5

عشُق في ظُلمة المافيا
اذا كان الجحيم شىئا كان ليكون هو هذا اللعين الذي ابتليت بزواج منه لطالما كانت حياتي صعبه إلى حدا ما لكن لم اكن لاتوقع اني ينتهي بي المطاف زوجة له حين تسمع اي إمرأة بكلماتي هذه كانت لتشتمني بالتاكيد اي امرأه هذه التي تكره ان تكون زوجةً له ها اكثر النساء شرفا امامه تصبح عاهره فاسقه عند اقدامه تتوسل لان ينظر لها و يلمسها تكون فتاته حتى ليلية لا انكر ذلك فانا بجبروتي و قوتي امامه اصبح قطة صغيره لا يجرا صوتها ع الخروج و لا اعاند اوامره ولا اتجرا لارفع راسي امامه و تبا كم اكره ذلك انا التي كان جميع لا يقدر عليها ولا يتجرا احد ليقف امامها ينتهي بي المطاف هكذا هه حسنا ساقولها اجل كنت عاهرة ولكن لست كاي عاهره كنت عاهرة متسلطه خبيثه نرجسيه اسحق الجميع تحت اقدامي دون ان يرف لي جفن او اتتاثر لي شعرة حتى لو كان الذي امامي اعز الناس لقلبي قلبي العاهر كان ميت لدرجة الجنون ولكن الرب عادل و الحياة منصفه و على ما اعتقد الطيور على أشكالها تقع، رجل بعهره و قوته كان بالتاكيد نصيبه بالحياه اللعينه هذه امرأه مثلي لا انكر انا امراه طينتي قذرة وكانني الشيطان بحد ذاته و على قوله" امرأه مثلي تحتاج لرجل يدوس عليها كي لا تتمادى" اني ايقنته حق المعرفه ان اي رجل غيره كان ليكون ضعيف امام جبروتي كنت لارتديه ليس كخاتم باصبعي فقط بل كخلخال بقدمي لهذا بالتحديد لهذا ايقنت ان الدنيا دار البلاء ولا شي سيكون قادر بهذه الحياه على سحقي او كسري اكثر منه هو بلائي . هو وانا ايضا. لست كما تظن. انني لست بريئة. اني ايضا اقسم لو كان بلائه بهذه الحياه شى اخر فسوف اتصارع لازيد الامر عليه و اصبح ايضا بلاء على رأسه . الم يكن بعقله حين فعلها، حين تزوج امرأة مثلي .
مافيا·
Baru saja diperbarui
6
أوه لا! زعيم المافيا القاسي هو والد طفلي!
مينا فتاة مراهقة عمرها ثمانية عشر عاماً، وكانت حياتها مؤسفة للغاية لدرجة أنها فقدت والدها وهي في العاشرة من عمرها. وكانت والدتها تعاني من مرض عضال قد يكلفها حياتها إذا لم تُجرَ لها جراحة طارئة.
لم يكن أمام مينا المسكينة خيار سوى قبول الوظيفة التي عرضتها عليها سيدة غامضة. وهي: قضاء ليلة واحدة مع شخص غريب تماماً!
"سأفعلها! أرجوك، أنا بحاجة إلى المال!"
ألكسندر كاسانو، مافيا لاس فيغاس القاسي المشهور. بشعر أسود حريري كالليل، وعين رماديتين جليديتين، كان الرجل الذي تتمنى أي فتاة أن تكون معه.
ويقضي القدر بأنه عندما يكون الحب مقدراً، تكون الطبيعة في أفضل حالاتها.
كان ألكسندر لا يؤمن بشيء اسمه الحب. الحب ضعف بالنسبة له. وتعرض لحادث مروع وفقد القدرة على إنجاب الأطفال (عاجز جنسياً).
بعد ست سنوات، عادت مينا، وهي لا شيء، ومعها ثلاثة أطفال متطابقين مع مافيا لاس فيغاس القاسي الذي اصطدمت به.
لمزيد من التحديثات والمزيد، تابعوني على فيسبوك
مافيا·
Baru saja diperbarui
7
أمٌ لابنة الدون
وافقت ماريا لويزا على زواجٍ مُدبَّر من أليكسي كيم، زعيم المافيا الروسية، بعد أن تعرّضت للخيانة من الرجل الذي أحبّته.
