كيف ألتقط صور احترافية لأجواء الكريسماس في المدينة؟
2026-07-31 08:17:21
281
متابعة28
مشاركة
ادميرد
قارئ قصص
جندي
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Lila
متعاون
رسام
من زمان وأنا أتابع أفلام الكريسماس اللي بتصور ليالي المدينة المزدحمة، وصرت أحس إن التقاط الصور بنفسي يشبه كتابة قصة قصيرة. في الليل، لما أدخل حي الكريسماس التاريخي، بحس إن الأضواء تخلق جو سينمائي – زي مشهد من 'The Holiday' أو حتى 'Home Alone' لما كانوا يتجولون في نيويورك. أفضل حاجة إن أركز على الانعكاسات: نافذة محل فيها أضواء متلألئة منعكسة على الأرض المبللة، أو حتى واجهة زجاجية تظهر الزينة في الداخل.
أستخدم كاميرا بسيطة – أحيانًا جوال محترف – لأن المهم هو العين اللي بتشوف. ألاقي نفسي دايمًا أختار زاوية منخفضة عشان أظهر البنايات العالية مع النجوم اللي في الشارع، وكأنها تزاحم الأضواء. ولما أصور الناس، أحاول ألتقطهم وهم بضحكو أو يتسوقوا، لأن الوجوه السعيدة تزيد الدفء. مرة صورت طفل صغير واقف قدام شجرة الكريسماس وعيناه مكسوفة من الضوء، خلت الصورة تنبض بالحياة. التعديل البسيط زي زيادة الدفء في الألوان يعطي إحساس بالراحة، ودائمًا أحتفظ بالصور الطبيعية بدون فلترات مبالغ فيها.
2026-08-02 13:52:39
3
Jade
عاشق روايات
ممثل
كل سنة وأنا أتجول في شوارع المدينة وقت الكريسماس، أكتشف أن التصوير الليلي هو السحر الحقيقي. أول شيء أتعلمته هو إن اختيار التوقيت مهم جدًا – أفضل لحظة بتكون قبل الغروب بنصف ساعة، لما السماء لسه فيها لون أزرق داكن وتبدأ أضواء الكريسماس تشتعل. أستخدم كاميرا بعدسة واسعة، وأركز على الشوارع اللي فيها شجر مزين وفوانيس منوّرة.
من تجربتي، المشكلة الكبيرة بتكون في ضبط التعريض. أضواء الكريسماس شديدة السطوع، لكن الخلفية بتكون مظلمة. أنا أفضل أستخدم الوضع اليدوي، وأخفض ISO تحت 800 عشان أتفادى التشويش، وأستخدم سرعة غالق بطيئة مع حامل ثلاثي. مثلاً، لما أصور شجرة الكريسماس الرئيسية في الميدان، أقرب على العدسة وألتقط الزخارف الصغيرة – الكرات الملونة والنجوم – عشان أحصل على تفاصيل دقيقة.
أيضًا، أحب أدمج الحركة في الصور. مرة صورت شارع بممرات المشاة والناس ماشية تحت الأضواء، واستخدمت سرعة غالق بطيئة جدًا عشان أظهر خطوط الضوء من السيارات. النتيجة كانت رائعة لأنها أظهرت أجواء الاحتفال الحيوية. وفي التحرير، أفضل أضبط توازن اللون الأبيض عشان أبرز دفء الأضواء الذهبية، وأزود التباين شوي عشان أعمق الظلال. اللي خلاني أستمتع أكثر هو إن كل شارع عنده طابعه الخاص، ولازم أتجول وأنا متفتح على المفاجآت.
2026-08-05 16:46:15
8
Piper
قارئ
ممرض
أحب ألتقط صور الكريسماس وأنا أمشي في المولات والأسواق المفتوحة، لأن الزحمة نفسها تخلق جو احتفالي لا يُقاوم. أفضل استخدام عدستي المفضلة – 50 مم – وأركز على التفاصيل اليدوية زي زينة النوافذ وأكواب الشوكولاتة الساخنة. أهم نصيحة أعرفها: لا تصور فقط المعالم الكبيرة، بل دور على المشاهد الصغيرة اللي تعبر عن الروح – مثلاً يدين ملفوفين بقفازين أحمرين ماسكين هدية، أو وجه سيدة عجوز تبتسم تحت الضوء. بعد التصوير، أحب أشارك الصور في مجموعة الأصدقاء عشان نتبادل النصائح، لأن كل مرة أتعلم شي جديد عن الإضاءة من آراء الآخرين.
