ما هي أفضل الأفلام التي تمثل المثليين في السينما العالمية؟
2026-05-07 20:43:17
312
ABO Personality Quiz
Take a quick quiz to find out whether you‘re Alpha, Beta, or Omega.
Scent
Personality
Ideal Love Pattern
Secret Desire
Your Dark Side
Start Test
4 Answers
Emily
2026-05-09 21:02:52
للمشاهد الذي يريد بداية لطيفة وبعيدة عن التوتر الشديد، أحب أن أرشّح بعض الأفلام التي تفتح الباب بلطف.
'Priscilla, Queen of the Desert' ممتعة وملونة وتُظهر جانب الاحتفال بالهوية، بينما 'The Kids Are All Right' تتعامل مع عائلة مثلية واقعية وبنبرة كوميدية-درامية مريحة. أيضاً 'Weekend' قصير وحميم ويشعرني بأهمية لقاء واحد يمكن أن يغيّرك. فيلم مثل 'Rafiki' من كينيا يذكرني بقوة الفن كمكان للمقاومة والرغبة ضمن بيئة معادية.
أحب مثل هذه العناوين لأنها بسيطة بما يكفي لتدخل قلبك بسرعة، لكنها لا تتخلى عن العمق؛ ودائماً تجعلني أخرج من السينما بابتسامة ولو كانت مختلطة بالقليل من الحزن.
Peter
2026-05-10 15:04:00
قائمة أفلام تمثل المثليين لا تقتصر عندي على الرومانسية؛ أنا أبحث عن أعمال تعبّر عن الطبقات الاجتماعية، العرق، والصراع مع الذات.
أحبّ أن أذكر 'Tomboy' كعمل بسيط وحساس عن الطفولة والجنس، وكيف يمكن لطفل أن يعيش تجربة جنسانية دون شعارات أو بيانات. مقابل ذلك، 'A Fantastic Woman' يمنحني رؤية ناضجة للترانس: الألم والكرامة والصوت الذي لا يُسكت. الوثائقي 'Paris Is Burning' قَيّم للغاية لأنه يرصد ثقافة كاملة، والأغاني، والرقص، والهوية كنمط حياة.
ومن منظور آخر، أفلام مثل 'Priscilla, Queen of the Desert' و'The Kids Are All Right' تُظهر أنّ التمثيل قد يكون مرحاً وأليفاً لكنه جاد أيضاً في قضايا الأسرة والقبول. أختتم بأنني أحب السينما التي تُعطِي الشخصيات المثليّة خصوصيتها الكاملة، لا أن تكون مجرد صفة جانبية، وهذا ما أبحث عنه دائماً في أي عمل.
Austin
2026-05-12 01:45:17
دائماً أعود إلى أفلام تمنحني جرعة من الصراحة والجرأة، ومثل هذه الأعمال قلّما تأتي من مكان آمن.
أُقدّر 'Milk' لأنه يقدّم التاريخ النضالي بنبرة إنسانية، ويُذكرني أن التمثيل السياسي جزء من ثقافة المثليين. ثم هناك 'My Own Private Idaho' الذي أحبّه لصراحته الغريبة وميله إلى الحلم والواقع، و'Happy Together' الذي يعكس علاقة مضطربة لكن مليئة بشاعرية غريبة. من أوروبا أوصى بـ'Blue Is the Warmest Colour' رغم الجدل حول تصويره للحياة الجنسية؛ الفيلم يقدّم نضوجاً عاطفياً قاسياً ومؤثراً.
أحترم كذلك 'Weekend' لفترته الزمنية القصيرة وتركيزه على لقاء حقيقي وعابر يتحول إلى شيء أكثر عمقاً. هذه الأفلام تمنحني خليطاً من الألم والحنان والواقعية التي أحتاجها لأشعر بأن السينما قادرة على محاكاة تجارب الناس كما هي.
Quincy
2026-05-12 04:36:01
هناك أفلام تبقى معي لأنّها لا تكتفي برواية قصّة حب، بل تفتح نافذة على حياة كاملة — هواجس، ضحكات، خسارات وتحوّلات.
