هل تختلف صفه الصلاه بين المذاهب الإسلامية؟

2026-01-23 13:29:25
76
Partager
Quiz sur ton caractère ABO
Fais ce test rapide pour savoir si tu es Alpha, Bêta ou Oméga.
Commencer le test
Répondre
Question

4 Réponses

Dylan
Dylan
Lecture favorite: خلف قناع الصقيع
صديق الكتب ممرض
أذكر أنني عندما تحولت من بيئة إلى أخرى واجهت أسئلة كثيرة حول تفاصيل الصلاة، فقررت الاطلاع على كتب الفقه والأحاديث، ووجدت أن الخلاف مثله مثل اختلاف النحو: قاعدة مشتركة وتفرعات تفسيرية.

هناك اختلافات منهجية بين المدارس: معالم مثل القول في رفع اليدين عند الركوع والرفع منه؛ فبعضهم يرى أن رفع اليدين سنة مؤكدة في كل تكبيرة، وآخرون يرونها سنة مؤقتة أو عند بدء الصلاة فقط. كذلك مسألة القراءة بصوت مرتفع أو سري في الصلوات التي تُصلى جماعة — التلاعب هنا يعتمد على نوع الصلاة وفتاوى المذهب. والشيعة الاثني عشرية لديهم فروق ملموسة في ترتيب التشهد وبعض الصيغ، واستخدام التربة في السجود.

لكن إذا كانت نية المرء خالصة والتزم بأركان الصلاة وظروفها الشرعية، فالاختلافات لا تُفقد الصلاة صفتها الأساسية. أحياناً أجد أن هذه الاختلافات تغني التجربة الروحية وتذكرني بأن الإسلام مدرسة فقهية غنية ومتنوعة.
2026-01-24 01:48:31
4
Eleanor
Eleanor
ناصح مبرمج
يهمني أن أقول شيئاً بسيطاً ومباشراً: الاختلاف موجود لكنه غالباً في الفروع لا الأصول.

من الناحية العملية، ستلاحظ فروقاً في: وضع اليدين، صيغ التشهد، هل يقول المصلي 'آمين' بصوت مسموع أم خافت، وهل يُسجد على تربة أم لا، وكيف يُمسح على الخفين. هذه فروق فقهية نتعلمها من مدارسنا ومجتمعاتنا.

في النهاية أحب أن أذكر أن الاحترام المتبادل عند الاختلاف مهم، وأن التركيز على الخشوع والالتزام بأركان الصلاة يمنحها معناها الحقيقي بغض النظر عن التفاصيل الفقهية.
2026-01-25 05:13:16
1
قارئ مفيد مصمم
صراحةً، بعد أن صليت لفترات في مساجد مختلفة ولاحظت فروقاً عملية، أرى أن الخلافات بين المذاهب ليست غريبة ولا تهدد صحة الصلاة عادةً.

أبسط مثال أعرفه هو اختلاف موضع اليدين: أهل الشافعي والمالكي يميلون إلى وضع اليدين على الصدر، بينما الحنفية غالباً يضعون اليدين فوق السرة، والحنابلة لديهم تنوع. أيضاً هناك اختلافات في النية: بعض المذاهب تشترط النية القلبية فقط، وبعضها يقبل الإشارة باللسان. لفظ التشهد وطريقة الجلوس بين الركعات تختلف قليلاً، وكذلك صيغ التسليم.

من تجربتي، ما يساعد هو أن ألتزم بمذهب عائلتي يومياً وأحترم طقوس الآخرين عند الصلاة معهم، لأن الجوهر واحد والاختلافات فقهية في التفاصيل لا تكسر أركان العبادة.
2026-01-28 09:02:12
2
عاشق كتب رسام
ما شاء الله، السؤال يفتح باب طويل لكنه مهم: نعم، هناك فروق في كيفية أداء الصلاة بين المذاهب الإسلامية، لكن الجوهر واحد.

