Share

بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده
بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده
Penulis: سعادة خفيفة

الفصل 01

Penulis: سعادة خفيفة
الليلة موعد علاقتنا الزوجية الشهرية أنا وحازم.

أفلتت مني آهة خفيفة دون قصد.

كانت عينا حازم الباردتان خاليتين منذ زمنٍ من أي رغبة.

قال: "شروق، لقد كسرتِ القواعد."

انسحب بسرعة، وارتدى رداء الحمام ثم توجه نحو الحمام.

أما أنا المتروكة على السرير، فأغمضت عيني بشعور طاغ من الخزي والإهانة.

تغير كل شيء منذ ثلاث سنوات، بعد أن فقدنا طفلتنا الأولى.

حينها، اتخذ حازم ذريعة "إقامة طقوس لروح الطفلة" وأسس داخل الفيلا قاعة خاصة للعبادة، يوقد فيها البخور طوال العام تقربًا إلى الرب.

قال إن المؤمنين بالبوذية أكثر ما يتحاشونه هو الانغماس في الشهوات، وأن العلاقة الزوجية لا يجب أن تتجاوز مرة واحدة في الشهر.

ليس هذا فحسب، بل يُمنع أيضًا إصدار أي أصوات غير لائقة أثناء الجماع، كي لا يخل ذلك بقدسية الطقوس.

وعلى الرغم من أنني لا أزال في الخامسة والعشرين من عمري، ولي احتياجاتي، إلا أنني لم أملك سوى الانصياع لقراره.

غادر حازم المنزل في منتصف الليل.

ولم يمضِ وقت طويل حتى تلقيتُ اتصالًا من صديقتي المقربة، جاء صوت لينا صبحي مشوبًا بقلق بالغ: "شروق، أسرعي وتفقدي قائمة الأكثر تداولًا الآن! لماذا يبدو الممول الذي كُشف أمره مع مايا شبيهًا بحازم إلى هذا الحد؟"

في اللحظة التي تصفحتُ فيها الأخبار، دوى طنين في رأسي وكأن شيئًا قد انفجر.

"خبرعاجل! النجمة الصاعدة مايا الجندي يُشتبه في صعودها بفضل ممول ثري! هوية الممول لا تزال غامضة وفي انتظار الكشف عنها!"

على الرغم من أن الصورة لم تُظهر سوى ظهر غامض، إلا أنه كيف لي ألا أعرف زوجي؟

تلك اليد اليمنى التي لم تكن تفارق مسبحة الصلاة يومًا، كانت في تلك اللحظة تطوّق خصر مايا النحيل، وهما يدخلان معًا أحد الفنادق.

وفجأة، انبثقت رسالتان مجهولتان في بريدي الإلكتروني على الهاتف.

توالت أمام عيني صور عالية الدقة، في الصورة الأولى، كان حازم يجثو على ركبة واحدة يضم طفلة صغيرة تبدو كأنها منحوتة من اليشم الوردي، تاركًا الطفلة التي ترتدي فستانًا منفوشًا تطوق عنقه وتقبل وجنته.

وفي الصورة الثانية، مايا وهي تمد يدها لتزيل غبارًا عالقًا على كتفه، ولم يبتعد ببرود كما يفعل حين يصدني، بل على العكس، سمح لها بذلك مع ابتسامة خفيفة ارتسمت على ثغره.

أدركتُ أخيرًا من خلال عشرات الصور أن بروده تجاهي خلال السنوات الثلاث الماضية لم يكن بسبب الزهد والعبادة، بل بسبب خيانته.

غرزت أظافري في يدي، وأنا أحاول جاهدة استجماع أنفاسي، مجبرة نفسي على فتح الرسالة الثانية بهدوء.

كانت تحتوي على سطر واحد: "سيدة شروق الشريف، هل تختارين الفضيحة أم شراء الصمت مقابل مليون دولار؟"

"المليون دولار، سأشتري الصمت."

أرسلتُ ردي، ثم استخدمت كل ما أملك في رصيدي البنكي لشراء تلك الصور التي كان بإمكانها أن تدمر سمعة زوجي وعشيقته.

والمضحك أن المال الموجود في البطاقة كان في الأصل مهر زواجي الذي قدّمه لي حازم عند الزواج، والآن أستخدمه لشراء الأدلة على خيانته لهذا الزواج.

ظللتُ أتأمل الطفلة في الصور مرارًا وتكرارًا.

لو لم يختطف الموت طفلتنا، لكانت الآن في مثل عمر هذه الصغيرة تمامًا.

ولكن من المؤسف أنني لم أرَ وجه تلك الطفلة ولو لمرة واحدة، قبل أن تتحول إلى حفنة من الرماد داخل صندوق صغير.

