ما بعد الخيانة

ما بعد الخيانة

last updateLast Updated : 2026-06-29
By:  فاطمة العبيدي Updated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
88Chapters
2.7Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

هل يمكن لأقرب الناس إليك أن يكون هو الخنجر الذي يمزق ظهرك؟ في اللحظة التي قرر فيها حازم أن يداوي جراح قلبها باعتذار، كانت خيوط المؤامرة قد نُسجت بإتقان خلف الأبواب المغلقة. صفعة واحدة كانت كفيلة بإشعال النيران في حكاية حب دمرتها الغيرة، وشهادة زور قلبت الحقائق.. لتجد 'عاليا' نفسها وحيدة في مواجهة اتهام لم تقترفه، وصدمة تأتي من الشخص الذي شاركتها نفس الرحم. عندما يتحدث الخذلان بصوت الأقارب.. هل يصدق الحبيب عينيه أم يتبع نبض قلبه؟"

View More

Chapter 1

الفصل الاول

氷室彩葉(ひむろ いろは)は力なくベッドに横たわり、冷たい器具が、鈍く痛む下腹部を滑っていく感触に耐えていた。

「赤ちゃんは……大丈夫ですか……?」震える声で尋ねると、医師は憐れむように溜息をついた。

「切迫流産です。残念ながら……お子さんの心音は、もう聞こえません」

その瞬間、彩葉はシーツを強く握りしめた。心臓が氷の手で鷲掴みにされたように、軋む。

「仮に心音が確認できたとしても、出産は推奨できませんでした。火災で大量の有毒煙を吸い込まれている。胎児への影響は計り知れません」

二時間前──氷室グループ傘下の新エネルギー研究室で火災が発生し、彩葉は開発中の最新チップを守るため、躊躇なく炎の中に飛び込んだ。

チップは守れたものの、彼女自身は濃い煙に巻かれて意識を失ったのだ。

救急室に運ばれた時、体は擦り傷だらけで、下半身からは血が流れ、目を覆いたくなるほどの惨状だったという。

家庭と仕事に昼夜を問わず奔走し、心身ともに疲れ果てていた彼女は、この時になって初めて、自分のお腹に新しい命が宿っていたこと──妊娠二ヶ月だったことを知った。

「あなたはまだ若い。きっとまた授かりますよ」

医師はそう慰めながら、「今は安静が第一です。ご主人に連絡して、付き添ってもらってください」と告げた。

身を起こすことすら億劫な体で、彩葉は夫である氷室蒼真(ひむろ そうま)に電話をかけるのを躊躇った。

二日前、彼は息子の氷室瞳真(ひむろ とうま)を連れてM国へ出張したばかりだ。

「プロジェクトの商談だ」と彼は言っていた。仕事中の彼が、邪魔をされることを何よりも嫌うことを、彩葉は知っていた。ここ二日間、彼からの連絡は一切ない。それほど忙しいのだろうか。

その時、携帯の短い振動が静寂を破った。

画面に表示されたのは、異母妹である林雫(はやし しずく)の名前。

震える指でメッセージを開いた彩葉は、息を呑んだ。

そこに添付されていたのは、一枚の写真。雫が息子の瞳真を抱きしめ、二人で笑顔のハートマークを作っている。そしてその隣には、眉目秀麗な夫・蒼真が静かに座っていた。

結婚写真すら「くだらない」と撮ろうとしなかった彼が、その写真の中では、薄い唇の端をわずかに上げ、滅多に見せない穏やかな笑みを浮かべていた。

その姿は、まるで幸せな三人家族そのものだった。

【お姉ちゃん、今ね、蒼真さんと瞳真くんとミュージカルを観てるの。「ナイチンゲールの歌」って、お姉ちゃんが一番好きな作品よね?お姉ちゃんの代わりに、私が先に観ちゃった!】

