共有

مختلة

作者: Gharam olbah
last update 公開日: 2026-08-13 17:08:24

في تمام الساعة الخامسة من اليوم التالي، كان مقر الشركة الجديد يعج بالضيوف.

إبراهيم، يوسف، والدة ياقوت، صديقاتها، جورج، نور، وعدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات المهمة.

وكانت عشق هناك أيضًا.

اجتمع الجميع للاحتفال بافتتاح الفرع الجديد لشركة ياقوت وبالإنجاز الكبير الذي حققته خلال فترة قصيرة.

كان الحفل بسيطًا لكنه شديد الفخامة؛ طاولات بيضاء أنيقة، كؤوس شامبانيا، موسيقى هادئة، ومنصة صغيرة يتوسطها ميكروفون لإلقاء الكلمات.

أما عشق فكانت منذ وصولها تراقب المدخل.

كانت واثقة أن ياقوت لن تأتي.

وبعد الصور
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • أسيرة هيبته   مختلة

    في تمام الساعة الخامسة من اليوم التالي، كان مقر الشركة الجديد يعج بالضيوف.إبراهيم، يوسف، والدة ياقوت، صديقاتها، جورج، نور، وعدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات المهمة.وكانت عشق هناك أيضًا.اجتمع الجميع للاحتفال بافتتاح الفرع الجديد لشركة ياقوت وبالإنجاز الكبير الذي حققته خلال فترة قصيرة.كان الحفل بسيطًا لكنه شديد الفخامة؛ طاولات بيضاء أنيقة، كؤوس شامبانيا، موسيقى هادئة، ومنصة صغيرة يتوسطها ميكروفون لإلقاء الكلمات.أما عشق فكانت منذ وصولها تراقب المدخل.كانت واثقة أن ياقوت لن تأتي.وبعد الصور التي أرسلتها لها، كانت تتوقع أن تكون علاقتها بآدم قد انتهت تمامًا.وحتى إن حضرت…ستأتي وحدها.كانت تنتظر رؤية وجه ياقوت المحطم بحماس، وتنتظر أكثر أن ترى آدم غائبًا عن المناسبة.مرت الدقائق.ثم فُتح الباب الرئيسي.التفتت بعض الرؤوس.وبعدها…دخلت ياقوت.تجمدت عشق.كانت ياقوت ترتدي الفستان الذي اشتراه لها آدم؛ فستانًا فاخرًا مرصعًا بالألماس، تجاوز سعره 650 ألفًا، يلمع مع كل خطوة تخطوها.شعرها مرتب بعناية، ومكياجها أنيق وهادئ، وملامحها لا تحمل أي أثر للانهيار الذي كانت عشق تنتظره.لكن الصدمة الحقيقي

  • أسيرة هيبته   متى ستتزوجون

    عند وصول آدم وياقوت إلى منزل إبراهيم، فتح لهما الباب بنفسه. وما إن دخلا حتى قال إبراهيم مباشرة: — أخبرني يوسف بكل شيء… إذًا، متى ستتزوجان؟ تجمد الاثنان في مكانهما. نظر آدم إلى والده بصدمة حقيقية: — ماذا؟! أما ياقوت فاتسعت عيناها: — نتزوج؟! قال إبراهيم: — أجل. يوسف أخبرني بما دار بينكم اليوم. قال آدم بسرعة: — أبي، تمهل! أنا وياقوت لم نتفق على الزواج أصلًا! أومأت ياقوت فورًا: — بالضبط! نحن لم نتفق على شيء! نظر إبراهيم إليهما باستغراب: — لكن يوسف قال إنك أخبرته بأنك مستعد للزواج منها حتى لا تتركها هناك. مرر آدم يده على وجهه: — قلت ذلك، أجل، لكنني كنت أتكلم عن مدى جديتي تجاه ياقوت. لم أطلب منها الزواج، وهي لم توافق على الزواج مني. قالت ياقوت: — ونحن نعرف بعضنا منذ شهر فقط يا عمي! — إذًا أنتما لا تريدان الزواج؟ قال آدم وياقوت في اللحظة نفسها: — ليس الآن! نظر كل منهما إلى الآخر بعد أن أجابا بالكلمة نفسها. ومن طرف الغرفة، كانت عشق، ابنة عم آدم، واقفة بصمت تستمع إلى الحوار. منذ أن سمعت سؤال إبراهيم عن زواجهما، شحب وجهها. لم تكن تتوقع أن تسمع كلمة زواج بهذه السرعة. ب

