LOGINمرحبا انا جيسيكا كنت اخطط لزواجي من حبيبي لم أكن اعلم اني سأصبح زوجه متاحه للجميع ام انا جسدي الجميل المغري فعل بي هذا
View Moreفي صباح اليوم التالي، انتقل الجميع إلى مزرعة الخيل الخاصة بالعائلة. كانت الأجواء مشحونة بجمال الطبيعة وشراسة الخيول العربية. وقفت جيسيكا بزي الفروسية الأنيق، فكانت تبدو كملكة تفرض سيطرتها على المكان. اقترب منها جود الصغير وهو يمتطي مهره السريع، وبحركة مباغتة، مال بجسده نحوها وهمس بضحكة عابثة: "هل تجرئين على سباقي يا جيسيكا؟ أم أنكِ تخشين أن يهزمكِ الصغير وتضطري لتنفيذ رغباته؟". ضحكت جيسيكا بدلال مكر، ولمست لجام حصانه بخفة قائلة: "الصغار يحلمون بالسباق، والكبار يملكون خط النهاية يا جود.. ابقَ قريباً لترى كيف تُربح الرهانات". تركت خلفها جود وهو يتنفس بعمق، مسحوراً بتلك اللمسة والمرح الخفي الذي أشعل فيه رغبة لا تهدأ.لم تمضِ دقائق حتى ظهر عمر بفرسه الأسود الجامح، وحاذى حصانها بقوة جعلت الركاب يرتطم بالركاب. نظر إليها بعناد صلب وقال: "تهربين إلى المزرعة؟ الجدران هنا ليس لها آذان، والنسيان الذي تطلبينه لا ينبت في هذه التربة". مالت جيسيكا نحوه حتى لامست أنفاسها أذنه، وقالت بشغف مستفز: "الخيل تعرف فارسها يا عمر، وأنا أعرف متى أشد اللجام ومتى أرخيه.. ليلتنا كانت ذكرى، لكن مستقبلي هو سامر". أف
ستقرت جيسيكا في مقعدها الوثير بصالة القصر الكبرى، تحيط بها جدران شهدت على مؤامرات أجيال. كان سامر، زوجها، يقف خلفها مباشرة، واضعاً يده على كتفها بحماية وثبات، وكأنه يعلن للعالم ولإخوته أن هذه المرأة خط أحمر. سامر لا يرى في جيسيكا إلا الزوجة الرقيقة التي تستحق الدفاع عنها، ولا يدرك أن خلف تلك النظرات الهادئة عقلاً يخطط لابتلاع نفوذ العائلة بالكامل.دخل كمال، الأب المتسلط، يتبعه صمت مهيب. نظر إلى جيسيكا بتقدير ممزوج بالريبة؛ فهو يعلم أن ذكاء كنة عائلته هو المحرك الخفي لنجاحات سامر الأخيرة. بجانبه كانت الأم، تراقب الموقف بعينين صقريتين، تشعر بأن جيسيكا ليست مجرد زوجة ابن، بل هي إعصار ناعم يهدد ترابط أبنائها.في هذه اللحظة، تقدم عمر بخطوات واثقة، لم يكن الانكسار بادياً عليه كما تمنت جيسيكا. عمر رجل عنيد، وقوته تستمد طاقتها من التحدي. نظر إليها مباشرة أمام الجميع، متجاهلاً وجود سامر، وقال بنبرة حملت معانٍ مزدوجة: "النسيان ليس خياراً متاحاً دائماً يا جيسيكا، هناك أشياء تُحفر في الذاكرة ولا تمحوها الكلمات الباردة". اشتعلت شرارة التوتر، لكن سامر تدخل فوراً بصوت جهوري: "عمر، التزم حدودك. جيسيك
كانت الرطوبة في هواء الصباح تزيد من ثقل الأنفاس داخل غرفة المعيشة. جلست جيسيكا تحاول الحفاظ على ثبات ملامحها، لكن طيف ليلتها الماضية مع عمر كان يطاردها؛ لمحات من حديثهما الطويل ونظراته التي كانت تبحث عن ملاذ بعيداً عن تسلط إخوته. عمر، الذي يرى فيها روحاً تشبه انكساراته، كان ينظر إليها الآن بطريقة جعلت يدها ترتجف وهي تمسك بقدح القهوة.أما جواد، الأخ الأكبر والمحرك الفعلي لكل شؤون العائلة، فلم تكن عيناه تفارقان جيسيكا. لم يكن يطمع في عاطفتها كالبقية، بل كان يراقب "ذكاءها" الحاد وطريقتها في التلاعب بالحقائق لصالحه. بالنسبة لجواد، جيسيكا ليست مجرد زوجة لأخيه، بل هي "السلاح" الذي يحتاجه لإدارة صراعاتهم الخارجية؛ كان يرى في مكرها قطعة شطرنج نادرة يريد الاستحواذ عليها وتطويعها لخدمة نفوذه، وكأنه يخطط لضمّ عقلها إلى ممتلكاته الخاصة.في الزاوية المقابلة، كان جود الصغير يراقب المشهد بصمت لا يشبه سنه. كان إعجابه بجيسيكا يتجاوز حدود الاحترام؛ كان يطمح لأن يلتفت إليها وتراه رجلاً يعتمد عليه، لا مجرد الأخ الأصغر المدلل. كانت نظراته تفيض بالرغبة في لفت انتباهها، وكأنه في سباق خفي مع أخويه للفوز بمكا
دخلت الخطة منعطفاً أكثر مكرة وخطورة؛ فـ عمر، الذي أحرقته نيران تجاهل جيسيكا له في أحضان أخيه، قرر أن يضربها في مقتل أنوثتها. لم يستأجر مجرد فتاة، بل استجلب "لارا"، وهي عارضة إغراء سابقة، تمتلك جمالاً مستفزاً وشقاوة تتعمد كسر هيبة القصر.في المساء، وبينما كانت العائلة تجتمع في الصالون المذهب، دخل عمر وخلفه لارا التي ارتدت فستاناً قصيراً جداً باللون الفضي، يلمع تحت الأضواء كقشور الأفعى. لم يكتفِ عمر بتقديمها، بل أحاط خصرها بذراعه أمام جيسيكا، وهمس في أذن لارا بكلمات جعلتها تضحك بصوت عالٍ ودلال مقصود، وعيناه لا تفارقان وجه جيسيكا ليرصد أثر الصدمة.اشتعلت شرارة الغيرة في عيني جيسيكا؛ لم تكن غيرة حب لعمر، بل غيرة تملك وسلطة. كانت تعتقد أنها الملكة الوحيدة التي تنحني لها رؤوس هؤلاء الرجال. زاد الأمر سوءاً حين بدأ جود، المراهق المتمرد، يغازل لارا بوقاحة، بينما جواد العقل المدبر كان يراقب المشهد بابتسامة خبيثة، مدركاً أن جيسيكا ستقع في الفخ.اقتربت جيسيكا من عمر ولارا بانوثة طاغية، وصدرها يعلو ويهبط من شدة الانفعال المكتوم. وقفت أمام لارا مباشرة، وبنظرة احتقار باردة قالت: "القصر يزداد ازدحاما





