لطالما كانت 'أم بالتبني' واحدة من أغرب الكتب التي صادفتها في عالم الترجمة العربية. أذكر أنني قبل سنتين كنت أبحث عنها في معرض الكتاب، وكل ما وجدته هو ترجمات غير رسمية منشورة على مواقع مثل 'نور بوك' أو 'مكتبة الاتجاه'. لكن المفاجأة كانت عندما صادفت إصدار المركز القومي للترجمة بالقاهرة عام 2021، وهذه الترجمة يعتبرها الكثيرون الأقرب للنص الأصلي الياباني، لأنها صدرت تحت إشراف لجنة متخصصة في الدراسات الشرقية.
المشكلة أن هذه الترجمة الرسمية نادراً ما تكون متوفرة في المكتبات العادية، لأنها تطبع بعدد محدود جداً. أنا شخصياً اشتريت نسختي من متجر 'كتابي' الإلكتروني بعد انتظار دام شهوراً. الفرق بين النسخة الرسمية وتلك المترجمات العشوائية أن الأولى تحافظ على الأسماء اليابانية بحروفها الصوتية مثل 'موراساكي شيكيبو'، بينما النسخ الأخرى تترجمها بطريقة عجيبة مثل 'السيدة الأرجوانية' أو 'كاتبة قصر هيرانو'.
للأمانة، لو كنت تريد نسخة مطبوعة ومضمونة، أنصحك بمراقبة متجر 'بوك ستور' السعودي، فهم أحياناً يستوردون نسخاً من المركز القومي للترجمة. أما لو كنت تكتفي بالرقمي، فهناك ملف PDF متداول في مجموعة 'القراء العرب' على تليغرام، لكنني لا أضمن دقته لأنه منسوخ يدوياً. في النهاية، البحث عن ترجمة رسمية لكتاب نادر مثل هذا هو مغامرة بحد ذاتها، لكنها تستحق العناء.
في الحقيقة، أول مرة سمعت عن ترجمة عربية رسمية لـ 'أم بالتبني' كان من خلال منشور لأحد الأساتذة المتخصصين في الأدب الياباني بجامعة القاهرة. هو قال إن أفضل ترجمة حتى الآن هي التي صدرت عن دار 'المدى' بتونس عام 2019، تحت عنوان 'حكاية غينجي: الزوجة المتبناة'، وهي جزء من سلسلة مرموقة عن الكلاسيكيات الآسيوية.
المشكلة أنني لما رحت أبحث عنها في مكتبات بيروت، اكتشفت أنها نفدت من الأسواق تماماً. صديق لي يعمل في دار نشر أخبرني أن هذه الترجمة أعيدت طباعتها أخيراً، لكن مع تغيير الغلاف، وأنها متوفرة حالياً في متجر 'مكتبات الشرق' الإلكتروني في الإمارات. الشحن كان سريعاً واكتشفت أن المستوى اللغوي للترجمة ممتاز جداً، مع حواشي تفسر المصطلحات اليابانية القديمة.
ما زعجني فقط أن السعر كان مرتفعاً نسبياً، حوالي 120 ريالاً سعودياً، لكن حين تقارنها بالنسخة الإنجليزية التي تباع بـ 30 دولاراً، تجد أنها صفقة جيدة. أنصحك بالتحقق من موقع 'جملون' السعودي أيضاً، فهم أحياناً يعرضون نسخاً مستعملة بحالة جيدة.
بحثت كثيراً عن ترجمة عربية رسمية لـ 'أم بالتبني' منذ أن قرأت عنها في مقال نقدي. ما توصلت إليه هو أن النسخة الرسمية الوحيدة المتداولة صدرت عن 'المجلس الأعلى للثقافة' في مصر عام 2107 كجزء من مشروع ترجمة الآداب الآسيوية. هذه النسخة متوفرة في مكتبة 'دار الكتب والوثائق' بالدقي، لكنها ليست للبيع بل للإطلاع الداخلي فقط.
على الجانب الآخر، وجدت نسخة رقمية مدفوعة على تطبيق 'طلسم' الإماراتي مقابل 9 دولارات، وهي مقسمة على مجلدين وتحتوي على تعليقات توضيحية. أنا شخصياً اشتريت النسخة الإلكترونية لأنها عملية أكثر، لكن لو كنت تقدر الملمس الورقي، ستكون رحلة البحث عن النسخة المطبوعة أشبه بالصيد في متاهة.
2026-07-04 11:47:21
2
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع
رونغ رونغ زي يي
9.8
558.1K
على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء.
حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته.
حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية.
تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا.
وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل.
فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه.
انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها.
ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون.
وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ.
أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة.
في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول.
صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"
"بداية مؤلمة ونهاية مرضية + صعود البطل الثاني + ندم الزوج والابنة + علاقة شبه محرمة + فارق سن"
بعد عام من الزواج، تغير حازم الرشيد فجأة وأصبح يزهد النساء، حتى أنه خصص داخل الفيلا قاعة عبادة صغيرة، ولم تكن سبحة الصلاة تفارق يده أبدًا.
ومهما حاولتُ إغواءه، ظل باردًا كالثلج، ولا يتحرك قلبه قيد أنملة.
وفي إحدى الليالي، وقفتُ خارج باب الحمام، ورأيته بعيني يفرغ رغباته أمام صورة امرأةٍ أخرى.
أتضح أن حازم لم يكن عديم الإحساس في المطلق، بل كان عديم الإحساس تجاهي أنا فقط.
خدعته ليوقّع على أوراق الطلاق، ثم اختفيتُ من عالمه تمامًا.
لكن سمعت أنه بحث عني بجنون!
التقينا مجددًا في حفل زفاف خاله.
كنت أرتدي فستان الزفاف الأبيض، أما هو فاحمرّت عيناه، وعجز بكل جوارحه عن نطق كلمة "زوجة خالي!"
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني