لقد تتبعت رواية 'حب يشبه البيت' منذ إعلان دار 'الرواق للنشر' عنها في مارس الماضي عبر حسابهم على تويتر. صدرت رسميًا في القاهرة وبيروت في آن واحد، وهو قرار نادر من دار نشر عربية أن تطلق الإصدار في أكثر من مدينة العربية لضمان وصول أوسع.
أتذكر أنني حضرت حفل التوقيع الافتراضي للكاتبة عبر زووم، حيث قالت إن الدار اختارت التوزيع في ثلاث مدن رئيسية: الرياض، دبي، وعمان. لكن النسخ الورقية كانت متاحة فقط في القاهرة وبيروت في البداية، بينما تم شحن الطلبات الإلكترونية من موقع 'جملون' خلال أيام. ما لفت انتباهي هو التغليف الفاخر للنسخة الأولى، مع إهداء من الكاتبة و bookmark حصري. بالنسبة لي، هذه التفاصيل الصغيرة تجعل تجربة القراءة أكثر متعة.
من متابعتي لحسابات الناشرين على انستغرام، اكتشفت أن رواية 'حب يشبه البيت' صدرت رسميًا عن دار 'رواية' في الكويت، لكنهم وزعوها أيضاً في الإمارات عبر متجر 'مكتبة الشرق'. شفت صور الإصدار الأول في بوست حقق آلاف التفاعلات، وعلّقوا أنهم أرسلوا شحنة للسعودية وعمان. بالنسبة لي، أنا مهتم أكثر بالنسخة الإلكترونية لأنها أرخص، ونزلت على منصة 'أبجد' بعد الإصدار الورقي بأسبوعين. قرأت جزء منها وأعجبتني الأجواء العائلية الدافئة.
أعشق متابعة إصدارات دور النشر العربية، وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بروايات رومانسية بحتة. 'حب يشبه البيت' هي واحدة من تلك الروايات التي انتظرتها بفارغ الصبر بعدما سمعت عنها من صديقة مهووسة بالقراءة. صدرت رسميًا عن دار 'مصر العربية للنشر والتوزيع' في القاهرة، وذلك خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير الماضي. تذكرت أنني رأيت الإعلان على صفحة الدار بفيسبوك قبل المعرض بأسبوع، وكان هناك ضجة كبيرة حول غلاف الرواية الأنيق باللون البيج والرسومات البسيطة.
لكن المثير للاهتمام أن الدار اختارت أيضًا توزيع نسخ محدودة في مكتبات مختارة بالإسكندرية وبيروت، كخطوة تسويقية ذكية. قرأت في إحدى المدونات أن الطبعة الأولى نفدت خلال أسبوعين فقط! أنا شخصيًا حصلت على نسختي من فرع مكتبة 'ألف' في مدينة نصر، وكان الموظف هناك يخبرني أن الزبائن يسألون عنها كل يوم. الحقيقة أن هذه الرواية تعكس تحولًا ملحوظًا في اهتمامات القراء العرب بالقصص الرومانسية المعاصرة، وهو ما تشجعني الناشرين على استثماره بشكل أكبر.
2026-07-10 15:24:00
10
Lihat Semua Jawaban
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Buku Terkait
حب خلف الجدران
عبدالرحمن محمد
10
5.2K
في مدينةٍ تحكمها العادات قبل القلوب، يلتقي قلبان لم يختارا مصيرهما.
هي ممرضة كرّست حياتها لشفاء الآخرين، وهو مهندس يبني الجسور والطرق… لكن كليهما يقف عاجزًا أمام جسرٍ واحدٍ لا يستطيع عبوره.
جمعهما القدر في بيتٍ واحد كأخوين غير شقيقين، لكن مع مرور السنوات بدأ الشعور بينهما يتجاوز حدود الأخوّة. حبٌ صادق ينمو في صمت، يخشاه القلب ويخفيه العقل، لأن المجتمع لا يرى فيه سوى خطأ لا يُغتفر.
بين واجبها الإنساني في إنقاذ الأرواح، وسعيه لبناء المستقبل، يجدان نفسيهما أمام سؤالٍ واحد:
هل يمكن للحب أن ينجو عندما يصبح وجوده نفسه جريمة في أعين الجميع؟
هذه قصة قلبين عالقين بين ما يشعران به… وما يُسمح لهما أن يعيشاه
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
في قرية ريفية هادئة، تنشأ قصة ريان وشهد منذ الطفولة، حين جمعتهما الصدفة في سن السابعة، لتبدأ بينهما علاقة بريئة تتطور ببطء عبر السنوات. يكبران معاً وسط تفاصيل بسيطة من الحياة اليومية، بينما تتشكل مشاعر غير واضحة بينهما، أقرب إلى الارتباط الصامت منه إلى الحب المعلن.
لكن مع دخول المراهقة، تبدأ القيود العائلية في الظهور بشكل غير مباشر، ويصبح اللقاء بينهما أكثر صعوبة دون تفسير واضح، مع وجود خلاف غامض بين العائلتين يفرض ظلاله على علاقتهما. ومع انتقال شهد إلى المدينة، ينقطع التواصل بينهما تدريجياً، ليبقى كل منهما يحمل الآخر في ذاكرته بصمت.
تمر السنوات، ويكبر ريان حتى يصبح شاباً يتحمل مسؤوليات أسرته، بينما تبقى فكرة شهد حاضرة في داخله رغم الغياب الطويل. وعندما تصل الأخبار إليه بشكل غير متوقع، يقرر السفر إلى المدينة، حيث تبدأ رحلة جديدة تقوم على المراقبة من بعيد، واللقاءات غير المقصودة، والمشاعر التي لم تنتهِ رغم المسافة والزمن.
رواية هادئة عن حب لم يكتمل، لكنه لم يختفِ.
باع روحه لإنقاذ والدته، واقتحم مملكة الجن بسيفٍ يحملُ دمارها.. لكنه لم يتوقع أن الثمن سيكون (عقله). آدم، الإمبراطور الذي هز عرش الضياع، يجد نفسه الآن سجيناً داخل لعنة بصرية تجعل حبيبته ومليكته (أرينا) تبدو في عينيه كمسخٍ من الجحيم. هل يقتل حبه بيده مدفوعاً بخوفه؟ أم يكسر قيود السحر قبل أن يبتلع الرماد مملكتهما؟"
(بين عالمين: حيث الحب هو النجاة الوحيدة.. أو السكين التي تذبح الجميع).
"نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم جدران سنوات من الانضباط.."
علي، طالب الصيدلة المثالي المتفوق، صاحب الجسد الرياضي والبرود الذي لم تستطع أي فتاة في الجامعة اختراقه. يعيش حياته كآلة دقيقة، حتى تلك الليلة المشؤومة التي وقف فيها أمام نافذته ليشعل سيجارته الأخيرة، ليرى ما لم يكن مسموحاً له برؤيته.
في الشقة المقابلة، تظهر جارته مي، بجمالها الخارق وخجلها المعهود، لكنها هذه المرة تخرج من حمامها بمنشفة قصيرة لا تستر من جسدها الفاتن إلا القليل. في تلك اللحظة، انفجر بركان الرغبة المكبوت داخل علي، وتحول الطالب الهادئ إلى رجل يشتعل هوساً بجارته المتزوجة من المحامي الشهير عمر.
بينما تغرق مي في وحدة ناتجة عن إهمال زوجها، يراقبها علي من خلف الزجاج، غير مدرك أن هناك عيوناً أخرى تراقبه هو! سارة، الصديقة الجريئة لزميلته تالا، تكتشف سر هوسه وتبدأ في نسج خيوطها لابتزازه بجسدها هي، مستغلة نقطة ضعفه القاتلة.
بين زوج خائن، وزوجة متعطشة للاهتمام، وشاب محاصر بين تفوقه وشهوته القاتلة، تبدأ لعبة خطرة تتجاوز كل الخطوط الحمراء.
من سيسقط أولاً في فخ "خلف جدران الرغبة"؟
الوريث المتسلّط لعائلة أرستقراطية عريقة… والفتاة الجريئة التي تكرهه أكثر من أي شيء.
حين يُزَجّ اسم لوليتا في زواج مصلحة مع رائف، تظن أن الأمر مجرد صفقة مؤقتة لإنقاذ والدها من السجن.
