كنت أبحث عن خيار اقتصادي للقراءة فوجدت أن مكتبة مصر الحديثة تُميّز الطلاب عبر باقة ميسّرة تُسَمّى غالبًا 'عضوية الطلاب' أو 'الأساسية للطلاب'. الفكرة أنها تمنح حق استعارة محدود وخصومات على الأسعار داخل المكتبة، إضافةً إلى إشعارات لعروض خاصة أو فعاليات ثقافية بأسعار منخفضة. ما أعجبني هو سهولة الإجراءات؛ بطاقة هوية طالبية حديثة وصورة يكفيان عادة.
من منظور عملي، هذه العضوية تفيد الطالب الذي لا يحتاج إلى وصول غير محدود لكن يريد مكتبة كحليف دراسي وثقافي. أذكر أن بعض الفروع توفر خيار اشتراك رقمي أرخص أو مجاني للطلاب يمكن من خلاله الوصول إلى قواعد بيانات أو كتب إلكترونية، فلو كان الطالب كثير الاعتماد على النصوص الرقمية فقد يجدها أرخص حتى من العضوية الورقية التقليدية. باختصار، أرخص عضوية هي تلك المخصصة للطلاب، مع امكانية استفادة أكبر إذا راقبت العروض الموسمية أو النسخة الرقمية.
أذكر أنني وقفت أمام مكتب التسجيل ولاحظت لوحة بسيطة كتابةً تُعلِن أنواع العضويات — كانت الإجابة على سؤالك واضحة هناك: أرخص خيار مخصَّص للطلاب هو 'عضوية الطالب' الأساسية.
هذه العضوية عادةً تأتي برسوم رمزية أو مخفضة جدًا مقارنةً بالعضويات الأخرى، وتُصمم لتناسب ميزانيات الطلاب. الفائدة الأساسية التي حصلت عليها كانت إمكانية استعارة عدد محدد من الكتب دفعة واحدة (غالبًا كتابان أو ثلاثة)، وخصومات على بعض المشتريات أو على فعاليات المكتبة. اشتراكها عملي ومباشر؛ طلبوا مني فقط بطاقة طالب سارية وصورة شخصية وتعبئة نموذج قصير، واستلمت البطاقة في نفس اليوم. لاحظت أيضاً أن بعض فروع مكتبة مصر الحديثة تقدم عروضاً دورية تجعل العضوية مجانية لطلبة جامعات محلية لفترات محددة، لذلك أنصح دائماً بالاستفسار في الفرع الأقرب قبل الدفع.
في زيارة سريعة لمعرض الكتب الذي نظمته المكتبة، سألت عن أقل عضوية للطلاب وكان الرد مُشجعًا: النسخة الأقل تكلفة تُعرف بـ'عضوية الطالب' وهي موجهة تحديدًا لمن لديهم بطاقة جامعية. لا أملك رقماً ثابتًا لأن الأسعار تختلف من فرع لآخر وأحيانًا تتغير بعروض الموسم، لكن التجربة العملية كانت أن الرسوم منخفضة جدًا—تكفي لدفع فنجان قهوة شهريًا تقريبًا، حسب تقديري.
العضوية تسمح عادةً باستعارة كتب بعدد محدود ووصول إلى بعض الخدمات الإلكترونية أو خصومات على شراء الكتب. إجراءات التسجيل بسيطة ومباشرة، وهو ما جعلني أوصي بها لأي طالب يبحث عن طريقة اقتصادية لتوسيع مكتبته الشخصية أو الاستفادة من مصادر القراءة دون إنفاق كبير.
وجدت أن أقل عضوية موجهة للطلاب هي ببساطة 'عضوية الطالب' التي تتميز برسوم منخفضة وإجراءات سريعة. هي مناسبة لمن يحتاج استعارة بأعداد محدودة وخصومات صغيرة على الشراء.
مما أعجبني أنها مرنة: أحيانًا تكون سنوية برسوم بسيطة وأحيانًا عروض فصلية تجعلها شبه مجانية، والوثيقة المطلوبة الأساسية هي بطاقة الطالب. أنهيت اشتراكي وأنا سعيد لأنها سمحت لي بالوصول لكتب مهمة بتكلفة ضئيلة دون تعقيد.
