من الكتب اللي خلتني أقعد وأفكر في حياتي فترة طويلة هو 'حب يداوي القلب'. الكتاب دا مش مجرد رواية عادية، هو مذكرات عاطفية وصحية في نفس الوقت. الكاتبة سمر العبدلي شاركتنا تجربتها مع المرض والعلاج، ودي كانت صادمة ومؤثرة بشكل غير متوقع. كنت قاعد أقرأ الصفحات الأولى وما توقعت إنها رح تلمسني لهالدرجة. القصة بتتكلم عن حب غير تقليدي بين مريضة وطبيب، لكن التركيز الأكبر كان على قوة الإرادة والأمل.
السيرة الذاتية اللي كتبتها سمر بعنوان 'خمسون ظلاً من الخوف' برضه شيء استثنائي. هي ممرضة سابقة عندها قدرة رهيبة على وصف المشاعر والإحساس، وتحس كأنك معاها في غرفة المستشفى. الكتابين مع بعض يقدموا رحلة إنسانية كاملة، من الألم للشفاء، من الخوف للثقة. شخصيًا، أنصح أي حدا يمر بفترة صعبة إنه يعطي هالكتاب فرصة، لأنه فعلاً بيداوي.
يا سلام على 'حب يداوي القلب'! هذا الكتاب بالنسبة لي زي صديق وفيّ، كل ما ضقت قرأت منه صفحتين وأحس بالراحة. الكاتبة سمر العبدلي انسانة عظيمة بكل معنى الكلمة، خاصة لما عرفت إنها ممرضة سابقة كتبت سيرتها الذاتية بنفس الأسلوب الدافئ. أنا من الأشخاص اللي يحبوا القراءة عن قصص النجاح بعد الفشل، وعن الأمل بعد اليأس، وهذا الكتاب يلخص كل هالأشياء. السيرة الذاتية اللي كتبتها، 'خمسون ظلاً من الخوف'، كانت صادمة بشكل إيجابي، لأنها ما تجملت ولا حاولت تخفي الجانب المظلم من المرض. أحب الطريقة اللي تكتب فيها، تحس إنها قاعدة تحكيلك قصتها على فنجان قهوة. أنصح كل شخص يحب القصص الحقيقية والعواطف الصادقة إنه يقرأ هالكتابين بكل شغف.
قد يكون طرح الكتاب ساذجًا للوهلة الأولى، خاصة مع الغلاف الزهري والعنوان الرومانسي. لكن بعد قراءة 'حب يداوي القلب' أدركت إن في عمق مش موجود في كتب تنمية ذاتية كتيرة. ما يحيرني هو كيف قدرت سمر العبدلي تخلط بين سيرتها المهنية كممرضة، وقصة حب كلاسيكية، ورسائل تحفيزية بدون ما تخلي الكتاب يبان مفروض عليه. السيرة الذاتية اللي رافقت الكتاب، واللي فيها تفاصيل عن معاناتها مع السرطان، كانت النقطة اللي خلتني أثق بكل كلمة. أنا شخص يقرأ كتير، ونادراً ما ألاقي كتاب يعطيني إحساس إن الكاتب عاش فعلاً اللي يكتب عنه. هنا الموضوع مختلف، كل صفحة بتنضح بصدق وألم حقيقي. أنصح بقراءة النسختين مع بعض عشان تفهم الصورة كاملة.
قد يكون الكتاب بسيطاً في ظاهره، لكن 'حب يداوي القلب' يحمل بين صفحاته حكمة لا توجد في كتب الفلسفة المعقدة. ما يعجبني فيه هو الصدق الواضح في كل سطر، خاصة أن السيرة الذاتية المرافقة للمؤلفة سمر العبدلي تثبت أن كل كلمة مبنية على تجربة حياتية حقيقية. هي ممرضة سابقة عانت من المرض، وكتبت قصتها بحساسية عالية دون مبالغة أو استجداء عاطفي. بالنسبة لي، الكتاب ليس مجرد قصة حب، بل تأمل عميق في معنى الصحة والمرض والأمل. أعترف أنني بكيت في بعض المقاطع، وابتسمت في أخرى. إذا كنت تبحث عن عمل أدبي يمس القلب بعيداً عن التكلف، فهذا هو خيارك الأمثل.
2026-07-12 03:29:09
7
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم