لا أمتلك تأكيدًا نهائيًا على موقع توقيع سوزان عليوان، وهذا أمر أواجهه أحيانًا عندما تُنظّم فعاليات خاصة أو داخلية. معظم المصادر العامة التي راجعتها لم تقدم عنوانًا ثابتًا أو تسجيلًا فوتوغرافيًا واضحًا للحدث، ما يجعل احتمال أن تكون الجلسة خاصة أو محدودة الدعوة هو الاحتمال الأرجح.
لو رغبت في تتبع حدث مماثل فأول خطوة عملية قمت بها هي مراجعة حسابات دار النشر والمكتبات الكبرى ووسوم الحدث، لأن هذه المصادر تكشف عادة مكان وتفاصيل الجلسة. في غياب ذلك، نبقى مع احتمال أن الحدث أُقيم في فضاء ثقافي بسيط أو كجزء من مهرجان داخلي، وهو أمر يحدث كثيرًا للكتّاب الذين يفضلون تجمعات أصغر وأكثر حميمية.
Noah
2026-02-24 08:40:40
قضيت وقتًا أتتبع الأخبار والبوستات قبل أن أكتب هذا، لأنني أحب التأكد قبل أن أشارك خبر — وللأسف لم أجد إعلانًا موثقًا واضحًا يدل على مكان جلسة توقيع سوزان عليوان لروايتها الأخيرة. لقد راجعت صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤلفة وحسابات دور النشر المعروفة، كما تصفحت مواقع معارض الكتب المحلية وحلبات الفعاليات الثقافية، والنتيجة كانت متضاربة: بعض المنشورات تشير إلى حدث مفتوح، وبعضها يلمح إلى لقاء خاص أو حدث بدعوة فقط.
ما جعلني أستمر بالبحث هو أن فعاليات مثل هذه عادةً تُعلن عبر ثلاثة قنوات رئيسية: حسابات المؤلفة، صفحة دار النشر، وإعلانات المكتبات أو معارض الكتب. عند غياب إعلان رسمي واضح، قد يعني هذا أن الجلسة كانت ضمن برنامج خاص لمكتبة أو مهرجان محلي لم تُهيئ له صفحة عامة، أو أنها أُقيمت كجلسة موقعة خاصة للمدعوين فقط. هذا يفسر تناقض المصادر وأحيانًا حذف المشاركات بعد الحدث.
أشعر بإحباط خفيف لأنني أردت الحضور والتقاط توقيع، لكن هذه الحالة تذكرني بأهمية متابعة الصفحات الرسمية بشكل مباشر وحفظ إشعارات دار النشر. على أي حال، إن كان هناك حدث آخر في المستقبل فمن المرجح أن المكان سيُعلن عنه مسبقًا بوضوح على نفس القنوات، وهذا ما سأتابعه بعين ساهرة.
Kara
2026-02-27 22:01:59
وقفت أمام شاشة الهاتف أتفحص كل إشعار وكومنت متعلق بسوزان عليوان لأنني فضولية جدًا بشأن جلسات التوقيع، ولكن لم أتمكن من العثور على تأكيد قاطع لمكان توقيع روايتها الأخيرة. بعض الحسابات الصغيرة ذكرت مدينة ومكتبة، بينما صفحات أكبر لم تنشر شيئًا رسميًا، ما جعل الصورة ضبابية.
أنا متعودة على قراءة تفاصيل الفعاليات من وصف الحدث نفسه: القاعة، رقم الطابق، توقيت التوقيع، وإذا لم تكن هذه التفاصيل موجودة فهذا عادة مؤشر على أن الحدث كان محدودًا أو داخليًا. لذلك، استبعدت فورًا أن يكون هناك إعلان عام كبير. في مثل هذه الحالات أبحث عن تصوير أو قصص إنستجرام من يوم الحدث لأن حضور القُراء يقدّم دلائل لا تكذب: صور للقاعة، رفوف الكتب، حتى اللافتات التي تحمل اسم المكان.
أخيرًا، إن لم تظهر أي دلائل بصرية أو إعلان من دار النشر أو المؤلفة، فالأرجح أن الجلسة كانت ضمن نشاط مغلق أو خاص، وربما كان هناك تنسيق مع مكتبة محلية دون نشر عام. سأبقى أتابع صفحات النشر والمساحات الثقافية لأن مثل هذه الأحداث عادةً تتكرر وتُعلن بوضوح لاحقًا.