بعد أن تعلّمت من مصادر متنوعة وسبق أن صليت مع أناس من مذاهب مختلفة، أُشير أولاً إلى الثوابت: التوجّه نحو القبلة، النية، تكبيرة الإحرام، القراءة في القيام، الركوع، السجود مرتين في كل ركعة، التشهد والسلام — هذه أصول لا خلاف عليها. الاختلاف يأتي في تفاصيل فنية: مثل مكان يدي المصلي أثناء الوقوف (بعضهم يضع اليد اليمنى فوق اليسرى على الصدر أو البطن، وآخرون يتركان اليدين إلى جانبي الجسم)، وكيفية رفع اليدين عند التكبير، وصيغة دعاء الاستفتاح، وأذان الإقامة، وترتيب الحركات في بعض الحالات.

تختلف أيضاً مسائل مثل إمكان الجمع بين الصلاتين للظروف الطارئة، ووقت دخول المواقيت، وكيفية المسح على الخفين، والتيمم والصلاة على سجادة خاصة (كما عند بعض الشيعة الذين يستخدمون التربة في السجود). رغم هذه الفروق، أجد دائماً أن روح العبادة والاتصال بالله هي الأهم، وأن التسامح بين المذاهب يحفظ وحدة الأمة.
2026-01-29 05:40:09
6
Toutes les réponses
Scanner le code pour télécharger l'application

Livres associés

Autres questions liées

هل تختلف اذكار الصلاه بين المذاهب الإسلامية؟

3 Réponses2026-01-14 01:30:53
دايمًا كنت مفتونًا بكيف تتجلى الوحدة في الطقوس بين اختلاف المذاهب، والصلاة مثال رائع على هذا التلاقي والاختلاف البسيط في آنٍ واحد. أكثر ما ألاحظه بسهولة هو أن أركان الصلاة والواجبات الأساسية لا تختلف — تكبيرة الإحرام، قراءة الفاتحة، الركوع والسجود، التشهد، والتسليم موجودة في كل المذاهب بنفس الجوهر. هذا يعني أن صحة الصلاة وثوابها موحّدان إلى حد كبير طالما أن الأركان الشرعية صحيحة. الاختلافات تظهر في التفاصيل غير الواجبة: مثلاً نص التشهد وترتيب بعض العبارات فيه يختلف قليلاً بين الناس فتسمع صيغًا متباينة لـ'التحيات' و'السلام عليك أيها النبي'، وكذلك مسألة القنوت — بعض المدارس تجعل القنوت في الوتر أو الفجر عادة، وأخرى تراه مخصوصًا في حالات الشدة. هناك فروق في أذكار ما بعد الصلاة من حيث الصيغ والأعداد (مثل التسبيح والتهليل والتمجيد)، وفي كيفية رفع اليدين ومتى يُسمَع 'آمين' في الصلوات الجهرية. بالنهاية، أجد راحتي في قبول هذا التنوع: الجوهر متحد، والفروق نابعة من اختلاف الروايات والاجتهاد. ألتزم في الغالب بما يُعلّمني إمامي المحلي وأعتبر ذلك رابطًا محليًا للتقاليد، مع احترام للمذاهب الأخرى وتقدير لطريقة كل منها في تقريب النفس إلى الخالق.

هل الفرق الفقهية تتفق على صفة الصلاة أم تختلف؟

3 Réponses2025-12-11 11:36:12
في هدوء المساجد يتضح لي أن الصلاة تعمل كقاسم مشترك رغم اختلاف التفاصيل بين الناس. أرى بوضوح أن الفرق الفقهية متفقة على الأركان الأساسية للصلاة: النية، تكبيرة الإحرام، القيام والركوع والسجود، التشهد والتحيات وتسليم الصلاة، مع شروط صحيحة كالاستقبال للقبلة وطهارة المصلي وستر العورة. هذه البنود تُعتبر قواعد لا تُفطر عليها الصلاة، ومن هنا تنبع وحدة الممارسة بين المذاهب. لكن عندما نتعمق في الفروع — أي الطرق التفصيلية لأداء كل ركن — نواجه تنوعاً واضحاً. أحب أن أورد أمثلة عملية لأنني أتكلم من خبرة سماع النقاشات: هناك اختلاف في وضع اليدين عند القِيام (فبعض الفرق تضع اليدين إلى الجانبين، وبعضها تضع اليمنى فوق اليسرى على الصدر أو البطن)، واختلاف في رفع اليدين عند التكبير للركوع أو عند النهوض، واختلاف في رفع الصوت بالقراءة في الصلوات الجهرية أو السرية، واختلافات في صيغة الجلوس والسبابة في التشهد. هذه الخلافات ليست في جوهر الصلاة بل في أساليبها وتفاصيلها، وغالبها مدعوم بأدلة وأثرية متنوعة. في النهاية، أحس بالراحة أمام هذا التعدد: الاتفاق على الأساس يحفظ وحدة العبادة، والاختلاف في الفروع يتيح مرونة ثقافية وفقهية تؤمن استمرار الممارسة بقلوب مختلفة.

هل تختلف صفة صلاة القيام في رمضان بين المذاهب؟

4 Réponses2026-04-01 16:20:05
أجد أن اختلاطات ليلة التراويح من أجمل مظاهر رمضان، وكلما دخلت مسجدًا جديدًا تذكرت أن الصفة ليست موحدة حقًا. أنا ألاحظ اختلافات عملية: بعض المساجد تتبع تقليدًا يقرّب الناس إلى صلاة قصيرة مريحة تُصلى غالبًا بثماني ركعات، وبعضها الآخر يميل إلى التراويح الطويلة التي تصل إلى عشرين ركعة أو أكثر، ويسعى الإمام فيها إلى ختم القرآن خلال الشهر. هذه الاختلافات ليست فقط مسألة عدد ركعات، بل تشمل طول القراءة، ومتى تُصلَّى الوتر، وهل تُصلَّى بصلاة جماعية أم يفضل البعض الصلاة فرادى. من منظور فقهي، هناك تفاوت في التوصيف (هل هي سنة مؤكدة أم نافلة مُستحبة بشكل أقل)، وفي كيفية النية وتنظيم الركعات؛ لكن العامل المشترك الذي أحبه هو النية والخشوع. بالنسبة لي، الاختلاف جزء من غنى التراث الإسلامي، والأهم أن نركز على الخشوع والاجتهاد بدل صراعات التعصب، وفي النهاية أفضل التوافق مع أهل بيتي أو مسجد حيي حفاظًا على روحانية الليالي.

كيف تختلف المذاهب في صفة صلاة الجنازة؟

4 Réponses2026-01-23 10:28:23
ألاحظ أن سؤال صفة صلاة الجنازة يفتح باب تفاوتات فقهية جميلة جداً بين المذاهب، وكل مذهب له طريقة عملية قائمة على فهمه للأحاديث والسلف. أول فرق واضح تسمعه في المساجد هو عدد التكبيرات: بعض المذاهب تميل إلى أربع تكبيرات بينما بعضها الآخر يكتفي بثلاث. هذا الاختلاف ينعكس أيضاً في نصوص ما يُقال بعد كل تكبيرة—هناك من يُكثر من الثناء والحمد وقراءة الفاتحة، وهناك من يركز على الصلاة على النبي ثم الدعاء للميت مباشرة. كذلك تختلف المذاهب في طول الدعاء ومتى يُذكَر اسم الميت، وإذا كان الإمام يذكره جهراً أم يكتفي بالإشارة. جانب آخر عملي تراه في تفاصيل مثل هل يجلس الإمام بين التكبيرات للدعاء أم يبقى قائماً، وهل يُسلَّم مرة واحدة أم مرتين في نهاية الصلاة. هذه الفوارق لا تغير من لا يسميه كثيرون جوهر العبادة: طلب الرحمة والمغفرة للميت، لكن محبي الفقه يجدون في الاختلاف مذاهب متشابكة من دلائل ومقاصد مختلفة، وهذا كثيراً ما يفسر الإحساس المتنوع بمحلية الطقوس في كل بلد أو مسجد.

هل تختلف عدد ركعات صفة صلاة الميت بين المذاهب؟

4 Réponses2025-12-10 23:19:25
أرى أن أهم نقطة يجب توضيحها فورًا هي أن 'صفة صلاة الميت' ليست صلاة ركعاتها مثل الصلوات المفروضة؛ هي في الأساس صلاة قائمة تعتمد على التكبير والتسبيح والدعاء، وبالتالي الحديث عن 'عدد ركعات' قد يربك أكثر مما يوضح. حضرت جنائز في مساجد تُؤدى فيها أربع تكبيرات كما اعتدنا لدى الشافعية والحنابلة والحنفية، بينما في أماكن أخرى رأيت المذهب المالكي يقلل إلى ثلاث تكبيرات في العادة، والاختلاف يكمن في ماذا يُقال بعد كل تكبيرة (قراءة الفاتحة، الصلوات على النبي، ودعاء للميت). باختصار: لا تختلف الصيغة من حيث كونها ركعات متتابعة، بل تختلف في عدد التكبيرات وترتيب القراءة والدعاء حسب المذهب، فالتركيز دائماً على الدعاء للميت ومواساة الحضور أكثر من حساب الركعات المعتادة.