لكن رائف يفرض عليها عقدًا سريًا باردًا وقاسيًا…
عام واحد فقط.
عام واحد تُنجب فيه وريثًا يحمل اسم العائلة.
ثم ينتهي كل شيء.
لا حب بينهما.
فقط كراهية مشتعلة… وصراع لا يهدأ.
لكن المشكلة الحقيقية؟
أن على الزوجين أن يتظاهرا أمام الجميع بأنهما عاشقان حد الجنون.
وكلما اقتربا أكثر… أصبحت الأكاذيب أخطر.
وأصبحت نظراته أقل قسوة… ولمساته أكثر إرباكًا.
في الوقت الذي لا يزال قلب لوليتا متعلقًا بحبيب طفولتها مالك، الرجل المستعد لحرق العالم من أجلها… يبدأ شيء خطير بالتغيّر بينها وبين زوجها القاسي.
بعد أن باعت لولا عام كامل من حياتها، هل سينجحان في خداع الجميع بحبٍ مزيف؟
أم أن الكراهية ستدمّر كل شيء قبل انتهاء العقد؟
وماذا لو اكتشفا متأخرين… أنهما لم يكونا عدوين منذ البداية؟
أذكر أنني تصفحت تطبيق 'ستوري تيل' قبل أسبوعين وأنا في حالة ترقب شديد لمعرفة ما إذا كانت دار النشر قد أصدرت النسخة الصوتية من 'حب يشبه البيت'. للأسف، حتى الآن لم أجد أي إعلان رسمي أو حتى إشارة على منصات التواصل. لكني لاحظت شيئاً مثيراً للاهتمام! هناك قناة على يوتيوب اسمها 'حكايات مسموعة' قامت بتحميل مقاطع صوتية لبعض الفصول بصوت متطوعين، لكنها ليست رسمية طبعاً.
الفكرة أن الرواية الأصلية حققت مبيعات ضخمة في النسخة الورقية والإلكترونية، ومن الطبيعي أن تفكر الدار في تحويلها إلى كتاب صوتي، خاصة مع ازدياد الطلب على هذا النوع من المحتوى في العالم العربي. أعرف أن بعض القراء تواصلوا مباشرة مع صفحة الدار فيسبوك ليسألوا، لكن الرد كان غامضاً - 'قيد الدراسة'. هذا يخبرني أنهم على الأقل يبحثون في الأمر.
أنا متفائل شخصياً. أتذكر كيف كانت تجربة الاستماع لرواية 'فيكتوريا' الصوتية التي أنتجتها نفس الدار، وكان الأداء التمثيلي رائعاً جداً. إذا قرروا فعلها مع 'حب يشبه البيت'، سأكون أول من يحجزها. إلى ذلك الحين، سأظل أتابع كل تحديثاتهم على إنستغرام.
من بين كل الروايات التي قرأتها، أجد أن 'شقة الحرية' لغادة السمان تحمل نفس الطابع الدافئ والحنيني الذي يميز 'حب يشبه البيت'. هذه الرواية ليست مجرد قصة حب عادية، بل هي أشبه برحلة عبر الزمن داخل جدران منزل قديم يروي قصص ساكنيه. أتذكر أول مرة قرأتها، شعرت كأنني أتجول في ممرات ذلك البيت، أشم رائحة الياسمين والقهوة، وأسمع همسات الشخصيات وهم يبحثون عن حريتهم وحبهم.
ما يجذبني في 'شقة الحرية' هو تلك التفاصيل اليومية الصغيرة التي تخلق عالماً كاملاً من المشاعر. كل غرفة في الشقة تحمل سراً، كل نافذة تطل على حلم مختلف. الرواية تلامس فكرة أن البيت ليس مجرد مبنى، بل كيان حي يحتضن أحلامنا وهزائمنا. إذا كنت تحب 'حب يشبه البيت' لأنها تتحدث عن الأماكن التي تصبح جزءاً منا، فأنا واثق أن 'شقة الحرية' ستأخذك في رحلة مماثلة.