عندما كان المجرم يقتلني، كان والد قائد فريق التحقيق ووالدة الطبيبة الشرعية الرئيسية يرافقان أختي فاطمة حسن أحمد المشاركة في المباراة.
المجرم، انتقاما من والدي، قطع لساني ثم استخدم هاتفي للاتصال بوالدي، وقال والدي كلمة واحدة فقط قبل أن يقطع الاتصال.
"لا يهم ما حدث، اليوم مباراة أختك فاطمة هي الأهم!"
الجاني سخر قائلا: "يبدو أنني اختطفت الشخص الخطأ، كنت أعتقد أنهم يحبون ابنتهم البيولوجية أكثر!"
عند موقع الجريمة، كان والدي ووالدتي في حالة صدمة من مظهر الجثة البشع، ووبخا الجاني بشدة بسبب قسوته.
لكنهم لم يتعرفوا على الجثة، التي كانت مشوهة ومأساوية، بأنها ابنتهم البيولوجية.
ليان، شابة فضولية من المدينة، تسافر إلى قرية صغيرة في قلب الصحراء بعد أن وجدت خريطة قديمة لجدها، واكتشفت أسرارًا غامضة مدفونة بين التلال الرملية. هناك تلتقي سامر، شاب غامض يعرف طرق الصحراء وأسرارها. معًا يخوضان مغامرات مثيرة، يواجهان تحديات الطبيعة والأسرار القديمة، ويتعلمان عن الحب، الشجاعة، والصداقة. الرحلة تكشف لهما أن الكنز الحقيقي ليس الذهب، بل الذكريات والدروس التي تخبئها البادية.
بعد ثلاث سنوات من الزواج مع عمر الحسن، كانت مريم أحمد تعتقد أنها ستتمكن من إذابة جليد قلبه، لكن ما حصلت عليه في النهاية كان صورًا له في السرير مع شقيقتها التوأم!
في النهاية، فقدت مريم أحمد كل أمل وقررت أن تتركه وترتاح.
لكن عندما قدمت له اتفاقية الطلاق، مزقها أمامها ودفعها نحو الجدار قائلاً:
"مريم أحمد، إذا أردت الطلاق، فهذا لن يحدث إلا على جثتي!"
نظرت إليه بهدوء وقالت:
"عمر الحسن، بيني وبين لينا أحمد، لا يمكنك أن تختار إلا واحدة."
في النهاية، اختار عمر الحسن لينا أحمد، لكن عندما فقد مريم أحمد حقًا، أدرك أنه كان يحبها منذ البداية...
"هل أنت متأكدة تمامًا من رغبتك في شراء جرعة قطع الرابط؟ بمجرد تناولها، ستبدأ في حل رابطك مع رفيقك تدريجيًا خلال خمسة عشر يومًا.
بعد ذلك، سيتم قطع الاتصال بشكل دائم. لا يمكن عكسه، ولا مجال للندم."
أومأت برأسي دون تردد.
"اسمك؟" سألَت وهي تستعد لتسجيل البيع.
"سيرا ماكنايت."
الساحرة هي هان تجمدت، هنا نعم اتسع مع الاعتراف.
كان الجميع في بلادنا يعرف أن داميان بلاكوود، ملك ألفا للمنطقة الشمالية، كان له رفيقة أوميغا كان قد أخلص لها وطار وراءها لسنوات حتى ربطتهم ذئابهم أخيرًا.
اسمها كان سيرا ماكنايت.
دون تردد، شربت جرعة قطع الرابط في حركة واحدة سريعة.
فتحت هاتفي، وحجزت تذكرة ذهاب فقط إلى أوروبا، مغادرة في تمام خمسة عشر يومًا.
هذه المرة، لن يجدني ألكسندر أبدًا بعد الآن.
لطالما كانت إيريس تحلم بحياة هادئة؛ رجلٌ يحبها بصدق، يمدّ لها يد الخلاص من هذا المصير الخانق، وتشيخ إلى جانبه في سلامٍ ..
لكن الحياة… كان لها رأي آخر
...
"أرجوك… سيدي غابرييل… كفى… دعني أرحل…"
ارتجف صوتها داخل الغرفة المغلقة، تتخللها شهقاتها الباكية.
لا باب يُفتح، ولا نافذة تمنحها حتى وهما بالهروب.
محاصرة داخل مساحة فاخرة… لكنها أشبه بقفصٍ ذهبي.
وحيدة، في رفاهية لم تكن ضمن أحلامها قط .
