ذات مساء شاهدت حملة دعائية ضخمة لأحد الناشرين وهو يسعى بقوة لرفع رواية إلى قوائم الجوائز، ومن تلك اللحظة بدأت أفكر بعمق في سؤال: هل دور النشر ترشّح أشهر الكتب العربية للجوائز؟
بصورة عامة، نعم — كثير من دور النشر الكبرى تتدخل فعليًا في عملية الترشيح. بعض الجوائز تشترط أن يكون الترشيح عبر الناشر نفسه، وفي هذه الحالات الناشر هو الذي يقدّم الملفات، ينسّق النسخ للمحكمين ويستثمر في التسويق للكتاب خلال موسم الجوائز. لكن الأمر ليس دائمًا فقط للأشهر؛ أحيانًا الشهرة تجعل الناشر يكتفي بالنتائج التجارية بدل البحث عن الجوائز، بينما يوجّه جهوده لكتب واعدة أقل شهرة لتمنحهم دفعة نقدية وجمهورًا أوسع.
هناك أيضًا عوامل إدارية واستراتيجية تلعب دورها: مواعيد نشر تناسب شروط الجائزة، تكلفة تجهيز الملفات أو الترجمة للجوائز الدولية، والعلاقات مع لجان التحكيم أو المؤسسات الثقافية. هذا يعني أن الترشيح ليس دائمًا محكًا للنوعية وحدها، بل مزيج من تقدير النص، وفرصه السوقية، وإمكانيات الديوان التسويقي.
أحب رؤية دور النشر تدافع عن كتب تستحق صوتًا أكبر، لكني أفضّل أن تكون العملية أكثر شفافية وأن لا يأخذ البريق الإعلامي كل الحظوظ. في النهاية، الترشيح نشاطٌ يحتاج توازنًا بين الشغف الأدبي والواقعية المهنية، وهذا ما يجعل الساحة الأدبية مشوقة ومعقّدة بنفس الوقت.
2026-03-25 21:15:57
13
Thomas
مساعد
طالب
خلال سنوات القراءة والنقاش مع أصدقاء الكتابة تعلمت أن العلاقة بين دور النشر والجوائز ليست أحادية؛ هي لعبة معقدة من المصالح والأولويات.
بعض دور النشر الكبيرة تظهر كأنها تترشح بأشهر الكتب لأن ذلك يخدم صورتها العامة ويزيد من مبيعاتها، بينما في الواقع كثيرًا ما تفضّل الفرق المسؤولة عن الترشيحات اختيار أعمال ترى فيها فرصة حقيقية للجوائز—أعمال قد لا تكون الأكثر مبيعًا لكنها أقرب إلى معايير اللجان. بالمقابل، دور النشر الصغيرة قد تفتقر إلى الموارد أو العلاقات اللازمة للترشيح، حتى لو كانت تمتلك كنوزًا أدبية تستحق التقدير.
أذكر أنني رأيت مرارًا حملات مدروسة من ناشرين يدفعون بقوة لعمل محدد بميزانية علاقات عامة، وهو ما يطرح سؤالًا عن مدى حيادية الجوائز. لذا نعم، الناشرون يرشّحون، لكن ليس دائمًا للأشهر بالمعنى التجاري؛ الاختيار استراتيجي وغالبًا متعلق بالموارد والرؤية، وهذا يجعل مسارات الكتب نحو الجوائز متباينة ومليئة بالانعطافات.
2026-03-27 17:58:13
8
Gavin
داعم
مترجم
في كثير من الجوائز يُشترط أن يقدم الترشيح الناشر نفسه، لذا دور النشر بالفعل يلعب دورًا رئيسيًا في إدخال الكتب العربية إلى سباقات الجوائز. هذا لا يعني أن كل كتاب مشهور سيُرشّح تلقائيًا؛ أحيانًا الشهرة التجارية تقلّل من حماس الناشر للترشيح لأن الهدف يكون المبيع لا الجوائز، وأحيانًا أخرى يُختار كتاب أقل شهرة لأنه يناسب ذائقة اللجنة.