في ذلك الوقت، كدتُ أموت من شدة الألم، ولم أحصل منه سوى على جملة باردة وعابرة: "سنرزق بطفل آخر."

الآن فقط أدركتُ أنه لن يكون هناك طفل آخر!

بعد أن أنهيتُ شراء الصور، اتصلتُ بلينا قائلة: "هل تعرفين محاميًا جيدًا؟ أريد الطلاق."

بما أن الرجل فسد، فلم يعد لديّ أي رغبة في التمسك به.

استفسرت لينا عن الأمر ثم عادت لتخبرني.

قامت المحامية بصياغة مسودة لاتفاقية الطلاق، لكن لم تكن بإمكانها توضيح تفاصيل تقسيم الممتلكات لعدم معرفتها بحجم أصول الطرف الآخر.

فقلتُ: "إذًا أرسلي لي الاتفاقية أولًا، أما بخصوص الممتلكات فسأناقشها معه فيما بعد."

في النهاية، وبالرغم من أن تلك الصور لم تكلفني سوى مليون دولار، إلا أن سمعة رئيس مجموعة الرشيد تساوي أكثر من ذلك الثمن بكثير.

وطالما أن هذه الأدلة أصبحت في قبضة يدي، فهل أخشى ألا تسير مفاوضات تقسيم الممتلكات كما أريد؟

وضعتُ نسخة مطبوعة من اتفاقية الطلاق على طاولة الشاي، ثم اتصلت بحازم، وسرعان ما جاء الرد.

"سيدة شروق، هل هناك شيء؟ حازم منشغل الآن مع الطفلة."

جاء صوت المرأة رقيقًا مليئًا بالتصنع ليبدو مهذبًا، لكنه اخترق أذني كإبرة حديدية.

يبدو أن مايا كانت تعلم بوجودي طوال الوقت.

كنت أتساءل، هل يمكن أن يكون حازم تظاهر بالعزوبية وخدعها.

لكن اتضح أنها عشيقة تدرك تمامًا ما تفعله!

لم أرغب أن أهدر مشاعري مع حثالة مثلها، فقلت ببرود: "اجعلي حازم يرد على الهاتف."

"أعتذر منكِ، فالصغيرة متشبثة به بشدة الآن، ولا وقت لديه. إذا كان هناك شيء ما، يمكنكِ إخباري وسأقوم بنقل رسالتكِ إليه."

جاء ردها بنفس النبرة الرقيقة والناعمة.

وما إن أنهت جملتها، حتى جاء صوت الطفلة عبر الهاتف: "أبي، هل سأراك حين أستيقظ غدًا؟ أنت دائمًا ما تختفي فجأة دون سبب."

ليأتِ صوت حازم وهو يهدئها بحنان: "بالطبع، أعدكِ أنني سأكون هنا عندما تشرق الشمس."

شعرتُ بغصة تخنق قلبي، فمنذ متى لم أسمعه يتحدث بهذه النبرة الرقيقة؟

"سيدة شروق؟ هل من شيء آخر؟ إن لم يكن هناك شيء، فنحن على وشك الخلود للنوم."

كانت كلمات مايا تبدو مهذبة في ظاهرها، لكن كل جملة منها كانت تخفي خلفها إبرة فولاذية تطعنني.

أجبتُها قائلة: "نعم، هناك، أخبريه أن يعود ليوقع على أوراق الطلاق!"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (2)
goodnovel comment avatar
Tota Tota
اعتقد ان رواية أصبحت ملياردير بفضلي فخنتني تستحق متابعتك وجمهورك
goodnovel comment avatar
Tota Tota
رواية مختلفة جدا
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 380

    تسارعت دقات قلبي في اضطراب، وظللت أحدق في باب مكتب السيد تميم المغلق بشرود.لا علاقة لي بسبب استيائه، أليس كذلك؟ظللت أفكر ولكنني لم أستطع أن أفهم ما قد يدور في رأسه، حتى رن جرس انتهاء الدوام، فلم يكن أمامي سوى أن أجمع أغراضي وأذهب لاصطحاب جمانة.عند بوابة الروضة، ركضت جمانة نحوي من بعيد، وكانت قلادة الأرنب الصغيرة المعلقة في حقيبتها تتأرجح بلا توقف.ما إن صعدنا إلى السيارة حتى قالت: "عمتي شروق، اليوم أعطيت دينا ملابس الدمى التي قمتِ بصنعها لها، وقد أخذتها!"ابتسمت وسألتها: "وهل قالت شيئًا؟"فكرت جمانة قليلًا، ثم قالت: "بدت سعيدة جدًا! كما اعتذرت لي عن المرة السابقة حين ألقت بالكعكة على وجهي، وقالت إنها كانت مخطئة."كانت عينا جمانة تلمعان كالنجوم، وكان من الواضح أنها كانت في مزاج جيد.شعرت بدهشة شديدة، فهل يُعقل أن دينا اعتذرت من تلقاء نفسها؟في طريق عودتنا، تذكرت جمانة شيئًا فجأة وقالت: "عمتي شروق، لقد دعتني دينا أيضًا للذهاب إلى منزلها غدًا واللعب معها بعد انتهاء الدوام، فهل يمكنني الذهاب؟"تفاجأت قليلًا، فنظرًا إلى الظروف التي تعيشها عائلة الرشيد، بالإضافة إلى أن دينا نسخة مصغرة من