2026-02-08 11:21:22
1
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
حرارة حسناء الجامعة
أرنب الجنوب
0
4.1K
"أنا لا أرتدي ملابس داخلية."
عندما دست زميلتي الحسناء في المقعد هذه الورقة في يدي، خفق قلبي كالطبول.
وبعد ذلك مباشرة، ناولتني ورقة ثانية.
"أريد أن أضع شيئًا في فمي، هل لديك أي اقتراحات جيدة..."
وضعت يدها المرتجفة على بطنها، بينما كانت عيناها المنطفئتان تبحثان عن ملامحه التي لم ترها قط، لكنها حفظت تفاصيل صوته. همست بصوتٍ يملؤه الأمل: «أنا حامل يا عزيزي.. سنرزق بطفل!»
ساد صمتٌ قاتل، لم يقطعه سوى صوت ضحكةٍ باردة هزت أركان الغرفة، ضحكةٍ ساخرة لاذعه اعتادت على سماعها ثم جاء صوته كالخنجر المسموم: «حامل؟ ومن قال لكِ إنني أريد ذرية من امرأةٍ لا ترى ؟ لقد كانت مجرد ليلة متعة طالت لأشهر.. وانتهت الآن!»"
* كوثر الجبيلي *
فتاة ترى العالم بطريقة مختلفة… ليس بعينيها اللتين فقدتهما في لحظة، بل بقلبها الذي لم ينكسر رغم كل شيء. هي الحسناء التي أعمى القدر بصرها لكنه لم يستطع أن يخفي جمال روحها.
وفي يوم، عاد إلى حياتها ابن عمها سفيان الجبيلي … الرجل الغامض الذي اختفى سنين ثم ظهر فجأة، حاملاً معه أسئلة لم تجب، ومشاعر لم تفهمها. فهل سيكون هذا الرجل ملاذها الآمن؟ أم أن القدر يخبئ لها في عودته ما هو أعمق من مجرد لقاء؟”
رواية ملاذ الكفيفة الحسناء
شاب بسيط يصل إلى الجامعة ليبدأ حياة جديدة، لكنه يكتشف سريعًا أن الحياة الجامعية ليست كما تخيلها.
بين الصداقات الجديدة، والمنافسة بين الطلاب، والعلاقات المعقدة، يجد نفسه في سلسلة من الأحداث التي تغير حياته تمامًا.
مع مرور الأيام، يبدأ في اكتشاف أسرار خفية داخل الجامعة، وصراعات بين بعض الطلاب الذين يخفون نواياهم الحقيقية.
وفي وسط كل ذلك، تظهر فتاة غامضة تقلب حياته رأسًا على عقب.
هل سيتمكن من تحقيق أحلامه في الجامعة؟
أم أن الأسرار التي سيكتشفها ستدمر كل شيء؟
بعد أن منحته عذريتي وسخر مني، التحقت بمعهد ماساتشوستس
سكارليت فليم
10
12.6K
في اليوم السابق لحفل التخرج من الثانوية، استدرجني إيثان إلى الفراش.
كانت حركاته خشنة، يقضي الليل كله في طلب المزيد مني.
ورغم الألم، كان قلبي ممتلئا بالسكينة والسعادة.
فلقد كنت أكن لإيثان حبا سريا منذ عشر سنوات، وأخيرا تحقق حلمي.
قال إنه سيتزوجني بعد التخرج، وأنه حين يرث من والده زعامة عائلة لوتشيانو، سيجعلني أكثر نساء العائلة مكانة وهيبة.
وفي اليوم التالي، ضمن ذراعيه، أخبر أخي بالتبني لوكاس أننا أصبحنا معا.
كنت جالسة في حضن إيثان بخجل، أشعر أنني أسعد امرأة في العالم.
لكن فجأة، تحولت محادثتهما إلى اللغة الإيطالية.
قال لوكاس ممازحا إيثان:
"لا عجب أنك الزعيم الشاب، من المرة الأولى، أجمل فتاة في صفنا تقدمت نفسها لك؟"
"كيف كانت المتعة مع أختي في السرير؟."
أجاب إيثان بلا اكتراث:
"تبدو بريئة من الخارج، لكنها في السرير فاجرة إلى حد لا يصدق."
وانفجر المحيطون بنا ضاحكين.