أحب أن أبدأ دائماً بـ'Brokeback Mountain' لأنّه فعلاً غيّر قواعد اللعبة في القرن الحادي والعشرين؛ طريقة تصويره للعاطفة المكبوتة وسط ريف متصلب جعلتني أتعاطف حتى مع الصمت بين الشخصيتين. بعده يأتي 'Moonlight' الذي أشعر أنه درس بصري عميق عن تكوين الهوية والرغبة في قبس من الحنان في عالم لا يرحم. لا يمكن أن أتجاهل 'Call Me by Your Name' برومانسيته الحمراء، و'Portrait of a Lady on Fire' التي تملك لغة بصرية متقنة لرغبة متبادلة بلا تهريج.
أدفع دائماً إلى تنويع القائمة: 'A Fantastic Woman' قدم صوتاً ترانسياً مؤثراً من تشيلي، بينما 'Paris Is Burning' وثائقي ضروري لفهم ثقافة البال روم والهوية في المجتمع الأسود واللاتيني. لمن يبحث عن توتّر وتشويق، 'The Handmaiden' تمزج بين الإثارة والخيال الجنسي بطريقة لا تنسى. هذه الأفلام مجتمعة تشكل لي خريطة عالمية للتجارب المثلّية، كل واحدة تضيف لوناً جديداً للرؤية.
تحكي الرواية قصة ليان فتاة تعيش حياة عادية من الخارج ، لكنها من الداخل غرقة في صراع لا يهدأ
تشعر ان حياتها لا تشبهها و أنها عالقة في مكان لا تنتمي اليه
في لحضة حاسمة قرر ان تواجه خوفها بدل الهروب منه، هناك تبدأ ليان رحلة مختلفة
بين الشك و الطموح
بين الخوف و القوة
تجد ليان نفسها أمام اختبار حقيقي
هل تملك الشجاعة لتصبح الشخص الدي تريده ... مهما كان الثمن ؟
هل يمكن لأقرب الناس إليك أن يكون هو الخنجر الذي يمزق ظهرك؟
في اللحظة التي قرر فيها حازم أن يداوي جراح قلبها باعتذار، كانت خيوط المؤامرة قد نُسجت بإتقان خلف الأبواب المغلقة. صفعة واحدة كانت كفيلة بإشعال النيران في حكاية حب دمرتها الغيرة، وشهادة زور قلبت الحقائق.. لتجد 'عاليا' نفسها وحيدة في مواجهة اتهام لم تقترفه، وصدمة تأتي من الشخص الذي شاركتها نفس الرحم.
عندما يتحدث الخذلان بصوت الأقارب.. هل يصدق الحبيب عينيه أم يتبع نبض قلبه؟"
في عالم يتجاوز حدود الزمان والمكان، يبدأ كل شيء بسؤال بسيط، لكنه يقود إلى رحلة لا تشبه أي رحلة أخرى.
يجد الوريث نفسه في مواجهة سلسلة من الأسرار الكونية والطبقات الوجودية التي تكشف له أن الواقع الذي يعرفه ليس سوى جزء ضئيل من حقيقة أكبر بكثير. وبين كيانات غامضة مثل المراقب، والأصل، والعين الأولى، وما قبل السؤال، ينطلق في رحلة تتحدى العقل والمنطق، رحلة تكشف أن الوجود نفسه قد يكون مجرد محاولة لفهم شيء أعمق من الفهم.
ومع كل اكتشاف جديد، تتلاشى الحدود بين الحقيقة والوهم، وبين المراقِب والمراقَب، وبين السؤال والإجابة. لتتحول المغامرة من صراع بين قوى متنافسة إلى بحث فلسفي عميق عن معنى الإدراك والوعي والحرية.
في مائة وعشرين فصلاً متصاعداً، تنتقل الرواية من عالم تحكمه القوانين والأنظمة إلى فضاءات تتفكك فيها اللغة والهوية والزمن نفسه، حتى تصل إلى مواجهة نهائية مع السؤال الأكبر:
هل يحتاج الوجود إلى تفسير كي يكون حقيقياً؟
"ما وراء السؤال" رواية فانتازيا فلسفية وميتافيزيقية تستكشف حدود العقل الإنساني، وتدعو القارئ إلى رحلة فكرية استثنائية حيث لا تكون الإجابات هي الغاية، بل اكتشاف طبيعة السؤال ذاته.
"زوج أختي... زوجي، ضاجعني."
"اللعنة! أين ذهبتِ لتتدربي؟ كيف أصبحتِ فجأة ماهرة هكذا؟"
في قاعة السينما، كنتُ أمثّل أنني أختي، بينما كان زوج أختي يمد يده تحت فستاني ويعبث بي.
