Filter By
Updating status
AllOngoingCompleted
Sort By
AllPopularRecommendationRatesUpdated
بابا وأنا

بابا وأنا

العبد الطوعي --- تخترق بلانش ستيرلينغ أبواب "العين" لتندد بشبكة فساد. يُفضح أمرها بنظرة واحدة من داميان كروس، فتقبل عهداً مدته ثلاثون يوماً: تطيعه، وتنتمي إليه. الطوق الجلدي يعض رقبتها. في الليلة الأولى، يحرمها من البصر ليشعل بشرتها بأطراف أصابعه. لن تكون كما كانت أبداً. ما يلي هو سقوط رائع. الشمع الساخن الذي يلتصق بمنحنياتها. السوط الجلدي الذي يوقظ لحمها قبل أن يجعلها تتوسل. عارية ومعروضة، مقيدة، مجلودة، ملموسة حتى البكاء. كل جلسة تحطمها وتكشفها. كل "بابا" تئن به ضد فمها هو استسلام أعمق. لكن تحت الجلد والأوامر، شيء يتشابك. نظرة تتوقف. يد تليّن على خدها بعد معاقبتها. يمددها على الحرير، ويبجّلها، ويفقد السيطرة فيها. للمرة الأولى، يرتجف الجلاد. "لم أعد أعرف من يملك من." ثم تأتي الخيانة. السرقة. الطوق الذي ينتزعه بحركة جافة. "لا تناديني بذلك مجدداً." الفراغ أسوأ من كل الضربات. ثم الفوضى. النادي يحترق. بلانش ترفض الفرار، وتجره خارج الأنقاض، وجسده الملطخ بالدماء ضد جسدها. تنقذه. تعالجه. وفي شبه ظلام غرفة نقاهته، هي من تضع يديها عليه، وتركبه ببطء متسلط. "هذه الليلة، بابا، أنا من يأمر." السلطة تنقلب. الرغبة تبقى. أكثر احتراقاً. "أنا، إلى الأبد، عبدتك الطوعي… بابا." يجيب بقلبها على الملاءات، وابتسامة مفترسة على شفتيه. اللعبة تستأنف. لن تتوقف أبداً. سقوط حسي ومحترق في الرغبة، والخضوع، والسلطة. حيث كل مداعبة تلتهم، وكل كلمة تجرد، وحيث يُكتب الحب على الجلد.
1.3K viewsOngoingAdded to Library 47 Times as sophisticated
Read
+Library
إعطاء السيد الرئيس فرصة ثانية للحب

إعطاء السيد الرئيس فرصة ثانية للحب

قبل خمس سنوات، فقدت إيفا براءتها في جناح رئاسي خاطئ — مخدرة من قبل الشخص الذي كانت تثق به أكثر من أي أحد. اختفت قبل شروق الشمس، مقتنعة بأن تلك الليلة كانت خطأً مخزياً ستدفنه إلى الأبد. وبدلاً من ذلك، أعطتها روزي: ابنة جميلة ووريثة سرية لرجل أقوى رجل في مدينة بلاكوود. الآن، أم عزباء تكافح من أجل البقاء، تقود إيفا سيارة أجرة فقط لتبقيهما على قيد الحياة. حتى ليلة ممطرة واحدة، ينزلق الرئيس الملياردير البارد والمنيع بنفسه إلى المقعد الخلفي لسيارتها. هو لا يتذكر وجهها. لكنه يتذكر المرأة الوحيدة التي أسكتت أرقه يوماً. عندما يقع نظره الثاقب على الطفلة الصغيرة روزي — بملامحها التي لا تخطئ — تشتعل هوسه. سيكشف كل الأسرار. وسيدمر كل من خان إيفا. وسيفعل كل ما يلزم لاستعادة المرأة التي اختفت من سريره قبل خمس سنوات... حتى لو كرهته للحقيقة. ظنت أنها هربت من ماضيها. هو على وشك أن يصبح مستقبلها.
1.2K viewsOngoingAdded to Library 29 Times as sophisticated
Read
+Library
الجميله والمليونير

الجميله والمليونير

رجل اعمال ومليونير في الصباح، وعاشق لها وحدها في الليل، فهل سيستطيع أن يجذبها له بهذا الحب؟ أم أنها اعند من أن تكون عشيقته الجميله؟ وهل ستسلم نفسها له بالتراضي ام أن لغه الإجبار هي اللغه الوحيده الذي يتحدث بها هو
64 viewsOngoingAdded to Library 2 Times as sophisticated
Read
+Library
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status