كيف أُصدّر الوصول الى بياناتي من فيسبوك بصيغة JSON؟
2026-04-10 09:52:43
214
متابعة15
مشاركة
تقىيبحث
عاشق كتب
موظف
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Una
ناصح
محام
إذا كنت مطوّرًا أو تحب التحكم الكامل، فالنهج البرمجي يعطيك مرونة أكبر، لكن لمعظم الناس خيار التنزيل العادي كافٍ ومريح.
2026-04-14 13:30:51
19
Samuel
مقيّم
سباك
وجدت الطريقة عملية وسريعة أكثر مما توقعت عندما أردت نقل نسخة منظمة من بياناتي.
2026-04-15 10:46:50
17
Piper
عاشق روايات
عامل
أعجبتني فكرة الحصول على نسخة بصيغة JSON لأنها تجعل التعامل مع البيانات أسهل للعرض والتحليل.
2026-04-15 15:13:14
9
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
حين نشر حبيبي منشورًا: مئة إعجاب وسنفترق
غيث
0
1.1K
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
"آه... تمهّل، زوجي يتصل الآن."
تناولت الهاتف وخدّاي يشتعلان حمرة، وأجبت مكالمة الفيديو.
كان زوجي في الطرف الآخر يحدق ويملي علي تعليمات متتابعة، غافلًا عما يحدث خارج إطار الصورة، حيث كان رأس الشابّ الجامعي يقترب من فخذيَّ بلا توقف.
فتاة متخصصة في إدارة نظم المعلومات (MIS)، تُجبر على زواج لا ترغب فيه، وبدلًا من الاستسلام أو المواجهة التقليدية تقرر التعامل مع الزواج كـ "منظومة عمل" أو "عقد رقمي" وتبدأ بذكاء شديد في دراسة وثيقة الزواج والالتزامات الاجتماعية لإيجاد ثغرات وخرق البنود بشكل منظم يجبر الطرف الآخر على الانهاء من قبله
ولكن ...............
أنا ليديا براين، أنا من دخلت قصر آل كارتر عازمة على بث الدفء في قلوبهم المتحجرة، أنا من أحببت مارك كارتر دون كلل أو ملل، تحملت بروده وجفاءه، وكل شيء، ولكن أن يتزوج عليّ؟ هذا ما جعل كرامتي
تستفيق أخيرا..
خرجت من ذلك القصر عزلاء، لا مال ولا مكان، وحيدة، محطمة، وبالكاد وجدت شقة بائسة تؤويني. وبينما كنت منهارة في شقتي الجديدة، رن الهاتف...
الصوت الذي انبعث منه كان خشنا..غليظا..لكنني لم أتوقع أنه يحمل دفئا مكتوما سيجعل حياتي أجمل
بعد وفاة جدها، تنقلب حياة ليان رأسًا على عقب عندما تُفتح وصيته الأخيرة أمام العائلة. لم تكن الصدمة في حجم الثروة التي تركها لها، بل في الشرط الذي سيحدد مصيرها بالكامل...
الزواج من رجل اختاره بنفسه قبل موته.
آدم السيوفي.
الرجل الغامض الذي ظهر من العدم، يحمل أسرارًا أكثر مما يكشف، ونظرات تجعلها تشعر بأنه يعرف عنها أشياء لا تعرفها هي نفسها.
ترفض ليان الخضوع لوصية تتحكم في حياتها، لكن كل محاولة للهروب تدفعها أعمق داخل شبكة من الأسرار والخطر. ومع تزايد الحوادث الغامضة حولها، تجد نفسها مجبرة على البقاء بالقرب من آدم، الرجل الذي لا تعرف إن كان حاميها أم أكبر تهديد يواجهها.
بين وصية غامضة، وأسرار مدفونة منذ سنوات، وعداوة قديمة لم تمت بعد، تشتعل مشاعر لم يكن من المفترض أن تولد أبدًا.
لكن بعض الحقائق أخطر من الكراهية...
وبعض أنواع الحب قد تكون مدمرة.
فهل تستطيع ليان كشف السر الذي جمع مصيرها بآدم؟ أم أن الحقيقة التي تبحث عنها ستدمرهما معًا قبل أن تمنحهما فرصة للحب؟
كيف أصبحت ثريا جدا (يعرف أيضا بالوريث العظيم، الحياة السامية، البطل: أحمد حسن)
في ذلك اليوم، أخبرته عائلته التي تعمل جميعها والديه وأخته في الخارج فجأة بأنه من الجيل الثاني الغني، ويمتلك ثروة تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
أحمد حسن: أنا فعلا من الجيل الثاني للأثرياء؟
أتحقق دائمًا من صلاحيات التطبيقات كعادة قبل أن أهدأ؛ هذه الخطوة وفّرت عليّ مشاكل كثيرة. أول ما أفعل هو فتح 'الإعدادات' ثم النزول إلى قسم 'الخصوصية والآمان' لأرى كل القوائم: الموقع، الكاميرا، الميكروفون، الصور، جهات الاتصال، والتتبع. أغيّر إعدادات الموقع إلى 'أثناء الاستخدام' أو 'أبدًا' للتطبيقات التي لا تحتاج تحديد موقعي دائمًا، وأختار للصور خيار 'الاختيار فقط' بدل السماح الكامل، لأن منح الوصول غير المقيد يعني أن التطبيق قد يقرأ ألبومي كله.
