هل تختلف عدد ركعات صفة صلاة الميت بين المذاهب؟

2025-12-10 23:19:25
365
공유
ABO 성격 퀴즈
빠른 퀴즈를 통해 당신이 Alpha, Beta, 아니면 Omega인지 알아보세요.
테스트 시작하기
답변
질문

4 답변

Joseph
Joseph
즐겨찾기한 글: فن الخطايا
عاشق روايات سباك
أحب أن أذكر تجربتي الواقعية: عندما زرت بلدًا آخر لحضور جنازة، وجدت أن الإمام بدأ أربع تكبيرات وطلب منا أن نصلي كما نعتاد، بينما في جنازة أخرى بنفس المدينة اكتشفت أنها ثلاث تكبيرات فقط. هذا علمني أن القاعدة العامة عند أهل السنة هي أن صلاة الجنازة تُصلى بالتكبيرات وليس بركعات، وغالبية المدارس السنية تتبع أربع تكبيرات، أما المالكية فلطالما شاهدت لديهم ثلاث تكبيرات أحيانًا.

أحيانًا يلتبس الأمر على الناس فيقولون 'ركعات' لأنهم معتادون على عد الركعات في الصلوات العادية، لكن عمليًا الفرق الفقهي هو في التكبيرات ومحتوى القراءة بعدها ولا شيء يدل على وجود صيغتين متنافرتين للركعات كما في الصلوات المفروضة.
2025-12-12 19:47:37
29
قارئ شغوف كاتب
أحب أن أختم بملاحظة بسيطة وهادئة: أنا أتعامل مع السؤال بواقعية، ولا أُفَسّر الاختلاف بأنه تناقض كبير. الناس في المذاهب يناقشون صيغة التكبيرات وماذا يُقال بعد كل تكبيرة، لكنهم متفقون على أن صلاة الجنازة ليست صلاة ركعات اعتيادية.

لهذا، عندما يسألني أحدهم 'هل تختلف عدد ركعات صفة صلاة الميت؟' أجيبه أن الاختلاف الحقيقي هو في عدد التكبيرات وترتيب الأدعية والقراءات بحسب المذهب، وليس في مفهوم الركعات نفسها، والأهم أن نشارك في الدعاء ونواسي أهل الفقيد بطريقة محترمة ومقبولة عند الحاضرين.
2025-12-14 07:12:49
26
قارئ وفي بائع
كبرتُ في بيئة مختلطة المذاهب، فلا يمكنني أن أنسى الانطباع الأول عندما رأيت كيف تتباين الكلمات أكثر من التعداد: بعض الأئمة يبدأون بعد التكبيرة الأولى بقراءة الفاتحة، وبعضهم يكتفي بالثناء والذكر، ثم صلاة على النبي بعد التكبيرة الثانية، ودعاء خاص بعد الثالثة أو الرابعة. أُصِرُّ على أن أقول إن الخلاف ليس حول عدد ركعات وإنما حول عدد التكبيرات ومتى يُتلو الدعاء.

من ناحية تطبيقية، إذا دخلت مصلى لا تعرف مذهبه، الأفضل أن تتبع الإمام وتلتزم بالسكون والنية، لأن الصلاة عند الجمهور وحدة في المقصد (التكبير والدعاء)، والاختلافات الفقهية هنا طفيفة ولا تغير الجوهر: الرّحمة والدعاء للميت. هذه الطريقة أنقذتني من الحيرة والمبالغة في التفكير أثناء مثل تلك اللحظات.
2025-12-16 05:38:03
33
Clara
Clara
즐겨찾기한 글: صــدى الصمـــتْ
شارح مصمم
أرى أن أهم نقطة يجب توضيحها فورًا هي أن 'صفة صلاة الميت' ليست صلاة ركعاتها مثل الصلوات المفروضة؛ هي في الأساس صلاة قائمة تعتمد على التكبير والتسبيح والدعاء، وبالتالي الحديث عن 'عدد ركعات' قد يربك أكثر مما يوضح.