チケットは常に完売で、手に入れることすら困難な人気の演目。

いつか一緒に観に行きたい、と何度も蒼真に伝えたが、いつも冷たく突き放されるだけだった。

「今忙しいんだ。それに瞳真もまだ小さい。また今度だ」

……忙しいんじゃなかった。ただ、自分と行きたくなかっただけなんだ。

元々張り裂けそうだった胸に、鋭い杭を打ち込まれたような激痛が走る。

それでも諦めきれず、病室に戻った彩葉は腹部の痛みに耐えながら、蒼真に電話をかけた。

数回のコールの後、低く、それでいて芯のある冷ややかな声が鼓膜を揺らす。

「……どうした」

「蒼真……ごめんなさい、体調が悪くて、病院にいるの。少しだけ、早く帰ってきてもらえないかな……?」彼女の顔は蒼白で、声には力がなかった。

「こっちはまだ商談中だ。戻るのは二日後になる。家のことは山根に任せろ」蒼真の態度は、どこか冷めていた。

彩葉はスマホとを握りしめる。「……ねえ。もしかして、雫と一緒にいるの?」

その問いに、蒼真の声は露骨な苛立ちを滲ませた。「彩葉、そんな詮索に何の意味がある?もう五年だぞ。雫は妹のようなものだと何度も言ったはずだ。仮に一緒にいたとして、それがどうした。

最近のお前は、仮病まで使って同情を引こうとするようになったのか?」

「パパ、声大きいよ!僕と雫の邪魔しないでよ!」

電話の向こうから、瞳真の高い声が響いた。「もうママなんてほっときなよ!本当にうざいんだから!」

彩葉が何かを言う前に、通話は一方的に切られた。

ほんの少しの時間すら、彩葉のために割いてはくれない。

がらんとした病室で、彼女は布団を固く握りしめ、体の芯から冷えていくのを感じていた。

三日後、彩葉は無理を言って退院した。

研究開発部の仕事が、まだ山のように残っていたからだ。

特に今回の新製品発表会は、蒼真も期待を寄せている。そして自分にとっても、この二年間心血を注いできたプロジェクトを、成功させたかった。

夕方、疲れ切った体を引きずってブリリアージュ潮見の自宅に戻ると、リビングから楽しげな笑い声が聞こえてきた。

息子の瞳真と、雫の声だ。

胸がどきり、と嫌な音を立てる。彩葉はとっさに身を隠し、鉢植えの影からリビングの様子を窺った。

ソファには、氷室父子の間に座る雫の姿があった。テーブルの上には、バースデーケーキ。そして彼女の首には、赤いルビーのネックレスが輝いていた。それは某高級ブランドの世界限定品だ。

先月、ショーウィンドウで見かけて心惹かれたものの、目を見張るような値段に諦めた、あのネックレス。

それが今、雫の胸元を飾っている。

「蒼真さん、素敵なプレゼントをありがとう。すごく嬉しいわ」雫はペンダントに優しく触れ、潤んだ瞳で男の端整で凛々しい顔を見つめる。「でも、こんな高価なもの……これからは無理しないで。気持ちだけで十分嬉しいから」