لقد أثارت حساسيتي حماسه حتى احمرّ وجهه، وسارع بإنزال بنطاله.
وانتفخ قضيبه الضخم بارزاً، ثم رفعني لأجلس فوق ركبتيه، لتخترقني سخونته الحارقة.
ارتجفتُ، وصرختُ عالياً فاقدة السيطرة على صوتي، ووصلتُ إلى الرعشة.
وفي اللحظة التالية، سمعتُ زوج أختي يقول بذعر وعجلة: "لا تتحركي! هناك من ينظر إلينا!"
> هو "إيان".. محقق بارع، يؤمن بالعدالة المطلقة ولا يهدأ حتى يضع القتلة خلف القضبان. وهي "رؤيا".. عميلة استخباراتية تعمل في الظلال، تصفي الحسابات برصاصة صامتة وتعدم الجواسيس باسم حماية الوطن.
> عندما تتقاطع طرقهما، ينشأ بينهما حب جارف، لكنه حب مبني على حافة الهاوية. بينما يلهث إيان خلف خيوط سلسلة من الاغتيالات الغامضة، لا يعلم أن القاتل المحترف الذي يبحث عنه يشاركه فنجان قهوته الصباحي، ويبادله نظرات العشق.
> صراع شرس بين الواجب والقلب، ولعبة قط وفأر خطيرة.. ماذا سيحدث عندما تنكشف الأقنعة، ويجد المحقق نفسه مجبراً على اعتقال المرأة الوحيدة التي أحبها؟
---
"جلست ليان في شرفة منزلها، تنظر إلى الأفق البعيد، تحاول أن تفهم هذا الشعور الذي يتضخم بداخلها دون أن يمنحها تفسيرًا واضحًا.
في تلك اللحظة، اهتز هاتفها بإشعار بسيط، نظرت إليه بتردد،
رسالة قصيرة من سيف.
“هل تمانعين أن أراكِ اليوم؟”.....
ليان (بصوت منخفض، وهي تتهرب من عينيه):
لماذا تنظر إليّ هكذا يا سيف… كأنك ترى شيئًا لا أراه أنا؟
سيف (يقترب خطوة، صوته دافئ لكنه يحمل توترًا خفيًا):
لأنكِ فعلًا لا ترينه… أنا أراكِ كما لم أرَ أحدًا من قبل.
ليان (تبتسم بخجل، لكن قلبها يخفق بسرعة):
أنت تبالغ دائمًا…
سيف (يرفع يده ببطء، يزيح خصلة شعر عن وجهها):
وأنتِ تقللين من نفسك دائمًا… وهذا أكثر شيء يزعجني.
ليان (تتجمد للحظة، تهمس):
ولماذا يهمك؟
سيف (بصوت أعمق، أقرب للاعتراف):
لأنكِ… تخصّينني بطريقة لا أستطيع تفسيرها.
ليان (تتسع عيناها، تحاول التماسك):
سيف… لا تقل أشياء لن تستطيع التراجع عنها.
سيف (يبتسم ابتسامة خفيفة، لكن عينيه جادتان):
أنا لم أعد أريد التراجع من اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي.
ليان (بهمس يكاد يُسمع):
وأنا… خائفة.
سيف (يقترب أكثر، صوته يلين):
وأنا أيضًا… لكني مستعد أخاطر بكل شيء… لأجلكِ
أجد أن النقاد ينقسمون بوضوح حول النهايات المفاجئة، وغالباً ما تكون آراؤهم مرتبطة بما إذا كانت المفاجأة تخدم النص أم أنها تُستَخدم كخدعة رنانة. بالنسبة لي، عندما أقرأ أو أشاهد عملاً تنتهي به قصة بطريقة تغيّر كل ما فات ويكشف عن عمق جديد في الشخصيات أو الموضوع، أشعر بالامتنان للنهاية—لكن النقاد يقدرون هذا النوع من النهايات فقط إذا كانت مبرَّرة سردياً. النقد الجيد لا يصفع القارئ بنهاية صادمة فحسب؛ بل يبحث عن دلائل مبكرة، عن نمط من التورية أو تلميحات صغيرة كانت هناك طوال الوقت. أمثلة مثل 'The Sixth Sense' أو 'Fight Club' غالباً ما تُستشهد بها لأن النهاية تعيد قراءة العمل بأكمله وتُظهر براعة في البناء والرمزية.