"إذا بعد الآن، هل أناديها أختي أم زوجة أخي؟"
لكن إيثان قطب حاجبيه وقال:
"حبيبتي؟ لا تبالغ. أنا أريد مواعدة قائدة فريق التشجيع، لكنني أخشى أن ترفضني إن لم تكن مهاراتي جيدة، لذا أتمرن مع سينثيا أولا."
"ولا تخبروا سيلفيا أنني نمت مع سينثيا، فأنا لا أريد إزعاجها."
لكن ما لم يعلموه، أنني منذ زمن، ومن أجل أن أكون مع إيثان يوما ما، كنت قد تعلمت الإيطالية سرا.
وحين سمعت ذلك، لم أقل شيئا.
واكتفيت بتغيير طلبي الجامعي من جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا إلى جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا.
ماسة... طفلة بكماء، لا تملك صوتًا، لكن نظراتها قادرة على اختراق القلوب.
بعد فقدان أسرة ثرية لطفلتها في حادث مأساوي، تم تبني ماسة لتعيش داخل قصر مترف، محاطة بالحب والرعاية، إلا من قلبٍ واحدٍ قاسٍ... قاسم، الشقيق الأكبر الذي رفض الاعتراف بوجودها، وتعامل معها كأنها مجرد ضيفة عابرة في حياته.
أمام الجميع، بدوا كأخوين جمعتهما الظروف، لكن خلف الأبواب المغلقة كان قاسم يحمل سرًا محرّمًا... حبًا ممنوعًا لفتاة يُفترض أنها شقيقته المتبناة. حب ممزوج بالذنب، بالغيرة، وبصراعٍ مرير بين الواجب والرغبة، بين الحماية والتملك.
حين خيّرت العائلة قاسم بين الرحيل لمتابعة حياته أو تزويج ماسة، وبينما كان يستعد للزواج من أخرى إرضاءً لوالديه، ضرب القدر مجددًا. حادث سير مروّع أودى بحياة والديه، تاركًا ماسة وحيدة... بين يديه.
عاد قاسم ليصبح كل شيء في حياتها: وصيّها، حاميها، وسجنها العاطفي. تخلى عن خطيبته، وأغلق عالمه عليها، غارقًا في غيرةٍ مدمّرة وتملّكٍ يخفيه خلف قناع الحماية.
كل نظرة منه وعد، وكل خطوة تهديد، وكل من يقترب من ماسة... عدو.
رواية رومانسية درامية عن الحب المحرّم، الغيرة الشديدة، التملك، والصراع النفسي بين الأخلاق والعاطفة، في عالمٍ تحكمه الأسرار والصمت.
رواية: ثمن الفضول
بقلم: علاء عادل
"هناك أبوابٌ أُغلقت لسببٍ ما.. وإذا أغراكَ المجهولُ لفتحها، فلن تدفع الثمن من مالك، بل ستدفعه من عمرك.. ومن دماء ناسك."
شلة أصحاب.. ضحك.. هِزار.. وشغف طفولي قادهم لتجربة مغامرة مجنونة لاستكشاف "مغارة شكير" الملعونة. لم يكن أحد منهم يتخيل أن خطوة واحدة داخل بطن الأرض كفيلة بأن تمحو وجودهم من الدنيا لعشرين سنة كاملة! عشرون عاماً قضوها كجثث متحركة في سرداب بلا زمن، بينما في الخارج، كان الآباء والأمهات يموتون حَسرةً وقهراً على اختفاء فلذات أكبادهم.
وعندما انكسر رتم المخطوطة القديمة، وعاد من عاد.. لم تكن العودة نجاة، بل كانت بداية الجحيم الأكبر!
خالد: الذي فتح الرمز أول مرة، وعقله الآن يتأكل داخل جدران المصحة بفعل فحيح الجن الذي يخبره أن أهله بانتظاره في بطن الأرض.
كريم: الذي عاد ليجد نفسه وحيداً، شبه ميت وسط تراب شقته، محاصراً بين ذنب عائلته التي رحلت، ووهم حب طفولته الذي ذبحه من الوريد للوريد.
مريم: التي أفاقت من أنانيتها متأخرة، لتبدأ رحلة غفران مكسورة، مستعدة فيها أن تكون جارية تحت قدمي كريم لتداوي جروحاً صنعتها بيديها.
