الصفحة 104

الصفحة 104

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Oleh:  liroTamat
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
5 Peringkat. 5 Ulasan-ulasan
10Bab
315Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

البعض يقرأ الكتب ليرحل عن الواقع، والبعض الآخر يقرأها لينجو بحياته!" في عتمة الليل وتحت المطر المنهمر، تقع يد "مارا" على ورقة قديمة تحمل الرقم (104) داخل دار النشر القديمة. لم تكن مجرد صفحة من رواية منسية، بل كانت نبوءة خطيرة، وتهديداً حياً يلاحق أنفاسها. بين مطاردات "تريستان" —الرجل الذي يلفه الغموض كظله وتصرخ عينيه بالأسرار— وبين عداد زمني يتسارع ليمحو كل أثر للحقيقة، تجد مارا نفسها مجبرة على خوض لعبة مميتة لإنقاذ شقيقتها. القواعد فيها واضحة: إذا لم تحل اللغز قبل أن تدق الساعة الأخيرة... ستصبح هي مجرد حكاية أخرى تُطوى وتُنسى في مقبرة الأسرار. هل هي من كتبت القصة، أم أن القصة هي من تكتب نهايتها؟ #غموض #إثارة #سباق_مع_الزمن #أسرار_مظلمة #تشويق #تحولات_مفاجئة

Lihat lebih banyak

Bab 1

# الفصل 1: كابوس تريستان والصفحة 104

잠에서 깨어난 나는 집에 불이 난 것을 발견했다.

119에 신고를 하자마자 소방대장인 남자친구 이준호가 내게 전화를 걸어왔다.

나는 흥분한 목소리로 말했다.

“준호 씨, 집에 불이 났어. 빨리 사람들을 데리고 와...”

[재미있어?]

이준호는 내 말을 끊었다.

[왜 거짓 신고를 하는 거야?]

내가 말을 마치기도 전에, 그는 나에게 욕을 퍼부었다.

[한수지, 나 정말 너 때문에 지쳤어. 왜 하필 예진이가 뛰어내리려는 순간에 전화를 거는 거야? 예진이는 나랑만 이야기하려고 해. 평소에도 철없이 굴더니 이제는 불난다고 거짓말까지 하는 거야? 이러는 게 재밌어?]

나는 잠시 멈춰 섰다.

그제야 이준호가 또 한예진을 구하러 갔다는 것을 깨달았다.

한예진은 또 자살 시늉을 하고 있는 모양이었다.

이번은 내가 한씨 가문에 돌아온 후 그녀가 백 번째로 우울증 발작을 일으키며 자살하려는 것이었고, 그녀는 오직 이준호와만 이야기하려 했다.

예전 같았으면 나는 그와 크게 다투었을 것이다. 그러나 방안에 가득한 연기를 보며 나는 부드러운 목소리로 말했다.

“준호 씨, 나 장난치는 거 아니야. 집에 정말 불이 났어.”

내 말이 끝나자마자, 이준호의 동료 유성재의 목소리가 들렸다.

[팀장님, 한예진 씨께서 팀장님을 찾으십니다.]

이준호는 이 말을 하고 나서 덧붙였다.

[저희 몇 명이 가서 확인해 볼까요? 어쩌면 불이 났을지도 모르잖아요.]

[그럴 리 없어.]

이준호의 단호한 대답이 들렸다.

[우리 집에는 자동 감지 시스템이 설치되어 있어. 불이 나면 내 핸드폰으로 경보가 오고 스프링클러도 작동해. 그러니까 본부에 전화해서 한수지가 거짓 신고를 했다고 전해. 우리가 처리할 테니 신경 쓰지 말라고 해.]

이준호는 이 말을 끝내고 전화를 끊었다.

불은 침실 문까지 태워버렸다. 방안은 검은 연기로 가득 차 있었고, 입을 벌려 숨을 쉬려 하자 목이 타는 듯했다.