الجميل أيضاً أن غادة السمان تكتب بأسلوب شاعري لكنه واقعي، يجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش داخل القصة. أحب كيف تدمج بين الرومانسية والواقع الاجتماعي، وتبرز كيف يمكن للحب أن ينمو في أضيق المساحات وأكثرها ازدحاماً. هذه الرواية ستجعل تفكر في بيت طفولتك، أو في أي مكان ترك بصمة في قلبك. بالنسبة لي، هي واحدة من تلك الكتب التي أعود إليها كلما اشتقت إلى الدفء الإنساني الصادق.
أذكر أنني تتبعت مسلسل 'الحب الذي يشبه البيت' بحماس، والمكان اللي تدور فيه الأحداث كان فعلاً عنصر سحري في القصة.
القرية الساحلية الهادئة هناك، أحس أنها شخصية قائمة بذاتها! البيوت الخشبية المطلة على البحر، رائحة الملح والياسمين الممتزجة في الهواء، والمقاهي الصغيرة اللي على الكورنيش... كل هذا يخلق جو دافئ مثالي لعلاقة الحب البطيئة بين البطلين. أتذكر مشاهدة مشهد غروب الشمس خلف الأشرعة الملونة، شعرت كأنني عشت هناك.
لكن مو بس هيك! في مشاهد داخلية ولا أروع، زي محل بيع الكتب القديمة اللي كان مكان لقاءهم السري. الأرفف المتربة، الأضواء الصفراء الخافتة، وصوت حفيف الصفحات... المكان هذا عكس تماماً صخب المدينة اللي هربوا منها. صراحة، المخرج استغل المواقع الطبيعية بشكل رائع، خصوصاً الجبال المغطاة بالضباب في الخلفية.
هذه الرواية تلامس شيئاً عميقاً في النفس، وأعتقد أن سر تأثيرها يكمن في فكرة 'البيت' بحد ذاتها.
لطالما شعرت أن الحب الحقيقي هو ذلك المكان الآمن الذي نعود إليه بعد عناء اليوم، تماماً مثل البيت. الرواية تجسد هذا المعنى بشكل مؤثر، من خلال تفاصيل صغيرة: رائحة القهوة في الصباح، ترتيب المكتبة معاً، حتى الخلافات البسيطة التي تنتهي بابتسامة.
قرأتها في ليلة ممطرة، ولم أستطع التوقف عن البكاء في المشهد الذي يعيد فيه بطل الرواية بناء غرفة النوم بعد خيانة زوجته. ليس لأنه درامي، بل لأنه يذكرنا بأن الحب ليس فقط لحظات السعادة، بل أيضاً القرار الواعي بإصلاح ما تهدم.
أيضاً، أسلوب الكاتب في استخدام وصف المنزل ككائن حي، مثل 'النوافذ التي تتنفس' و'الجدران التي تحفظ الأسرار'، جعلني أتأمل في بيوتي القديمة. في النهاية، أعتقد أن كل قارئ سيجد في هذه الرواية جزءاً من حكايته الخاصة، وهذا ما يجعلها خالدة في الذاكرة.
سأشارككم تجربتي مع رواية 'حب في العالم السفلي' التي قرأتها منذ فترة. الطبعة العربية صدرت عن دار 'محيط للنشر' التي تتخذ من القاهرة مقراً لها. كنت متحمساً جداً عندما سمعت بخبر الترجمة لأنني من متابعي الروايات الخفيفة اليابانية، وهذه الرواية بالذات كان لها ضجة كبيرة في الأوساط.
ما أذهلني حقاً هو جودة الترجمة، حيث حافظ المترجم على روح الحوارات الطريفة بين البطل والفتاة الغامضة. كنت أقرأ الفصول بشراهة، خاصة مشاهد المقهى الليلي حيث تبدأ علاقتهما. الغلاف العربي أبدع فيه المصممون، فعكس الأجواء القوطية مع لمسات دافئة من الإضاءة البرتقالية.
أعترف أن الترجمة العربية جعلتني أقع في حب القصة من جديد، رغم أنني شاهدت الأنمي المقتبس عنها مراراً. الفرق بين الترجمة العربية والترجمة الإنجليزية كان واضحاً لصالحة العربية، لأنها نقلت المشاعر بطريقة أقرب لقلوبنا.