2026-08-06 13:34:28
17
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
غبار المرايا
Hadeer khalil
10
221
"خلف كل وجه مثالي، ثمة تصميم مزيف.. وخلف كل حقيقة، ثمة عمران عزام."
في ليلةٍ مطرية، سقطت جُمان من حياتها القديمة كما تسقط ورقةٌ أخيرة من شجرة أنهكها الشتاء. أغلِق في وجهها بابٌ ظنّت أنه آخر ما تملك، لتفتح الأقدار أمامها بوابةً أخرى أشد فخامة… وأشد ظلمة
حين أفاقت بين جدران قصرٍ يلمع كبريق الزجاج ويخفي هشاشته خلف البذخ، أدركت أن بعض الوجوه ليست بنعمة
بل ربما تكون لعنة، وأن الشبه قد يصبح قيدًا لا يُرى.
هناك، في عالمٍ تُقال فيه الحقائق همسًا وتُخفى الأسرار خلف نظرات باردة، وجدت نفسها ترتدي اسمًا لا يخصها، وتقترب من رجلٍ يشبه الليل في هيبته وغموضه؛ رجل لا يكشف ما يشعر به، لكنه يربك القلب كما يربك المصير.
ومع كل خطوة، كانت الشقوق تمتد في القناع الذي ترتديه، حتى صار السؤال الأشد قسوة ليس: كيف تهرب؟
بل: ماذا لو كان الوجه الذي تخفيه هو الوجه الوحيد الذي تريد أن تُرى به؟
رفضتُ أن أتبرعَ بكليتي لأختي، فكان جزائي أن دفعني والداي إلى فراش سيد مدينة الفيروز.
كانوا يرددون أن سيد المدينة لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منه، وأن في قلبه حبًا قديمًا لا يموت.
كان الجميع يتربصون بي، ينتظرون سقوطي، لكنه، على غير ما ظنوا، رفعني إلى عنان السماء وأغدق عليّ من حنانه.
خلال ثلاث سنوات من الزواج، كان يعشق التقرب إليّ في كل ركن، حتى وإن كنت في الحمام، كان يدخل، ويضمني إليه عند حافة المغسلة.
لم نستخدم أي واقٍ، ولم نتخذ أي احتياطات. ومع ذلك، لم يحدث حمل.
ظننتُ أنني قد حملتُ أخيرًا، فذهبتُ إلى المستشفى لأتأكد. وهناك، سمعت دون قصد حديثه مع الطبيب: "غسان، قبل ثلاث سنوات طلبتَ مني أن أنتزع سرًا كلية شمس وأزرعها لأختها والآن تطلب مني أن أكذب وأخبرها أنها عاقر... كيف تقسو على امرأة وهبتك حبها؟"
"ليس بيدي. كلية شهد عليلة، إن لم تنجب، فسيذلها أهل زوجها، ولا يصلح لجسد شهد إلا كلية شمس."
كان الصوتُ مألوفًا، لكنَّ برودته جعلتني أشعرُ وكأنني أسمعه للمرة الأولى. وحينها أدركت: كل ما حسبته حبًا ونجاة... ما كان إلا خديعة أخرى.
وما دام الأمر كذلك... فلأرحل.
دفعة قويه من لواحظ
-أنتي فاكرة النمرة اللي عملتيها أول ما دخلتي الحبس دي هتخليني أخاف منك، لاااا فوقي واعرفي ان لواحظ مش بتسيب حقها يا عنيا
زفرت بحنق ووقفت وردت بقوة مصطنعة
-عايزه ايه يا لواحظ
شهقت لواحظ بسخرية
-هييييئ لواااحظ كده حاف من غير معلمة؟
أجابتها وهي تهم بالابتعاد
-سبيني في حالي بقا، أنا فيا اللي مكفيني
اعترضت طريقها لتبدأ السجينات بالتجمع حولها واتجهت أخريات للبوابة الحديدية في محاولة منهن للتشويش حتى لا تسمع نباطشية العنبر ما يحدث
فبدأن بتقييدها وعندما تجتمع الكثرة تغلب بها الشجاعة فاستطعن بعد أن ضربت اثنين منهن أن يقيدوها وخلعت لها لواحظ وملابسها التحتية ودارين تنتفض بقوة للخلاص من حصارهن ولكن لم تستطع حتى الصراخ طلبا للنجدة.