머리가 어지러웠고, 생존 본능에 나는 다시 119에 도움을 요청하게 했다. 그러나 핸드폰 너머에서는 이미 출동했다는 대답만 반복했다.

이준호가 이미 조치를 취했으니 아무도 나를 구하러 오지 않을 것이다.

나는 전화를 끊고 눈앞의 불꽃을 바라보며 더 이상 가만히 있을 수 없었다.

나는 간신히 일어나 창문을 열려고 했다. 방 안의 높은 온도로 창문 손잡이가 뜨거워져 내 손에는 물집이 생겼다. 그러나 나는 너무 긴장한 나머지 아무런 통증도 느끼지 못했다.

우리 집은 3층이기에 뛰어내리면 죽지 않을지도 모른다.

나는 이런 생각을 하며 극심한 통증을 참고 창문으로 기어올라갔다. 그리고 그대로 뛰어내렸다.

3층에서 떨어지는 동안 바람 소리와 함께 귀에서 울리는 소리가 들렸다.

나는 땅에 닿기 직전까지 의식이 있었기에 스스로에게 잠들지 말라고 말했다.

다행히도 이웃이 우리 집에 불이 난 것과 뛰어내린 나를 발견했다. 그녀는 구급차를 불렀고, 곧 구급차가 나를 병원으로 데려갔다.

나는 온몸이 아팠고, 특히 심장 부위가 너무 아파 머리가 어지러웠다.

왼손은 움직일 수 없었고, 고개를 숙이고 보니 내 종아리 뼈가 튀어나와 있었다.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

