أميل أن أنظر إلى الموضوع بعين القارئ الذي يحب تتبع الإصدارات خطوة بخطوة، ولذلك أضع احتمالات بناءً على مؤشرات ملموسة.
أول مؤشر مهم بالنسبة لي هو ظهور العمل في قواعد بيانات المكتبات (مثل WorldCat) أو في مواقع بيع الكتب العربية المعروفة. إذا لم تظهر هناك، فالأرجح أن المشروع ما زال في مراحل العمل أو أن الترجمة لم تُمنح إذن النشر بعد. مؤشر آخر هو نشاط المترجم نفسه: كثير من المترجمين المستقلين يشاركون نماذج وتحديثات على قنواتهم، فإذا كان هناك تقدم فعلي فستجد فصولًا أو إعلانات تمهيدية.
من واقع متابعاتي السابقة، أعمال ذات عناوين معقدة أو طويلة تأخذ وقتًا؛ بعض المشاريع تتأخر بسبب المراجعات اللغوية أو التمويل أو التنسيق مع الناشر. لذلك، إن لم تُسجّل أي إشارات نشر رسمية ل'دار أطلس الخضراء' فالأمر قد يكون مجرد انتظار لأسباب إدارية أو فنية.
أسلوبي هنا عملي: راجع صفحات الناشرين والمتاجر، تابع المترجمين على منصات التواصل، وانضم لمجموعات القراء المهتمة حتى تظهر أي علامة إطلاق رسمية. أعتقد أن الصبر مفيد أحيانًا مع المشاريع الكبيرة، ومع الوقت ستنكشف الحقيقة.
أتابع مشاريع الترجمة على الهواية والمهنية منذ سنوات، و'دار أطلس الخضراء' ملف اشتهر بين مجموعات القراءة العربية، فدعني أوضح لك الصورة كما أراها.
من حيث المعلومات المتاحة علنًا، لا توجد قائمة نهائية في كتالوجات المكتبات الكبرى أو على مواقع البيع العربية تشير إلى صدور ترجمة مطبوعة مكتملة لعناوين بهذا الاسم تحت مترجم محدد مشهور. عادةً ما تكشف دلائل مثل رقم ISBN، صفحة الناشر الرسمية، أو صفحة منتج على منصات مثل Jamalon أو Neelwafurat عن صدور عمل مترجم. فأنا عادة أبحث أولًا في تلك المصادر، ثم أتجه إلى صفحات المترجمين على تويتر/إنستغرام أو قنواتهم على تليجرام وPatreon لأن الكثير من المترجمين المستقلين يعلنون عن تقدمهم هناك.
من تجربتي كمراقب لهذا النوع من المشاريع، تأخر إصدار الترجمة قد ينتج عن مشاكل حقوق النشر أو بحث ناشرٍ عربي عن التعاقد، أو لأن الترجمة تتم بشكل منفرد وغير مأجور فتستغرق وقتًا. إذا رأيت ترجمات فصلية على مجموعات القراءة فهذا غالبًا يعني مشروعًا غير رسمي وجزئيًا.
خلاصة ما أراه: لا أستطيع الجزم بشكل قطعي بوجود ترجمة مكتملة منشورة الآن، لكن يمكن التأكد بسرعة بالتحقق من موقع الناشر أو صفحات المترجم الرسمية؛ تلك المصادر عادة ما تكشف الأخبار الحقيقية قبل أي منتدى نقاشي. أتمنى أن تُنشر الترجمة قريبًا لأن العنوان يستحق ترجمة عالية الجودة، وسأكون من المتحمسين لمتابعة أي إعلان رسمي.
أحبّ إلقاء نظرة سريعة وعملية: من خلال متابعاتي، لا تبدو هناك ترجمة منشورة كاملة ومعروفة ل'دار أطلس الخضراء' حتى اللحظة. غالبًا ما يتضح صدور ترجمة من خلال ثلاثة أماكن رئيسية أتحقق منها فورًا: موقع الناشر، صفحة المنتج على متاجر الكتب العربية، وصفحات المترجم الرسمية.
إذا لم يظهر أي سجل في تلك الأماكن فقد تكون الترجمة قيد التنفيذ أو أنها تُجرى بشكل غير رسمي وفصلي في منتديات ومجموعات القراءة. خبرة طويلة في متابعة مشاريع مماثلة علّمتني أن الصمت الإعلامي غالبًا يعني أن العمل لم يُنشر بعد، إلا إذا كان المترجم يعلن فقط داخل دائرة محدودة.
بخلاصة قصيرة: لا أرى دليلًا قوياً على إتمام ترجمة منشورة حاليًا، لكن متابعة مصادر النشر الرسمية ستعطيك الجواب النهائي بسرعة، وأنا متفائل بأن أي خبر رسمي سيظهر قريبًا لأن هناك اهتمام واضح بهذا العنوان.
2026-03-03 01:42:02
4
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
رواية ساعي بريد الموتي
علاء عادل
10
613
لا تفتح الرسالة.. الفضول هنا هو اللعنة! ✉️🌑
"الرسالة أمانة.. والفضول لعنة.. من يفتح الورق، يفتح عينيه على ما لا يُحتمل."
(يونس) ليس ساعي بريد عادياً، هو الوريث الوحيد لـ "البريد الآخر".. بريد لا يحمل فواتير أو خطابات غرام، بل يحمل وصايا الموتى وصرخات الأرواح التائهة.
لكن ماذا تفعل حين تجد في صندوق "قبو الموتى" رسالة باسم حبيبتك التي دُفنت قبل ثلاثة أيام فقط؟ 🥀
هل تلتزم بالعهد؟ أم يقتلك الفضول فتمزق الحجاب بين عالمنا وعالمهم؟
يونس ارتكب الخطأ الأكبر.. والآن، "السر" بدأ يزحف في عروقه ليتحول هو نفسه إلى.. رسالة!
رواية: ساعي بريدي للموتى 📖
قريباً.. هل أنت مستعد لفتح المظروف الرمادي؟
قريبا
في قلب عالم يبدو عاديًا من الخارج، تعيش نُوران، مترجمة مخطوطات قديمة تعمل داخل أرشيف سري تابع لمكتبة حكومية، دون أن تدري أن حياتها ليست كما تبدو. منذ أيام طفولتها، كانت تلاحقها أحداث غامضة لا تفسير لها، ظلال تتحرك دون مصدر، وأصوات تظهر في لحظات الوحدة ثم تختفي كأنها لم تكن. لكنها كانت دائمًا تقنع نفسها أن كل ذلك مجرد خيال أو إرهاق.
تتغير حياتها تمامًا عندما تُكلف بترجمة مخطوطة نادرة تُعرف باسم “كتاب البداية”، وهو كتاب محرم يحتوي على رموز ولغة قديمة يُقال إنها لا تخص أي حضارة معروفة. منذ اللحظة الأولى لملامستها للكتاب، تبدأ سلسلة من الأحداث الغريبة التي تقلب عالمها رأسًا على عقب، وتضعها في مواجهة حقيقة خطيرة: هناك من يراقبها منذ زمن بعيد، يحميها في الظل دون أن يظهر، ويمنع اقتراب أي خطر منها مهما كان.
هذا الحارس الغامض لا يُرى، لا يُعرف اسمه، ولا يظهر إلا كظل يتحرك في اللحظات الحرجة. ومع مرور الوقت، تبدأ نُوران في سماع صوته، صوت هادئ يحمل تناقضًا بين القوة والحزن، وكأنه يخفي وراءه قصة طويلة من الألم والواجب. وبين الخوف والفضول، تنشأ بينهما علاقة غير مفهومة، تتجاوز حدود الواقع والمنطق، وتتحول إلى ارتباط عاطفي معقد.