من زاوية أخرى، أشاهد نقاداً يقفون موقف الحذر: نهاية المفاجأة يمكن أن تكون سهلة، نوع من الهروب من بناء شخصية حقيقي أو من معالجة موضوعات أعمق. كقارئ متشبّع بالقصص، أكره أن أشعر أنني خُدِعت بلا سبب، وأن الأحداث السابقة كانت مجرد أحجار تُرَتّب لتلك اللحظة الصادمة فقط. لذلك ينتقدون الأعمال التي تعتمد على التفاجؤ كأداة وحيدة، لأن ذلك يضرب ثقة الجمهور ويُضعف إعادة القراءة أو المشاهدة. هناك أيضاً تصنيف: بعض النقاد السينمائيين يحبون التقلبات لأنها تصنع جدلاً وتجعلك تتحدث عن الفيلم، بينما نقاد الأدب قد يكونون أكثر حساسية لسلامة الشخصية وللمغزى العام.
في النهاية، أرى أن توصية النقاد بنهايات مفاجئة تعتمد على المعايير: هل تُثري النهاية معنى العمل؟ هل تُحترم قواعد السرد الداخلية؟ هل تُكافئ القارئ على انتباهه؟ عندما تكون الإجابة بنعم، ستجد نقاداً متحمسين ومدافعين؛ وعندما تكون لا، فستُسمع أصوات تحذيرية قوية. شخصياً، أحب النهايات التي تجرّب وتخاطر، لكنني أقدر أكثر تلك التي تقف على أرضية سردية متينة وتدعوني لإعادة التفكير في كل فصل وشخصية، لا فقط للاستمتاع بلحظة الصدمة العابرة.
كنت واقفًا على ربوة صغيرة تطلّ على ساحة التدريب حين التُقطت تلك اللقطة الخرافية، وأذكر كيف ارتجفت يدي من حماس المشهد.
الضوء كان يغرب خلف التلال، مما أعطى السماء تدرجات بنفسجية وبرتقالية، والدخان المتصاعد من مواقع الانفجار أضاف عمقًا دراميًا لم يكن متوقعًا. الفريق قرر أن يتخذ نقطة التصوير من خلف صفوف الجنود، بزاوية منخفضة قليلًا لتبدو الأعلام والرموز بطول أكبر، وهذا ما جعل المشهد يبدو أسطوريًا كما لو أنه رسم بريشة فنان. استخدمنا عدسة واسعة لالتقاط الامتداد الكامل للمعركة، مع ضبط سرعة الغالق لتجميد بعض الحركات وإظهار شظايا الأرض في لحظة التجميد.
ما أحببت في تلك الصورة أنها جمعت بين التخطيط العادي والصدفة الجميلة: نحرك أحد الممثلين واختفى ضوء الشمس خلف سحب قليلة، والنتيجة كانت لقطة تحبس الأنفاس. بعد التصوير قضيت ساعات أعدّل الألوان وأزيد التباين لكن لم أغير سوى القليل لأن القوة الحقيقية كانت في الإطار نفسه؛ في حالة التزامن بين الضوء والحركة. أنظر إلى الصورة الآن وأشعر بأننا التقطنا لحظة من أسطورة، وهو شعور يبقيني مبتسمًا كلما تذكرتها.
سأكون صريحًا: السؤال مفتوح شوية لأن عبارة 'الخباز' قد تشير إلى دور وظيفي مش اسم شخصية محددة، وبدون اسم المسلسل ما أقدر أؤكد اسم الممثل بدقة.
كهاوي محتوى شغوف، أحب أول شيء التأكد من مصدر الصورة أو المشهد — هل المشهد من مسلسل عربي قديم مثل 'باب الحارة' أو من عمل أجنبي؟ كثير من المسلسلات التاريخية والدرامية تستخدم شخصية الخباز كعنصر مجتمعي، وغالبًا يتبدل الممثلون على مر المواسم أو يكونون من طاقم الممثلين الثانويين. أفضل طريقة عملية أن تبحث بتتر الحلقة أو صفحة الحلقة على ويكيبيديا أو تتابع قائمة الطاقم على صفحة المسلسل في IMDb؛ هناك يظهر اسم الممثل مع وصف دوره، أحيانًا تحت كلمة 'Baker' أو 'الخباز'.
لو ما عندك اسم الحلقة الآن، تقدر تاخذ لقطة للشاشة وتبحث عنها بصريًا أو ترجع للوسيط اللي تشاهد عليه وتضغط على معلومات الحلقة — كثير من منصات البث تظهر أسماء الممثلين عند الضغط على زر 'i' أو في صفحة التفاصيل. هذه الطرق دائما نجحت معايا في تحديد ممثلين لادوار ثانوية بسرعة. إنتهى شعوري الفضولي، وإذا لقيت اسم المسلسل بنقدر نتحقق من الممثل بشكل مؤكد.
خلال سنتين من لصق الملصقات على حيطان غرفتي ومكتبي، صار عندي إحساس واضح إن الجملة التحفيزية مع الصورة مش بس كلام جميل، بل أداة عملية. أنا ألاحظ أول شيء: الملصق يشد الانتباه ويخزن الفكرة بسرعة لأن العين تميل للصور قبل الكلمات. لو جمعت عبارة قصيرة وقوية مثل 'استمر' مع لون وتباين مناسب وخط واضح، بتلاقيها تلعب دور تذكير لحظة ما تمر جنبها.
أشرحها باختصار: الصورة تجهز المشاعر، والكلمة تمنحها الاتجاه. أنا أحب الملصقات اللي تحتوي على أمر قابل للتنفيذ، مش مجرد شعور مبهم؛ يعني عبارة مثل 'افعل خمس دقائق الآن' أفضل من كلمات عامة. التصميم مهم جداً — المسافات، حجم الخط، والألوان اللي تثير نشاط أو هدوء حسب الهدف. كمان المكان اللي تحط فيه الملصق: جنب مكتب العمل، بالحمام، أو على باب الثلاجة يصنع فرق كبير.
لكن لازم أكون صريح مع نفسي: التأثير ما يدوم لو ما تحولت الرسالة لعادات فعلية. أنا جربت أضع ملصق تحفيزي بدون خطة متابعة، وبعدين صار مجرد ديكور. فالخليط الأفضل عندي كان ملصق بسيط + روتين صغير + تكرار. في النهاية الملصقات تعمل، لكن بذكاء وتصميم ومرافقة عملية، وهذه نصيحتي العملية من تجربتي اليومية.
كلما غصت في تحليلاتي للشخصيات، أجد أن مقارنة الأبراج بالشخصيات الأنيمية ممتعة لكنها معقدة للغاية.
أرى تشابهات واضحة بين السمات التقليدية لبرج العذراء وسمات شخصية مثل 'Shinji' في 'Neon Genesis Evangelion'، خاصة من ناحية التفكير الذاتي الحاد والنقد الداخلي. العذراء تميل إلى التحليل والتدقيق والتفكير بعقل منطقي يسعى للترتيب وإصلاح الأخطاء، و'شينجي' أيضاً يقف أمام مرآة من القلق والشك الذاتي، يراجع تصرفاته مراراً ويتحسس أخطاءه. لكن الفارق الكبير أن العذراء عادةً تُحوّل هذا النقد إلى رغبة في الخدمة والتحسين العملي، بينما 'شينجي' كثيراً ما يغرق في العزل والانسحاب بدلاً من مواجهة الأمور بصورة عملية.
هناك أيضاً طبقات نفسية عميقة في 'شينجي' مرتبطة بالصدمات والصرعات الوجودية كتبها المخرج بطريقة تجعل الشخصية أكثر هشاشة من مجرد نمط برج. لذلك أرى تطابقاً جزئياً: العذراء تعطي تفسيراً جيداً لبعض السلوكيات الداخلية والتحليلة، لكنها لا تشرح بالكل شخصية متقلبة ومتوترة مثل 'شينجي'. في النهاية، الأبراج أدوات سردية ممتعة لكنها لا تغني عن فهم السياق النفسي والدرامي الذي صنع تلك الشخصية، وهذا ما يجعل نقاش التشابه مسلياً أكثر مما هو حاسم.
ما الذي جذبني لهذا العنوان غريب النبرة 'ثلاجة الموتى' هو أنه يبدو وكأنه عمل ناعم بين الرعب والكوميديا، لكن عند محاولتي معرفة من مثل دور البطولة لم أجد مرجعًا موحدًا وواضحًا للعمل بهذا الاسم بالعربية.