llii89
llii89
تكفون القصة تجنن 10/10 مره حلوه
2026-08-13 19:40:46
1
0
Diemm Diem
Diemm Diem
عمل إبداعي والأحداث مشوقة ومؤثرة جداً......️‍......️‍......️‍......️‍...
2026-08-11 03:44:50
1
0
aran87aran
aran87aran
...️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍......️‍...
2026-08-09 02:13:36
1
0
aran87aran
aran87aran
🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷🩷
2026-08-09 02:13:15
1
0
aran87aran
aran87aran
Will there be an English translation? + The story is absolutely wonderful, please continue!🤍
2026-07-28 01:13:07
2
0
10 Bab
# الفصل 1: كابوس تريستان والصفحة 104
رائحة الحبر المطبوع حديثاً، وامتزاجه بورق الصحف العتيق، كانت دائماً الأشياء المفضلة التي تبث في نفس مارا الطمأنينة والهدوء. لكن الليلة، كان كل شيء في دار النشر يبدو مختلفاً ومثيراً للريبة. الليل كان قد بسط سدوله المظلمة على المدينة، والساعة تجاوزت منتصف الليل بكثير، بينما كانت تجلس بمفردها في مكتبها الصغير بدار نشر "أوبسيديان". كان الصمت في الغرفة مطبقاً، لا يقطعه سوى صوت طقطقة أصابعها المتوترة على لوحة المفاتيح وصوت حبات المطر الثقيلة وهي تضرب زجاج النافذة بقسوة. كانت مهمتها الليلة تدقيق المسودة الأخيرة للرواية الأكثر إثارة للجدل هذا العام؛ رواية بعنوان "عظام الضواحي" للكاتب العبقري والمثير للجدل.. تريستان.تريستان لم يكن مجرد كاتب ناجح؛ كان شبحاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. في أروقة الوسط الأدبي، لم يكن هناك شخص واحد يدعي أنه التقى به وجهاً لوجه أو يعرف ملامحه الحقيقية. لم يظهر قط في أي مقابلة تلفزيونية، ولم يوقع كتاباً في معرض، ورواياته التي تدور حول الجرائم النفسية المعقدة تحقق مبيعات خيالية، والسبب في ذلك هو أنها كانت تُكتب بواقعية مفرطة، واقعية مرعبة تجعل القارئ يتساءل إن كان ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 2: الصفقة المظلمة
تراجعت مارا خطوة إلى الوراء غريزياً، وهي تضع حقيبتها الجلدية أمام صدرها كدرع واقٍ واهٍ، وعيناها متسعتان من أثر الصدمة والذهول اللذين أصابا شلل أطرافها. تداخلت الأفكار والأسئلة في رأسها كالعاصفة المدمرة؛ هل تصرخ ملء صوتها لعل حارس الأمن الليلي يسمعها؟ هل تدير ظهرها وتركض في الاتجاه المعاكس مستغلة معرفتها بممرات الدار المظلمة؟ لكن صوته الهادئ ورزانته الباردة كانا يملكان سلطة غريبة، هالة غير مرئية جمدت الدماء في عروقها وشلت حركتها تماماً، وكأنها طائر صغير تيبس أمام نظرة أفعى.رددت بنبرة مرتجفة، تكاد تخرج بصعوبة من حلقها الذي جف تماماً كصحراء قاحلة: "أنت.. أنت تريستان؟ الكاتب الشبح الذي تبحث عنه نصف دور النشر في الشرق الأوسط؟"تقدم خطوة بطيئة ومدروسة نحو الأمام، ومع كل حركة منه كانت ظلال معطفه الأسود الطويل تتمدد على الجدران الرمادية للممر بفعل الضوء الخافت المتسلل من الخارج، لتغطس الغرفة في سواد أعمق كأنه يسحب النور خلفه."لقد استغرق الأمر منكِ خمس سنوات كاملة لتلاحظي تلك التفاصيل الدقيقة التي زرعتها بعناية فائقة في كتاباتي يا مارا،" قال تريستان وعيناه الرماديتان تلتمعان ببريق غامض. "كنت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 3: المسودة الملعونة