لم يتبقَّ لها سوى الانتظار… انتظار عودته.
وعندما دخل، تبدّل الصمت في الغرفة إلى ثِقلٍ خانق..
عيناه كانت تبتسمان لها .. لكن بمجرد أن رأى الدموع تلطخ مظهرها الملائكي عبس بشدة .
اقترب منها، ورفع وجهها برفق رغم مقاومتها .
مسح دموعها بإبهامه و همس بحنان
"إيريس… أخبريني فقط ماذا تريدين… وسأمنحك إياه."
صمتت .
كيف تخبره أن رغبتها الوحيدة الآن هي أن تختفي من هذا العالم كله؟
ثم تغيّر شيء في عينيها.
لمع فيهما شيء حاد، غضبًا متأخرًا، متراكمًا .
وفي لحظة اندفاع، عضّت يده بعنف وهي تحاول دفعه بعيدًا.
"ابتعد عني…!"
لكن ردّ فعلها لم يزده سوى بهجة .
تراجعت سريعًا، ودموعها تنهمر رغمًا عنها
ابتسم ابتسامة خفيفة… بدى و كأنه سيجن في أي لحظة.
"طفل… أليس هذا ما كنتِ تتحدثين عنه من قبل؟"
اقترب أكثر، صوته منخفض، هادئ .
ارتجفت إيريس و أشاحت بوجهها الباكي.
"قوليها مجددًا… وسأحقق لك رغبتك… فقط ابقي معي."
أغلق شفتيها بشفتيه مانعا إياها من قول كلام جارح.
تجمدت الكلمات في حلقها.
اقترب منها، وحملها كما يفعل دائمًا، يخلع ملابسها لبدأ نشاط مرهق آخر .
لم تعد تقاوم كما في البداية.
لأنه ببساطة .... لا فائدة منه.
كانت خائفة ، ....أن تخطئ في الكلام ...
خطأ ستندم عليه حتما ..
وهي بين ذراعيه، لم تجد في ملامحه ذلك الرجل الذي تخيلته يومًا.
بل وجدت شيئًا آخر… لم يكن حبًا عاديًا كما ظنت .
أدركت الحقيقة كاملة و لو كانت متأخرة.
لم يكن هذا حبًا.
ولا تعلقًا بسيطًا.
كان شيئًا أعمق… أكثر التواءً من كل ما عرفته.
هوس!!
أصيب زوجي المدير التنفيذي بمرض غريب؛ فبينما اختارني قلبه، اختار جسده المتدربة.
ولهذا، كان يختفي عشرة أيام كل شهر ليذهب إلى المتدربة "للعلاج".
"أمينة، يقول الطبيب إن اعتمادي الجسدي على زمرد هو أمر فيزيولوجي، وإن جسدي اختارها، لكن التي أحبها في قلبي هو أنت، وستظلين أنت فقط!"
ولكي يجعلني أصدق، أقسم أغلظ الأيمان، بل وتجاوز ذلك ليثبت حبه لي.
احمرّت عيناي، وفي النهاية رقّ قلبي.
حتى أواخر حملي، عندما سقطت لوحة إعلانية بفعل الرياح القوية وأدت إلى إجهاضي، اتصلت بزوجي لكنه تأخر كثيراً.
لكن سرعان ما وجدت منشورًا للمتدربة تتبجح فيه.
"لقد حصلت على هوية جديدة كأم، ومن الآن فصاعدًا سنكون عائلة سعيدة من ثلاثة أفراد!"
في الصورة، كان زوجي يداعب بطن المتدربة بلطف، وفي يده كانت ورقة فحص حمل المتدربة.
اتضح أن التي اختارها زوجي بقلبه وجسده منذ البداية هي المتدربة.
في هذه اللحظة، أدركت أن زواجنا قد وصل إلى نهايته.
تذكرت المقطع فور ما شفته لأول مرة، لأن النبرة كانت كأنها شرارة صغيرة ولّعت نار ضجة أكبر بكثير من مضمون الكلام نفسه.
أنا حسّيت أن سبب الجدل الرئيسي كان مزيجًا من صراحة متصاعدة ولغة جسد حادة—يعني مش مجرد كلام، بل طريقة الكلام. افتراش مواضيع حساسة بدون تمهيد، مقاطعات متكررة، وضحكات من الجمهور خلّت المقابلة تبدو أقرب إلى مشهد درامي منه لحوار هادئ. الناس عادة تتفاعل بقوة مع اللي يكسر القواعد الاجتماعية فجأة، وخاصة إذا كان الموضوع له أبعاد سياسية أو دينية أو تخص قيم مجتمعية.