انحنت لواحظ تنظر لها ببسمة خبيثة
-اديكي بقيتي تحت ايدي زي الفرخة المسلوخة، الكراتية عملك ايه؟
قوست فمها واهتزت بجسدها تكمل بسخرية
-ألا صحيح زي الفرخة المسلوخة ليه؟ ما احنا نخليها مسلوخة على حق
وهتفت بصيغة آمرة
-سخنتي الميه يا بت؟
أجابتها
-سُخنه يامعلمة
ابتسمت بانتصار وردت بتوعد
-اللي هعمله فيكى مش هيشفى غليلى، بس أهو هعتبره رد شرف بدل ما كانت هيبتى في السجن بتتسمع من أول عنبر لآخر عنبر بقى بسببك الحريم كلها بتتنأرز عليا.
جلست ودارين لا تزال تقاتل حتى تنال حريتها فهتفت لواحظ
-الأول هدخل المقص ده في لمؤاخذه عشان تبقي معيوبه، وبعدين هشويكي بالميه المغليه ونبقى نشوف بقا لو خرجتي من هنا هتنفعي تبقي حرمه ولا تكملي مستر كراتية زي ما انتي!!
اقحمت المقص بمنطقتها بقسوة فخرجت صرخة ألم مكتومة منها لتسحبه لواحظ بعنف فشعرت بانسحاب روحها معها ونزفت بغزارة بسبب جرحها بتلك الآلة الحادة
وقفت لتأخذ المياة الساخنة لتسكبها عليها ولكن دلفت إحدي السجينات المرابطات للبوابة وهي تهتف بتحذير
-الحقي يا معلمة ده الست فتحية بتفتح الباب
رمت المقص من يدها وهرعت ناحية فراشها وتبعها الباقيات منهن بعد أن تركن دارين على الأرض فصرخت فور أن رموها أرضا غارقة بدماءها.
في العام السابع من زواج ياسمين بالأمير سيف الدين، غدت أخيرًا السيدة الأولى في العاصمة، يُضرب بها المثل في الحكمة وحسن التدبير. لم تعد تطلب وعدًا بالحب الأبدي، بل صارت هي من يهيئ الطريق لزوجها كي يتخذ له زوجات أخريات. لم تعد تحتكر إدارة شؤون القصر، بل سلّمت معظم صلاحيات إدارة المنزل إلى إحدى زوجاته. ولم تعد تتمحور حياتها حول الأمير كما كانت، بل كثيرًا ما وجدت الأعذار لتدفعه إلى قضاء ليلته في جناح إحدى زوجاته.
حتى حينما أصيب ابنها الشرعي حسام بحمى شديدة، وظل يهذي طوال الليل مناديًا "أماه"، اكتفت بالجلوس في غرفتها تقلب صفحات إحدى الروايات، دون أن ترفع جفنًا أو تُبدي اهتمامًا. عندها لم يعد الأمير قادرًا على الاحتمال، فاندفع إلى غرفتها ودفع الباب بعنف.
قال غاضبًا:
"ياسمين، إلى متى ستستمرين في هذه المهزلة؟!"
رفعت رأسها ببطء، وعيناها غارقتان في الغموض، وأجابت بصوت هادئ:
"مهزلة؟ ما الذي يقصده سموّ الأمير؟ أين هي المهزلة فيما أفعل؟"
الحب لم يكن أبدًا بسيط، الحب دومًا معقد.
إنه مُعقد حتى في أفلام الرومانسية الكوميدية التي يعترف البطل للبطلة بأنه واقع في غرامها.
إنه مقعد حتى وأن التقيت شخصًا تدرك أنكما خلقتما لبعضكما، المختار التي نسبة اللقاء به نادرة سيكون هناك تعقيدات!