هل تختلف واجبات الصلاه بين المذاهب الفقهية؟

3 Réponses2025-12-25 04:20:51
لدي شغف بأن أوضح كيف تتوزع تفاصيل أحكام الصلاة بين المذاهب الفقهية، لأن كثيرين يظنون أن الاختلاف يشمل الأركان نفسها، وهذا غير دقيق. أبدأ بأن أؤكد أن الأساس متفق عليه عمليًا: الصلاة بخمسة أوقات، القيام والركوع والسجود والتشهد والطمأنينة كأركان لا تتبدل بين المذاهب الرئيسية. الاختلاف الحقيقي يبرز في نقاط فرعية وتفصيلية — كيف تُقَرأ بعض السور، متى تُرفع اليدان، هل تُصنَّف بعض الأفعال كـ'واجب' أو 'سُنّة مُؤكَدة' أو 'مستحب'، وهل يُحسب فعل معين مفسدًا للصلاة أم لا؟ هذه الفروق لا تُغير جوهر الصلاة لكنها تؤثر على كيفية أدائها يوميًا. كمثال عملي، ستجد اختلافات في طريقة وضع اليدين أثناء القيام، وفي مشروعية الجمع بين الصلوات في حالات السفر أو الضرورة، وفي التماس حكم مسح الخفين أو المدة المسموح بها، وأيضًا في توقيت بداية ونهاية بعض الصلوات (الاعتماد على تعريفات فجر الصادق أو تغرب الشمس تختلف أحيانًا). أحيانا تظهر فروق في ترتيب الأذكار بعد التشهد أو في تعداد التكبيرات في مناسبات معينة. خلاصة القول: لا تقلق من الاختلاف، فهو نتاج اجتهادات فقهية متينة. أنا عادة أتبنى موقف المرونة والاحترام، وأتبع ما تعلّمته في مسجد بلدي مع الاطلاع على أدلة العلماء عندما أحتاج لتوضيح، لأنه في النهاية الهدف واحد — خشوع الصلاة ولطف القلب أثناءها.

كيف تختلف شروط الصلاة بين المذاهب الأربعة؟

3 Réponses2025-12-03 07:02:46
أجد أن التباين بين المذاهب في شروط الصلاة مثير للاهتمام، لأنه يظهر كيف أن القواعد الأساسية ثابتة بينما التفاصيل التطبيقية تتباين بتأصيل فقهّي مختلف. أبدأ من القواسم المشتركة: الطهارة من الحدث الأكبر والصغير (الوضوء أو الغُسل أو التيمم عند العجز)، ستر العورة، دخول الوقت، والنية. هذه أركان لا تختلف بين المذاهب. لكن عند الغوص في التفاصيل تظهر فروق عملية: مثلاً في مسألة وضع اليدين عند القيام، الحنفية يميلون إلى وضع اليدين أسفل السرة، الشافعية والحنابلة أكثر شيوعاً في وضع اليدين على الصدر، والمالكية كثيراً ما يتركون اليدين بجانبي الجسم. هذا الفرق لا يغير من صحة الصلاة لكنه يميز الممارسات. هناك اختلافات أخرى عملية حول مسائل مثل المسح على الخفين (المسح على الجورب) وشروطه، وكيفية الجمع بين الصلاتين والتقصير أثناء السفر، وبعض فروق في كيفية أداء التشهد أو حركة سبّابة التوحيد. أيضاً تفصيلات كالتسميت بالرفع عند القيام (تكبيرة الإحرام) ومدّة المسح أو أحكام النجاسات قد تتبع اختلافات فقهية. المهم أن هذه الفروق عادة لا تصل إلى مستوى التعارض في الأصول، بل هي فروق في الأوجه التطبيقية، ولا تؤثر على وحدة الهدف والروح في الصلاة. بالنسبة لي، معرفة هذه الاختلافات تزيد من تسامحي عندما أصلي مع أصدقاء من مذاهب مختلفة؛ أتعلم وأحترم الأساليب المختلفة بدل أن أعتبرها خطأً صارخاً.