蒼真は淡然とした表情で言った。「金などどうでもいい。お前が喜んでくれるなら、それが一番だ」

「ねえねえ雫、お目々閉じて!」瞳真がはしゃいだ声で言った。

雫が素直に瞳を閉じると、瞳真は小さな手で、色とりどりのクリスタルが繋がれたブレスレットを彼女の腕に通した。

「もう開けていいよ!」

「わぁ、綺麗!」雫は驚きの表情を見せた。

瞳真はへへっと笑い、頭を掻く。「これね、僕が一つひとつ選んで、糸に通したんだ。雫への誕生日プレゼント!」

「ありがとう、瞳真くん。一生大切にするわ」雫が身をかがめて瞳真の額にキスをしようとした、その時。

瞳真は自ら顔を上げ、ちゅっ、と音を立てて雫の頬にキスをした。

瞳真は父親に似て、どこか冷めた子供だった。実の母親である彩葉にさえ、ほとんど懐こうとしなかったのに。

自分が喉から手が出るほど欲しかったものを、雫はこんなにもたやすく手に入れてしまう。

嫉妬と絶望で、胸の奥がキリキリと痛んだ。

瞳真はキラキラした目で雫を見つめ、真剣な顔で言う。「雫は体が弱いから、これからは僕とパパが守ってあげる。だから安心してね」

「ふふっ……ありがとう。頼りにしてるわね」雫は恥じらうように頬を染め、ちらりと隣の男に視線を送る。

蒼真は切れ長の瞳を細め、自らケーキを一切れ切り、雫の手に渡す。

血の気が、すうっと引いていく。立っていられなくなりそうだった。

全身全霊で愛した夫は、他の女の誕生日を祝い、命がけで産んだ息子は、母親からすべてを奪った女を守ると誓う。

彩葉は、赤く染まった目で静かに笑った。そして踵を返すと、五年もの間自分を縛り付けた結婚という名の牢獄から、毅然と歩み出した。

自宅の外は、冷たい雨が降っていた。

全身ずぶ濡れになりながら、彩葉は道端に立ち、久しぶりにかける番号を呼び出す。電話の向こうから、懐かしい声が聞こえた。

「お嬢!お久しぶり!元気か?」

「えぇ、元気よ」彼女は微笑んだ。その美しい瞳には、かつてないほど冷徹な光が宿っていた。

「離婚することにしたの。だからお願い、離婚協議書を用意してちょうだい。なるべく、早くね」

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
88 Chapters
الفصل الاول
أشرقت شمس الصباح الذهبية، لتدب الحياة في أرجاء المكان، فيستيقظ ذلك المهندس الشاب بنشاطه المعتاد؛ فهو قد ألف النهوض مبكراً للذهاب إلى عمله دون تكاسل. لقد تسلم عمله الجديد منذ ستة أشهر بأحد أكبر الشركات، ورغم ما يواجهه من إرهاق شديد وتعب بدني مستمر، إلا أنه يحب عمله جداً ويجد فيه شغفه. توجه إلى المطبخ حيث تقف والدته، وقال بابتسامة: — حسام: صباح الخير يا ماما. — الأم: صباح الخير يا ابني، ربنا يوفقك. التفت حوله وكأنه يبحث عن أحد، ثم سأل: — حسام: هي البت (منة) صحيت ولا لسه نايمة؟ — الأم: ودي هتصحي دلوقتي؟ دي فضلت سهرانه لحد الفجر بتذاكر، امتحاناتها قربت والضغط عليها كبير. — حسام: ربنا يعينها ويوفقها يا رب. كنت عاوز أشوفها قبل ما أنزل، بقالي يومين مشفتهاش، وحشتني القردة دي! فجأة، جاء صوت من خلفه مشاكساً: — منة: مين دي اللي قردة يا حسام؟ — حسام (ضاحكاً): هههههه، الحقي يا ماما، القردة صحت اهي! — منة (وهي ترفع حاجبيها باصطناع الزعل): أنا قردة يا حسام؟ ماشي.. وأنا اللي صاحية مخصوص علشان أشوفك قبل ما تنزل! خلاص، أنا زعلانة منك ومخصماك ومش هكلمك تاني. — حسام (بأناقة الأخ الأكبر): يا خ
Read more
الفصل الثاني