  • أسيرة هيبته   أحبك

    قبّل آدم عنقها بشغف، ثم ترك قبلاته تنساب نحو صدرها، بينما أخذ يتحسس جسدها بلهفة ويضمها إليه أكثر، دون أن تتوقف قبلاته الحارة. — آآه… آدم. رفع عينيه إليها للحظة، وأنفاسه ساخنة ومتسارعة: — أجل، جميلتي… ثم عاد إلى تقبيلها، يمرر يده على ظهرها ويقربها منه، بينما تشبثت ياقوت بكتفيه، مستسلمة لقربه ولهفته. وبين قبلة وأخرى، همست باسمه مجددًا، فابتسم آدم أمام بشرتها وكأن مجرد سماع صوته منها بهذه الطريقة كان كافيًا ليجعله يفقد ما تبقى من هدوئه قال آدم بصوت خافت: — أحملكِ او امتطيكي؟ ابتسمت ياقوت وهي تلف ذراعيها حول عنقه: — احملني، أرجوك. حملها آدم بين ذراعيه وقربها منه، ثم ادخل اول قضيبه بمهبلها المبلل ثم سألها وهو ينظر في عينيها: — بعنف أم بحنان؟ عضّت ياقوت شفتها وهي تبتسم: — بعنف كن قاسيآ ولا ترحمني أتوسل إليك . تغيرت نظرة آدم فورًا، ثم التقط شفتيها بين أسنانه وقبّلها بحرارة. ضحكت ياقوت أمام شفتيه، فتشبث بها أكثر وهو يهمس: — أنتِ من طلبتِ ذلك، جميلتي. ثم حملها بثبات وهو يواصل تقبيلها، وقد تحولت اللحظة بينهما إلى مزيج من الشغف واللعب والجنون الذي اعتاداه معًا بدأ آدم يفرك مهبل

  • أسيرة هيبته   صفقة الملايين

    بعد وقت طويل، هدأت شهقات ياقوت تدريجيًا، حتى استسلم جسدها للإرهاق ونامت بين ذراعي آدم.فتح يوسف الباب بهدوء، فرأى ابنته نائمة، ووجهها ما يزال يحمل آثار البكاء.ثم انتقلت عيناه إلى آدم.كانت عيناه حمراوين بشدة.توقف يوسف للحظة، وفهم أنه لم يكن يواسيها فقط… بل بكى معها.اقترب منه بهدوء، وانحنى وقبّل جبينه.— شكرًا يا بني.رفع آدم عينيه إليه.قال يوسف بصوت منخفض حتى لا يوقظها:— أنا أحب أي شخص تحبه ابنتي… شكرًا على مراعاتك لها.هز آدم رأسه وقال بهدوء:— لا تشكرني يا عمي. أنا من عليّ أن أشكرها… منذ عرفتها وأنا سعيد.ابتسم يوسف، ونظر إلى ابنته للحظة، ثم عاد إلى آدم:— اعتنِ بها.— سأفعل.خرج يوسف وأغلق الباب خلفه بهدوء.أما آدم فبقي بجانب ياقوت، عدّل الغطاء عليها ومسح خصلة شعر علقت بوجهها، ثم استلقى قربها.نامت ياقوت بعمق…ولم تستيقظ إلا في اليوم التالياستيقظ آدم على صوت ياقوت وهي تناديه برفق:— آدم… آدم.فتح عينيه ببطء:— أجل، جميلتي؟كانت تنظر إليه بخجل:— أنا آسفة.عقد حاجبيه:— لماذا يا حلوة؟— لأنني بكيت كثيرًا أمس… وأزعجتك.شدها آدم فورًا إلى صدره من جديد:— كفي عن التفكير بهذه الطر

