Share

لم اعد ملكك
لم اعد ملكك
Penulis: العنقاء

حين فتحت عيني

Penulis: العنقاء
last update Tanggal publikasi: 2026-06-09 04:30:28

"صفيرٌ حادٌّ مزق السكون.

أجهزةُ المراقبة الطبية تصدر أصواتًا متسارعة، وأطباءٌ وممرضون يحيطون بجسد فتاةٍ فاقدة للوعي.

- اضغطوا أكثر... نبضها يهبط!

- جهّزوا الحقنة... بسرعة!

في الخارج، كانت امرأةٌ تبكي وهي تضم كفيها المرتجفتين، تردد بين شهقاتها:

- يا رب... لا تحرمني منها...

ثم...

حلّ الظلام.

عينان مغمضتان، وجسمٌ ثقيل لا يستطيع الحركة. أحسُّ بتخديرٍ كاملٍ في جسدي كله. رائحةُ المستشفى القوية تعبث بأنفاسي بقوة.

حاولتُ فتح عينيَّ، فرأيتُ رؤيةً ضبابية، ثم بدأت الصورة تتضح شيئًا فشيئًا. كانت أمي تجلس على أريكة، ويبدو على ملامحها التعب والإرهاق الشديدان.

حاولتُ مناداتها:

أ... أ... لكن الحروف أبت الخروج. في المحاولة الثالثة قلتُ بصوتٍ مرهق:

أمي...

قفزت أمي من مكانها، وقالت:

ابنتي العزيزة! آه ياإبنتي، ماذا فعلتِ بنفسك؟! هل ستصيبينني بجلطة في كل مرة بسبب تصرفاتك؟

قلتُ بحيرة:

أنا لا أتذكر شيئًا أصلًا، لا أتذكر كيف أتيتُ إلى المستشفى، ماذا حدث لي؟!

وكأنني في عالمٍ آخر.

أيقظني من تفكيري صوت أمي وهي تقول:

أنتِ تريدين قتل نفسك! ألا تستطيعين كبح نفسك؟

قلتُ بصوتٍ مرهق:

ماذا فعلتُ يا أمي؟ لا أفهم، ولا أتذكر ما الذي فعلته.

نظرت إليَّ باستغرابٍ وشفقةٍ في الوقت نفسه، ثم قالت:

ملاك، يا ابنتي، أوصيتك مرارًا وتكرارًا. قلتُ لك: اكبحي نفسك عن الحلويات والسكريات والأطعمة المضرة.

هنا بدأت ذاكرتي تعود شيئًا فشيئًا. تذكرتُ علب البسكويت والحلوى والشوكولاتة التي أكلتها دون توقف.

قلت:

لكن يا أمي...

قاطعتني:

لا يوجد "لكن".

وراحت تكمل كلامها، حتى دخل الطبيب بمئزره الأبيض المرتب، وقامته الطويلة. حدق في عينيَّ،وارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة بعثت الطمأنينة في نفسي.

يا إلهي... ما أجملها!

قال مازحًا

الحمد لله على سلامتك يا ملاك.

رددتُ بصوتٍ خجول:

شكرًا يا دكتور.

ثم قال:

أخبريني، كيف تشعرين الآن؟

قلت:

أشعر بأن جسمي مخدر، والحروف تخرج من فمي بصعوبة.

رد قائلًا:

طبعًا، هذا أمر طبيعي بعد الكارثة التي قمتِ بها.

ثم ضحك ضحكةً مازحة. احمر وجهي خجلًا، وخفضت رأسي، بينما كانت أمي تنظر إليه من الجانب بنظراتٍ وكأنها تقول: "عاتبها أكثر."

قال الطبيب:

ملاك، أتمنى أن تنتبهي إلى تصرفاتك في المرة القادمة. لقد أنقذناك هذه المرة من كارثة، لكن المرة القادمة قد تكون عواقبها وخيمة.

هززت رأسي موافقةً، وقلت:

شكرًا يا دكتور، أتعبناك معنا.

ابتسم ابتسامته الساحرة وقال:

تعبكم راحة، أتمنى لك الشفاء العاجل.

ثم خرج.