ما أعجبني في هذا المشهد أن الترشيحات تمنح بعض الأعمال دفعة حقيقية وتكشف عن كتابات جديدة، لكن من المحبط رؤية تأثير العلاقات والميزانيات على كون بعض الكتب تحظى بفرصة واضحة. في النهاية، الترشيح فعلٌ له وجهان: دعم للنص وتقليل للمحظوظية، وأحب أن أتابع كيف يتوازن هذان الجانبان في كل موسم جوائز.
2026-03-28 02:56:32
18
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
محققتي الحسناء
سمر رجب
10
156
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
تم إعداد هذا الدليل للإجابة على جميع استفساراتك حول كيف تصبح كاتباً متعاقداً مع منصة GoodNovel. يغطي هذا الدليل مواضيع متنوعة، بدءاً من كيفية البدء، وصولاً إلى مزايا الكاتب وتفاصيل عمليات الدفع. يمكنك إضافة هذا الدليل إلى مكتبتك لسهولة الرجوع إليه لاحقًا.
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
البعض يقرأ الكلمات بعينيه، لكن ليان تقرأ ما بين السطور بقلبها.. حرفياً. كمصححة لغوية انطوائية في دار نشر قديمة، تملك القدرة على سماع نبضات المشاعر المخفية وراء الحبر. لكن عندما تقع بين يديها مخطوطة غامضة لرواية لم تُنشر، لا تجد مجرد كلمات، بل تجد صرخة استغاثة جارفة ورسائل حب حزينة مشفرة موجهة إلى فتاة مجهولة. كاتب الرواية اختفى في ظروف غامضة، والأدلة تشير إلى احتجاز وجريمة يعتقدها الجميع مجرد خيال أدبي. الصدمة الكبرى تزلزل عالم ليان عندما تكتشف أن تفاصيل الحب المكتوبة تعود إليها هي بالذات! هل تنجح في فك شفرة الحبر وإنقاذ الرجل الذي أحبها بصدق قبل أن يضيع للأبد؟
فتاة في مقتبل العمر تجد نفسها تحمل لقب أرملة بين عشية وضحاها، لتتوالي صراعاتها وهي تحاول الحفاظ على صغارها، وتحمي حالها من وحوش ضارية طامعة بها، فهل يسخر الله لها من بجميها من بطش الأيام; أم ستظل حبيسة دائرة العادت التي تكاد تفتك بها،
وها هو وسيمنا الذي خانته من كانت تحمل اسمه، ليحل الكره محل الحب والأمان ويصبح ناقما على جنس حواء فهل سيتغير مصيره أم للقدر رأي اخر
هم ابناء اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط
هم العائله العريقة الكبيره الذي تضم الكثير من الشباب ذو البنيان القوي والبنات ذو العقل الناضج الذي ورغم نضجهم لم يسلم الامر من بعض الجينات المجنونه المتهوره المورثه
ولا بعض من القسوه ولا حتي بعض من العشق الخفي والحب المؤلم!
تساؤل رائع يستحق نقاش طويل: نعم، دور نشر غربية وعربية عديدة ترجمت وطرحت بالإنجليزية بعض أشهر الكتب العربية، لكن الصورة ليست كاملة ولا متوازنة.
أستطيع أن أعد لك قائمة سريعة من أعمال بارزة رأيتها مترجمة — مثلاً 'موسم الهجرة إلى الشمال' لطاهر صالح و'بين القصرين' لنجيب محفوظ ضمن ثلاثيته الشهيرة التي نشرَتها دور مثل Penguin وEveryman's Library، و'الخبز الحافي' لمحمد شكري و'عمارة يعقوبيان' لعلاء الأسواني و'مدن الملح' لعبد الرحمن منيف. دور نشر مثل The American University in Cairo Press (AUC Press) وInterlink وBloomsbury وPenguin وOneworld لعبت دورًا كبيرًا في إدخال الأدب العربي إلى القارئ الإنجليزي.
مع ذلك، كثير من الكُتّاب المهمين ما زالوا غير معروفين أو تُرجموا ترجمة سيئة أو كتبهم خارج التداول. لذا الإجابة الواقعية: هناك ترجمة لأشهر الأعمال، لكن نحتاج لمزيد من الاهتمام بالكتاب الجيدين الذين لم تُترجم أعمالهم بعد، ولتحسين جودة الترجمة وتسويقها للجمهور الدولي.