بين المخطوطة الملعونة التي تصرخ حين تحترق، والكيانات التي تطالب بإغلاق الدائرة، يجد كريم ومريم أنفسهما في مواجهة الموت والندم.
كنت دائماً أتابع صفحات المكتبات المحلية قبل ما أقرر أروح فرع، و'مكتبة مصر الحديثة' كانت من المكتبات اللي شُفتها تعرض أحياناً عروض وخصومات لكن دون إعلان ثابت عن عضوية سنوية.
زرت فرعاً لهم وقمت بسؤال الموظفين: أخبروني أن لديهم بطاقات خصم مؤقتة ونشرات للاشتراك بالبريد الإلكتروني تُعلم بالخصومات والإصدارات الجديدة، لكن لا توجد لدى معظم الفروع نظام عضويات سنوية موحّد مثل ما تراه في سلاسل الكتب الكبيرة. هذا لا يمنع ظهور برامج موسمية أو شراكات خاصة مع دور نشر تمنح امتيازات لفترة محدودة.
إذا كنت تبحث عن فوائد ثابتة على مدار السنة فأنا أنصح دائماً بالتأكد عبر التواصل المباشر: اتصال سريع أو رسالة على صفحات التواصل الاجتماعي قد توضح إذا كان لديهم الآن أي برنامج عضوية أو تحديث في سياستهم. تجربتي الشخصية أن هذه الأمور تتغير بحسب الفرع والموسم، فالحذر مفيد لكن الأمل دومًا في عروض جيدة.
سمعتُ عن عروض كثيرة حول 'مكتبة الصديق' فقررت أرتبها لك بشكل عملي ومباشر.
عادةً ما تقدم المكتبات مثل 'مكتبة الصديق' أكثر من نوع للعضويات: عضوية أساسية مجانية تُتيح لك بطاقة ولاء بسيطة، وعضويات مدفوعة سنوية أو شهرية بمستويات متعددة (مثلاً فضي أو ذهبي). الأسعار الفعلية تختلف من فرع لفرع ومن بلد لآخر، لكن النمط الشائع الذي رأيته يكون كالآتي: الاشتراك المدفوع السنوي يتراوح في كثير من الأماكن بين ما يعادل 50 إلى 300 في العملة المحلية، مع خيار شهري أقل تكلفة لكنه أعلى على المدى الطويل. بعض الفروع تقدم باقات خاصة للطلاب أو للعائلات بسعر مخفّض.
أما الميزات المشترَكة التي لاحظتها فتشمل خصومات مباشرة على أسعار الكتب تتراوح عادة بين 10% إلى 25%، ونقاط ولاء تجمعها مع كل عملية شراء تُستبدل بعد ذلك بخصومات أو كتب مجانية. كثير من العضويات المدفوعة تمنح شحنًا مجانيًا للطلبات عبر الإنترنت أو خصماً على الشحن، وتقديم كوبونات في أعياد الميلاد، وإمكانية حجز نسخ محدودة قبل طرحها للجمهور.
إضافة لذلك، بعض الفئات المميزة توفر دعوات لفعاليات توقيع الكتب ولقاءات مع مؤلفين، وخصومات في مقاهي ومستلزمات المكتبة، وأحيانًا إمكانية استعارة الكتب أو استخدام غرف قراءة. نصيحتي العملية: تفحص شروط كل فرع من فروع 'مكتبة الصديق' لأن التفاصيل والسعر سيختلفان حسب الموقع، لكن إذا أنت مشتري كتب بكثرة فالعضوية المدفوعة عادةً ما تُعوّض سعرها خلال أشهر قليلة.
تذكرت وقت امتحانات الترم وكنت أحاول ألا أغمض عينَيّ وأنا أقرأ صفحات لا تنتهي؛ حينها اكتشفت أن مكتبة مصر الحديثة لديها حل عملي جدًا للطلاب: كتب صوتية مُنظمة حسب المناهج والمقررات الجامعية. هم يعملون على تحويل نصوص الكتب الدراسية إلى ملفات صوتية مسموعة تُقرأ بصوت واضح ومحترف، وفي كثير من الأحيان تُرفق النسخة الصوتية بنص متزامن يظهر على شاشة التطبيق أو الموقع، وهذا ساعدني كثيرًا لأنني أُفضل الاستماع أثناء المراجعة السريعة.