كانت مارال تدرك ذلك حينما عادت بعد ثلاثة سنوات من العاصمة لمدينتها الصغيرة، والتقت هاري الرجل الذي لازلت تحبه، وتعلم أنه لا يمكنه محاربة المشاعر التي يملكها لها، لكن كما يحدث دائمًا يوجد تعقيدات خاصًا في المدن الصغيرة حيث بصعوبة يمكنك الحصول على خصوصية حياتك لأن الجميع لديهم رأيك في أفعالك لأنهم لا يملكون شيئا أفضل ليفعلوه.
كانت الشمس قد بدأت في إرسال خيوطها الذهبية الأولى، لتوقظ الوادي من سباته، حين كانت نور الياسمين، ابنة الشيخ حكيم، تجلس على صخرة عالية تشرف على بساتين الياسمين المترامية الأطراف. لم تكن نور كباقي فتيات عشيرتها؛ فعيناها اللوزيتان لم تكونا تحملان فقط جمالاً هادئاً، بل بريقاً من الذكاء والعناد، وروحاً تأبى الانصياع لقيود العادات البالية. كانت تحلم بالدراسة، بالكتب التي تفتح لها عوالم أوسع من حدود الوادي، وبمستقبل لا يحدده لها نسبها أو عادات عشيرتها. كانت ترتدي ثوباً بسيطاً مطرزاً بالورود، وشعرها الأسود الفاحم ينساب كشلال على كتفيها، تداعب خصلاته نسمات الصباح الباردة. كانت تتأمل الوادي، تشعر بجماله الأخاذ، لكنها أيضاً تشعر بثقل التاريخ الذي يرزح على صدره، وبخيوط الثأر التي تتشابك حول رقاب أبنائه.
أتذكر أول مرة حاولت فيها تصوير غروب الشمس في الكثبان الرملية، كان المشهد أشبه بلوحة زيتية لكن صوري خرجت باهتة ومملة. بعد مشاهدتي لفيلم 'Dune' أدركت أن الإضاءة الطبيعية هي السر، خصوصاً تلك الساعة الذهبية قبل الغروب مباشرة.
ما تعلمته من تجربتي مع ألعاب مثل 'Journey' أن الظلال الطويلة تعطي عمقاً درامياً للصورة. أحب استخدام زاوية منخفضة مع وضع الكاميرا قرب الرمال لالتقاط نسيج الكثبان مع السماء.
ولا تنسى أمر النار! جربت مرة تصوير جلسة سمر حول الموقد، وكان التحدي الأكبر هو موازنة ضوء النار الأصفر مع ظلمة السماء. الحل كان بتقليل الـISO وفتحة العدسة، كأنك تصور مشهداً من 'Mad Max' حيث الصحراء شخصية بحد ذاتها.
كلما حل ديسمبر، أجد نفسي أتجول في أرجاء المدينة حاملاً كاميرتي، أبحث عن الزوايا التي تختصر روح العيد. في 'شارع الحرفيين' القديم، تتدلى أضواء دافئة بين المحلات، وعندما يلتقط المارة لحظة شراء هدايا خشبية، أشعر وكأني أصور لوحة حية.
لكن سحر الكريسماس الحقيقي يظهر عند 'نافورة المدينة' بعد غروب الشمس، حيث تنعكس أضواء شجرة ضخمة على سطح الماء، والثلج الصناعي يتساقط بخفة. أحب الوقوف هناك عشر دقائق انتظاراً للقطة المثالية، وغالباً ما تخرج الصور بنبض حقيقي لا تجده في الأماكن المزدحمة.
أما أسواق العيد المتنقلة فتحمل طابعاً مختلفاً، بروائح الكستناء المحمصة وزينة النوافذ المضيئة، لكني أميل للبحث عن التفاصيل الصغيرة: يد طفل تمسك بمصباح ورق، أو ابتسامة عجوز أمام واجهة متجر. هذه اللحظات العفوية هي ما يجعل ألبوم الكريسماس مميزاً.
من أكثر المناظر اللي تخطف قلبي وأدفعني أضبط الكاميرا بسرعة هو غروب الشمس على البحر. أحب أبدأ بالقاعدة البسيطة: جِد نقطة اهتمام في المقدمة — صخرة، قارب صغير، أو أثر أمواج — وحط الأفق على الثلث العلوي أو السفلي، مش في المنتصف. هذا يعطي الصورة توازن بصري ويخلي اللون الذهبي يشتغل لصالحك.
أعتمد على توقيت الذروة: حوالي 20-30 دقيقة قبل الغروب وحتى ربع ساعة بعده يكون الضوء أفضل. أستخدم حامل ثلاثي القوائم وتطبيق توقيت الغروب عشان أوصل في الوقت الصح. لو كنت أصور بالهاتف، أضغط على الشاشة لتثبيت التركيز والتعريض، ولو بالكاميرا أفضّل فتحات عدسة بين f/8 و f/11 لعمق حقل مناسب مع الحفاظ على حدة.
أحيانًا ألمس إعدادات بسيطة: رفع الـISO أقل ما يمكن، وتجربة سرعة غالق طويلة للحصول على حريرية الأمواج — لكن لازم فلتر ND لو ضوء النهار باقي قوي. التصوير بصيغة RAW ضروري، لأن تدرج الألوان والظل والنور تحتاج تعديل بسيط في المعالجة. أختم بلحظة صامتة: أسكر العينين وأستمتع بالمنظر قبل لا أعدّل على الصور؛ المنظر الحقيقي له طعم ما يتكرر كثيرًا.
اللي يخليني أتأمل جمال أفلام الكريسماس هو كيف تحوّل المدينة العادية إلى عالم مضيء بالدفء. مثلاً في فيلم 'Love Actually'، شوارع لندن تصبح لوحة حقيقية بالأضواء المتلألئة والثلوج الناعمة اللي تغطي كل زاوية. المشاهد اللي فيها رقاقات الثلج تتساقط على عربات الشاي الساخن في الأسواق الشتوية، تخليك تحس برائحة القرفة والكستناء المحمصة.
ودائماً أتذكر مشهد بطل الفيلم وهو يمشي في شارع مزدحم، والناس مبتسمين رغم برودة الطقس، وكأن الكريسماس يمنح الجميع عذراً ليكونوا أكثر لطفاً. أحب كيف يركز المخرجون على تفاصيل صغيرة مثل الأكاليل المعلقة على الأبواب وزينة النوافذ، لأنها تجعل الأجواء حقيقية تقريباً.
برأيي، الأفلام الناجحة في تصوير الكريسماس هي اللي تخليك تشتاق للخروج في الشوارع ليلاً، حتى لو كنت في بيتك دافئاً، لأنها تذكرك بالجمال اللي يمكن أن يظهر وسط صخب المدينة.
أرى مصوري الشوارع المحترفين يعتمدون كثيرًا على تقنيات 'التصوير الخفي'، زي استخدام عدسات قصيرة البعد البؤري مثل 35mm أو 28mm عشان يبقوا قريبين من الناس بدون ما يلفتوا الانتباه.
كمان بيلعبوا بإعدادات الكاميرا اليدوية، يضبطوا سرعة الغالق على 1/125 أو أسرع عشان يجمدوا الحركة، ويفتحوا الفتحة على f/8 أو أوسع شوية عشان يضمنوا عمق ميدان كافي يغطي الشارع كله.
أنا شخصيًا بحب أستخدم تقنية 'التصوير من الخصر'، أعلق الكاميرا برقبتي وأصور بدون ما أرفعها لعيني، وأظبط التركيز مسبقًا على مسافة معينة. كمان فيه ناس بتستخدم المرايا أو شاشات الكاميرا القابلة للطي عشان تاخد زوايا غريبة من الأرض أو من فوق الرأس. الأهم برأيي هو الصبر ومحاولة توقع اللحظات، مش مجرد التقاط صور عشوائية.
صوت الأمواج عند غروب الشمس يحمّلني دائماً بطاقة تصويرية خاصة، وأحب أن أبدأ قبل الغروب بنصف ساعة على الأقل لأراقب كيف يتغير الضوء.
أتحقّق أولاً من تنظيف عدسة هاتفي وأفحص الإعدادات: أفعل التصوير بصيغة RAW إن كانت متوفرة، وأغلق الفلاش وأضع الشبكة (grid) لمساعدة التكوين. أستخدم قفل التعريض والتركيز (AE/AF lock) عبر الضغط المطوّل على الشاشة، ثم أجرّب السحب لأعلى أو لأسفل لتعديل التعريض حسب ما أريد: أحياناً أخفضه لالتقاط ألوان السماء دون حرقها، وأحياناً أزيده إذا رغبت بوضوح في الظلال.
أفضّل التقاط لقطات متعددة بزوايا بُعد بؤري مختلفة — عريضة للمشهد العام، وتقريبية لتقليل حجم الشمس وإظهار تفاصيل انعكاسها على الماء. إذا كان بحوزتي حامل صغير أستخدمه لالتقاط تعريضات طويلة لإعطاء الماء ملمساً ناعماً؛ وإذا لم أمتلك، أبحث عن صخرة ثابتة لوضع الهاتف عليها أو أستخدم مؤقت الكاميرا.
أخيراً أستعمل تطبيق 'Lightroom' لتحرير RAW: أُستعيد الإضاءات، أرفَع الظلال قليلاً، أضبط توازن اللون الأبيض نحو الدفء، وأقلل التباين إن لزم لإظهار تفاصيل الأمواج. كل لقطة لها مزاج، وأنا أستمتع بتجربة كل واحدة على حدة.
سأخبرك عن أجمل بقعة اكتشفتها بالصدفة الليلة الماضية. كنت أتجول في شارع الحمراء الجانبي – ليس الشارع الرئيسي المزدحم، بل الزقاق الصغير خلف كنيسة القديس جورج. هناك، قامت مجموعة من المتطوعين بتزيين الواجهات بأكاليل الإضاءة الذهبية والزرقاء، ووضعوا مكبرات صوت صغيرة تعزف مقطوعات كلاسيكية لعيد الميلاد. ما يميز هذا المكان أن القليل من الناس يعرفونه، لذا يمكنك الجلوس على المقاعد الحجرية تحت أشجار الكستناء القديمة، وتناول كوب من الشوكولاتة الساخنة من المقهى القريب، بينما تتأمل الأضواء المنعكسة على نوافذ المتاجر المغلقة. حتى أنني التقطت بعض الصور لأطفال يمرحون وهم يقرؤون القصص الشتوية من شاشة عرض صغيرة مثبتة على الجدار. إذا كنت ترغب في أجواء حميمية لا تخلو من السحر، فهذا هو المكان.
ثم هناك ساحة البلدة القديمة حيث تقام سوق الكريسماس الشعبي. أعترف أنها مزدحمة بعض الشيء، لكن الطاقة هناك معدية – روائح الكستناء المشوية والوافل البلجيكي تملأ الأرجاء، والأطفال يلعبون تحت الأضواء المتلألئة. أحب أن أتوقف عند كشك الحرف اليدوية حيث تصنع امرأة عجوز زينة شجر عيد الميلاد من الصوف المعاد تدويره. الجو هناك يذكرني بأفلام الكريسماس القديمة، خاصة عندما يبدأ حرس البلدة بقرع الأجراس في التاسعة مساءً. أنصحك بزيارة المكان بعد السابعة مساءً عندما تضاء جميع المصابيح الورقية الملونة – تصبح الأجواء حالمة لدرجة أنك ستنسى برودة الطقس.
سألت عن فعاليات الكريسماس؟ والله أنا أتذكر السنة الماضية في مدينتنا، البلديّة أقامت سوق كريسماس في الميدان الرئيسي مع زينة ليلية رهيبة. كان فيه أكشاك خشبية صغيرة تبيع الشوكولاتة الساخنة والكعك، وفي ركن مخصص للأطفال مع ورشة تزيين كعك الزنجبيل.
لكن الجميل كان مسيرة الأضواء اللي بدأت من دوار الساعة وصولاً لساحة المسجد، وزّعت فيها البلديّة أضواء نيون على كل شخص، وكأن الشارع صار نهراً ملوناً مع أصوات أغاني الكريسماس من السماعات المخفية.
حتى إنهم نصبوا شجرة ضخمة بارتفاع عشرة أمتار أمام مبنى المحافظة، وخلال الأسبوع الأخير كان فيه كل ليلة عرض ضوئي بخلفية صوتية، يجذب ناس من أطراف المدينة. الصراحة أنا متحمس للسنة الجاية لأنهم وعدوا بإضافة ركن للأنمي والعاب الفيديو المستوحاة من الكريسماس، مثل 'Sword Art Online'، ممكن يخلي الأجواء مرة ممتعة.