ثانيًا، لا أقدر أستبعد دور التحرير الإعلامي: المونتاج واختيار المقاطع القصيرة المنتشرة على السوشال ميديا غالبًا ما يأخذ أجزاء من الحوار ويعطيها معنى مختلف. أنا شفت حسابات كتير نشرت لقطات مختصرة مع تعليقات مستفزة، وده عمق الانقسام. وأخيرًا، وجود قاعدة معارضة جاهزة يعني أن أي تصريح يُقرأ كذريعة للهجوم، خصوصًا لو كانت الشخصية معروفة بآراء قوية. الخلاصة، مش كل الجدل نابع من كلمة أو اثنتين، بل من السياق والنبرة وطريقة نشر المقطع—والنتيجة كانت احتراق الصورة على مركب صغير لكنه قابل للانفجار في الفضاء الرقمي.
بحثت في المصادر المتاحة وفتشت سجلات المقالات والصحف والأرشيفات الرقمية قبل أن أكتب هذا الرد، لأني أحب أن أتحقق بنفسي. لم أعثر على سجل واضح لمقالات منشورة باسم 'سوزان عليوان' تتناول موضوع الهوية الثقافية في قواعد البيانات الأكاديمية المعروفة أو في الصحف والمجلات العربية الكبرى التي أطالعها بانتظام.
هذا لا يعني أن الاسم غير موجود بالمرة؛ قد تكون كتبت مقالات قصيرة أو تدوينات على مدوّنة شخصية أو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو أنها نشرت ضمن دوريات محلية صغيرة غير مفهرسة إلكترونياً. أحياناً أيضاً يتبدل تهجِّي الأسماء بين العربية واللاتينية (مثلاً 'سوزان عليوان' مقابل 'سوزان علّوان' أو تهجئات أخرى)، فتضيع النتائج في البحث التقليدي.
أنصح بمحاولة بحث موسع باستخدام مجالات مختلفة: أرشيفات الصحف المحلية، صفحات ثقافية على فيسبوك وتويتر، ومحركات بحث باللغة الإنجليزية مع تهجئات متعددة للاسم. إن وجدت أي مقال فعلاً فسأكون مسروراً لقراءته؛ الكتابة عن الهوية الثقافية غالباً تكون غنية بالتجارب الشخصية والتحليلات الاجتماعية، وهي دائماً منطقة مثيرة للاهتمام والبحث.
تذكرت نصًا لها بقي في رأسي لأيام، ليس لأنه كان مثاليًا بل لأنه فتح نافذة على تجارب نساء لم أكن أراها في الأدب العربي من قبل.
في الفقرة الأولى من قراءتي شعرت بأن صوتها يجرؤ على الحديث عن الأشياء الدقيقة: الحيرة، الرغبة، الخيبات اليومية، العنف الرمزي، والفرح الصغير. هذا الصدق في السرد جعل نصوصها تبدو وثائقية من نوع خاص؛ ليست تقاريرًا عن حقائق فحسب، بل خرائط للعواطف. صيغتها السردية — أحيانًا تقطع المشهد، أحيانًا تلتف حول ذكريات قصيرة — أعادت تعريف كيف يمكن أن تُروى قصة امرأة في العالم العربي بعين ليست مثالية ولا متباكية، بل إنسانية ومعقدة.
من زاوية التأثير الأدبي، أرى أنها حررت مساحة للروائيّات والكاتبات الشابات ليكنّ أكثر جرأة في تناول المواضيع المحرّمة اجتماعياً أو في تجريب الأساليب السردية. كثيرات ممن قرأت لهن بعد ذلك عبّرن عن امتنان لكون نصوصها أعطتهن الإذن بأن يخرجن أصواتهن. هذا أثر ليس فقط على مستوى النص، بل على صناعة القراءة: نادٍ للكتب هنا أو فصل جامعي هناك بدأ يدرّس نصاً كان يُعتبر سابقًا هامشيًا.
خلاصة القول: تأثيرها يمتد بين الشكل والمضمون، وبين القارئات والكاتبات، وحتى إلى النقاش العام عن مكانة المرأة في الثقافة. أترك دائماً نصوصها في رف الكتب التي أعود إليها عندما أحتاج تذكيراً بأن الكتابة النسائية قادرة على تغيير مساحات واسعة من الخيال الاجتماعي.
أرى أنها بنت شخصياتها كمنحوتات تتشكل تدريجياً من خلال تفاصيل صغيرة ومعانٍ متراكمة، وهذا ما جعلني ألتصق بكل فصل وكأنني أقرأ حياة حقيقية.
في البداية لاحظت أن سوزان عليوان لا تعتمد على الشرح الطويل أو الخوض في السيرة بشكل مباشر؛ بل تكافئ القارئ بمشاهد قصيرة ومقتطفات حوار تكشف عن ماضٍ أو دافع. هذا الأسلوب يجعل كل شخصية تتبلور عبر أفعال بسيطة: نظرة خاطفة، عادة متكررة، أو تكرار وصف لجسم أو ملابس يحمل دلالة نفسية. مع تقدّم السلسلة، تتبدى الخلفيات تدريجياً عبر رسائل، مقتنيات، أو ذكريات متقطعة بدلاً من فصل مكرّس للسرد.
كما أنها تُحسن اللعب بتبديل منظور السرد، فتنتقل من راويٍ يقظ إلى صوت داخلي متشتت أو إلى شخصية ثانوية تراقب بعيون ناقدة. هذه التقنيات تجعل القارئ يعيد تقييم انطباعه عن الشخصيات مراراً، ويشعر أن لكل منها أكثر من وجه. علاوة على ذلك، أُعجبت بكيفية تعاطيها مع الأخطاء والندم: الشخصيات لا تتغير لمجرد تحويل الصفحة، بل تتعلم ببطء، تتراجع أحياناً، وتكرر الأخطاء — وهذا يمنحها صدقية إنسانية.
أخيراً، أعطت سوزان مساحة كبيرة للعلاقات الثانوية لتكون مرايا تكشف أبعاداً جديدة؛ الصداقة، الخيانة، أو الحب تظهر كقوى محركة وليست كزينة فقط. نتيجة ذلك أن مشاهد الخاتمة لن تبدو مفاجئة، بل متوطّنة في رحلة طويلة من التفاصيل المدروسة، وهو ما ترك في نفسي إحساساً بالارتياح والدهشة في آن واحد.
قضيت وقتًا أطالع أرشيف الإصدارات لمعرفة ذلك، وها هي خلاصة ما توصلت إليه:
بحثت في مصادر متعددة — من صفحات دور النشر ومواقع البيع الكبرى إلى قواعد بيانات المكتبات مثل WorldCat وGoodreads — ولم أجد تاريخ نشر مؤكدًا لم يُعلن علنًا لأحدث رواية تاريخية تُنسب إلى سوزان عليوان. هذا لا يعني أن الرواية غير موجودة، بل قد تكون هناك أسباب عدة لغياب التاريخ الظاهر: قد تكون الرواية نُشرت تحت اسم مختلف أو بنطق آخر للاسم (الترجمة/التشكيك في هجاء الاسم)، أو صدرت بنسخة إلكترونية أو إصدار محدود محلي لم يُدرج في القواعد العالمية بعد، أو ربما هي عمل مستقل/ذاتي النشر يصعب تتبعه عبر قنوات النشر التقليدية.
عمليًا، أفضل أماكن للتأكد من تاريخ الإصدار هي صفحة دار النشر الرسمية أو صفحة المؤلفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وإدخالات ISBN في قواعد بيانات الناشرين، بالإضافة إلى سجلات المكتبات الوطنية (مثل مكتبة دار الكتب أو المكتبات الجامعية) وقوائم المتاجر الكبيرة مثل جرير أو نيل وفرات. أحيانًا تظهر تواريخ الإصدار أولًا على صفحات الحجز المسبق أو على بيانات الصحافة لدى وكيل المؤلفة، لذلك إن لم يظهر التاريخ في محركات البحث العامة فقد يكون معلنًا بتفصيل أكثر في مكان مخصص للكتب.
خلاصة القول: لا أستطيع أن أذكر لك تاريخًا دقيقًا لأن السجل العلني لا يحتوي على معلومة موثوقة حتى الآن؛ لكني متفائل بأنها معلنة بطريقة رسمية قريبًا إذا كانت ضمن مخطط نشر تقليدي. سأظل متابعًا لأي تحديثات، وأشعر بشغف لأن أعرف توقيت صدورها لأني مهتم للغاية بالعمل التاريخي الذي يحمل صوتًا جديدًا — أتمنى أن يكون الإعلان قريبًا حتى أتمكن من الغوص في قراءتها بنفس حماسك.