قمت بتفحص ذهني للأعمال المعروفة التي قد تُترجم بهذه الطريقة ووجدت أن العناوين تختلف كثيرًا بين الدول العربية، وقد يكون العمل اسماً محليًا لفيلم أجنبي أو مسلسل قصير مستقل أو حتى عمل ويب محلي. لذلك أنصح أولًا بالتحقق من المصادر الرسمية: صفحة المسلسل على شبكة البث إن وُجدت، أو صفحة الإنتاج، أو حتى ملف العمل على موقع 'IMDb' أو 'Wikipedia' بالنسخة العربية أو الإنجليزية.
إذا لم تُظهر تلك المصادر شيئًا، فالخطوة التالية أن تبحث عن مشاهد من الحلقة الأولى على يوتيوب أو في فيسبوك/تويتر، لأن عادةً أسماء الممثلين تظهر في بداية العمل أو في وصف الفيديو. تجربتي مع أعمال صغيرة أو مترجمة تقول إن الأسماء غالبًا تظهر في التعليقات أو بوستات الفانز التي قد تكشف البطل أو البطلة. لقد مررت بتجارب مماثلة مع عناوين لفتت انتباهي ولم أتمكن من العثور على مرجع سريع، فكانت هذه الخطوات هي التي أوصلتني للمعلومة في النهاية.
أحد أكثر الوجوه التي لا تُنسى في عالم أفلام الطفولة هي 'المديرة' في فيلم 'Matilda' الصادر عام 1996، وقد جسّدت الشخصية الممثلة البريطانية بام فيريس. شاهدتها أول مرة صغيرة في السينما، وتذكرت كيف كانت كبيرة ومخيفة إلى حدٍ يجعل المشاهد الصغير يكرهها ويخشاها بنفس الوقت. بام فيريس صنعت شخصية صارمة وعنيفة بطريقة واقعية وقابلة للتصديق؛ الاعتماد على الميكياج الجامد، والحركات الفيزيائية القاسية، ونبرة الصوت الحادة جعلت 'المديرة' تبدو كتجسيد حي لِكابوس مدارس الطفولة.
ما يعجبني في تجسيدها أنها لم تذهب إلى الكاريكاتير المبالغ فيه؛ فعلًا كان هناك جانب كوميدي، لكن الأساس درامي وموتر للأطفال، وهذا هو ما جعل الدور يعمل. كمدخل للقصة، هي العائق الحقيقي أمام حل بطلة الفيلم، وعندما ترى أداء فيريس تفهم لماذا كانت شخصيتها محطّ كره وبثّ رعب بين التلاميذ.
إذا كنت تتساءل عن الاختلافات بين النسخ، فنسخة 1996 تبقى أكثر قسوة وواقعية، ودور بام فيريس يمثل هذا الخط بصدق، وهو ما يختلف عن الاقترابات الموسيقية التي ستقرأ عنها في إجابة أخرى. بالنسبة لي، تجسيدها واحد من أفضل أمثلة كيف يمكن للممثل أن يصنع شخصية مخيفة لكنها متماسكة ومؤثرة.
لو رغبت في قائمة موسوعية لكن قابلة للقراءة، فهنا أسماء كتّابٍ أصبحوا محط أنظار القراء بسبب رواياتهم المثلية المترجمة إلى لغات عدة.
أولاً لا يمكن إغفال اسم جيمس بالدوين مع 'Giovanni's Room'، رواية تقارب الهوية والرغبة بنبرة مؤلمة وصادقة. ثم يأتي إي ام فورستر و'کانّ موريس' ('Maurice') الذي ظل لوقت طويل محجوبًا قبل أن يظهر للعامة، ليقدّم رؤية رحيمة لحبٍ مُعارَض لأعراف عصره. جان جينيه مع 'Our Lady of the Flowers' يكتب بلغة شعرية وسوداوية تفتح أبوابًا إلى عالمٍ قاسٍ وجذّاب في آنٍ واحد.
لا تنسَ أندرِه أكيمان و'Call Me by Your Name' الذي أعاد إشعال اهتمامٍ عالمي بالأدب المثلي المعاصر، وصوفيـا واردز أو سارة ووترز مع أعمال مثل 'Tipping the Velvet' و'Fingersmith' اللتين تتعاطيان مع الهوية والجنس في سياقٍ تاريخي. هناك أيضاً كريستوفر إيشر وود ('A Single Man')، إدموند وايت ('A Boy's Own Story')، والروائي الياباني يوكيو ميشيما مع 'Confessions of a Mask' — كلهم أسماء غالبًا ما تجد لها ترجمات متاحة وتستحق القراءة.