"اركضي!" صرخ تريستان بصوت حازم وقوي تخلص من هدوئه المعتاد، وهو يمسك بمعصم مارا بقوة وسحبها خلفه قبل أن تفقد توازنها في الظلام. تغلغلا في ممرات دار النشر المظلمة والمعقدة كالمتاهة، بينما كان صوت الخطوات الثقيلة خلفهما يقترب بسرعة مرعبة، مصحوباً بصوت أنفاس غاضبة لشخص لا يريد لهما النجاة. انطلق بها تريستان عبر دهاليز المبنى القديم حتى وصلا إلى مخرج الطوارئ الحديدي، دفعه بقدمه ليرتميا في هواء الليل البارد، ودفعها بسرعة داخل سيارته السوداء الفارهة وانطلق بها بسرعة جنونية عجلات السيارة تصرخ على الأسفلت تحت غيث المطر المنهمر كالسياط. كانت مارا تلتقط أنفاسها بصعوبة بالغة، ويديها تضغطان على صدرها المرتعش. التفتت إليه وعيناها تلمعان بخوف شديد في ضوء لوحة قيادة السيارة الخافت. "من كان هذا الشخص؟ هل هو دميان؟ هل حاول قتلنا؟" لم يجب تريستان على الفور، بل كان يركز نظراته الحادة على الطريق المظلم أمامه، وعضلات فكه مشدودة بغضب مكتوم. مد يده اليمنى دون أن يلتفت ورمى في حجرها دفتراً قديماً صغيراً جلده البني مهترئ ومغطى بالأتربة. "افتحي هذا الدفتر واقرئيه. هذه مذكرات أختك مالوري الخاصة التي كانت ت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 4: الغرفة المقفلة
خطت مارا أولى خطواتها داخل القصر، فشعرت وكأنها تعبر بوابة زمنية إلى عصر مظلم غارق في الوحشة. كانت خطواتها المترددة ترن بصدى كئيب وواضح فوق البلاط الرخامي البارد للردهة الواسعة ذات السقف الشاهق الارتفاع، والذي تدلت منه ثريا كريستالية مغبرة لم تضاء مصابيحها منذ زمن طويل. كان المكان بأكمله يبدو وكأنه متحف خاص ومخيف مكرس لتخليد أبشع الجرائم البشرية؛ الجدران الخشبية الداكنة كانت مغطاة برفوف عملاقة تكدست عليها آلاف الكتب، بينما غطت المساحات الفارغة بينها قصاصات صحف قديمة ومصفرة توثق جرائم قتل حقيقية غامضة، وصور فوتوغرافية حادة بالأبيض والأسود لمواقع جرائم حقيقية، بعضها يظهر تفاصيل خيوط وأدلة دُبّرت بدقة. كان هذا القصر يجسد كابوساً حياً مرسوماً بعناية، يعكس السوداوية والعمق المظلم اللذين يميزان كتابات الكاتب الشبح "تريستان". ورغم أن المدفأة الحجرية في نهاية الردهة كانت تنفث بعض الدفء، إلا أن مارا شعرت ببرودة قاسية تتسلل تحت جلدها وتتغلغل في عمق عظامها. وقفت مارا تراقب تريستان وهو يخلع معطفه الأسود الثقيل ويعلقه ببطء، قبل أن يلتفت إليها بنظرة رمادية غامضة ويطلب منها الانتظار في الردهة حتى ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 6: شفرة دميان
كانت مارا تشعر باختناق حقيقي يمزق حنجرتها، وقبضة الرجل المقنع الحديدية تضغط على مجرى تنفسها بقوة تسلبها الوعي تدريجياً، بينما بدأت تظهر بقع سوداء تتراقص أمام عينيها. تذكرت وسط ذعرها المطبق ومقاومتها اليائسة بعض تدريبات الدفاع عن النفس الأساسية التي تلقتها قديماً في نادٍ محلي. وبكل ما تبقّى لها من قوة جسدية ضئيلة وإرادة مستميتة للحياة، رفعت قدمها اليمنى عالياً، وثبتت كعب حذائها لتسدد ضربة خلفية دقيقة ومستهدفة بكل قوة في ركبة المهاجم الضعيفة. تراجع الرجل المقنع خطوة إلى الوراء متألماً، ومطلقاً صرخة مكتومة غاضبة إثر الضربة المفاجئة التي أرخت قبضته لثوانٍ. استغلت مارا هذه الفرصة الذهبية، وتملصت من بين يديه لتنهض مندغمة في الظلام، وراحت تركض بجنون بين جذوع الأشجار الكثيفة وهي تسعل بعنف وتستنشق الهواء البارد المحمل برائحة المطر بصعوبة بالغة، محاولةً تجاهل الألم الحارق في عنقها. وفجأة، انشق سكون الغابة بصوت طلقة نارية صامتة وخافتة شبيهة بصفير الرياح *(سسسفت)*. تعثر الرجل المقنع الذي كان يلاحقها وسقط أرضاً على وجهه كجثة هامدة دون حراك. ومن بين ظلال الأشجار الكثيفة المبتلة، انسل تريستان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 5: الخدعة المزدوجة