ما أسوأ أن تأتيك الطعنة الغادرة من أقرب الناس إليك.. في تلك اللحظة القاسية، لا تستطيع أن تصدق ما حدث، ولا تجد في هذا الكون الواسع من تشكو له بث حزنك وألمك. مرت الأيام، وتلتها الأسابيع ثم الشهور، وعاليا تعيش حبيسة جدران غرفتها المظلمة؛ لا تريد الخروج إلى العالم أو مواجهة أحد. لقد باتت في موقف لا تحسد عليه، فلا أحد يملك القدرة على تصديق براءتها، وفي الوقت ذاته، لا يستطيع أحد أن يكذّب حازم أو يشك في كلامه؛ فكلاهما يمثل أمراً يصعب على العقل استيعابه. تملّك منها الحزن حتى أصيبت بانهيار عصبي حاد، ودخلت في نوبة اكتئاب شديد؛ جعلتها ترفض رؤية أي بشر، رغم المحاولات المستمرة والمضنية من أمها وعمها لإخراجها من تلك الحالة. أما ليلى، فقد استغلت الوضع بذكاء شديد، وتقربت من حازم كثيراً خلال هذه الفترة. أوهمته طوال الوقت بأنها كانت على دراية بتصرفات أختها "الغريبة"، وأكدت له أنها تصدقه تماماً وتدعم موقفه، وبتكرار الكلام والتقارب المستمر، حدث ما كان متوقعاً. في أحد الأيام، دخلت الأم غرفتها بتردد، وجلست على طرف الفراش قائلة بنبرة حذرة:— الأم: عاليا.. أنا عاوزة أقولك على حاجة مهمة، بس مش عارفة أجي
Read more
الفصل الثالث
اتسعت ابتسامة حسام، واشتبكت نظراته بنظراتها وهو يقول بنبرة تملأها الفرحة والارتياح:— "افتكرتيني أهو! هههههه."ردت عاليا، محاولةً الحفاظ على هدوئها رغم النبضات المتسارعة في صدرها:— "أكيد في ناس بيفضلوا في الذاكرة ومستحيل يتنسوا.. بس الملامح بتتغير، أنت عارف بقى.. يعني في وقت كبير عدا، دا حتى أنا كمان..."قاطعها حسام بنظرة إعجاب دافئة صريحة، لم يستطع إخفاءها:— "لسه زي ما أنتِ.. زي القمر."شعرت عاليا بدمائها تتدفق إلى وجنتيها، فتنحنحت بارتباك شديد حاولت تداركه وهي تبعد عينيها عنه:— "احم.. احم.. مت.. متشكرة، دا من ذوقك."هنا، تدخلت مي بذكائها المعهود لتنقذ الموقف وتكسر حدة الخجل الذي خيّم على المكان، فقالت بابتسامة حنونة:— "طيب تعالوا نقعد، واحكيلنا عملتِ إيه وكنتِ فين كل الفترة دي؟"تحركت عاليا معهما وهي تجيب:— "ماشي.. بس بجد أنا فرحت أوي إنك حققتِ حلمك يا مي. بالمناسبة، أنا عاوزة ألبس فستان من تصميمك، الخطوبة الأسبوع الجاي!"تسمّرت قدم الحساب، وانقبض قلبه فجأة، وحلّ الخوف والحزن محل الفرحة في عينيه وهو يسأل بنبرة متهدجة:— "خطوبة مين؟!"نظرت إليه عاليا، وافترت شفتاها عن ابتسامة ب
Read more
الفصل الرابع
التفتت إليه عاليا وخطت خطوة للأمام قائلة بجمود مصطنع: — "أنا خلصت.. يلا نمشي." نظر إليها حسام بتمعن، باحثاً في ملامحها عن سبب هذا التحول المفاجئ، وسألها بهدوء: — "كله تمام؟ مامتك كويسة؟" — "آه، كويسة الحمد لله." خطا خطوة نحوها ومال برأسه قليلاً: "طيب مالك؟ شكلك زعلتِ فجأة!" حاولت الهروب بعينيها وهي تسرع خُطاها: "لا عادي.. مفيش حاجة، إحنا كنا ماشيين أصلاً." توقف حسام مكانه، وردد وعيناه تلمعان بفكرة خطرت له: "آه فعلاً.." فكّر قليلاً، ثم ابتسم وتابع بحماس: "بقولك إيه؟" التفتت إليه بحيرة: "قول؟" — "تحضري عيد ميلاد؟" اتسعت عيناها بدهشة وخرجت الكلمة قوية: "نعم؟!!!" ضحك حسام من رد فعلها وأمسك بطرف معطفها برفق: "تعالي معايا بس.. أنتِ لسه هتستغربي؟!" انقادت معه بدافع الفضول. ذهبا معاً إلى متجر للحلوى، حيث اختارا كعكة عيد ميلاد شهية، واشترى حسام بعض الحلويات والسكاكر، كما توقف عند متجر للهدايا واشترى هديتين؛ وضع إحداهما في جيبه خفية عنها، وترك الأخرى في يده. نظرت عاليا إلى الأكياس وسألته بفضول: — "عيد ميلاد مين دا؟" التفت إليها وعيناه تفيضان بالدفء: "ماما.. عيد ميلاد ماما." شخصت
Read more
الفصل الخامس
دخلت عاليا المنزل والبهجة تملأ كيانها، وغادر حسام وهو يشعر بأنه يملك العالم. أما ذلك الشخص الآخر، فقد كان يكاد يحترق من الغضب.. لكن من يبالي به؟صعدت عاليا إلى غرفتها، غسلت وجهها وأدت صلواتها بقلب خفيف، ثم استلقت على فراشها لتستسلم لسبات عميق مريح لم تذقه منذ أشهر.في الصباح التالي، بدأت خيوط الشمس تتسلل عبر الستائر، ودخلت الأم الغرفة تهز كتف عاليا برفق:— "عاليا.. عاليا، اصحي يلا."تمتمت عاليا وهي تقلب وجهها في الوسادة: "اممم.. أيوة يا ماما."— "اصحي يلا كل دا نوم؟ إحنا بقينا الظهر!"— "شوية بس يا ماما.. خمس دقائق."ضحكت الأم وقالت وهي تشير إلى الطاولة: "تليفونك عمال يتهز من بدري ومفصلش.. أنتِ مكهرباه ولا إيه؟ ."قفلت عاليا فجأة واعتدلت في فراشها بنشاط مريب: "تليفوني؟! هو فين؟"نظرت إليها الأم بتعجب: "مالك اتخضيتِ كده ليه؟!"تلعثمت عاليا محاولةً استعادة هدوئها: "لا.. لا أبداً، بس محدش بيرن عليا عادة، قلت أكيد في حاجة.. وريني كده؟ أممم.. دي مي، أكيد عاوزه توريني الفستان."ضغطت زر الرد بسرعة: "ألو.. صباح الخير يا ميوشة."جاءها صوت مي لاهثاً وعاتباً: "صباح الخير! إيه يا بنتي فينك؟ برن ع
Read more
الفصل السادس
لاحظت الأم نظراتها وسألتها: "بتدوري على حاجة؟" — "في ضيوف مستنياهم يا ماما.. أهو جم! عن إذنك اروح أستقبلهم." تحركت عاليا بسرعة نحو الباب واستقبلتهما بابتسامة عريضة: "أهلاً أهلاً.. اتأخرتوا ليه؟ أنا قلت مش جايين! هو دا اللي خلصت بدري؟" قال حسام مدافعاً عن نفسه وهو يعدل ياقة بدلته السوداء الأنيقة: "أنا خلصت من بدري جداً، مي هي السبب! موقفاني ساعة في الشارع لحد ما اتعاكست كدا!" (وغمز لها بخفة ثم تابع بذهول) "بس إيه رأيك في البدلة؟.. وبالمناسبة، إيه القمر دا؟ شكلك حلو أوي والفستان يجنن عليكي!" احمر وجه عاليا خجلاً وقالت بصوت رقيق: "ميرسي يا حسام.. أنت كمان البدلة تجنن عليك." تدخلت مي مقاطعة وممتعضة مازحة: "ميرسي يا حسام؟! إيهئ إيهئ.. أنا اللي عامة الفستان على فكرة! قولي ميرسي يا مي، تسلم إيدك يا مي!" ضحكت عاليا بقوة: "ههههههه يا بنتي مش أنا فضلت أشكرك ساعة في الأتيليه؟ وبعدين متخافيش، أنا طلعت لايف على صفحتي وقلت اسمك واسم الأتيليه، وهتتشهري على إيدي.. أنا عندي متابعين كتير أوي خلي بالك ههههه.. يلا تعالوا سلموا على العروسة والعريس." لوت مي فمها بضيق: "إحنا جايين لك أنتِ مش ل
Read more
الفصل السابع
مسحت عاليا دموعها بأطراف أصابعها رغماً عنها، وانفلتت منها ضحكة رقيقة وسط شجنها:— عاليا: هههههه أنت مجنون يا حسام، والله مجنون!— حسام (بابتسامة ساحرة ونظرة لم تفارق وجهها): اه مجنون.. مجنون بس أنتي تضحكي وتنوري الدنيا.. على فكرة، أنا أول مرة في حياتي أشوف حد بيعيط وبيرتعش، ويفضل قمر برضه ومشاعره حلوة كدا!— عاليا (وقد صبغت الحمرة وجنتيها خجلاً): حسام! بطل تكسفني بقا، أنت بتقصد تخليني أحمر كدا على فكرة.— حسام (بصراحة وضغطة خفيفة على يدها): بصراحة اه.. أصل وشك لما بيحمر وبيرتبك بتبقي عسل أوي هههههه.— عاليا (وهي تحاول التملص من خجلها وترتب ثيابها): طيب اسكت بقا.. قمر إيه وبتاع إيه، زمان الميك أب باظ والناس هتاخد بالها بره.. يلا ارجع أنت لمي جوه القاعة، وأنا هروح التواليت أغسل وشي وأظبط نفسي واجيلكم علطول.. ومتبصليش كدا لو سمحت.. ههههه يلاااا روح بقا.— حسام (بضحكة تداعب ملامحه وهو يتأملها): ميك أب إيه يابنتي اللي باظ؟ أنتي حاطة كحل وروج مش باينين أساساً وتقوليلي ميك أب باظ! ياشيخة بقا ده أنتي طبيعية خالص.— عاليا: طيب يلا امشي وبطل تبربر وتكلم نفسك، يلا قدامي.— حسام (وهو يتحرك مبتعدا
Read more
الفصل الثامن
حازم: أنتي مالك أنتي كمان وغوري من وشي دلوقتي مش ناقصك! واستدار وخرج يضرب الباب خلفه بعنف، لتظل ليلى واقفة بمفردها مذهولة ومتوجسة. في مقر الشركة الاستثمارية الكبرى -- دخل عبد الله ومعه عاليا التي كانت تتأمل المكاتب والموظفين بنوع من الشغف الجديد. توجه بها إلى مكتب مستقل أنيق وواسع مجهز بالكامل. — عبد الله: ودا بقا مكتبك الخاص يا لولو.. خطوة مبروكة عليكي. هروح مكتبي دلوقتي وأبعتلك مع السكرتارية كام ملف مهمين ومشاريع قديمة وجديدة تشوفيهم وتدرسي الفكرة وتفهمي وضع الشغل والأرقام ماشية إزاي.. ولو احتجتي أي حاجة أو وقفتي في نقطة، مكتبي مفتوحلك تعاليلي فوراً.. ولو الواد حازم جه هنا أو ضايقك بكلمة واحدة، قوليلي وأنا هعرف أتصرف معاه وأربيه من جديد.. وبالمناسبة يا عاليا، أنا عاوزك كدا علطول؛ قوية، وعينك قوية، وتعرفي تاخدي حقك وتوقفي أي حد عند حده. — عاليا (بامتنان): ميرسي جداً يا عمو ربنا يخليك ليا، اتفضل حضرتك ومتقلقش عليا خالص، أنا قدها. انصرف عمها، وجلست عاليا خلف مكتبها الفخم تنظم أوراقها وتتنفس براحة. وفي هذه اللحظة رن هاتفها برقم حسام، ففتحت الخط بابتسامة: — عاليا: ألو.. صبا