لكن المشكلة كانت أن أليكسي كان أرملًا، ويحمل بين ذراعيه طفلة حديثة الولادة، كان بكاؤها يوقظ الاضطراب الذي ظنّت ماريا لويزا أنها تمكنت من السيطرة عليه.
كان أليكسي رجلًا باردًا، يُبعدها عنه بسهولة.
"أقل ما كنتُ أتوقعه هو أن تكون زوجتي قادرة على الاعتناء بابنتي." — قال ذلك وهو يسحب الصغيرة من بين ذراعي ماريا لويزا عندما انهارت بسبب بكاء الطفلة.
"إذا كنتَ بحاجة إلى مربية، كان عليك أن توضّح ذلك. كنتُ سأجد واحدة لك." — قالها بفظاظة، وهو يشد الغطاء حول الطفلة التي بقيت بين ذراعيه.
لكن عندما غادر أليكسي، لم يرَ الحزن الذي تركه على وجه ماريا لويزا، وهي تشمّ غطاء الصغيرة، ورغم خوفها... كانت تتمنى أن تُمنح فرصة لحملها بين ذراعيها.
الكتاب مخصص للبالغين فوق 18 عامًا. يحتوي على مشاهد جنسية صريحة، وتعذيب، ومحتوى قد يكون محفّزًا للبعض.
8

وريث المافيا: ملكته المحرّمة
إنزو رومانو، ما تفعله بي لا يعني لك شيئًا.
لكن بالنسبة لي، لمساتك تحرقني، إنزو روماني... تؤلمني!
لأنها تجعل هذا القلب اللعين يخفق نحوك رغم كل شيء...
خلال شهر وبضعة أيام، ستنتهي هذه الجولة، وسيسلك كل منا طريقه الخاص... ستعود إلى حياتك المستقرة، إلى حبيبتك التي كانت دائمًا هناك.
أما أنا؟ سأعود بفراغ هائل في صدري، بثقب في قلبي يؤلمني كأنني ملعون!
من سيدفع الثمن في النهاية، إنزو؟ هاه؟~
************
تحركنا بصمت حتى وصلنا إلى المطبخ. كنت أضع الكوب داخل الحوض عندما شعرت بيدين قويتين تلتفان حول خصري، تعانقاني من الخلف...
"إنزو!" تنفستُ بصعوبة، والاحتقان يشتعل في حلقي. اللعنة، ما الذي يفعله؟!
"ششش... ابقي هكذا للحظات، سيلين... أرجوك." تمتم بصوت خافت، مشوب بجنون غريب، بينما شعرتُ بذقنه تستقر أعلى رأسي، أنفاسه الساخنة تتسلل إلى خصلات شعري.
"إنزو، ماذا تفعل؟!" تسلل الارتجاف إلى صوتي، والحرارة اجتاحتني، تشعرني بالإعياء! وكأن معدتي انقبضت بقوة، كما لو أنني أصبتُ فجأة بمرض مميت!
"دعيني أراه، سيلين..." همس، بينما أحنى رأسه أكثر، لأنفاسه اللاهثة تلامس كتفي العاري، لتضرب على الوتر الحساس قرب عنقي!
"إنزو..." تمتمتُ اسمه وكأنني أتنفسه، عيناي مغلقتان، وكل الجدران التي بنيتها حول نفسي بدأت تنهار دون مقاومة!
"لا تنطقي اسمي بهذه الطريقة، سيلين..." ارتعش صوته كما ارتعش صوتي، وكأننا غرقنا في نفس الدوامة، لكن... لماذا؟!
لماذا يفعل بي هذا؟!
إنه يملك حياتًا كاملة... لديه حبيبة بالفعل. امرأة كاملة، ثابتة في عالمه، لا تهتز، لا تنكسر.
إنها جميلة، طويلة، تمتلك جسدًا مثاليًا، وكأنها صنعت لتكون بلا عيوب.... إنها كل شيء... كل شيء لا يمكنني أن أكونه أبدًا.
فلماذا إذًا... يعبث بي؟!