قلتُ في نفسي: أرجوك، لا تخرج... لقد تركتني مع أمي الآن، ولن تتوقف عن معاتبتي.

قالت أمي:

هل رأيتِ ماذا قال لك الطبيب؟ أعاد كلامي نفسه، ولكن بصوتٍ لا يسمعه غيري

آه... ها هي بدأت بالفعل.

ابتسمتُ ضاحكةً على نفسي.

فقالت:

آه يا باردة القلب، تضحكين؟! تضحكين؟! لم أرَ أحدًا بجنونك هذا!

قلت:

هيا يا أمي، أكملي ما حدث. أنا أتذكر فقط الشوكولاتة والحلوى المبعثرة حولي، وأنا أشاهد مسلسلي المفضل، وآكل دون أن أشعر بكمية الطعام التي التهمتها.

تكلمت بغضب:

قلتُ لك إنك في يومٍ ما ستقتلينني.

ضحكت وقلت:

يا أمي، منذ أن أفقت وأنتِ ترددين الجملة نفسها: "ستقتلينني... ستقتلينني". لم تقولي لي كلمةً مفيدة حتى الآن.

وكنت أتحدث وأضحك معها بمزاح.

عقدت حاجبيها وقالت:

اضحكي... اضحكي. والذي يكون معك هل يبقى له عقلٌ ليفكر؟.

يا إلهي، كيف سأخرج من هذه المصيبة الآن؟ لن تتوقف أمي أبدًا.

تابعت حديثها:

كنتُ أنادي من الطابق السفلي: ملاك... ملاك... لكنك لم تردي. قلتُ في نفسي: أكيد تشاهد مسلسلها كعادتها ومنسجمة معه، ولن تسمعني. صعدتُ الدرج خطوةً خطوة وأنا أنادي، لكنك لم تردي. حتى اقتربتُ من غرفتك، وطرقت الباب: "ملاك... ملاك..." لكن لم أسمع سوى صوت المسلسل.

دخلتُ الغرفة، فنظرتُ إلى علب الحلويات الفارغة المنتشرة فيها، أما أنتِ فكنتِ مغمىً عليك.

كانت تتحدث، وأنا أحاول استرجاع ذاكرتي، كيف حدث كل هذا؟

تابعت:

توقف قلبي. ذهبتُ إليك وهززتك مراتٍ كثيرة، لكنك كنتِ أشبه بشخصٍ ميت. اتصلتُ فورًا بوالدك ليحملك معي.

ثم نظرت إليَّ وهي ترفع عينيها وتخفضهما، وقالت:

طبعًا، بهذا الوزن لم نستطع أنا وهو حملك.

كانت كلماتها كالماء البارد يُسكب عليَّ.

وبدأت ذاكرتي تعود من جديد. تذكرت أن رأسي بدأ يثقل شيئًا فشيئًا، ثم شعرت بدوخةٍ شديدة، وبعدها اختفت الأضواء... واختفى كل شيء.

في تلك اللحظة دخل أبي وعمي.

قال أبي:

الحمد لله على سلامتك يا بنتي.

قلت:

شكرًا يا أبي.

وقال عمي، وهو يبتسم:

أسرعي في التحسن، لنقوم بما اتفقنا عليه.

اتفقنا عليه؟

ماذا يقصد عمي؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لم اعد ملكك   لم اعد ملكك

    في صباح اليوم التالي، استيقظت ملاك وهي لا تزال تشعر بالخجل كلما تذكرت ما حدث بينها وبين سعد في الليلة الماضية. لم تكن القبلة هي ما يشغل تفكيرها فقط، بل الطريقة التي نظر بها إليها بعدها، وكلماته التي بقيت عالقة في قلبها. ابتسمت وهي تنظر إلى خاتمها. لم تكن تعرف أن ذلك اليوم سيحمل لها آخر مواجهة مع الماضي. في مكان آخر، كانت بوابة السجن تُفتح ببطء. خرج مالك. وقف للحظات أمام البوابة، يحمل حقيبته بيد، وينظر إلى الشارع أمامه بصمت. سنوات طويلة مرت. سنوات كان لديه خلالها وقت كافٍ ليفكر في كل شيء. في أخطائه. في ملاك. وفي الحياة التي خسرها بسبب قراراته. لم يعد يحمل في قلبه الغضب نفسه. ولا الغرور نفسه. كان يعرف أن العالم لم يتوقف من أجله، وأن ملاك أكملت حياتها بعيدًا عنه. ومع ذلك، بقي شيء واحد يريد فعله قبل أن يبدأ حياته من جديد. كان يريد أن يراها. ولو لمرة واحدة. كانت ملاك تقف أمام مكتبها عندما وصلها اتصال لم تتوقعه. نظرت إلى الشاشة، ثم أجابت. ـ مرحبًا؟ جاءها صوت مريم من الطرف الآخر: ـ ملاك... هل أنتِ وحدك؟ ـ نعم، لماذا؟ ترددت مريم للحظة. ـ مالك خرج من السجن. تجمدت ملاك

  • لم اعد ملكك   غيرةُ خطيبتي ❤️

    لم تكن ملاك تعرف كم مضى من الوقت وهي تنظر إلى الخاتم في إصبعها. كانت ترفعه أمام عينيها بين لحظة وأخرى، ثم تبتسم دون أن تشعر. خاتم واحد فقط كان كافيًا ليجعل كل شيء يبدو مختلفًا. التفتت إلى سعد، فوجدته يراقبها بصمت. ابتسمت. ـ ماذا؟ اقترب منها خطوة. ـ لا شيء. ـ إذن لماذا تنظر إليّ هكذا؟ ـ لأنني ما زلت أحاول استيعاب أنك أصبحتِ خطيبتي. ضحكت ملاك بخجل. ـ ألم تكن متأكدًا أنني سأوافق؟ ـ كنت متأكدًا من شيء واحد فقط. ـ ماذا؟ اقترب أكثر، حتى أصبحت المسافة بينهما قصيرة جدًا. ـ أنني لا أريد أن أعود إلى حياتي القديمة بعد أن أصبحتِ فيها. توقفت ابتسامتها للحظة. كان صوته مختلفًا. هادئًا، لكنه يحمل شيئًا جعل قلبها يخفق بقوة. قالت وهي تخفض عينيها: ـ سعد... رفع يده، وأمسك ذقنها برفق، ثم أجبرها على النظر إليه. ـ انظري إليّ. رفعت عينيها. ابتسم. ـ منذ متى وأنتِ تخجلين مني؟ ـ أنا لا أخجل. ـ حقًا؟ ـ حقًا. ـ إذن انظري في عينيّ دون أن تهربي. حاولت أن تفعل، لكنها لم تستطع الصمود طويلًا. ضحك بخفوت. ـ كنت أعرف. ضربته بخفة على صدره. ـ لا تستفزني.

  • لم اعد ملكك   مفاجاة (2)

    دخلت ملاك بخطوات مترددة، ومريم بجانبها.كانت ملاك تنظر حولها باستغراب، وكأنها تحاول فهم سبب وجودها في هذا المكان.ـ مريم... أين نحن؟لم تجبها.اكتفت بابتسامة صغيرة، ثم أمسكت يدها.تقدمت ملاك خطوة أخرى.وفجأة أضاءت الأنوار.توقفت في مكانها.اتسعت عيناها.كان المكان مختلفًا تمامًا عما توقعته.أضواء خافتة، ورود منتشرة في كل مكان، وطاولة صغيرة في المنتصف.وفي نهاية الممر وقف سعد.كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وعيناه مثبتتان عليها.حدقت فيه ملاك بعدم تصديق.ـ سعد...؟ابتسم لها.وتقدم نحوها ببطء.نظرت إلى مريم.ـ ماذا يحدث؟ابتسمت مريم، ثم تراجعت خطوة إلى الخلف.ظهر شاهين من الجانب وهو يصفق.ـ مفاجأة!وضعت ملاك يدها على فمها.ـ أنتم...ضحكت مريم.ـ لا تقولي إنك لم تشكي بشيء.ـ كنت أشك فيك منذ الصباح!ضحك شاهين.ـ وأنا كنت متأكدًا أنك لن تكتشفي شيئًا.هزت ملاك رأسها وهي تضحك، لكن عينيها بقيتا معلقتين بسعد.كان يقترب منها حتى وقف أمامها.نظر إلى عينيها طويلًا.ثم قال بصوت هادئ:ـ ملاك...ـ نعم؟مد يده إليها.ترددت لحظة، ثم وضعت يدها في يده.أمسكها برفق.ـ أتذكرين أول مرة شعرت فيها أنك أصبحتِ جز

  • لم اعد ملكك   مفاجاة (1)

    كان شاهين لا يزال واقفًا أمام مريم، بينما كانت تنتظر منه تفسيرًا واضحًا. قالت بقلق: ـ إلى الفندق؟ لماذا؟ ماذا حدث؟ نظر إليها شاهين للحظات، ثم قال بنبرة جادة: ـ لا أستطيع أن أشرح لك الآن. اتسعت عيناها. ـ شاهين، لقد أخفتني. اقترب منها وأمسك يدها. ـ لا تخافي، لا يوجد شيء يخصك أو يخص عائلتك. ـ إذن ما المشكلة؟ صمت قليلًا، ثم قال: ـ سعد اتصل بي. تغيرت ملامح مريم فورًا. ـ سعد؟ أومأ. ـ نعم. ـ وماذا يريد؟ نظر إليها وكأنه متردد في الإجابة. ـ قال إن الأمر عاجل. ـ هل حدث شيء لملاك؟ بمجرد أن نطق باسم ملاك، لاحظ شاهين القلق في عينيها. قال بهدوء: ـ لا أعرف التفاصيل، ولهذا يجب أن نذهب. لم تنتظر مريم أكثر. ـ هيا إذن. خرج الاثنان من المنزل وركبا السيارة من جديد. لكن بمجرد أن أدارت مريم وجهها نحو النافذة، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه شاهين. كان يعلم أن الخطة بدأت بالفعل. في مكان آخر، كانت ملاك تجلس بهدوء وهي تقلب هاتفها بين يديها. وصلتها رسالة من سعد. "هل أنتِ متفرغة هذا المساء؟" ابتسمت دون أن تشعر. كتبت: "ربما... لماذا؟" لم تمر سوى ثوانٍ حتى جاء الرد: "أريد أن أراك." ا

  • لم اعد ملكك   اخيرا اصبحت زوجتي

    لم تستطع مريم منع ابتسامتها وهي تنظر إلى شاهين.كان مستلقيًا بجانبها، يراقبها وكأنه اكتشف شيئًا جديدًا فيها هذا الصباح.قالت وهي تشد الغطاء حولها محاولة إخفاء وجهها:ـ توقف عن النظر إليّ.رفع شاهين حاجبه باستغراب مصطنع.ـ لماذا؟ـ لأنك تجعلني أشعر بالخجل.اقترب قليلًا، وقال بابتسامة مستفزة:ـ أعتقد أنك ستحتاجين إلى وقت طويل حتى تعتادي على أنني زوجك.رمقته بنظرة حادة.ـ وأعتقد أنك ستحتاج إلى وقت طويل حتى تتعلم كيف تتوقف عن استفزازي.ضحك شاهين.ـ مستحيل.ثم نهض من السرير واتجه نحو النافذة، وفتح الستائر.دخل ضوء الصباح إلى الغرفة، فوضعت مريم يدها أمام عينيها.ـ شاهين! أغلقها!التفت إليها وهو يضحك.ـ صباح جديد يا زوجتي، والشمس لا تنتظر أحدًا.جلست مريم على السرير، ونظرت إليه بضيق.ـ منذ متى وأنت تحب إزعاجي في الصباح؟ـ منذ أن أصبحتِ زوجتي.تنهدت، لكنها لم تستطع منع ابتسامتها.كان هناك شيء غريب في هذا الصباح.كل شيء بدا مختلفًا.الغرفة نفسها، الضوء نفسه، وحتى صوت شاهين... لكنه لم يعد مجرد الرجل الذي أحبته لسنوات من بعيد، ولا الرجل الذي خافت أن تخسره يومًا.لقد أصبح زوجها.وهذه الكلمة وحدها

  • لم اعد ملكك   ليلة ليست ككل الليالي

    كانت ليلة هادئة على غير عادة الليالي التي سبقت زفافهما.انتهت أصوات الضحكات والموسيقى، وغادر الجميع القاعة واحدًا تلو الآخر، حتى بقيت مريم وشاهين وحدهما في الجناح الذي أُعد لهما.أغلقت مريم الباب خلفها، ثم بقيت واقفة مكانها للحظات.لم تعرف ماذا تفعل.كانت هذه أول مرة تشعر فيها أن الصمت بينهما مختلف.رفعت عينيها إليه.كان شاهين يقف أمامها، يراقبها بصمت، وعلى وجهه ابتسامة صغيرة جعلت توترها يزداد.قال بهدوء:ـ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟ابتسمت بخجل.ـ لا أعرف.اقترب منها خطوة.فتراجعت هي خطوة دون أن تشعر.توقف.نظر إليها طويلًا، ثم قال بنبرة أكثر دفئًا:ـ هل أنتِ خائفة مني؟هزت رأسها بسرعة.ـ لا... فقط أشعر أن كل شيء تغير فجأة.اقترب منها من جديد، لكن هذه المرة ببطء شديد.ـ لأننا أصبحنا زوجين؟خفضت عينيها.ـ ربما.رفع شاهين يده، ثم توقف قبل أن يلمس وجهها، وكأنه يمنحها فرصة للتراجع.رفعت مريم عينيها إليه، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.فلم يتردد.لامست أصابعه خدها برفق.ارتجفت مريم من شدة التوتر، لكنها لم تبتعد.قال وهو ينظر في عينيها:ـ منذ سنوات وأنا أتخيل هذه اللحظة.ابتلعت ريقها.ـ وأنا لم أتخ

  • لم اعد ملكك   «الحب وسط الرماد».

    اشتعلت المشادة بين والدة رضوان ووالدة ملاك حتى كادت النيران تتطاير من أعينهما. كانت كل واحدة منهما تدافع عمن يخصها بكل ما تملك من قوة، بينما وقف الحاضرون يتابعون ذلك الانفجار العائلي الذي لم يكن أحد يتوقع نهايته.ضربت والدة رضوان صدرها بكفها وهي تقول بانفعال شديد:— مستحيل! أقسم بالله أن ابني لا يم

  • لم اعد ملكك   الخيانة التي أشعلت الجحيم

    رفعتُ رأسي بثبات ونظرتُ إليه قائلةً:— أعلم جيدًا ما أقوله، ولستُ أتحدث عن ظنون أو أوهام، بل عن أمر رأيته بعينيّ. إن كنت لا تصدقني، فاذهب واسأل رضوان بنفسك، واسأله عمّا كان يفعله معها في الزاوية المعتمة فوق السطح ليلة البارحة.ما إن أنهيتُ كلماتي حتى اشتعل غضبها كالنار في الهشيم، فانطلقت نحوي محاول

  • لم اعد ملكك   «حين احترقت حياة بنار المقارنة».

    تنهدت مريم وهي تهز رأسها بضيق، ثم قالت:"انظري إليه، ذلك الخبيث الكبير. أقسم لكِ أنني لو لم أكن أحترم نفسي لأعدته إلى الصفر من جديد. هذا هو وجهه الحقيقي الذي بدأ يظهر أخيرًا. شخص رخيص لا أكثر."ابتسمت بمرارة وأنا أستمع إليها.كانت كلماتها تعبر عما يدور في رأسي تمامًا.ثم اقتربت مني وربتت على كتفي ق

  • لم اعد ملكك   «حسابات لم تُغلق بعد»

    شعرت بأن حالتي النفسية بدأت تخرج عن سيطرتي. كنت أعرف نفسي جيدًا؛ فعندما أصل إلى هذه المرحلة من الانهيار، لا يوجد شخص واحد في هذا العالم قادر على تهدئتي أو انتشالي من أفكاري المظلمة سوى شاهين.تناولت هاتفي بسرعة، وكأنني أتشبث بطوق نجاة وسط بحر هائج. ارتجفت أصابعي وأنا أبحث عن اسمه، ثم ضغطت على زر ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status