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 379

    كنت أدرك أن أسهم شركة الرشيد تنهار الآن، ولو انتشر في هذا التوقيت خبر آخر عن حازم قد يدمر سمعته ويقضي على مستقبله، فستكون تلك ضربة قاصمة لمجموعة الرشيد.بالنسبة إلى حازم، كانت حياته المهنية أهم شيء على الإطلاق، لذلك إذا لم أستغل هذه الفرصة لأضغط عليه الآن، سأضطر على الأرجح إلى تحمل بضعة أشهر أخرى من العذاب إلى أن أستطيع إعادة رفع الدعوى وخوض معركة الطلاق من جديد، لذلك قلت بنبرة شديدة الحزم: "حازم، سأمنحك ثلاثة أيام للتفكير. إذا لم توافق على الطلاق، فسأنشر وثيقة زواجنا! أنت تريد أن تجر عائلة الشريف وأمي إلى الهاوية، لكن إذا انهارت شركة الرشيد، فما الذي سيؤول إليه حال أمك ومايا؟ إذا كنت تريد الهلاك لنا جميعًا، حسنًا إذن، فليهلك الجميع، لن ينجو أحد منا!"كنت أظن أن حازم لن يجرؤ على خوض مواجهة خاسرة معي حرصًا على شركة الرشيد، لكنه اكتفى بضحكة خافتة قائلًا: "هل فكرتِ في دينا؟ لا تنسي أن دينا ابنتي، إذا شوهتِ سمعتي ودمرتِ عائلة الرشيد، فدينا ستكون أول من يتضرر. شروق، هل تستطيعين تحمل أن يتحدث من يعرفون دينا عنها بسوء، ويخوضوا في سمعتها؟ هل تستطيعين تحمل أن تعجز دينا عن رفع رأسها في هذا الوسط

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 378

    رغم أن حازم لم يظهر أمام أي وسيلة إعلامية، ولم يصدر أي بيان رسمي، إلا أن ذلك لم يمنع الرأي العام من الانحياز في اتجاه معين.قالت لارا بكثير من الازدراء وهي تمرر إصبعها على الشاشة: "انظري إلى حسابها على مواقع التواصل أيضًا. في خضم كل هذا، لا تزال تروج لنفسها، وكل بضعة أيام تنشر صورًا لها وهي تواصل تصوير أعمالها رغم أنها حامل. إنها بارعة فعلًا في مثل هذه الحيل الدعائية."ألقيت نظرة خاطفة على الصورة التي نشرتها مايا للتو.كانت ترتدي ملابس تصوير فضفاضة، وتضع يديها على بطنها كأنها تحمي جنينها، بينما ظهرت في الخلفية فوضى موقع التصوير. وكتبت فوق الصورة: "مثابرة حتى النهاية من أجل الدور."كانت التعليقات أسفل المنشور تعج بمدح معجبيها المتحمسين لها."يا لكِ من مجتهدة يا مايا! تصورين طوال الليل رغم حملكِ، أنتِ مثال حقيقي للممثلة المحترفة!""لقد تأثرت حقًا بتفانيكِ، أنتِ فعلًا ممثلة محترفة! لقد أصبحت من معجبيكِ الآن!""أتمنى أن يولد الطفل بسلام! متحمسون لقدوم الأمير الصغير، وعندها ستكونين أكثر النساء حظًا في العالم يا مايا!""أتمنى أن يصمت أولئك الذين يهاجمونها! إنها الآن زوجة حازم المستقبلية التي

