حب بلا حدود زواج من نوع اخر

حب بلا حدود زواج من نوع اخر

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-16
Oleh:  MemBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
Belum ada penilaian
19Bab
634Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

مرحبا انا جيسيكا كنت اخطط لزواجي من حبيبي لم أكن اعلم اني سأصبح زوجه متاحه للجميع ام انا جسدي الجميل المغري فعل بي هذا

Lihat lebih banyak

Bab 1

زواج جيسيكا

لقد أمضيتُ ثلاثة أيام وليالٍ أتعذب في الفراش بفعل شهاب أبو العزم.

كان في السابق صهرًا وضيعًا، لم أكن أسمح له بلمسي فحسب، بل كنت أدفعه تحت أقدامي وأهينه.

الآن أنا في حالة بؤس بينما هو في ازدهار، وكأنه ينتقم، لديه طاقة لا تنضب يستخدمها عليّ.

زوجي هو الرجل الذي انتقل للعيش في بيت عائلتي.

في الأصل كنت أحب شقيقه، ولكن بسبب حفل اجتماع الزملاء، استغل سكري وشاركني الفراش.

وانتشر الخبر بين الجميع.

لم يجد والدي بُدًّا من تزويجي منه، لكن بشرط أن ينتقل للعيش في منزل عائلتنا.

وهو ابن والده من زوجته السابقة، بعد طلاق والده وزواجه مرة أخرى، لم يعره والده اهتمامًا يذكر.

لكن ظروف عائلتي المالية جيدة جدًا، وأنا كنت دائمًا مدللة والديّ منذ طفولتي، فطلبنا منه أن يسكن في منزل عائلتنا كان أمرًا يرغب فيه والده بشدة.

وهكذا تزوجنا.

لكنني لم أكن راضية، فأنا أحب شقيقه.

وبسبب استيائي، كنت أهاجمه على جميع الأصعدة، أجبره على النوم على الأرض ليلًا، ولم أسمح له مطلقًا بأن يشاركني السرير.

أثناء تناول الطعام، كنت أنا وأخي نستهزئ به ونضطهده باستمرار، ولا نسمح له بتناول الطعام من الأطباق.

عندما ألتقي بأصدقائي وكانت تمطر، كان يأتي بلطف ليحضر لي المظلة، لكنني كنت أصرخ عليه.

باختصار، إذا لم أشتمه، فإن قلبي لا يهدأ.

لكنه كان شخصًا غريبًا بعض الشيء، وكأنه لا يملك أي غضب، فبغض النظر عن كيفية قمعي أنا وعائلتي له وإذلاله، لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا هادئًا.

على الرغم من أنه كان وسيمًا، إلا أنه في أيام الدراسة كان انطوائيًا للغاية، وكانت نتائجه الدراسية متدنية، وكثيرًا ما كرر الصفوف، وكان وجوده في المدرسة شيئًا يثير الازدراء.

أما شقيقه فكان مختلفًا تمامًا، كان مشرقًا وسيمًا، ونتائجه الدراسية ممتازة، وكان شخصية بارزة في المدرسة.

عندما أتذكر أن شعلة الحب التي كانت قد بدأت تتقد بيني وبين شقيقه قد خمدها هو، استولى على قلبي مرة أخرى شعور بعدم الرضا.

في منتصف الليل، نزلت من السرير وركلته ليستيقظ من نومه العميق على الأرض، وقلت إنني عطشانة.

فاستيقظ على الفور وذهب ليحضر لي الماء.

كان شديد الرعاية، ففي فصل الخريف كان يتذكر دائمًا أن يحضر لي كوبًا من الماء الدافئ.

لكن عندما تذكرت كيف استغل ضعفي في تلك الليلة، ثار غضبي ورفعت يدي وسكبت الكوب كله على وجهه.

حتى بعد كل هذا لم يغضب، بل ذهب بهدوء إلى الحمام.

بينما أنظر إلى ظهره الطويل والصامت، شعرت ببعض الذنب في أعماقي، لكنني ما إن تذكرت كيف دمر سعادتي مدى الحياة، حتى تبخر ذلك الذنب دون أثر.