الجزء الذي أعجبني هو تنوع طرق الوصول؛ يمكنك الاستماع مباشرة عبر البث السحابي أو تحميل الملفات للاستماع بدون إنترنت، مع خيارات لتغيير سرعة التشغيل وحفظ العلامات واستخلاص المقاطع المهمة. كما أنهم يقدّمون إصدارات مبسطة لبعض المقررات وملخصات صوتية لاختبارات سريعة، بالإضافة إلى نسخ بلغات متعددة مثل العربية والإنجليزية بما يتناسب مع طلاب التخصصات المختلفة. شخصيًا، وجدت أن الجمع بين الاستماع والاطلاع السريع على النص يساعدني على تثبيت المعلومات بشكل أسرع ويقلل من إجهاد العيون، خصوصًا في أيام المذاكرة الطويلة.
البحث عن مكتبة عربية أو مكتبة توفر كتبًا بالعربية في ألمانيا ممكن يكون مصدر ارتياح كبير للطلاب، وخاصة لو كنت بعيد عن وطنك وتفتقد الرفوف العربية. الخبر المريح هو أن معظم المكتبات الألمانية تقدم خيارات عضوية للطلاب، لكن التفاصيل تختلف حسب نوع المكتبة والمدينة والولاية.
بشكل عام تنقسم الخيارات إلى ثلاث مجموعات: مكتبات المدينة (Stadt- أو Kreisbibliothek)، مكتبات الجامعات (Universitätsbibliothek)، ومكتبات أو جمعيات ثقافية متخصصة تضم مجموعات عربية. مكتبات الجامعات عادةً تمنح الطلبة المسجلين صلاحية استخدام مجموعاتها وخدماتها كجزء من تسجيلهم الدراسي — يعني عادةً ما تكون عضويتك متاحة أو مسجلة آليًا عند تقديم بطاقة الطالب ('Studierendenausweis')، وستحصل على إمكانية استعارة الكتب، الوصول الإلكتروني لقاعدة البيانات والدوريات، وخدمات الإعارة البينية. في المكتبات العامة يكون الوضع مرن: كثير من مكتبات المدن تتيح بطاقة مكتبة بسعر مخفض للطلاب (أو مجانية في بعض البلديات الصغيرة)، والبعض الآخر يطلب رسومًا رمزية سنوية تتراوح عادةً بين 0 و30 يورو، لذا من المهم التحقق على موقع المكتبة المحلي.
الأوراق المطلوبة بسيطة عمومًا: بطاقة الطالب، وثيقة هوية (جواز سفر أو بطاقة هوية ألمانية)، وإثبات السكن (Anmeldebescheinigung أو Mietvertrag) في بعض الأماكن. التسجيل يتم أحيانًا عبر الإنترنت أو بالحضور الشخصي، وتستلم بطاقة تسمى 'Bibliotheksausweis' تتيح لك استعارة الكتب واستخدام منصات الإعارة الرقمية مثل 'Onleihe' التي تعتمدها غالبية المكتبات الألمانية لإعارة الكتب الصوتية والرقمية. نقطة مهمة أن المجموعات العربية تختلف اختلافًا كبيرًا بين المدن: مدن مثل برلين، هامبورغ، هانوفر وميونيخ لديها مجموعات عربية أكبر ومصنفات متنوعة، بينما المدن الصغيرة قد تعتمد على تبرعات أو مجموعات جمعيات محلية.
نصيحة عملية: قبل التوجه إسأل على الموقع الإلكتروني أو اتصل بالمكتبة واسأل عن وجود مقتنيات عربية، عن سعر بطاقة الطالب، وعن الوصول إلى 'Onleihe' أو قواعد البيانات. إذا كنت طالبًا دوليًا وتواجه صعوبة في اللغة، كثير من المكتبات لديها موظفون يتحدثون الإنجليزية أو يوفرون استمارات بعدة لغات، وبعض المراكز الثقافية العربية أو منظمات الجاليات تدير مكتبات صغيرة أو صندوق استعارة مجاني؛ هذه الأماكن مفيدة للعثور على أدب وتراجم ونصوص بلغتك. وأيضًا تذكر أن خدمات الإعارة بين المكتبات (Fernleihe) ممكن تساعدك في جلب كتب غير متوفرة محليًا — قد تتطلب رسومًا بسيطة.