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 377

    كانت جمانة قد أصبحت في الآونة الأخيرة أكثر انفتاحًا ومرحًا، وباتت الابتسامة لا تفارق وجهها.ما إن جلست في السيارة حتى قالت لي وهي تبتسم بسعادة: "عمتي شروق، لقد قالت المعلمة اليوم إنه لم يتبقَّ سوى أسبوع واحد على العطلة الشتوية!"تذكرت فجأة أن العام الجديد بات قريبًا، فسألتها بشكل عفوي: "إذن، هل اشتقتِ إلى أبيكِ وأمكِ يا جمانة؟ وهل تريدين قضاء ليلة رأس السنة معهما؟"خفتت الابتسامة على وجه جمانة قليلًا، وأطرقت بعينيها قائلة بصوت خافت: "اشتقت إلى أبي."تنهدت في سري.كانت زوجة هيثم تعامل جمانة بقسوة طوال الوقت، لذلك لم يكن غريبًا أن تكون الطفلة متعلقة بأبيها وحده.وفي تلك اللحظة، رفعت جمانة رأسها فجأة، ونظرت إليّ بعينين جادتين على نحو ملحوظ، وسألت: "عمتي شروق، إذا أصبح لديّ أخ أو أخت، هل سيتوقف أبي وأمي عن حبي بعد ذلك؟"شعرت بقلبي ينقبض من كلماتها، وقلت: "بالطبع لا، فالوالدان يحبان أبنائهما بالقدر نفسه، إلا إذا كان الوالدان منحازين وغير عادلين، فيعاملان بعض أبنائهما بصورة مختلفة عن بقية أبنائهما."تنهدت جمانة بخفة، وقالت بنبرة يختلط فيها الحزن بالحيرة: "يبدو أن والدي دينا غير عادلين أيضًا،

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 376

    لم تزدني كلماته إلا برودًا وجمودًا، فقلت بنبرة خالية من أي مشاعر: "لا يهمني كيف ستتعامل مع مايا، فهذا شأنك أنت. ما يهمني الآن هو متى ستضع حدًا للأمور بيننا لكي ننهي إجراءات الطلاق."اختفت ملامح الترقب من وجهه على الفور، وحدق بي بثبات قائلًا: "أنتِ مصممة على الطلاق بهذا الشكل، ولا تتركين لنا أي مجال للمصالحة بسبب تميم، أليس كذلك؟"كنت بالكاد أملك الطاقة للرد، فخرج صوتي ثقيلًا مرهقًا: "حتى الآن ما زلت تعتقد أن زواجنا وصل إلى هذه الحال بسبب شخص آخر؟ حازم، ضع نفسك في مكاني وتخيل، لو مررت بكل ما مررتُ به، وتعرضت للخداع والإهمال والأذى، هل كنت ستسامحني؟"تحركت شفتا حازم قليلًا، لكنه لم ينبس ببنت شفة، ثم بعد صمت طويل قال بصوت متحشرج: "أنا آسف."نظرت إليه بثبات وحزم، وقلت: "لم يصل زواجنا إلى هذا الوضع بسبب تميم أو مايا أو حتى نوران، بل بسبب برودك وأنانيتك وغرورك الذي جعلك تظن أنك دائمًا على صواب!"أخذت نفسًا عميقًا، وأضفت قائلة: "حازم، لا يهمني كيف ستتعامل مع أمر مايا، ولا يهمني إلى من ستحسن في المستقبل، لكن أرجوك أن تحرص على حماية دينا جيدًا، وألا تسمح بتعرضها للأذى مرة أخرى، وألا تتكرر حادثة

  • بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده   الفصل 375

    كنت أظن أنه سيغضب، لكنه لم يفعل، بل أطلق ضحكة خافتة وقال: "هل تحاولين استفزازي لكي أتولى قضية طلاقكِ؟""أنت من بدأ الحديث عن هذا الأمر أصلًا!"صمتت للحظة، وانخفض صوتي تدريجيًا، وقلت بمرارة شديدة دون أن أنتبه إلى أنها ظهرت في صوتي: "علاوة على ذلك... إن كلماتك جارحة جدًا في بعض الأحيان يا أستاذ تميم. إذا كنت لا تستطيع مساعدتي، فلا تواصل قول أشياء تجرح مشاعري وتلامس أوتارًا حساسة في داخلي بهذه الطريقة."ساد الصمت في غرفة المعيشة للحظات، ثم نهض السيد تميم فجأة، واقترب مني بجسده الطويل، فتسللت إليّ رائحة تبغ خفيفة تفوح منه.قال بصوت أجش خافت، يحمل في طياته معنى غامضًا لم أستطع فهمه: "إذن كيف تريدينني أن أساعدكِ؟"تسارعت نبضات قلبي بشدة حتى شعرت بأنه يكاد يخرج من صدري.لكني كنت أفكر: ما علاقتي به الآن بالضبط؟ وبأي حق أطلب منه أن يساعدني مرة تلو الأخرى؟لقد ساعدني بالفعل مرات عديدة، فماذا يمكنني أن أقدم له في المقابل؟رسمت ابتسامة متكلفة على وجهي، وتراجعت خطوة إلى الوراء قائلة: "كنت أمزح، لا أجرؤ على إزعاجك يا أستاذ تميم."استقرت عيناه على وجهي لبضع ثوان، ولم يواصل الحديث في هذا الموضوع، واكت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status