وهكذا، ظللت أقمعهُ وأذله لمدة ثلاث سنوات.

لكن ثلاث سنوات تكفي لحدوث الكثير: عائلتي أفلسَت، بدأت أُحبّه، والأهم... أنه طلب مني الطلاق.

عندما قدم لي اتفاقية الطلاق، قال إن حبيبته القديمة قد عادت.

أعترف، في تلك اللحظة، كنت أشعر بألم كبير، وكأن يدًا كبيرة قبضت على قلبي، وشعرت بضيق لا يحتمل.

لكنّي، ونظرًا لنشأتي المدللة وكبريائي، لم أظهر أمامه أي حزن أو أسى، بل وقّعت على وثيقة الطلاق بلا تردد.

بعد التوقيع، سمعت صوته الهادئ والبارد بجانبي فجأة: "هل تريدين أن أرسل السائق ليوصلكِ؟"

استغرقت وقتًا حتى أدركت ما قاله.

نعم، هذه الفيلا التي عشت فيها لأكثر من عشرين عامًا لم تعد ملكًا لعائلتي بعد الآن.

فقد أفلسَت عائلتي، وتم بيع جميع الأصول.

أما هو، ذلك الرجل الذي تزوجني بحيلة واحتقرته عائلتي بأكملها، فقد أسس شركة سرًا دون علمنا، والآن أصبحت أعماله ناجحة جدًا لدرجة أنه اشترى هذه الفيلا.

لكنني لا أملك الحق لألومه، ولا لأطالبه بتقسيم الممتلكات، لأن كل ما حصل عليه كان نتيجة صبره وتحمله لسنوات عديدة، وجاء بجهوده الخاصة، حتى أنه لم يستخدم فلسًا واحدًا من عائلتنا.

كان ينظر إلي بهدوء دون أن يستعجلني.

وهذا الهدوء الذي يتحلى به جعلني أتذكر كل ما فعلته معه في الماضي، وشعرت بالخجل.

ففي مثل هذه الظروف، بعد أن أصبحت أنا في حالة بؤس وهو في ازدهار، كان ينبغي عليه أن يرد إليّ الإهانات التي تعرض لها مضاعفة.

لكنه لم يفعل، بل حتى أنه كان هادئًا كالمعتاد.

فقلت على الفور: "لا حاجة، يمكنني العودة بنفسي."

وبعد أن قلت ذلك، هرعت إلى الخارج في ذعر.

وسمعت صوت استفساره الخافت من خلفي: "هل أتيتِ لرؤيتي لسبب ما هذا المساء؟"

"لا"، واندفعت خارج السور دون أن ألتفت.

كان المطر يتساقط في الخارج، فشددت قبضتي على الهدية في يدي.

اليوم هو ذكرى زواجنا الثالثة.

لم أكن أحسنُ معاملته في الماضي، ولكن عندما أدركتُ أنني بدأت أشعر بالإعجاب نحوه، أردت أن أحتفل معه بهذه المناسبة بشكل لائق.

لكن لم أكن أتوقع أن ما كان ينتظرني هو وثيقة الطلاق.

ابتسمت ابتسامة ساخرة وتركت المطر الغزير يهطل عليَّ، حتى أصبحت في حالة مُزرية.

وفي اليوم التالي، مرضت واضطررت إلى البقاء في الفراش دون القدرة على النهوض.

وفجأة سمعت ضجة وصياحًا من الخارج.

سحبت جسدي الضعيف إلى الخارج لأرى، فشاهدت والدي جالسًا على سور الجدار المقشر، يقول إنه لا يريد العيش بعد الآن.

نحن نعيش الآن في مبنى سكني قديم، بيئته قذرة وفوضوية، لكن الإيجار رخيص.

بكت أمي بحرقة أمام والدي، قائلة إذا قفز فهي ستقفز أيضًا، ولن يعيش أحد بعد ذلك.

ذهبت لأقنع والدي برأس يكاد ينفجر من الألم، وقلت له إنه مجرد إفلاس، طالما نحن أحياء، فالأمل لا يزال موجودًا.

