضرورة شراكات سفير علامة دائمة.
أحب أن أضيف أن وجودهم القوي على الساحة العالمية يجعلهم مرشحين جيدين لتعاونات أكبر مستقبلاً؛ ومع تزايد شعبيتهم وحضورهم في المهرجانات والمقابلات الدولية، من الطبيعي أن نرى صفقات أزياء أكثر رسمية لاحقاً. بالنسبة لي، تظل طريقة ارتدائهم للملابس على المسرح ولجلسات الصور جزءاً من علامتهم التجارية بحد ذاتها.
كنت تابعت أخبار الفرق الكورية عن قرب طوال العام، وبسرعة وصلت إلى خلاصة واضحة: لم تشهد التشكيلة الرسمية لأي تغيير في 2024. الأعضاء الخمسة — ييجي، ليا، ريوجين، تشايريونغ، ويونا — بقوا مع المجموعة دون أي إعلان عن انسحاب أو إضافة من وكالة JYP. الشركات عادةً تصدر بيانات رسمية فورية عند حدوث تغييرات كهذه، ولم يظهر أي بيان من JYP طوال العام يشير إلى تغيير في التشكيلة.
ما لاحظته شخصيًا أن الفوضى غالبًا ما تنشأ من شائعات أو من اختفاء مؤقت لأحد الأعضاء عن بعض العروض أو الجداول بسبب أسباب صحية أو التزامات فردية؛ لكن هذه الأمور لا تعني تغييرًا رسميًا في التشكيلة. بالنسبة لمعظم المعجبين، استمر نشاط 'ITZY' الجماعي وبعض الأنشطة الفردية المتقطعة، لكن كلاهما ظل داخل إطار الأعضاء الخمسة المعروفين، وأنا شعرت بالراحة لمتابعة عروضهم دون قلق من تغييرات جذرية.
لقد لاحظت حركة نشطة حول إيتيز في حسابات المعجبين خلال الأيام الماضية، واللي خلاني متحمس هو سماع تقارير عن لقطات خلف الكواليس انتشرت على إنستغرام وTikTok.
المنشورات الصغيرة — مقاطع قصيرة لأعضاء الفريق وهم يضحكون على موقع التصوير، وضبط إضاءة، وملابس تبدو جديدة — تشي عادةً بأن تصوير فيديو كليب اقترب من الانتهاء أو أنه مُنجز بالفعل. مع ذلك، الفرق بين «انتهاء التصوير» و«الإعلان الرسمي عن الفيديو» كبير؛ فرِسائل الشركة غالبًا ما تأتي متأخرة وتُحسَب بعناية على جدول الترويج.
أنا متفائل لأن توقيت هذه اللقطات ينسجم مع دورة عوداتهم السابقة: صور تشويقية، ثم لقطات خلف الكواليس، ثم إعلان موعد الإصدار. لو كنت أتابع مثل هذه الأخبار باستمرار، فأتوقع إعلانًا رسميًا خلال أيام إلى أسابيع، لكنني لا أؤكد شيئًا قبل نشر وكالة الإدارة التقليدي.