رفعت مارا يديها أمام وجهها بحركة دفاعية غريزية وهي تغلق عينيها بإحكام وتستعد لتلقي الطعنة القاتلة، لكن بدلاً من الألم الذي توقفت أنفاسها بانتظاره، سمعت صوت تكة خفيفة ومعدنية على سطح المكتب الخشبي العتيق. فتحت عينيها ببطء وصدمة لتجد أن تريستان قد تجاوزها ببرود تام وجاذبية هادئة، ووضع السكين الطويل بجانب طبق خزفي قديم يحتوي على تفاحة حمراء ناضجة؛ كان ببساطة يقطع التفاحة إلى نصفين، والسائل الأحمر اللزج الذي سال على يديه وعلى نصل السكين لم يكن سوى عصير التفاحة الطازج والقاتم الذي بدا في العتمة مرعباً كالدماء. "التسجيل الصوتي الذي سمعتِهِ للتو في الخزنة يعود لتاريخ قديم، قبل ثلاث سنوات من الآن،" قال تريستان بهدوء تام وهو يقضم قطعة من التفاحة بحركات بطيئة ومدروسة كأن العالم لا يغلي من حولهما. ثم تابع وعيناه الرماديتان مثبتتان عليها: "لقد كان ذلك الحوار بأكمله فخاً متقناً صممته لدميان لجعله يعتقد واهماً أنني مستعد للتضحية بكِ في أي وقت مقابل سلامة شقيقتك، وكان هذا طريقتي الوحيدة والوحشية لكسب بعض الوقت الثمين لحمايتكِ ومراقبتكِ عن بعد دون أن تشعري بأي خطر أو تدري بوجودي حولك. دميان و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 7: العشاء الأخير للحقائق
"أهلاً ومرحباً بكما في الفصل الأخير والمثير من روايتي المفضلة،" قال دميان بنبرة تقطر خبثاً وغطرسة، وهو يرفع يده ببطء لينظر بسخرية واستعلاء إلى ساعة يده الذهبية الفاخرة التي لمعت تحت أضواء الكشافات الصفراء. "تريستان الكاتب العبقري الذي حير الملايين بقلمه المظلم، ومارا الكابوس الصغير الذي تجرأ على تحدي الكبار. لقد جئتما في الوقت المناسب تماماً، السيناريو يسير بدقة متناهية، وحضوركما كان ضرورياً لإتمام المشهد الختامي لقصتنا." تلاشى كل تعقل من رأس مارا ما إن رأت ملامح شقيقتها الشاحبة. كادت تندفع بجنون وتهور أعمى نحو مالوري، التي كانت تبدو مجهدة للغاية، تفوح منها رائحة الرطوبة وشبه غائبة عن الوعي، معلقة بين حافتي الحياة والموت. لكن قبضة تريستان الحديدية والتفت حول معصمها فجأة وجذبتها إلى الخلف بقوة مانعة إياها من التقدم خطوة واحدة. كان تريستان يعلم جيداً، بحسه الأمني والتحليلي الذي صقلته سنوات من كتابة الجريمة، أن أي حركة عشوائية أو اندفاع غير محسوب سيجعل إصبع دميان يضغط فوراً على زر تشغيل آلة المشنقة الأوتوماتيكية، لينهي حياة مالوري في كسر من الثانية. "ما الذي تريده فعلاً يا دميان لتنهي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 8: التضحية المشؤومة