حضرت جنائز في مساجد تُؤدى فيها أربع تكبيرات كما اعتدنا لدى الشافعية والحنابلة والحنفية، بينما في أماكن أخرى رأيت المذهب المالكي يقلل إلى ثلاث تكبيرات في العادة، والاختلاف يكمن في ماذا يُقال بعد كل تكبيرة (قراءة الفاتحة، الصلوات على النبي، ودعاء للميت). باختصار: لا تختلف الصيغة من حيث كونها ركعات متتابعة، بل تختلف في عدد التكبيرات وترتيب القراءة والدعاء حسب المذهب، فالتركيز دائماً على الدعاء للميت ومواساة الحضور أكثر من حساب الركعات المعتادة.
2025-12-16 13:17:08
29
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

관련 작품

연관 질문

ما هي خطوات صفة الصلاة على الميت عند المذاهب؟

3 답변2026-01-17 04:52:42
أحاول دائماً ملاحظة الفروق الفقهية الصغيرة في صلاة الجنازة لأن كل مذهب يعطي لفتة مختلفة معنى عمليّاً وروحانياً. بشكل عام الخطوات المشتركة قبل الصلاة نفسها تبدأ بالغُسل والتكفين ووضع الميت على النعش، ثم التَّوجّه إلى الصفوف، والإخلاص بالنية في القلب بأن نُصلِّي على الميت لا للعبادة التعبدية بركعةٍ وسجودٍ بل بدعاءٍ جماعي. المهم أيضاً أن لا تكون هناك ركوعات أو سجود في صلاة الجنازة، وأن يكون الإمام في مقدّمة الصفوف مقابل الميت أو بجانبه حسب العرف المحلي. أما الاختلافات العملية بين المذاهب فهي أعلى مستوى من التحديد: في المذهب الحنفي: المتبع عادة ثلاث تكبيرات. بعد التكبيرة الأولى يسن ذكر الثناء أو قراءة فاتحة الكتاب أو بعض الأدعية الخفيفة، بعد التكبيرة الثانية يُرفع الصلاة على النبي (الصَّلاة الإبراهيمية)، وبعد التكبيرة الثالثة تُدعى للميت بدعاء موجز، ثم التسليم ويُختتم. في المذاهب الشافعي والمالكي والحنبلي: أكثر الاعتياد على أربع تكبيرات؛ الترتيب شبيه (تكبيرة، ثناء/فاتحة، تكبيرة والصلاة على النبي، تكبيرة ودعاء للميت، تكبيرة ختامية ثم التسليم) مع اختلافات بسيطة في طول الدعاء أو جملة الثناء. أما في المذهب الجعفري (الشيعي الإثنا عشري) فالصيغة تختلف نظرياً: تُستعمل عادة ثلاث أو أربع تكبيرات بصيغ مخصوصة وتُستحب صيغ دعائية تذكر أهل البيت وتستدعي لهم، وتركيز الدعاء على الاستغفار والرحمة والبراءة من الظلم. نقطة مهمة مشتركة أن صلاة الجنازة تُعتبر واجب كفائي عند أهل السنة، وأن الاختلافات في عدد التكبيرات أو صياغة الدعاء لا تُغيّب الجوهر: احترام الميت والدعاء له. في النهاية، إن أردت المشاركة فاتباع المألوف في جماعتك أفضل دائماً، لأن التفاصيل تختلف قليلاً ولكن المقصود واحد، وهو التوسل بالرحمة للميت والدعاء له بالثبات والمغفرة.

كيف تختلف المذاهب في صفة صلاة الجنازة؟

4 답변2026-01-23 10:28:23
ألاحظ أن سؤال صفة صلاة الجنازة يفتح باب تفاوتات فقهية جميلة جداً بين المذاهب، وكل مذهب له طريقة عملية قائمة على فهمه للأحاديث والسلف. أول فرق واضح تسمعه في المساجد هو عدد التكبيرات: بعض المذاهب تميل إلى أربع تكبيرات بينما بعضها الآخر يكتفي بثلاث. هذا الاختلاف ينعكس أيضاً في نصوص ما يُقال بعد كل تكبيرة—هناك من يُكثر من الثناء والحمد وقراءة الفاتحة، وهناك من يركز على الصلاة على النبي ثم الدعاء للميت مباشرة. كذلك تختلف المذاهب في طول الدعاء ومتى يُذكَر اسم الميت، وإذا كان الإمام يذكره جهراً أم يكتفي بالإشارة. جانب آخر عملي تراه في تفاصيل مثل هل يجلس الإمام بين التكبيرات للدعاء أم يبقى قائماً، وهل يُسلَّم مرة واحدة أم مرتين في نهاية الصلاة. هذه الفوارق لا تغير من لا يسميه كثيرون جوهر العبادة: طلب الرحمة والمغفرة للميت، لكن محبي الفقه يجدون في الاختلاف مذاهب متشابكة من دلائل ومقاصد مختلفة، وهذا كثيراً ما يفسر الإحساس المتنوع بمحلية الطقوس في كل بلد أو مسجد.