  • أسيرة هيبته   مات بسببي

    كان مكتب ياقوت كبيرًا جدًا، يعج بالموظفين؛ ملفات تُنقل، أجهزة تعمل، ومديرو الأقسام يدخلون ويخرجون باستمرار.دخل آدم بهدوء ووقف عند الباب:— أحم… أحم.رفعت ياقوت رأسها، وما إن رأته حتى تبدلت ملامحها بالكامل.— آدم! يا إلهي، ادخل.اقترب منها، فقالت بصوت مدلل وناعم:— كيف حالك؟التفت بعض الموظفين إليها تلقائيًا.هل هذه ياقوت نفسها؟لكن أحد الموظفين اقترب منها بتوتر شديد:— آنستي… لقد أخطأت بشيء مهم جدًا.التفتت إليه ياقوت:— ماذا حدث؟— أرسلت مستندات الشحنة الخطأ، وإذا لم نصححها اليوم فقد نتأخر عن موعد التسليم… الخطأ مني بالكامل.ساد الصمت.كان الموظف ينتظر نبرتها الصارمة المعتادة.لكن ياقوت سألته بصوت هادئ وناعم للغاية:— هل أنت بخير؟رمش الموظف بدهشة:— أنا؟— أجل، أنت. تبدو وكأنك ستفقد الوعي.— أنا… خائف لأن الخطأ كبير.ابتسمت ياقوت برقة:— حسنًا، انظر إليّ. هل تعمدت الخطأ؟— لا، أقسم لكِ.— وهل نستطيع إصلاحه؟— أظن ذلك، لكن سيحتاج إلى ساعات إضافية.قالت بنفس النبرة اللطيفة:— إذًا أين المشكلة؟ سنصلحه.نظر إليها الموظف وكأنه لم يفهم.أكملت:— اتصل بالقسم القانوني، واسحب المستندات القد

  • أسيرة هيبته   Hello kitty

    وقبل أن يكمل آدم، طرق أحدهم الباب.نظر آدم بصدمة:— يا إلهي!نهض راكضًا وفتح الباب.وفي هذه الأثناء، جلست هيلين على سريره.وإذا بياقوت تقف أمام الباب، مرتدية قميص نوم عليه Hello Kitty.قالت:— مرحبًا، أحضرت لك ماء.ثم وقعت عيناها على هيلين.تغيرت نظرتها فورًا:— هيلين؟ لماذا أنتِ في غرفة آدم؟بنظرات خطيرة جدًا، بقيت ياقوت تحدق بها.ردت هيلين:— وأنتِ؟قال آدم بسرعة:— أقسم بأنني لا أعلم! كانت تريد أن أعطيها شاح...قالت هيلين مقاطعه إياه :عند انتهاء العمل، أغلق يوسف آخر ملف أمامه ثم نظر إلى آدم:— هيا يا بني، سنذهب إلى ياقوت.برقت عينا آدم فورًا:— حقًا؟ابتسم يوسف:— أجل.— إذًا هيا.نهض آدم بسرعة، أخذ سترته واتجه نحو الباب بخطوات سريعة.لاحظ يوسف حماسه، فضحك وهو يلحق به:— على مهلك يا بني، الشركة لن تهرب.بعد فترة وصلا إلى مقر شركة ياقوت العالمية للاستيراد والتصدير، Logistik-World.رفع آدم رأسه يتأمل المبنى.كان التصميم أسود بالكامل تقريبًا؛ زجاج داكن، رخام أسود، تفاصيل معدنية فخمة، وشعار الشركة الضخم يتوسط المدخل. الموظفون يدخلون ويخرجون باستمرار، والأجواء عملية وجادة بشكل لا يشبه

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status