لكن الحقيقة ليست بسيطة، فهناك منظمة سرية تُدعى “حراس الذاكرة” تلاحق نُوران، لأنها المفتاح الوحيد لفتح أسرار خطيرة قد تغير العالم. وفي المقابل، يقف الحارس الغامض بين حمايتها وتنفيذ أوامر هذه المنظمة التي صنعته.
تجد نُوران نفسها بين حب ينمو في الظل، وحقيقة قد تدمّر كل من حولها، لتبدأ رحلة مليئة بالغموض، الرومانسية، والخطر، حيث لا شيء كما يبدو، وكل خطوة تقربها من الحقيقة قد تكون آخر خطوة في حياتها.
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
ملاك... فتاة أحبت بكل ما تملك، وجعلت من ملك عالمها وحلمها الوحيد. عشق بدأ منذ الطفولة، ظنت أنه سيدوم إلى الأبد، لكن القلب الذي أحبته كان أول من كسرها.
بعد الزواج، تحول الحلم إلى كابوس، والحب إلى جروح لا تنتهي. خيانة، إهانة، وألم جعلها تفقد ثقتها في نفسها وفي الحب كله.
وحين ظنت أن حكايتها انتهت... تتحول حياتها الى منحنى اخر وظهور اشخاص يغيرون نظرتها كليا فهل ستجد الشخص الذي تكون ملكه .
رجل لم يرها ضعيفة، بل رأى فيها امرأة تستحق أن تحب. رجل جمع قطع قلبها المتناثرة، وأعاد إليها الإحساس بالأمان الذي افتقدته سنوات.
بين ماض يطاردها، وحب جديد يحاول إنقاذها، ستخوض ملاك معركة قاسية لتثبت أنها لم تعد تلك الفتاة المكسورة.
فهل يستطيع الحب الحقيقي أن يشفي قلبا حطمته الخيانة؟ أم أن بعض الجروح لا تلتئم أبدا؟
لم أعد ملكك... حكاية انكسار، وانتقام، وعشق ولد من رماد الألم.
نور: قصة لا تُنسى
تدور أحداث الرواية حول القطة الصغيرة نور، التي تعيش حياة هادئة حتى تقودها الصدفة إلى لقاء غريب مع مهندس شاب يعيش وحيدًا ويحمل في قلبه أسرارًا لم يبح بها لأحد. في البداية يبدو اللقاء عاديًا، لكن مع مرور الوقت تنشأ بينهما علاقة مميزة تقوم على الثقة والاهتمام، لتصبح نور جزءًا من حياته اليومية.
خلال الأحداث تكتشف نور أن المهندس يخفي ماضيًا مليئًا بالألم والذكريات الغامضة، بينما يكتشف هو أن وجودها في حياته يغير الكثير من الأشياء التي اعتقد أنها انتهت إلى الأبد. ومع تطور العلاقة بينهما، تبدأ سلسلة من الأحداث المشوقة التي تكشف أسرارًا قديمة وتضعهما أمام تحديات غير متوقعة.
بين لحظات الدفء الإنساني والمواقف المؤثرة والمغامرات الغامضة، تسير نور في رحلة مليئة بالاكتشافات، باحثة عن الحقيقة التي تربطها بالمهندس وبالأحداث التي تدور حولهما. ومع كل فصل تزداد الأسئلة وتتعقد الأمور، مما يجعل القارئ متشوقًا لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك.
"نور: قصة لا تُنسى" رواية تجمع بين الغموض والمغامرة والصداقة والمشاعر الإنسانية، وتقدم قصة مؤثرة عن الأمل والوفاء وقدرة العلاقات الصادقة على تغيير حياة الإنسان. إنها رحلة مليئة بالأسرار والتشويق، تبدأ بلقاء بسيط بين قطة صغيرة ومهندس شاب، لكنها تقود إلى أحداث أكبر بكثير مما يتوقعه أي منهما.