Read more
الفصل التاسع
عبد الله (بذهول وعدم تصديق): بجد يا عاليا؟! خلصتيه كله لوحدك وفهمتيه؟!وقبل أن تجيبه وتتكلم، دق الباب بخفة هذه المرة.— عاليا: اتفضل، ادخل.انفتح الباب ودخل حازم، وبمجرد أن رأى والده يجلس هناك تجمدت خطواته وابتلع ريقه بصعوبة:— حازم بتلعثم: احم.. خبطت اهو على الباب وجيت مستأذن عشان متزعليش وتقولي بدخل كدا.. بابا؟! أنت هنا؟— عبد الله (بنظرات حادة حارقة تملؤها التهديد والوعيد): ادخل يا حازم.. ادخل يا بشمهندس يا محترم.— حازم (وهو يحاول تدارك موقفه وينظر لعاليا): ها.. خلصتي يا عاليا التقرير اللي قولتلك عليه ولا لسه بدري؟— عاليا (وهي تغلق الملف بكل هدوء وثقة وتقف): اه خلصته تماماً.. اتفضل خليك واقف ثواني كدا، وأنا هشرحلك كام حاجة مهمة وجوهرية في المشروع ده، وكويس جداً إن أنكل عبد الله موجود وسامعنا عشان يشوف الوضع.— حازم (بارتباك يحاول إخفاءه): لا.. لا خليه بعدين الشرح ده مش وقته، هاتي الملف وأنا هشوفه في مكتبي براحتي.— عبد الله (بغيظ ونبرة حاسمة وعيد): وبعدين ليه يا حازم؟ البنت تعبت وخلصته في وقته القياسي اللي أنت حددته بظلمك.. اسمعها وهي بتشرح، وأنا كمان عاوز أسمع!تقدمت عاليا بثبات
Read more
الفصل العاشر
التفتت عاليا بتفاجؤ وارتباك، وأعادت خصلات شعرها وراء أذنها تحاول تدارك موقفها:— عاليا: احم.. حازم! ااا.. نعم؟ واقف هنا من إمتى وفي إيه؟— حازم (والندم يأكل ملامحه بعدما استمع لأغنيتها وشعر بمدى الألم والكسرة التي تخفيها ببراعة خلف قناع القوة): ممكن.. ممكن أسألك سؤال يا عاليا؟ لو مش هيضايقك يعني؟— عاليا (بتوتر ظاهر وهي تنظر لساعتها): اتفضل.. بس أرجوك بسرعة لأني مش فاضية وورايا حجات مهمه.— حازم (بنبرة منكسرة): هو.. هو إيه اللي حصل يومها بالظبط؟ إيه الحقيقة يا عاليا؟نظرت إليه عاليا بنظرة طويلة مليئة بالعتاب الساخر وقالت:— عاليا: اتأخرت أوي يا حازم.. اتأخرت أوي وجاي بعد شهور عشان تسأل السؤال ده؟— حازم (بلهفة ومحاولة للاقتراب خطوة): عارف إني اتأخرت.. بس أنا بجد عاوز أعرف، اتأخرت بس لسه في وقت.. لسه ممكن كل حاجة تتصلح ونرجع زي زمان و...— عاليا (مقاطعة بحدة وثقة هزت كيانه): أنت سامع نفسك بتقول إيه؟! أنت فاكرني إيه بالظبط وتحت أمرك في أي وقت؟ عاليا يلا نرتبط.. ماشي يا حازم، عاليا خلاص مش عاوزك وأنتي خاينة.. ماشي يا حازم، طب يلا نرجع ونصلح.. أوك مفيش مشكلة! أنا مش زرار في إيدك هتدوس عل
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status