ما هي خطوات صفة الصلاة على الميت عند المذاهب؟

3 Réponses2026-01-17 04:52:42
أحاول دائماً ملاحظة الفروق الفقهية الصغيرة في صلاة الجنازة لأن كل مذهب يعطي لفتة مختلفة معنى عمليّاً وروحانياً. بشكل عام الخطوات المشتركة قبل الصلاة نفسها تبدأ بالغُسل والتكفين ووضع الميت على النعش، ثم التَّوجّه إلى الصفوف، والإخلاص بالنية في القلب بأن نُصلِّي على الميت لا للعبادة التعبدية بركعةٍ وسجودٍ بل بدعاءٍ جماعي. المهم أيضاً أن لا تكون هناك ركوعات أو سجود في صلاة الجنازة، وأن يكون الإمام في مقدّمة الصفوف مقابل الميت أو بجانبه حسب العرف المحلي. أما الاختلافات العملية بين المذاهب فهي أعلى مستوى من التحديد: في المذهب الحنفي: المتبع عادة ثلاث تكبيرات. بعد التكبيرة الأولى يسن ذكر الثناء أو قراءة فاتحة الكتاب أو بعض الأدعية الخفيفة، بعد التكبيرة الثانية يُرفع الصلاة على النبي (الصَّلاة الإبراهيمية)، وبعد التكبيرة الثالثة تُدعى للميت بدعاء موجز، ثم التسليم ويُختتم. في المذاهب الشافعي والمالكي والحنبلي: أكثر الاعتياد على أربع تكبيرات؛ الترتيب شبيه (تكبيرة، ثناء/فاتحة، تكبيرة والصلاة على النبي، تكبيرة ودعاء للميت، تكبيرة ختامية ثم التسليم) مع اختلافات بسيطة في طول الدعاء أو جملة الثناء. أما في المذهب الجعفري (الشيعي الإثنا عشري) فالصيغة تختلف نظرياً: تُستعمل عادة ثلاث أو أربع تكبيرات بصيغ مخصوصة وتُستحب صيغ دعائية تذكر أهل البيت وتستدعي لهم، وتركيز الدعاء على الاستغفار والرحمة والبراءة من الظلم. نقطة مهمة مشتركة أن صلاة الجنازة تُعتبر واجب كفائي عند أهل السنة، وأن الاختلافات في عدد التكبيرات أو صياغة الدعاء لا تُغيّب الجوهر: احترام الميت والدعاء له. في النهاية، إن أردت المشاركة فاتباع المألوف في جماعتك أفضل دائماً، لأن التفاصيل تختلف قليلاً ولكن المقصود واحد، وهو التوسل بالرحمة للميت والدعاء له بالثبات والمغفرة.