لكن والدي حدق في فجأة بنظرة ثقيلة، تلك النظرة الحارقة جعلت قلبي يرتجف.

ثم قال: "اذهبي لتتوسلي إلى شهاب ليساعدني، هو صهر عائلتنا، سيساعدنا لا محالة."

وأسرعت أمي قائلة: "نعم، على الرغم من أننا لم نكن طيبين معه في الماضي، لكن نظرًا لمكانتكِ، سيساعدنا بالتأكيد، لذا توسلي إليه."

ابتسمت ابتسامة مريرة، فوالداي لا يزالان لا يعلمان أن شهاب قد طلقني.

رفضت التوسل إلى ذلك الرجل، لكن والدي هددني بالانتحار مرة أخرى.

بلا خيار، وافقت في النهاية.

قبل خروجي، أنفقت أمي القليل من المال المتبقي لشراء ملابس لي: فستان طويل بخط عنق عميق، وأحذية أنيقة مدببة.

حتى أن أمي استعانت بشخص ما ليضع لي مكياجًا جميلًا ويصفف شعري بإتقان.

نظرت إلى نفسي في المرآة، وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي.

لا يبدو هذا كما لو أنني ذاهبة لأتوسل، بل كما لو أنني ذاهبة للإغواء.

لكن الآن، حتى لو وقفت عارية أمام ذلك الرجل، فلن يمنحني حتى نظرة.

حتى الآن لا أفهم، لماذا شاركني الفراش في ليلة لقاء الزملاء؟ هل كان هو أيضًا سكرانًا فظنني حبيبته القديمة؟

بعد أن طردت تلك الأفكار المزعجة، ومن أجل جعل والديّ ييأسان، قررت أن أتظاهر بالذهاب للتوسل إلى شهاب.

علمت أن شهاب موجود الآن في شركته، لذا ذهبت مباشرة إلى شركته بهذا المظهر.

كان والداي ينتظران "الأخبار السارة" عند مدخل الشركة.

عندما رأيت التعبير المتوقع على وجهي والديّ، لم أعرف ماذا أقول للحظة، شعرت فقط ببعض الحزن.

عندما وصلت إلى الطابق الذي يوجد فيه، ألقى الكثير من الناس عليّ نظرات غريبة، وانتشرت في الهواء مناقشات وتعليقات سيئة.

تظاهرت بعدم السماع، شددت ظهري، وذهبت مباشرة إلى مكتب شهاب.

لكن بمجرد أن رأيته، جُبِنت، وانحنى ظهري قليلًا.

في تلك اللحظة، كان يجلس على الكرسي، بأناقة ووقار، يبتسم وينظر إليّ...
Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
19 Bab
زواج جيسيكا
مرحبا انا جيسيكا مررت من قبل بعلاقته كثيرة وفاشلة لاكن انا لان في علاقتي الجميلة منذ ثلاث سنوات مع حبيبي سامر كنا قد قررنا الزواج في وقت قريب انا سعيدةلاني واخيرا سأستقر ورح يكون عندي عيله وبيت حلو ودافئ بس حبيبي سامر كان عندو شرط أن لازم نسكن مع عيله أهلو انا رفضت بعدين أصر وماقدرت اخرب فرحتنا وحبنا الطويل وافقت اسكن مع اهلو وانا مابعرف شو ناطرني بهداك للبيت انا كنت عايشة مع اميلا رفيقتي نحن من نفس المدينة وانتقلنا لمدينةالنجوم انا ادرس تصميم الازياء والتقيت سامر في مجال عملي اعمل في شركة ازياء صغيرة كمتدربة وانا الان سعيدا جداً وانا احضر لزواجي شراء الملابس الجميلة واثاث غرفتنا احب ان يكون كل شي مميز وديكور دافئ ورمانسي اتصل بي سامر وقال اننا مدعوين للعشاء عند اهل سامر كان من عائله ثرية وذات نفوذ وانا كنت قتاه بسيطه لست من الطبقة المخمليه التي ينتمي لها سامر لهو كان يحبني لاكن اهله كانو متعرضين على زواجنا لاكن سامر اصر على حبنا وعارض جميع اهله ولكن اظن انهم تراحعو لما عزيمه عشاء اذا كانو معترضين سرعاً ماحل المساء اتصل سامر مرحبا حبييتي ذات الشفاه الكزيتين اهلا حبيبي ارسلت لكي فستان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-11
Baca selengkapnya
حياتي الجديدة
رمقتني حماتي المستقبليه بنظرات اشمئزاز وانا لم اعرف ماذا افعل ....سامر ادرك الموقف واخذ بيدي بسرعه للداخل حبيبتي تعالي لاعرفك على باقي العائله..اومأت برأسي موافقه حسنا هذا الرجل الكبير ذو الهيبة هو ابي السيد جمال اهلا بكي في عائلتنا ابتسمت لها وشكرته لم يكن ذالك الترحيب لاكن افضل من ترحيب الام...:)كان سامر لديه ثلاث اخوة واحد متزوج واثنان عازبين واخت وحيده وهية صغيرة ومدلله ايضا متعجرفه هي لما ترفع نظرها حتى من شاشه هاتفهااما اخوته الشباب فارحبو بي بشكل لطيب واخذ يمزحو معي وينادوني زوجه الاخي الصغيرة اما الاخ المتزوج اسمه جواد لم يتقدم خطوه حتى سمحت له زوجته واسمه تاليا بدت عليه نظرات الحقد والكره لي يبدو انها لم تحبني تاليا اهلا بكي في مجتمعنا انتي لست منه لاكن اظن انك بدأتي تعتادين عليه رمقها سامر بنظرة استحقار سامر لا تنظر الي انا الحقيقه فقال السيد جمال حسنا نحن هنا للعشاء لا تنسو هذا هيا للمائدة الجميع جلست بجانب سامر سأل السيد جمال هل حقاً تنويان الزواج اجابه سامر نعم ابي وانا متأكد من قراري ....نعم يابني لاكن الزواج ليس كلمه تقرر قولها متى تشاء وتنتهي عنا الزواج مسؤليه ........
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-02-12
Baca selengkapnya
هوس عمر
تبدو قصة مليئة بالتوتر والمشاعر المتضاربة! إليك مسودة لهذه الدراما:عاش سامر صراعاً مريراً بين قلبه وبين عائلته العريقة التي ترى في جيسيكا، الفتاة الطموحة ذات الأصول البسيطة، تهديداً لتقاليدهم. رغم التهديدات بالحرمان من الميراث ونظرات والدته القاسية، تمسك سامر بيده في يد جيسيكا، وأعلن زواجهما في حفل ضيق لم يحضره سوى المقربين.