5
حلم في جسد آخر
بــخ ـطـ يآسـمـين آح ـمـد ✍️
9.9
وُضِعت فاتن كأمانة… ثم تُركت وكأنها لا شيء.
في منزل عمتها، لم تعش… بل كانت تُستَخدم.
خادمة تُهان وتُكسر، حتى جاء اليوم الذي انتهى فيه كل شيء.
ظلام… قبو… وأنفاس تُسحب منها
ثم استيقظت… في جسدٍ آخر.
حياة ليست لها، وفرصة لم تحلم بها.
فادعت فقدان الذاكرة… وبدأت لعبتها.
لكن خلف الهدوء أسرار،
وخلف العائلة… معركة.
ومع كل حقيقة تنكشف، لم تعد تلك الفتاة الضعيفة…
بل أصبحت أخطر مما يتخيل الجميع.
ولم تكن وحدها…
ابنة عمتها المخلصة إلى جانبها،
ومازن..
الخطيب الذي بدأ كل شيء بينهما بكراهية واضحة… ثم تغيّر.
فاتن: "سيد مازن… لننفصل."
مازن، بهدوء مظلم: "هل ستستطيعين العيش من دوني؟"
ابتسمت ببرود، وعيناها لا تهتز:
"هل تعتقد أنني سأبكي من أجل سمكة… بينما البحر بأكمله أمامي؟"
6
حين صار الإنتقام حبا
الملياردير ورجل المافيا عبد الرحمن، الذي يقرر الزواج من هبة، الفتاة المسكينة والمغلوبة على أمرها، ضمن خطة انتقامية مدروسة.
لكن ما لم يكن في الحسبان أن تتحول هذه الزيجة، التي بدأت بدافع الانتقام، إلى مشاعر حقيقية تهدد بتغيير كل شيء.
فهل سيتمكن عبد الرحمن من تنفيذ خطته حتى النهاية؟ أم أن قلبه سيخذله عندما يقع في حب المرأة التي كان ينوي الانتقام من أجلها؟
7

" الهوس "
لطالما كانت إيريس تحلم بحياة هادئة؛ رجلٌ يحبها بصدق، يمدّ لها يد الخلاص من هذا المصير الخانق، وتشيخ إلى جانبه في سلامٍ ..
لكن الحياة… كان لها رأي آخر
...
"أرجوك… سيدي غابرييل… كفى… دعني أرحل…"
ارتجف صوتها داخل الغرفة المغلقة، تتخللها شهقاتها الباكية.
لا باب يُفتح، ولا نافذة تمنحها حتى وهما بالهروب.
محاصرة داخل مساحة فاخرة… لكنها أشبه بقفصٍ ذهبي.
وحيدة، في رفاهية لم تكن ضمن أحلامها قط .
لم يتبقَّ لها سوى الانتظار… انتظار عودته.
وعندما دخل، تبدّل الصمت في الغرفة إلى ثِقلٍ خانق..
عيناه كانت تبتسمان لها .. لكن بمجرد أن رأى الدموع تلطخ مظهرها الملائكي عبس بشدة .
اقترب منها، ورفع وجهها برفق رغم مقاومتها .
مسح دموعها بإبهامه و همس بحنان
"إيريس… أخبريني فقط ماذا تريدين… وسأمنحك إياه."
صمتت .
كيف تخبره أن رغبتها الوحيدة الآن هي أن تختفي من هذا العالم كله؟
ثم تغيّر شيء في عينيها.
لمع فيهما شيء حاد، غضبًا متأخرًا، متراكمًا .
وفي لحظة اندفاع، عضّت يده بعنف وهي تحاول دفعه بعيدًا.
"ابتعد عني…!"
لكن ردّ فعلها لم يزده سوى بهجة .
تراجعت سريعًا، ودموعها تنهمر رغمًا عنها
ابتسم ابتسامة خفيفة… بدى و كأنه سيجن في أي لحظة.
"طفل… أليس هذا ما كنتِ تتحدثين عنه من قبل؟"
اقترب أكثر، صوته منخفض، هادئ .
ارتجفت إيريس و أشاحت بوجهها الباكي.
"قوليها مجددًا… وسأحقق لك رغبتك… فقط ابقي معي."
أغلق شفتيها بشفتيه مانعا إياها من قول كلام جارح.
تجمدت الكلمات في حلقها.
اقترب منها، وحملها كما يفعل دائمًا، يخلع ملابسها لبدأ نشاط مرهق آخر .
لم تعد تقاوم كما في البداية.
لأنه ببساطة .... لا فائدة منه.
كانت خائفة ، ....أن تخطئ في الكلام ...
خطأ ستندم عليه حتما ..
وهي بين ذراعيه، لم تجد في ملامحه ذلك الرجل الذي تخيلته يومًا.
بل وجدت شيئًا آخر… لم يكن حبًا عاديًا كما ظنت .
أدركت الحقيقة كاملة و لو كانت متأخرة.
لم يكن هذا حبًا.
ولا تعلقًا بسيطًا.
كان شيئًا أعمق… أكثر التواءً من كل ما عرفته.
هوس!!
8
بعد عشرين عامًا
بعد عشرين عامًا هي رواية خيال علمي وتشويق تدور أحداثها في عالم تغيّر إلى الأبد بعد حرب عالمية مدمرة. بعد مرور عقدين على سقوط الحضارة، لم يعد العالم كما كان؛ مدن مدمرة، وتقنيات منسية، وأسرار دفنتها الحكومات تحت أنقاض الماضي.
يتبع القارئ رحلة إلياس، الشاب الذي يعيش في واحدة من آخر المدن المحصنة، حيث يقوده اكتشاف رسالة غامضة إلى مغامرة خطيرة تكشف أن الحرب لم تكن سوى بداية لخطة أكبر أخفيت عن البشرية. وبين الأطلال، يواجه فصائل غامضة، ومختبرات مهجورة، وأسرارًا قد تعيد بناء العالم... أو تقضي على آخر ما تبقى منه.