وقف تريستان في منتصف القاعة الخرسانية كتمثال إغريقي منحوت من الجليد، ونظراته الحائرة مشتتة بين المسدس الأسود الثقيل الملقى في الطين البارد عند قدميه، وجسد مارا الذي كان يرتجف بعنف وهي تبكي بصمت مرير، ومالوري المعلقة في الأعلى والتي بدأت ملامح وجهها تذبل تدريجياً وأنفاسها تشخب وهي تصارع حبل المشنقة الغليظ. كان الموقف مستحيلاً، خالياً من أي مخرج ذكي، والثواني تمر كشفرات حادة تقطع خيوط النجاة. ببطء شديد، وتحت نظرات دميان المتلذذة والمليئة بالتشفي المترقب، انحنى تريستان والتقط المسدس المعدني. نفض عنه الطين ببرود مدروس، ووجه الفوهة السوداء مباشرة نحو منتصف صدر مارا. كانت عيناه الرماديتان تلمعان بدموع متجمدة غريبة، كأنها تعكس وداعاً أخيراً. وقال بنبرة منخفضة ورخيمة: "أنا آسف جداً يا مارا.. لكن الحزن والخراب الذي يمثله اسمي (تريستان) يجب دائماً وأبراً أن ينتهي بمأساة سوداوية تليق به." "لا! تريستان أرجوك لا تفعل هذا! لا تكن وحشاً بلا قلب مثلهم!" صرخت مارا وهي تتراجع خطوات مهزوزة للخلف حتى اصطدم ظهرها ببرودة الجدار الأسمنتي للمصنع. تملكتها مرارة خيانة قاتلة؛ خيانة تأتيها من الشخص الوحيد الذ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 9: الهروب الكبير
"مارا! خذي أختكِ فوراً واخرجي من المخرج الخلفي للمصنع دون أن تلتفتي وراءكِ لثانية واحدة! اركضي!" دوى صوت تريستان جهورياً وقوياً، حاملاً نبرة آمرة لم تجرؤ مارا على عصيانها. وفي نفس اللحظة، ألقى بجسده بكل ثقله وقوته فوق دميان، يثبته على الأرض الطينية اللزجة ويطبق قبضته على حركته ليمنعه من القيام بأي محاولة يائسة للهرب أو إدخال رمز خاطئ يسرّع الكارثة. "وماذا عنك أنت؟! لن أتركك هنا بمفردك لتواجه هذا الجحيم! لن أسمح بموتك!" صرخت مارا وصوتها يتهدج بالبكاء المرير، وهي تسحب يد أختها الضعيفة مالوري، التي كانت بالكاد تقوى على الوقوف على قدميها من شدة الإنهاك العضلي والجسدي وتترنح كغصن مكسور. "سأحاول اختراق كمبيوتر التحكم الرئيسي وتفكيك شيفرة القنابل في هذه الثواني المتبقية! لا تضيعي تضحيتي هباءً يا مارا.. ارحلي الآن!" صرخ تريستان وهو يتفادى ضربة من يد دميان الحرة. وفي تلك الأجزاء الضيقة من الثانية، ولأول مرة منذ لقائهما، التقت عيناه الرماديتان بعينيها مباشرة. اختفى الجليد والبرود منهما تماماً، وحلت مكانهما نظرة دافئة، عميقة، ممتلئة بوعود غير منطوقة، وبخوف صادق ونبيل على سلامتها.. نظرة حب ول
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
الفصل 10: السطر الأخير
مر شهر كامل وسريع على تلك الليلة المشؤومة التي غيرت مجرى حياة الجميع، وكأنها كانت إعصاراً مدمراً عبر وأفسح المجال لربيع جديد. تم القبض على دميان، الذي نجا بأعجوبة من الموت المحتم في انفجار المصنع الكيميائي، لكنه خرج منه جسداً مشوهاً بحروق بليغة وندوب قاسية سترافقه طوال حياته خلف القضبان. وتحت وطأة التحقيق المكثف والمواجهة بالأدلة، انهار تماماً واعترف بكل جرائمه البشعة؛ من تصفية خصومه وتدبير الحوادث، إلى إدارة شبكة الابتزاز المعقدة التي كان يتستر عليها لسنوات خلف ستار الثقافة والأدب الراقي. ولم يكن هذا الاعتراف ليحدث لولا تلك الصاعقة الرقمية التي ضربت بريد الشرطة الفيدرالية ووسائل الإعلام الكبرى في نفس ليلة الانفجار—حزم ضخمة من المستندات والملفات الصوتية المرسلة من مصدر مشفر ومجهول الهوية، ذُيّل بتوقيع واحد مألوف: "تريستان". أما مالوري، فقد بدأت رحلة تعافيها الطويلة من آثار الصدمة الجسدية والنفسية. وبمساعدة شقيقتها مارا التي لم تترك يدها للحظة، بدأت حياة جديدة تماماً وهادئة، متخلية عن رغبات الطمع السابقة وسوء الحظ الذي كاد يودي بحياتها، مدركة أن الحياة الحقيقية أثمن بكثير من الأسرار
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-16
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status