أنا جربت التسجيل في مكتبة مدينة أثناء دراستي فلاحظت أن الفرق بين المكتبات كبير، لكن النتيجة نفسها: بطاقة المكتبة تفتح لك أبواب موارد مجانية وقيمة، ومنصة الإعارة الرقمية تسهّل الوصول للكتب العربية أحيانًا، حتى لو كانت المجموعة المحدودة تحتاج لبعض البحث. التسجيل عادة سريع ومفيد، لذا أنصح أي طالب يقيم في ألمانيا أن يستغل هذه الخيارات ويفتح حسابه بالمكتبة المحلية، لأنها بدلًا من مجرد مكان استعارة، تعتبر جسرًا للقراءة والتواصل الثقافي.
صحيح أن الوصول إلى الكتب الالكترونية قد يبدو معقّداً في البداية، لكني تعلمت طرقاً عملية تجعل العضوية المجانية سهلة ومباشرة. أول خطوة أفعلها دائماً هي التسجيل عبر البريد الجامعي؛ معظم المكتبات الجامعية والمكتبات العامة الكبرى تسمح بالتحقق من الهوية عبر بريد '.edu' أو رقم الطالب، وبعدها تحصل على اسم مستخدم وكلمة مرور تمكنك من تصفح قواعد البيانات والوصول عن بُعد.
طريقة أخرى مجربة أعتمدها هي استخدام بطاقة المكتبة العامة المحلية: زرت مكتبة بلدي وسجلت ببساطة برقم بطاقة الطالب، ثم حمّلت تطبيق 'Libby' و'OverDrive'؛ من هناك استعرت كتباً إلكترونية وكتباً صوتية دون دفع فلس واحد. إذا كنت خارج الحرم الجامعي، فأنصح بتفعيل الوصول عن طريق الشبكة الجامعية أو خدمة الدخول الموحد (SSO/Shibboleth) أو أحياناً عبر VPN الخاص بالمؤسسة.
لا أنسى أبداً الموارد المفتوحة؛ مواقع مثل 'Project Gutenberg' و'Open Library' توفر آلاف العناوين المجانية، ووجودك كطالب يسهّل الحصول على وصول مجاني أو لفترة تجريبية للمجلات الأكاديمية والكتب الدراسية عبر ناشرين يقدمون خصومات أو فتحاً مؤقتاً للمحتوى. نصيحتي العملية: تواصل مع أمين المكتبة، شارك رقم الطالب، وتابع صفحات المكتبة على وسائل التواصل للحصول على رموز ترويجية وورش تعريفية — فهذه الأمور قد تفتح لك مكتبات إلكترونية متخصصة بدون أي تكلفة.
كانت تجربة التسجيل عندي في مكتبة الشباب أبسط مما توقعت؛ الأسعار مرنة وتعتمد كثيرًا على الفرع والبلد ونوعية العضوية.
أنا دفعت رسومًا رمزية عندما سجّلت كطالب جامعي في فرع محلي، وكانت الرسوم السنوية حوالي 50–150 من العملة المحلية (مثلاً 50–150 جنيهًا مصريًا أو ما يعادلها بحسب البلد). الكثير من الفروع تقدم خصمًا واضحًا لطلاب الجامعات أو تقبل بطاقة الطالب كدليل مجاني للاشتراك، وفي بعض الحالات تكون العضوية الأساسية مجانية لكن الخدمات الممتازة مثل استعارة عدد أكبر من الكتب أو الدخول إلى القاعات الخاصة تُطلب مقابل مبلغ إضافي.
بناءً على تجربتي، أنصح أن تأخذ معك بطاقة الطالب وإثبات القيد الجامعي، وتسأل عن سياسة التجديد (هل تُحتسب سنويًا أم تُخصم شهور الاشتراك عند التسجيل منتصف السنة)، وعن الغرامات على التأخير. في النهاية، بالنسبة لي كانت الفائدة أكبر من التكلفة لأن المكتبة كانت تقدم موارد رقمية وفعاليات وخصومات على الكتب، فاشتركت واعتبرتها استثمارًا صغيرًا في وقتي الدراسي.