يا رجل، سألت نفس السؤال قبل كم شهر بالضبط. صدفة إن شفت مجموعة على فيسبوك اسمها 'عشاق الكتب المسموعة'، واحد نزل بوست يقول إنه أخد إذن من كاتبة الرواية إنه يسجلها بصوته كبودكاست.
رحت له على منصة 'أنغامي'، فعلاً لاقيت أول ٣ حلقات. صوته رهيب، عميق وهادئ، بالضبط زي ما تخيلت صوت الراوي. المشكلة إنه نزل كل جمعة حلقة واحدة، ولسه ما كملها. أنا مشترك في قناته عشان أول ما تنزل أسمعها.
بس للأسف، مافي نسخة رسمية مدفوعة من أي دار نشر. حاولت أكلم دار 'ميريت' اللي طبعت الرواية ورقياً، قالولي 'ليس ضمن خططنا الحالية'. يعني الواحد ضطر يتابع الحلقات المتناثرة على أمل إنها تكتمل يوم من الأيام.
بالمختصر المفيد، لو تبي نسخة صوتية كاملة ومنظمة، للأسف مافي. أنا نفسي قعدت أفتش في كل مكان، من 'مسموع' إلى 'مكتبة نون' وحتى متجر 'جوجل بلاي'. النتيجة صفر.
اللي لقيته هو حلقات متفرقة على سبوتيفاي بودكاست، بس المسألة إن المقدم مش متفرغ للقصة، يقراها على مزاجه ويعمل لها تحليل نقدي كمان. يعني لو تبغى مجرد استماع بدون تعليقات، ما راح يعجبك.
في تجربة ثانية، شفت قناة على تيك توك تسوي ملخصات سريعة بالعامية، كل فيديو دقيقتين. هذي مرات تفيد لو ودك تعيد استذكار الأحداث، لكن مو نفس التجربة الكاملة. خلينا واقعيين، الروايات العربية الناجحة نادراً ما تحصل نسخ صوتية رسمية إلا إذا تحولت لمسلسل أو فيلم، وعندنا إلا نادر.
بحثت عنها كثير، وفي النهاية لقيت تسجيل كامل على موقع 'كتابي' - لكن المفاجأة إنه مسجل بإذن من الكاتبة حرفياً! الصوت مو احترافي ١٠٠٪، لكنه مقروء من شخص حاسس بالقصة ويحترم نصها. استمتعت بسماعها أثناء التمرين، يمكن أبطأ قراءة من الكتاب الورقي، لكن حسيت إن الأجواء الحزينة طلعت أحلى مع الموسيقى الهادئة اللي حطوها في الخلفية.
نصيحتي لك، دور في جروبات الواتساب الأدبية، أحياناً حد يشارك رابط من درايف. أنا كذا لاقيتها بعد ما يئست. المشكلة إن الرابط انمسح بعد أسبوعين بسبب حقوق النشر. فلو حصلت عليها، نزلها عندك بسرعة!
من وقت ما خلصت قراءة 'ليالي الوحدة' وأنا أدور على نسخة صوتية لها بكل مكان. الصراحة، هالرواية خلفت فيني أثر مو طبيعي، وودي أسمعها بصوت حكواتي شاطر يضيف لها جواً ثاني. بحثت في تطبيقات زي 'ستوري تيل' و'كتاب صوتي'، لكني للأسف ما لقيت نسخة رسمية كاملة.
فيه كم قناة على تليغرام رفعت تسجيلات لمتطوعين، لكن الصوتية مش مرتبة ومقطعة. مرة سمعت مقطع من البداية على يوتيوب، كان بصوت أخت كأنها تقرأ لأطفال، حسيت إنه ما يناسب الأجواء الثقيلة للرواية.
غير كذا، في منتدى أدبي قديم اسمه 'مهرجان حكايات'، فيه أحد المشاركين بدأ يقرأ فصول منها بصوته، لكنه وقف عند الفصل الرابع. والله شي محبط، لأن القصة تستاهل إنتاج صوتي محترف، خاصة إنها مليانة مشاهد سينمائية وحوارات داخلية.
2026-07-08 17:40:01
8
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
سيادة المحامي طلال، السيدة تعلن قرارها بعدم الرجوع
رونغ رونغ زي يي
9.8
558.1K
على مدى خمس سنوات من الزواج التعاقدي، ظلت ليان تتحمل بصمت، حتى بعد أن علمت أن طلال يحظى بعشيقة متأنقة في الخفاء.
حتى ذلك اليوم الذي اكتشفت فيه أن الابن الذي ربّته كابنها كان في الواقع ثمرة علاقة طلال وعشيقته.
حينها فقط أدركت أن هذا الزواج كان خدعة منذ البداية.
تصرّفت العشيقة وكأنها الزوجة الشرعية، وجاءت تحمل وثيقة الطلاق التي أعدها طلال مسبقًا.
وفي ذلك اليوم بالتحديد، اكتشفت ليان أنها حامل.
فكرت في نفسها: إذا فسد الرجل فلا مكان له في حياتي، وإذا كان الابن ليس ابني فحريّ بأمه أن تأخذه.
انقطعت أواصر الحب والرحمة، وظهرت ليان بحلّة جديدة، قوية، مستقلة، تركّز على بناء ثروتها.
ندم أقاربها الذين أذلوها سابقًا، وتهافتوا على بابها يتزلّفون.
وندم أولئك الأثرياء الذين سخروا منها بحجة أنها تسلقّت على حساب الرجال، وجاؤوا يعرضون عليها حبّهم ببذخ.
أما الابن الذي أفسدته تلك المرأة، فقد ندم أخيرًا، وأخذ يناديها بين دموعٍ حارّة.
في إحدى الليالي المتأخرة، تلقّت ليان مكالمة من رقم مجهول.
صوت طلال الثمل تردد عبر السماعة: "ليان، لا يمكنكِ الموافقة على خطبته! لم أُوقّع اتفاقية الطلاق بعد!"
"بداية مؤلمة ونهاية مرضية + صعود البطل الثاني + ندم الزوج والابنة + علاقة شبه محرمة + فارق سن"
بعد عام من الزواج، تغير حازم الرشيد فجأة وأصبح يزهد النساء، حتى أنه خصص داخل الفيلا قاعة عبادة صغيرة، ولم تكن سبحة الصلاة تفارق يده أبدًا.
ومهما حاولتُ إغواءه، ظل باردًا كالثلج، ولا يتحرك قلبه قيد أنملة.
وفي إحدى الليالي، وقفتُ خارج باب الحمام، ورأيته بعيني يفرغ رغباته أمام صورة امرأةٍ أخرى.
أتضح أن حازم لم يكن عديم الإحساس في المطلق، بل كان عديم الإحساس تجاهي أنا فقط.
خدعته ليوقّع على أوراق الطلاق، ثم اختفيتُ من عالمه تمامًا.
لكن سمعت أنه بحث عني بجنون!
التقينا مجددًا في حفل زفاف خاله.
كنت أرتدي فستان الزفاف الأبيض، أما هو فاحمرّت عيناه، وعجز بكل جوارحه عن نطق كلمة "زوجة خالي!"
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني