لا أستطيع التزام
الصمت أمام موضوع تحوير '
روميو وجولييت'؛ القصة تحولت إلى أفلام مرات أكثر مما أتخيل كلما بحثت.
إذا أردت رقماً محافظاً، فلو حسبنا فقط
الأفلام الروائية الطويلة التي تُقدّم القصة بوضوح—سواء بنسخة ولائية
حرفية أو بترجمة
ثقافية واضحة—فنحن نتكلم عن نحو 30 إلى 50 تحويلة عبر التاريخ ال
سينمائي. هذه المجموعة تشمل النسخ الصامتة المبكرة، والإنتاجات الكلاسيكية مثل نسخة عام 1936، وإعادة الحياة الرومانسية الشهيرة لِـ'زيفيريلّي' عام 1968، ونسخة البوب المعاصرة 'Romeo + Juliet' لِـباز لورمان عام 1996، وحتى محاولات القرن الحادي والعشرين مثل نسخة 2013.
لكن إذا وسعنا المعايير قليلاً وأدرجنا الأفلام ال
قصيرة، والإنتاجات التلفزيونية التي عُرضت كأفلام، والأنيمي الطويل، والأفلام المتحرّرة التي استلهمت ال
حبكة—مثل 'Gnomeo & Juliet' الكرتونية أو أعمال مثل 'Tromeo and Juliet' أو حتى الأفلام المبنية على نفس الثيمات مثل 'West Side Story'—فإن العدد يقفز بسهولة إلى ما يزيد على 100 تحويلة بينها عالمية ومحلية.
باختصار: كلما كنت أدق في التعريف بـ"تحويلة" زاد التفاوت؛ لكن لا شك أن القصة واحدة من أكثر نصوص
شكسبير قرباً إلى شاشات العالم، وهذا ما يجعل تتبعها ممتعاً وخادعاً في آن واحد.