هل صلاة القيام كم ركعة تختلف بين المذاهب؟

3 답변2026-01-12 12:43:07
أحمل في ذاكرتي ليالٍ كثيرة قضيتها في المسجد أراقب مختلف الصلوات، ولاحظت أن اختلاف عدد ركعات قيام الليل ليس أمراً غريباً أبدًا؛ هو نتيجة تراكم عادة فقهية وتاريخية واجتماعية. في العموم، الفقه الإسلامي لا يُلزم برقم واحد لركعات قيام الليل أو التراويح، بل توجد اجتهادات وممارسات متباينة بين المذاهب والمجتمعات. بعض المجتمعات اعتادت صلاة التراويح عشرين ركعة في رمضان للمجموعة، بينما مجموعات أخرى تُصلي ثمانٍ فقط أو تجمع بين الأعداد بحسب ما تعود عليه المسجد أو الإمام. من وجهة نظري المكتسبة من القراءة والجلوس مع أصدقاء من مذاهب مختلفة، القاسم المشترك أن قيام الليل يمكن أن يكون مرنًا: تُصلى ركعات زوجية ثم يُختم بالوتر بركعة واحدة أو ثلاث أو أكثر (عدد فردي). المذاهب الرئيسية اهتمت بالكيفية والفوائد الروحية أكثر من فرض عدد ثابت؛ فالتشديد على النية والخشوع والتواصل مع الله يبقى الأهم. تاريخيًا أيضاً، اختلاف الأعداد له أسباب عملية — مثل طول القرآن الذي يُقرأ، وحجم الجماعة، وتقاليد بلدٍ أو آخر. أنهي هذا بنصيحة بسيطة أعطيتُها لأصدقاء يسألونني: لا تركّز فقط على الرقم، اتبع ما يركع به جماعتك إن كنت تصلي معهم، وإن كنت تصلي منفردًا فاختر عددًا تقدر عليه وتستمر فيه وختمه بوتر، والأهم أن تكون النية والخواطر خاشعة وصادقة. هذا ما يجعل قيام الليل ذا طعم فعلي للروح.

هل تختلف عدد ركعات سنن الرواتب بين المذاهب؟

3 답변2025-12-05 01:20:44
أحب أن أبدأ بالتأكيد على نقطة بسيطة وواضحة: نعم، هناك اختلافات بين المذاهب في كيفية احتساب معـدّل ركعات سنن الرواتب وتصنيفها. هذا لا يعني أن الفرض تغير أو أن القواعد الأساسية اختفت، بل الاختلاف ينشأ من اختلاف في روايات الآثار وأولويات العمل بالرواية بين الصحابة والتابعين، ومن ثم اختلاف منهج الفقهاء في الاستنباط. بشكل عام هناك اتفاق واسع على بعض الأمور: مثلاً 'سنة الفجر' ركعتان قبل الفريضة تعتبر مؤكدة عند الجميع، والوتر كذلك سنة مهمة عند أغلب المذاهب، لكن مكانته وواجبية أدائه تختلف — الحنفية يعتبرون الوتر واجبًا، بينما الشافعية والمالكية والحنابلة يعدّونه سنة مُؤكدة يمكن تأديتها بواحدة أو ثلاث أو خمس ركعات. عند صلاة الظهر تجد فروقًا واضحة: الحنفية يميلون إلى أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعده (مجتمعة كرواتب مؤكدة)، بينما مذاهب أخرى مثل الشافعية والحنابلة والمالكية تذكر مجموعًا أقل أو تؤكد طريقتها استنادًا إلى أحاديث مختلفة وتقاليد أهل المدينة. أما العصر والمغرب والعشاء فهناك أيضًا اختلاف في التأكيد والعدد: بعض المذاهب تُحَثّ على ركعات قبل العصر (بدرجة متفاوتة)، وبعضها يعتبرها غير مؤكدة، وبعد المغرب عادةً ركعتان نافلة شائعة بين الناس، وبعد العشاء أيضًا ركعتان ثم الوتر. الخلاصة العملية؟ اتبع ما تربيت عليه في مدينتك أو ما يعلمه إمامك، لأن الفروق تكمن غالبًا في التوقيف والتأكيد لا في تغيير الفريضة نفسها. انتهى الكلام بلمسة شخصية: أحب أن أعرف أسبابي الفقهية لكني أقدّر أيضًا راحة الجماعة في فعل العبادة معًا.

هل تختلف صفه الصلاه بين المذاهب الإسلامية؟

4 답변2026-01-23 13:29:25
ما شاء الله، السؤال يفتح باب طويل لكنه مهم: نعم، هناك فروق في كيفية أداء الصلاة بين المذاهب الإسلامية، لكن الجوهر واحد. بعد أن تعلّمت من مصادر متنوعة وسبق أن صليت مع أناس من مذاهب مختلفة، أُشير أولاً إلى الثوابت: التوجّه نحو القبلة، النية، تكبيرة الإحرام، القراءة في القيام، الركوع، السجود مرتين في كل ركعة، التشهد والسلام — هذه أصول لا خلاف عليها. الاختلاف يأتي في تفاصيل فنية: مثل مكان يدي المصلي أثناء الوقوف (بعضهم يضع اليد اليمنى فوق اليسرى على الصدر أو البطن، وآخرون يتركان اليدين إلى جانبي الجسم)، وكيفية رفع اليدين عند التكبير، وصيغة دعاء الاستفتاح، وأذان الإقامة، وترتيب الحركات في بعض الحالات. تختلف أيضاً مسائل مثل إمكان الجمع بين الصلاتين للظروف الطارئة، ووقت دخول المواقيت، وكيفية المسح على الخفين، والتيمم والصلاة على سجادة خاصة (كما عند بعض الشيعة الذين يستخدمون التربة في السجود). رغم هذه الفروق، أجد دائماً أن روح العبادة والاتصال بالله هي الأهم، وأن التسامح بين المذاهب يحفظ وحدة الأمة.

هل تختلف صفة الصلاة على الميت بين السنة والشيعة؟

3 답변2026-01-17 12:28:47
أذكر أنني توقفت كثيرًا أمام سؤال مشابه بعد حضور جنازة أقرب الناس لي، لأنه الفرق صغير في الشكل لكنه كبير في التفاصيل والحنين. أنا أرى أن الاختلاف الأبرز بين الفريقين يتعلق بعدد التكبيرات ومضمون الأدعية أثناء الصلاة. في كثير من المذاهب السنية تُعرف صلاة الجنازة بصيغتها العامة التي تتضمن عادةً أربعة تكبيرات؛ بعد التكبيرة الأولى يُقرأ الفاتحة أو آيات مقصودة، وبعد التكبيرة الثانية يُصلى على النبي -بصيغة الصلوات والتمجيد- وبعد التكبيرة الثالثة تُدعى للميت بالرحمة والمغفرة، ثم يُختم بالتسليم (ويختلف عدد التسليمات بحسب المذهب). هذا الأسلوب يجعل التركيز بين الذكر والقراءة والدعاء متوزعًا، وغالبًا ما يُصاحَب بصيغة جماعية يقودها الإمام. بالمقابل أنا لاحظت أن الشيوخ والأصدقاء من الطائفة الشيعية يميلون إلى قالب مختلف: صلاة الميت عندهم عادة تتضمن ثلاث تكبيرات أساسية، بعد الأولى يبدأ الثناء والحمد، بعد الثانية يكثرون من الصلاة على النبي وآل البيت بصيغ محددة، وبعد الثالثة يوجهون الدعاء إلى الله للميت مع طلب شفاعات للأئمة، ثم التسليم مرة واحدة. لا تُعد قراءة الفاتحة كعنصر مركزي كما في بعض الصيغ السنية، بل تحل الصلوات على أهل البيت والأدعية الخاصة مكانها. في النهاية، أنا أؤمن بأن الفارق شرعي وفقهي وتاريخي—كل جماعة تستند إلى أحاديث ونماذج نقلت لها الطريقة—لكن الهدف واحد: طلب الرحمة والمغفرة للميت. الفرق لا يغير من قيمة الدعاء إذا كان بنية صادقة وأدب ديني صحيح.

ما عدد ركعات صفة صلاة القيام في رمضان؟

4 답변2026-04-01 21:55:57
أتذكر ليلةً في رمضان صارت عادة أعتز بها: أننا نجتمع في المسجد ونستمع لصوت الإمام الطويل وهو يقسم القرآن ركعتين ركعتين. القاعدة العملية عند كثيرين أن صلاة القيام في رمضان تُصلى ركعتين ركعتين، ويجتمع ذلك في شكل ما يُعرف بـ'التراويح'، وفي المساجد الشائعة يُصلي الناس غالبًا عشرين ركعة في مجموع التراويح يسبقها أو يتبعها صلاة الوتر. بمعنى عملي: عشرون ركعة تامة، ثم عادةً تُختم بصلاة الوتر (ثلاث ركعات عند أغلب المذاهب التقليدية). هذا هو الشكل الذي نما في تراود التراجم الفقهية والشعائر في كثير من البلدان. مع ذلك، ثمة تقاليد أخرى لا تقل احترامًا: بعض الناس يُصَلّون ثماني ركعات فقط تلتها ركعات الوتر، استنادًا إلى أحاديث تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على إحدى عشرة ركعة في بعض الليالي، وبعض العلماء يرون المرونة في العدد طالما أن الصلاة قيام الليل تُقَدَّم بخشوع وسلامة النية. شخصيًا أفضّل أن أراعي جو الروحانية وأتبنى ما يناسب الجماعة والمكان؛ إن كان المسجد يؤدي عشرين فأنضم، وإن كان ثمانٍ فأسعد بالمشاركة، والأهم عندي الصدق في العبادة والخشوع.

هل تختلف صفة صلاة القيام في رمضان بين المذاهب؟

4 답변2026-04-01 16:20:05
أجد أن اختلاطات ليلة التراويح من أجمل مظاهر رمضان، وكلما دخلت مسجدًا جديدًا تذكرت أن الصفة ليست موحدة حقًا. أنا ألاحظ اختلافات عملية: بعض المساجد تتبع تقليدًا يقرّب الناس إلى صلاة قصيرة مريحة تُصلى غالبًا بثماني ركعات، وبعضها الآخر يميل إلى التراويح الطويلة التي تصل إلى عشرين ركعة أو أكثر، ويسعى الإمام فيها إلى ختم القرآن خلال الشهر. هذه الاختلافات ليست فقط مسألة عدد ركعات، بل تشمل طول القراءة، ومتى تُصلَّى الوتر، وهل تُصلَّى بصلاة جماعية أم يفضل البعض الصلاة فرادى. من منظور فقهي، هناك تفاوت في التوصيف (هل هي سنة مؤكدة أم نافلة مُستحبة بشكل أقل)، وفي كيفية النية وتنظيم الركعات؛ لكن العامل المشترك الذي أحبه هو النية والخشوع. بالنسبة لي، الاختلاف جزء من غنى التراث الإسلامي، والأهم أن نركز على الخشوع والاجتهاد بدل صراعات التعصب، وفي النهاية أفضل التوافق مع أهل بيتي أو مسجد حيي حفاظًا على روحانية الليالي.

هل المذاهب تفرق في طريقة صلاة الميت بين الحنفي والشافعي؟

3 답변2025-12-07 11:05:51
أول ما يلفت انتباهي في هذا الموضوع هو التشابه الكبير بين الحنفي والشافعي في القاعدة العامة؛ كلا المدرستين يعتبران صلاة الجنازة صلاةً جماعيةً هامةً وواجبَ كفاية، ولا تُشترط فيها الركوع والسجود. أتذكر مرّاتٍ عديدة حضرت فيها جنازات متفاوتة الطبائعات، والشيء الثابت دائماً هو أن النية والتسليم على الجنازة والوقوف مع الميت للمشاركة في الدعاء هما الأهم، بينما الاختلافات فقهية دقيقة أكثر مما هي اختلافات جوهرية. من حيث الأداء التفصيلي: كلتا المدرستين تتبعان عادة أربعة تكبيرات، ويُتبع ذلك بالتسليم في النهاية. الاختلاف الفعلي الأكثر وضوحاً بينهما يتعلق بما يُقال بعد التكبيرة الأولى. في المذهب الشافعيَّ غالباً ما يُستحب قراءة 'الفاتحة' أو سور قصيرة بعد التكبيرة الأولى، ثم بعد التكبيرة الثانية يقال الصلاة على النبي (الدرود)، وبعد الثالثة الدعاء للميت، ثم التكبيرة الرابعة والتسليم. في المذهب الحنفيّ، التقليد الشائع هو أن يُقال بعد التكبيرة الأولى ثناءٌ خاصّ (مثل التحميد والتمجيد بصيغ مألوفة لدى الجماعة) ثم يَتبع ذلك الصلوات على النبي بعد الثانية، والدعاء بعد الثالثة، والتسليم بعد الرابعة. على أرض الواقع هناك تداخل وتباين محلي: بعض الحنفية يقرأون الفاتحة أيضاً، وبعض الشافعية قد يركّزون على أذكار معينة، لكن الاختلاف لا يغيّر كون الصلاة صلاة جنازة سليمة. خلاصة ما أقولها من ممارسات: لا تضيع الكثير من الوقت في الجدل العملي عند الوقوف مع الميت، خصوصاً إذا كنت جزءاً من جماعة؛ اتبع الإمام وادعُ للميت بالقلب واللسان. التفاصيل الفقهية مهمة وتستحق الدراسة لكن الروح والنية هي ما يشعر به أهل الميت فعلاً، وهذا ما أحاول تذكيره لنفسي كل مرة أشارك فيها صلاة جنازة.

هل المذاهب تتفق حول صلاة العيد كم ركعه أم تختلف؟

4 답변2026-01-23 05:57:50
تحيّرت ذات يوم في مسألة فقهية بسيطة: كم ركعة صلاة العيد؟ أذكر أنني نقاشت هذا مع أصدقاء من مدارس فقهية مختلفة، فوجدت الوضوح يكمن في النقطة الأساسية — عدد الركعات. في المذاهب السنية الكبرى هناك إجماع عملي على أن صلاة العيد تُصلّى ركعتين، وهذا ما تَشير إليه المصادر العامة والسنن المتداولة لدى الناس. ما يخلق اللبس عند الكثيرين ليس عدد الركعات نفسه، بل تفاصيل كيفيّة الأداء: عدد التكبيرات الإضافية قبل القراءة، هل تُرفع اليدان مع التكبير أم لا، أين تُقرأ السورة وهل تُكبر بعد الفاتحة أم قبلها، وهل تُقرأ جهراً أو سراً. بعُموميّة النقد المتواضع لديّ، أرى أن كل هذه الاختلافات تُظهر غنى الفقه وتعدد طرق التطبيق أكثر من كونها خلافاً جذرياً على أصل العبادة. حتى عند الفرق التي لها صيغ فقهية خاصة (مثل بعض المدارس الشيعية)، ستجد غالباً التوافق على الركعتين لكن اختلافاً في التيمّن أو التفصيلات المتعلقة بالتكبير والذكر وبعد الخطبة. هذا يجعل صلاة العيد تجربة محلية مميزة: روح الشكر والسرور هي نفسها، بينما تتبدل التفاصيل حسب التاريخ والمذهب والعادات المحلية. أخيراً، أنصح أيّ مَن يتساءل أن يتبع إمام المسجد الذي يُصلي معه أو يسأل علماً ثقة في مجتمعه، لأن التباين في التكبيرات والقراءة ليس خطأ بل اختلاف اجتهادي، أما الركعتان فهما القاعدة الثابتة التي تجمع أغلب العلماء. هذه حقيقة بسيطة لكنها مفيدة لكل من يريد أن يصلي بخشوع ويشارك فرحة العيد دون قلق.
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status