بعد ذلك أراجع 'التتبع' وأطفئ خيار السماح للتطبيقات بطلب تتبعي أو أغلِق التتبع كليًا؛ بهذه الطريقة تمنع التطبيقات من تتبع نشاطك بين التطبيقات والمواقع. أوقف أيضًا 'التحديث في الخلفية' للتطبيقات غير الضرورية وأقيّد استخدام البيانات الخلوية لتلك التي تحتاج إنترنت دائمًا من خلال 'الإعدادات > الخلوية'.
أضيف لمسات أمان: كلمة مرور قوية للآيفون، تفعيل التحقق الثنائي لحساب Apple ID، وإعادة تعيين معرف الإعلان من وقت لآخر. أخيرًا، أزيل التطبيقات التي لا أحتاجها أو أستخدم خيار 'إلغاء التحميل' بدل الحذف إذا أردت الاحتفاظ ببيانات مؤقتًا؛ وأتحقق من ملصق خصوصية التطبيق على صفحة المتجر قبل التنزيل. هذه الممارسات أبقتها بسيطة لكن فعالة، وأشعر براحة أكثر تجاه بياناتي بعد تطبيقها.
أستطيع القول إن المدة ليست ثابتة وتختلف كثيراً حسب الخدمة والإجراءات المطلوبة. أنا غالباً أرى ثلاثة سيناريوهات شائعة: الأول آلي تماماً حيث تحصل على رابط تنزيل فور معالجة الطلب، وهذا يحدث في منصات الفيديو أو بعض التطبيقات التي تخزن نسخاً جاهزة للتصدير — قد يستغرق ذلك دقائق إلى ساعات. الثاني يتطلب تحقق هوية أو مراجعة أمنية، وهنا أنا رأيت طلبات تستغرق بين يومين وأسبوع لأن الجهة تطلب مستندات إضافية أو تحقق من صاحب الحساب.
الثالث والأطول هو عندما تكون البيانات موزعة عبر أنظمة متعددة أو تحتوي على سجلات احتياطية قديمة؛ في هذه الحالات أنا أعرف أن بعض الشركات تطلب وقتاً يصل إلى 30 يوماً، وأحياناً تمدد الأمر لشهرين إذا كان الطلب معقداً. خلال هذا النطاق الزمني قد تتلقى تحديثات على بريدك الإلكتروني حول تقدم التنفيذ، فاطمئن أن التأخير غالباً له سبب مثل التحقق من الهوية أو فلترة معلومات أطراف ثالثة.
نصيحتي العملية كنصيحة لطيف معتاد على التعامل مع خدمات كثيرة: قدم معلومات واضحة عند الطلب، استجب بسرعة لطلبات التحقق، وتحقق من مجلدات البريد المزعج. في النهاية سأقول إن الصبر يجدي ثم التواصل مع الدعم يساعد في تسريع الأمور، خصوصاً لو كان لديك سبب عاجل لاستعادة البيانات.
من واقع تجربتي مع منصات التواصل، أول خطوة أتصرف بها فور اكتشافي أن حسابي في تويتر تم حذفه هي محاولة الدخول فورًا بنفس بيانات الدخول—اللحاق بالوقت مهم. إذا كان الحذف خلال فترة الإيقاف المؤقت المعروفة سابقًا (غالبًا 30 يومًا من تاريخ الحذف)، عادةً يكفي أن أسجل دخولًا من الموقع أو التطبيق وأضغط على خيار 'إعادة تفعيل الحساب' أو أتابع رسالة التأكيد في بريدي الإلكتروني لاسترجاع كل شيء كما كان.
إذا واجهت مشكلة في تسجيل الدخول فأحاول استعادة كلمة المرور عبر البريد أو رقم الهاتف المرتبطان بالحساب، ثم أراجع صندوق بريدي لرسائل تويتر لأن أحيانًا تأتي رسالة تأكيد مع رابط يسمح بالإلغاء. إن لم تنجح هذه الخطوات أتوجه مباشرة إلى مركز المساعدة في تويتر وأملأ نموذج استرداد الحساب مع كل التفاصيل: اسم المستخدم، البريد الإلكتروني المستخدم، وتاريخ تقريبًا للحذف. أُحاول أن أرفق كل دليل ممكن يساعدهم على التأكد أنني صاحب الحساب (مثل لقطات شاشة سابقة أو إشعارات بالبريد).
أما إن مرّت فترة الحذف النهائية وخرج الحساب من نافذة الاسترجاع فالأمر يصبح أصعب بكثير وربما مستحيلًا من الناحية العملية. في هذه الحالة أبحث عن بدائل لاسترجاع محتوى المنشورات: أرشيف الويب (Wayback Machine)، نسخ محفوظة لدى متابعين أو مشاركات وأرشيفات التطبيقات الخارجية، أو حتى رسائل البريد التي تحتوي إشعارات بتغريدات سابقة. كمحاولة أخيرة للملفات الحساسة أو القانونية، أدرس خيار تقديم طلب قانوني أو طلب بموجب قوانين حماية البيانات (مثل حق الوصول تحت قوانين GDPR في الاتحاد الأوروبي) لأن الشركات أحيانًا تحفظ نسخًا احتياطية للمدة اللازمة للامتثال القانوني. في النهاية، أهم درس علّمته لنفسي هو: احتفظ بنسخة من أي شيء مهم قبل حذف الحساب، لأن الوقت والسياق يمكن أن يتحكما بفرص الاسترجاع.
القانون الأوروبي لا يمنح أي مؤسسة حرية مطلقة للوصول إلى بياناتي؛ هناك قواعد وشروط واضحة تحكم ذلك.
أنا أشرح هذا دائماً للناس حولي: لو أرادت جهات إنفاذ القانون أو أجهزة الأمن الوصول إلى بياناتي لدى شركة ما، فلا تكفي الرغبة أو طلب إداري بسيط، بل يلزم عادة أساس قانوني محدد وإذن قضائي. قوانين حماية البيانات مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) تنظم كيف تُعالَج بياناتي وتفرض شروطاً وشفافية، لكنها ليست آلية تمنح الجهات الأمنية وصولاً مباشراً دون إجراءات. وهناك أيضاً توجيهات وقواعد خاصة بمعالجة البيانات لأغراض التحقيق الجنائي التي تضع ضوابط مختلفة عن حماية البيانات للأغراض التجارية.
من ناحيةٍ عملية، الشركات ملزمة أحياناً بحفظ أو تقديم بيانات بناءً على أوامر قضائية أو أوامر حفظ وإنتاج الأدلة الإلكترونية. لكن مدى القوة القانونية يعتمد على مكان تخزين البيانات، جنسية الشركة، والقوانين الوطنية. بعض الدول تطلب احتفاظ مزودي الاتصالات بسجلات معينة لفترات محددة، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لتنظيم طلبات الأدلة الإلكترونية عبر حدود الدول. أضف إلى ذلك تعقيدات مثل قوانين دول أخرى (مثلاً قوانين قد تلزم شركات مقرها خارج أوروبا بتسليم بيانات) والتي قد تدخل في صراعات قانونية.
أنا أميل دائماً لتذكر أن هناك توازن: حماية الأمن العام مقابل حماية الخصوصية. لذلك أضع دوماً أهمية على تشفير جيد، وتفريغ أقل للبيانات الشخصية من جهات ثالثة، وقراءة تقارير الشفافية لدى الموفرين. هذا يجعلني أشعر أكثر أماناً حتى لو ظل السؤال عالقاً في تفاصيل القوانين بين دولة وأخرى.
أول حاجة عملتها لما قررت أتفحص بياناتي على إنستغرام كانت أني فتحت صفحتي الشخصية وبديت أدوّر على القائمة برفق. الخطوات بسيطة وواضحة: أضغط على أيقونة الثلاثة خطوط فوق يمين الشاشة، أختار 'الإعدادات والخصوصية'، بعدين أنزل لغاية ما ألاقي قسم 'الإعدادات'. من هناك أضغط على 'الأمان'، وداخلها بتلاقي خيار 'الوصول إلى بياناتك' أو بالإنجليزي 'Access Data'.
بعد ما وصلت للخيار تقدر تشوف أنواع المعلومات اللي يخزّنها إنستغرام عنك مثل سجل تسجيل الدخول، النشاطات، والإعدادات الخاصة بالحساب. لو كنت تبغى نسخة كاملة قابلة للتحميل فالمسار قريب لكنه يختلف شوية: من 'الإعدادات' أبحث عن 'تنزيل معلوماتك' أو 'Download Your Information' وأطلب ملف، بتحتاج تدخل الإيميل وكلمة السر، وإلهم وقت (عادة لحد 48 ساعة) للتحضير وإرسال رابط التنزيل.
أنا أحب أتأكّد دايمًا من أمني قبل أي تنزيل: فعلت المصادقة الثنائية وغيّرت كلمة السر قبل ما أطلب الملف. نصيحتي إنك تتأكد إن الإيميل اللي تختاره آمن، ولاتضغط على أي روابط مش واضحة حتى يجيك رابط رسمي من إنستغرام. تجربة بسيطة لكن مفيدة لو تبغى تعرف إيش محفوظ عنك أو تنقل حسابك.