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
بعد متابعتي الطويلة لكل ما كُتب ونُشر عن 'دار أطلس الخضراء'، أقدر أقول لك إن الصورة ليست واضحة تمامًا كأنها إعلان رسمي واحد يقفل الصفحة. بعض دور النشر والقوائم التجارية تعرض أجزاءً متتابعة من السلسلة، وبعض القراء يشيرون إلى هدنة طويلة بين الإصدارات، بينما لم يصدر تصريح موحد من المؤلف أو بيان واضح من الناشر يعلن أن السلسلة أُكملت نهائيًا. هذا يعني عمليًا أن الأمر يحتمل التأويل: قد تكون السلسلة منتهية إذا وُجدت طبعة نهائية أو جزء معنون بلفظ 'الختام' أو 'الجزء الأخير'، وإلا فغياب إعلان لا يضمن الانتهاء. لأتأكد بنفسي عادةً أبحث عن ثلاث إشارات قوية: أولًا صفحة الناشر أو صفحة المؤلف الرسمية التي تعلن نهاية العمل؛ ثانيًا سجلات المكتبات الكبرى أو فهارس مثل WorldCat أو قوائم ISBN التي تظهر عدد الأجزاء وتاريخ نشرها؛ ثالثًا تصريحات المترجمين أو فرق النشر الخارجي التي قد تعلن اكتمال الترجمات. إذا رأيت جميع هذه المؤشرات تتآزر، أستطيع القول بثقة إن السلسلة اكتملت. أما إن كانت المصادر متضاربة أو الصمت سائدًا، فأنا أميل للاحتفاظ بالتساؤل مفتوحًا وأبقي كتب السلسلة في قائمة الانتظار حتى تظهر دلائل أوفى. بصراحة، هذه الحالة تشدني؛ أحب أن أعرف إن كان ثمة خاتمة حقيقية لأعمل على استيعابها، لكنني أتحمس أيضًا لمطاردة تلك الخيوط التي تكشف لنا الأخبار الحقيقية — متابعة صفحات الناشر، مجموعات القراء، وإشعارات الإصدارات الجديدة عادةً ما تحسم الموضوع في النهاية.
تفحصت الموضوع بشغف وأحببت أن أشرح ما توصلت إليه عن ترجمة 'المكتبة الخضراء' إلى العربية. من تجربتي في متابعة مشاريع الترجمة، لا توجد حتى الآن نسخة معروفة على نطاق واسع صادرة عن دار نشر عربية كبيرة تحمل علامة تجارية واضحة تُفيد بإصدار رسمي مترجم بهذا العنوان. ما تراه أحيانًا هو خليط من أمور: ترجمات معجميّة جزئية، أو مشاريع هواة على منتديات القراءة، أو أحيانًا تغييرات في العنوان الأصلي بحيث يصبح غير مألوف للقارئ العربي. لذلك إذا شعرت بأنك لم تجد الكتاب في مكتباتك المحلية أو على مواقع البيع الكبرى فهذا قد يفسر الكثير.
أعتمد عادة على فحص ثلاثة أمور للتأكد: اسم المؤلف والعنوان الأصلي وISBN. حين أجد هذه المعلومات أبحث في فهارس المكتبات الوطنية، وفي قواعد بيانات عالمية مثل WorldCat، وأطالع قوائم دور النشر العربية التي تهتم بنوعية العمل. كما أنني أنصح بالتحقق من صفحات القراء والمراجعات العربية؛ فالمجتمعات الإلكترونية كثيرًا ما تذكر مترجمين لمشاريع لم تُنشر رسميًا. أخيرًا، كن حذرًا من الترجمات غير المرخّصة—قد تكون متاحة لكنها ليست قانونية ولا تتمتع بجودة التحرير والنشر المطلوبة. من ناحيتي أتابع دائمًا هذه المسارات قبل أن أستنّسخ استنتاجي، وبناءً على ذلك أظن أن ترجمة رسمية مكتملة وواسعة الانتشار لـ'المكتبة الخضراء' ليست متاحة حالياً، لكن هناك بوادر نشاطات مجتمعية قد تثمر في المستقبل.
قضيت بعض الوقت أتقصّى معلومات عن 'دار أطلس الخضراء' لأن السؤال لفت انتباهي، لكن الغريب أنني لم أعثر على تاريخ نشر واضح للجزء الأول في قواعد البيانات الكبرى.
بحثت في مواقع مثل WorldCat وGoodreads وكتالوجات المكتبات الوطنية وبعض متاجر الكتب الإلكترونية، وغالب النتائج لا تشير إلى عمل منتشر على نطاق واسع باسم هذا العنوان. هذا يجعل الاحتمالات أمامنا: إما أن العنوان محلي أو مستقل (صادر بنشر ذاتي) فلا يسجل بسهولة في قواعد البيانات الدولية، أو أنه عنوان بديل/مترجم لعمل معروف باسم مختلف، أو أن العمل جديد جداً ولم يتم تحديث مراجع المكتبات عنه بعد. كل خيار له تلميحات يمكن تتبعها، مثل فحص رقم ISBN إن وُجد، أو التحقق من صفحات المؤلف على السوشال ميديا، أو البحث في منصات النشر العربيّ الذاتي مثل Wattpad أو منصات النشر الإلكتروني.
إذا كان لديّ نصيحة عملية كقارئٍ متحمس: أبحث عن رقم الطبعة أو صفحة الناشر، أو عن مراجعات مبكرة قد تذكر تاريخ النشر باليوم والشهر. في حالات الكتب المستقلة قد يكون تاريخ النشر هو تاريخ رفع النص على منصة إلكترونية وليس تاريخ طباعة ورقية، وهذا يشرح غياب التوثيق. بتلخيص سريع، حتى الآن لا أستطيع أن أجزم بتاريخ محدد لنشر الجزء الأول من 'دار أطلس الخضراء' دون مصدر مباشر من الناشر أو صفحة المؤلف، والبحث اليدوي في المصادر المحلية عادةً يكشف النقاب عن مثل هذه الأعمال الصغيرة.
وجدت نفسي مشدودًا إلى صفحات 'دار أطلس الخضراء' أكثر مما توقعت؛ الحبكة تمسك القارئ بشدّة من المشهد الأول إلى الأخير. أذكر أنني قرأت الفصل الأول في مقهى مزدحم ثم بقيت جالسًا حتى أتممت نصف الكتاب دون أن أشعر بالوقت، وهذا دليل عملي على قوة السرد. الشخصيات كتبت بطريقة تجعل أفعالها ومخاوفها قريبة من تجارب جيل الشباب: البحث عن هوية، صراعات عائلية، وخيارات يبدو أن كل خيار فيها يغير مصيرًا. هذه المواضيع البسيطة والمعقدة في آن واحد تلامس قلوب القراء الشبان بسهولة.
الحبكة تزج الغموض مع لحظات إنسانية صغيرة؛ لا تقتصر على لغز خارجي بل هناك ألغاز داخلية—أسرار الماضي، قرارات مراهقة تتحول إلى عواقب بالغة—وهذا ما يخلق نقاشًا حيويًا على منصات التواصل. الشباب هنا يحبون الارتباط العاطفي بالشخصيات، ومتى ما وجدوها ذات أبعاد واقعية، يصبح الكتاب مادة قابلة للنقاش والاقتباس والميمات. لذلك ليس غريبًا أن أرى مجموعات قراءة تلتف حول 'دار أطلس الخضراء'.
مع ذلك، ليس كل شيء ورديًا؛ بعض المشاهد قد تبدو بطيئة للبعض، والبنية الزمنية المعقّدة قد تشتت قاريًّا لم يألف هذا الأسلوب. لكن تأثير الحبكة على جمهور الشباب واضح: جذبتهم لأنها سمحت لهم برؤية أنفسهم في نص رواية، وبسبب الحوارات الصادقة والأحداث التي لا تتصنّع. في النهاية شعرت أن الكتاب قدّم زاوية معاصرة تجذب الشغف أكثر من كونها مجرد لغز، وهذا ما يبقيني أوصي به لصديقاتي وأصدقائي من جيلهم.
أذكر نقاشًا حيًا قرأته على مجموعة لعشّاق الأدب عن 'زهره الغاب' وترجمتها، وكانت الآراء متباينة جدًا. لقد بحثت في قواعد بيانات الكتب الكبيرة، ومحركات البحث التجارية، ومواقع مثل WorldCat وGoodreads وAmazon، ولم أجد دليلًا واضحًا على وجود ترجمة إنجليزية رسمية منشورة ومرخّصة للعمل تحت اسم مترجم محدد ومن دار نشر معروفة.
ما وجدت بدلاً من ذلك كان مقتطفات مترجمة من قِبل قراء أو مترجمين هواة على مدوّنات شخصية ومنتديات، وربما بعض التلخيصات التي ترجمها باحثون أو معجبون لاستخدامهم الداخلي أو للأغراض الأكاديمية. في بعض الحالات يكون هناك ترجمة تجريبية أو مشروع ترجمة لم ينتهِ أو لم يُنشر بسبب قضايا حقوق النشر أو لأن الناشر الأصلي لم يمنح الترخيص بعد.
إذا كنت تبحث عن ترجمة رسمية كاملة، فأنصح بالتحقُّق من مواقع دور النشر المحلية التي نشرت الأصل العربي، أو متابعة صفحات المترجمين المهتمين بالأدب العربي على وسائل التواصل، لأن مثل هذه الإعلانات عادة ما تُنشر هناك أولًا. شخصيًا، يحرّكني احتمال أن تظهر ترجمة رسمية مستقبلًا؛ الأدب الجيد عادةً يجد طريقه إلى لغات أخرى، لكن حتى الآن لم أجد دليلاً قاطعًا على اكتمال ترجمة إنجليزية مرخّصة لـ 'زهره الغاب'.
عندما بدأت بقراءة هذه الترجمة، شعرت كأنني أغوص في عالم سحري لأول مرة. المترجم هنا بذل مجهودًا واضحًا في نقل الأجواء الخيالية، لكني لاحظت بعض التلعثم في تدفق النص، خاصة في الحوارات الطويلة. مثلاً، في مشهد المواجهة بين الشخصيتين الرئيسيتين، كانت الجمل العربية تحتاج أحيانًا إلى إعادة قراءة لفهم المعنى الحقيقي. مع ذلك، أحببت كيف تعامل مع الأوصاف الصحراوية، فقد استخدم تشبيهات عربية موفقة جعلتني أشم رائحة الرمال وأشعر بحرارة الشمس.
ما أثار إعجابي حقًا هو ترجمة الأغاني والأناشيد داخل الرواية، فهذه النوعية من الترجمات صعبة جدًا، والنسخة العربية حافظت على الإيقاع والمعنى بشكل مذهل. لكن في المقابل، بعض المصطلحات الخاصة بالسحر والوحوش بدت غريبة، وكأنه اختار ترجمات حرفية بدل البحث عن مقابلات ثقافية مناسبة. اللي خلاني أتردد قليلًا هو كثرة استخدام كلمات فصحى جدًا في مواقف كان يمكن أن تكون أقرب للعامية.
بشكل عام، أقول إن الترجمة 'بطلاقة' فيها بعض المطبات، لكنها ممتعة وتستحق التجربة إذا كنت من متابعي الخيال الملحمي. التدفق العام جيد، وفيه روح، لكنه يحتاج لمزيد من الصقل في بعض المقاطع.