انتقلت جيسيكا للعيش في قصر العائلة، وبدأت تحاول كسب ودهم بصمتها وذكائها، لكن "الإثارة" الحقيقية لم تأتِ من الأم، بل من عمر، شقيق سامر الأصغر. عمر الذي كان أكثرهم اعتراضاً في البداية، وجد نفسه يراقب تفاصيل جيسيكا بدقة؛ قوتها في مواجهة عائلته، رقتها مع سامر، وحتى طريقة حديثها.تحول كره عمر إلى هوس خفي. بدأ يتواجد في كل مكان تذهب إليه داخل القصر، يلقي بكلمات تحمل معنيين، ويحاول دائماً خلق فجوة بينها وبين أخيه. وفي ليلة عاصفة، وبينما كان سامر في رحلة عمل طارئة، واجه عمر جيسيكا في المكتبة، هامساً لها بحقيقة صادمة: "سامر اختاركِ ليتحدى العائلة، لكنني الوحيد هنا الذي يفهمكِ حقاً".الآن، تجد جيسيكا نفسها في مأزق؛ فالعائلة التي تحاربها من الأمام، يهدد استقرارها أخٌ يطارده
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
همسات الخطيئة وعناق العاصفه
إليك الفصل الثاني، حيث تشتعل النيران في الممرات المظلمة، وتختلط مشاعر التملك بالرغبة الممنوعة، في ليلة غلفها الغموض والشغف:لا: همسات الخطيئة وعناق العاصفةبعد تلك المواجهة العاصفة في الممر، سحب سامر جيسيكا إلى داخل جناحهما الخاص، وأغلق الباب بعنف جفلت له القلوب. لم تكن أنفاسه هادئة، بل كانت زلزالاً مكتوماً. التفت إليها، وعيناه تشتعلان بغيرة عمياء وشغف لا يرحم. اقترب منها حتى انعدمت المسافات، وأحاط خصرها بذراعيه القويتين، ضاغطاً إياها نحو صدره لدرجة أنها شعرت بنبضات قلبه المتسارعة تخترق فستانها الحريري."أنتِ لي، جيسيكا.. هل تفهمين؟" همس بصوت أجش ممتزج بالرغبة والغضب. "حتى الهواء الذي يستنشقه عمر من حولكِ يقتلني. أريد أن أمحو أثره عن خيالكِ، أريد أن أستعيدكِ كلياً". انحنى يقبلها بشغف محموم، قبلة كانت بمثابة إعلان ملكية مطلقة، امتزج فيها طعم الخوف بلذة الاستسلام. كانت جيسيكا تائهة بين يديه، تشعر بجسدها يرتجف استجابةً لنداء جسده، مدركةً أن سامر في لحظات غضبه يصبح أكثر إثارة وخطورة.في تلك الأثناء، وفي الجناح المجاور، كان عمر يقف خلف النافذة، يراقب انعكاس ضوء غرفتهما على حديقة القصر. لم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
جيسيكا وهوس عمر
بسرعة خاطفة، وبينما كان سامر يغرق في تفاصيل عنقها مقبلاً إياها بشغف أعمى، مدت جيسيكا يدها المرتجفة لتلتقط الورقة الصغيرة من تحت الباب، ودستها تحت الوسادة بحركة رشيقة لم يلحظها زوجها الثمل بعطرها. كانت أنفاس سامر تلفح وجهها، ويداه القويتان تحيطان بخصرها وكأنه يحاول دمج جسدها بجسده، يهمس بكلمات الحب التي تخرج من أعماقه كحمم بركانية: "أنتِ ملكي.. لا تسمحي لأحد أن يسرق نظرة منكِ، جيسيكا. أنتِ النفس الذي أتنفسه في هذا القصر الخانق".استسلمت جيسيكا لقبلاته، محاولةً إغراق صوت ضميرها وصورة عمر التي بدأت تطاردها كخيال أسود. كانت تشعر بحرارة جسد سامر ورغبته الجامحة التي تفرض سلطتها على المكان، لكن يدها تحت الوسادة كانت تلامس حواف الورقة الباردة، وكأنها تلمس جمرة ستحرق هذا الاستقرار الهش. قررت في تلك اللحظة أن صمتها ليس ضعفاً، بل هو السلاح الوحيد الذي سيمكنها من اللعب على أوتار قلبي الأخوين لتقتلع جذور سلطة السيدة نجلاء التي تتربص بها خلف كل باب.مع بزوغ خيوط الفجر الأولى، تسلل سامر من السرير متوجاً لعمله، تاركاً جيسيكا في حالة من التيه العاطفي. أخرجت الورقة، قرأتها للمرة العاشرة، وشعرت برعشة غر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
صراع الاخوة على جيسيكا
الفصل الثالث: موازين القوى وصراع العروش العائليةلم يكن مشهد المكتبة سوى البداية لإعصار سيضرب أركان القصر. فبينما كانت السيدة نجلاء تقف مذهولة، انسحبت جيسيكا ببرود قاتل، تاركةً عمر يواجه نظرات أمه النارية. توجهت جيسيكا نحو الصالون الكبير، حيث كانت العائلة تجتمع لأول مرة بكامل هيئتها تحت سقف واحد، لتجد نفسها أمام اختبار من نوع آخر.في صدر القاعة، جلس كمال، كبير العائلة ورجل الدولة المهاب. كان جالساً بهيبته الطاغية، يراقب الجميع بصمت لا يقل خطورة عن كلامه. وإلى جانبه جلس جواد، الأخ الثالث، الذي يمتلك هدوءاً مريباً وعينين ثاقبتين تراقبان كل تفصيلة بدقة المحلل؛ جواد كان العقل المدبر للعائلة، والرجل الذي لا تغيب عنه شاردة ولا واردة. أما في الزاوية، فكان جود، الأخ الأصغر المتمرد، الذي لا تهمه التقاليد بقدر ما تهمه المتعة والمغامرة، وكان ينظر إلى جيسيكا بنظرات إعجاب لم يحاول إخفاءها، وكأنها التحدي الجديد الذي طرأ على روتين حياته الممل."جيسيكا.. تعالي واجلسي"، قال كمال بصوت عميق هز أرجاء القاعة. مشت جيسيكا بخطوات ثابتة، وشعرت بأنظار الرجال الأربعة تخترقها؛ سامر الذي كان ينظر إليها بحب وتملك،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
انوثه لا تقاوم
انفجرت الأوضاع في قصر "آل سيف" ولم يعد الصمت خياراً؛ فقد صار عبير جيسيكا هو الوقود الذي يشعل فتيل الأخوة الأربعة، وكل واحد منهم بات يراها من زاوية رغبته المظلمة.في تلك الليلة، وبينما كان سامر يغط في نوم عميق بعد لحظات من الشغف التي استنزفت طاقته، تسللت جيسيكا من بين ذراعيه القويتين كالحلم. ارتدت رداءً من الحرير الأسود يشفّ عما تحته بفتنة لا تقاوم، وتوجهت نحو الجناح الغربي. كانت الممرات غارقة في عتمة موحشة، لكنها كانت تشعر بأنفاس القصر تراقبها.عند وصولها، لم تجد عمر وحده. كان جود يقف هناك أيضاً، يتكئ على الجدار ببرود بيده كأس من الشراب المعتق، وعيناه تفترسان جسدها بجرأة الشباب الجامحة. التفت عمر إليه بغضب وقال بصوت مخنوق: "ما الذي يفعله هذا المراهق هنا؟ قلت لكِ أن تأتي وحدكِ يا جيسيكا".ضحك جود ضحكة ساخرة واقترب من جيسيكا، متجاهلاً أخاه تماماً، ووضع يده على خصرها بحركة مباغتة، هامساً: "عمر يظن أن الحب قصائد وسهر، لكنني أعرف أن امرأة مثلكِ تحتاج لمن يكسر روتين هذا القصر معها. سامر ممل، وعمر مهووس.. أما أنا، فأنا الوحيد الذي سيجعلكِ تضحكين وأنتِ تعبثين بالنار".اشتعلت شرارة الغضب في عي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
ماوراء الطاوله
قرر الأب كمال إقامة مأدبة عشاء خاصة، زاعماً أنها لتهدئة النفوس، لكن جيسيكا كانت تعلم أنها المنصة التي ستستعرض عليها نفوذ أنوثتها الطاغية. اختارت لتلك الليلة فستاناً من الدانتيل الأسود المشغول يدوياً، يلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، بفتحة ظهر ملكية تصل إلى أسفل خصرها، يبرز بياض بشرتها المرمرية وتفاصيل جسدها التي تضج بالشغف والفتنة.عند دخولها القاعة، ساد صمت مطبق. كان سامر يسير بجانبها، يشد على يدها بتملك كأنه يعلن للعالم أن هذه الجوهرة ملكه وحده، لكن نظراته كانت تلتهم تفاصيلها قبل الآخرين. جلس الجميع حول الطاولة المستطيلة الكبيرة، وكان الترتيب مقصوداً؛ جيسيكا في المنتصف، يواجهها كمال، وعن يمينها سامر، وعن يسارها جواد، بينما جلس عمر وجود في الجهة المقابلة، وعيناهما لا تفارق منحنيات جسدها التي تبرز مع كل حركة مدروسة منها.بدأت جيسيكا لعبتها بذكاء الأنثى التي تدرك مواطن ضعف الرجال. مالت بجسدها نحو جواد، متظاهرة بأنها تريد سماع رأيه في مسألة تجارية، مما جعل خصلات شعرها الطويلة تلامس كتفه، وعبير عطرها "الأوركيد الأسود" يغزو حواسه. همست بصوت ناعم يقطر إغراءً: "أسمع دائماً أنك العقل المدبر يا جواد،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
غابة واسرار مخفيه
بزغت خيوط الشمس فوق غابة "آل سيف" الكثيفة، وهي غابة خاصة يحيطها الغموض والأسرار بقدر ما يحيط بالقصر نفسه. ارتدت جيسيكا ملابس الصيد المكونة من السراويل الجلدية الضيقة وسترة تبرز خصرها المنحوت، وتركت شعرها الغجري يتطاير خلفها، لتبدو كإلهة للصيد تخرج من بين الأحراش.كان الرجال الأربعة مستعدين ببنادقهم، لكن عيونهم لم تكن تبحث عن طريدة في الغابة، بل كانت تقتنص كل حركة من جيسيكا. انطلقوا في عمق الأشجار، وكان سامر يمشي بجانبها كظلها، يده لا تفارق مقبض بندقيته ويده الأخرى تحيط بكتفها في إشارة تحذيرية لإخوته.استغلت جيسيكا لحظة انشغال سامر بتعقب أثر ما، وتباطأت في مشيتها لتجد جواد خلفها مباشرة. مال جواد نحوها، ورائحة الغابة تمتزج برائحة عطره الرجولي الحاد، وهمس ببرود مرعب: "الغابة مكان مثالي لتسوية الحسابات القديمة يا جيسيكا. والدي يراقب كيف ستنتهي هذه اللعبة، وأمي نجلاء أرسلت عيونها خلفنا.. فبأي صف ستكونين حين تبدأ الطلقات؟".ابتسمت جيسيكا بانوثة متمردة، واقتربت منه حتى تلامست صدورهما، وقامت بتعديل ياقة سترة جواد ببطء مستفز، قائلة: "أنا دائماً بصف من يستطيع حمايتي من نفسه أولاً، يا جواد. هل أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
جنون الليل
دخلت الخطة منعطفاً أكثر مكرة وخطورة؛ فـ عمر، الذي أحرقته نيران تجاهل جيسيكا له في أحضان أخيه، قرر أن يضربها في مقتل أنوثتها. لم يستأجر مجرد فتاة، بل استجلب "لارا"، وهي عارضة إغراء سابقة، تمتلك جمالاً مستفزاً وشقاوة تتعمد كسر هيبة القصر.في المساء، وبينما كانت العائلة تجتمع في الصالون المذهب، دخل عمر وخلفه لارا التي ارتدت فستاناً قصيراً جداً باللون الفضي، يلمع تحت الأضواء كقشور الأفعى. لم يكتفِ عمر بتقديمها، بل أحاط خصرها بذراعه أمام جيسيكا، وهمس في أذن لارا بكلمات جعلتها تضحك بصوت عالٍ ودلال مقصود، وعيناه لا تفارقان وجه جيسيكا ليرصد أثر الصدمة.اشتعلت شرارة الغيرة في عيني جيسيكا؛ لم تكن غيرة حب لعمر، بل غيرة تملك وسلطة. كانت تعتقد أنها الملكة الوحيدة التي تنحني لها رؤوس هؤلاء الرجال. زاد الأمر سوءاً حين بدأ جود، المراهق المتمرد، يغازل لارا بوقاحة، بينما جواد العقل المدبر كان يراقب المشهد بابتسامة خبيثة، مدركاً أن جيسيكا ستقع في الفخ.اقتربت جيسيكا من عمر ولارا بانوثة طاغية، وصدرها يعلو ويهبط من شدة الانفعال المكتوم. وقفت أمام لارا مباشرة، وبنظرة احتقار باردة قالت: "القصر يزداد ازدحاما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-13
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status