ما هي شروط صحة الصلاة في الإسلام حسب المذاهب الأربعة؟

2 Réponses2026-01-10 06:08:20
وجدت أن فهم شروط صحة الصلاة يصبح أسهل عندما أفصل بين الأساسيات المشتركة وبين التفاصيل الفقهية التي تختلف بين المذاهب الأربعة. أولاً، هناك مجموعة من الشروط المشتركة التي لا خلاف عملياً عليها: أن يكون المصلي مسلماً عاقلاً مميزاً وبلغ، وأن تكون الصلاة في وقتها المحدد (فريضة الوقت)، وأن يكون المصلي متطهراً — سواء بوضوء لصغائر الحدث أو بغسلٍ كامِل للجنابة أو الحيض أو النفاس عند الحاجة — وأن تكون الملابس والجسم والمكان خالياً من النجاسة، وأن تكون العورة مستورة بحسب الضوابط الشرعية، وأن يتجه المصلي إلى القبلة، وأن تتوفر النية في القلب لأداء الصلاة، وأن تُقام الأركان الأساسية للصلاة مثل التكبيرة الإحرام والقيام والقراءة (حيث يجب فيها بحسب المذهب) والركوع والسجود والتشهد والتسليم. هذه الأساسيات تشكل الإطار العام لصحة الصلاة. ثانياً، أما الاختلافات بين المذاهب فتركّز عادة على تفاصيل تقنية وليس على الشروط الكبرى. على سبيل المثال، هناك تباين حول شكل ومكان ووقت النية (هل يجب أن تُحصر قبل التكبيرة أم يكفي القصد القلبي)، وحول حكم قراءة الفاتحة وهل هي ركن أم واجب أو سنّة مؤكدة في كل ركعة، وحول رفع اليدين ومتى يُستحب أو يُوجب ذلك، وحول مسح الخفين وشروطه ومدّته، وحول أحكام نواقض الوضوء وما يخرجه بالضبط، وكذلك في مسائل مثل التسوية بين نسيان ركعة أو الشك في عدد الركعات وما يترتب عليه من سجود السهو أو قضاء. المذهب الحنفي يميل إلى اختيارات عملية في مسائل مثل مسح الخفين والنية القلبية، والمذهب الشافعي معروف بوضوحه في متطلبات القراءة ورفع اليدين في مواطن معينة، والمذهب المالكي يعطي وزناً لعُرف المدينة ولفعل الصحابة، والحنبلي يقارب القضايا بقربٍ إلى النصوص مع تقليد بعض المواقف العملية. هذه الفوارق عادة لا تبطل الصلاة إذا كانت الشروط الكبرى محققة، لكنها تحدد التفصيلات التي قد تؤثر في صحة بعض الأركان أو نفاذ بعض الواجبات. أحب أن أختتم بأن الأهم عملياً هو التأكد من صحة الطهارة والنية والالتزام بالوقت والقبلة، وفي حالة وجود تساؤل تفصيلي عن تطبيق مذهب معين فمن المفيد الرجوع إلى عالم موثوق أو مرشد ديني في المجتمع المحلي لأن التطبيق الدقيق قد يختلف بحسب المسألة والظروف. الصلاة تظل تجربة روحية قابلة للتأويل الفقهي، لكن قواعدها الأساسية واضحة وتجمع بين الطهارة والنية والتنفيذ الصحيح للأركان.

كيف يقف الرجال والنساء في صفة صلاة الجنازة بحسب المذاهب؟

4 Réponses2026-01-23 06:59:36
أحب أن أتخيل منظر الصلاة في يوم جنازة قبل أن أشرح الفِرق الفقهية، لأن الصورة تساعد على فهم التفاصيل العملية. أبدأ بالقاعدة العامة التي تتفق عليها معظم المدارس: الإمام يقف مقابل القبلة، والجثمان موضوع أمامه، ثم يشكل الرجال صفوفهم خلف الإمام. بالنسبة للنساء، الغالبية العظمى من الفقهاء ترى أنهن يقفن خلف صفوف الرجال أو في مكان منفصل خلفهم، وهذا حفاظًا على النظام وعدم الخلط بين الجنسين في الصفوف. من ناحية الاختلافات التفصيلية: في المذهب الحنفي والوضع السائد عند الشافعية والحنابلة، التأكيد هو على أن صفوف الرجال تكون أمام صفوف النساء، والنساء إن حضرن الجنازة يقفن خلف الرجال. المالكية أيضًا تميل إلى الفصل وغالبًا توفر تخصيصًا لمكان للنساء في المؤخرة أو في مكان منفصل في المساجد التقليدية. أما النقاط التطبيقية الصغيرة فتتعلق بكيفية ترتيب النواصب حول الجثمان ومسافة الوقوف بالنسبة للتكبيرات، لكن هذا لا يغيّر القاعدة الأساسية بشأن ترتيب الرجال والنساء. أخيرًا أحب أن أذكر أن العرف المحلي ومراعاة الأسرة في مناسبة الحداد تلعب دورًا كبيرًا: في بعض المجتمعات تُصلي النساء في مصلى منفصل أو داخل البيوت، بينما في مناطق أخرى تحضر النساء إلى المسجد وتلتزمن بالوقوف خلف الرجال. هذا التنوّع لا يغيّر القاعدة الفقهية العامة لكنه يظهر مرونة التطبيق حسب العرف والظروف، وهذا ما يجعله موضوعًا عمليًا أكثر منه مجرد نصوص جامدة.
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status