author-banner
Asar Asar
Author

Novels by Asar Asar

آسَرَنِي هَوَاكَ

آسَرَنِي هَوَاكَ

يقولون ان الحب امان ،ولم يخبرني أحد أن "هواك" سيكون غلالة من حرير تلتف حول عنقي حتي الاختناق .لم أكن اعلم ان القلوب تُسبئ دون جند أو سلاح، وأنني التي ظننتُ نفسي حرة ، سأجد في سجن "عيناك" ،حريتي الوحيدة.."آسرني هواك" حتي ضاعت معالم طريقي، فبتُ لا أرجو نجاةٌ منك، بل أرجو غرقاً فيك
Read
Chapter: "7"
🌻 آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "7"طرقت علي باب مكتبه لتدفعه الي الداخل صائحة بصوت عالي-Hi "dad"رفع رأسه ناظراً اليها بحنان..ليقول بحب-Hi ياحبيبت "dad"ارجع كرسيه للخلف ليرفع يديه اليها لتتقدم نحوه مسرعه مرتميه بين احضانه بهدوء...بينما هو شدد في احتضانها اليه بصمت وبعد وقت ابعدها عنه قليلا رافعاً حاجبه -ممكن اعرف طلب "تاليا" هانم ايه المرة ديابتعدت عنه لترفع عينيها مشيرة الي نفسها ببراءة-انا لا خالص مش عايزه حاجه...صمتت قليلاً لتمد شفتيها بعبوس -وبعدين هو لازم يكون عايزه حاجه عشان اقعد ما بابي حبيبي شويه.. ناظر اليها مكوراً يديه علي وجنتيها ليقول بحب صادق-لا يا حبيبة بابي مش لازم يكون في حاجه...انتي تيجي في اي وقت انتي عيزاه..قبلت وجنتيه مهمهمه بحب -love you "Dad" ابتسم اليها تاركاً مقعده ليمد يده لها-ايه رأيك نخرج انا وانتي وبالمره اعرفك علي الاماكن المفضلة عندي وضعت يدها بين يديه بسعادة-اكيد طبعاً قالت ذالك مبتسمه ..ليخرجا معاً متشابكين الايدي..-------------------------------ترجل من سيارته أمام باب المخفر، مترجلاً منها بطوله الفارغ ليسير الي داخل بخطوات رزينه واثقه.
Last Updated: 2026-05-13
Chapter: "6"
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "6"كانت "سما" مستلقيه علي فراشها ، تحدق في السقف وكلمات والدتها تتردد علي مسامعها كأنها تسجيل عالق..اعتدلت من علي فراشها زافره انفاسها بضيق ..ثم نظرت الي انعكاس ملامحها في مرأة التسريحه التي امامها .. رفعت يدها ببطئ لتزيل النظاره من علي عينها، لتظهر عينيها الواسعه بلونها البني الغامق..ثم نظرت لشعرها ،لتمد يدها على عقدة شعرها المشدودة لتسحب الرباط بهدوء..انسدلت خصلات شعرها الكثيفه دفعه واحده علي كتفيها، يحيط بوجهها يزيده انوثه كإطار ملكي :لوهله آتي بمخيلتها وهو يبتسم لها ناظراً اليها بعينيه التي تأثرها كلما نظرت اليها ...لكن سرعان ما انتبهبت لشرودها لتهز رأسها سريعاً لعلها تطرد صورته من مخيلتها ...قائله ناهره نفسها وهي تجمع خصلات شعرها لتعقدها..-فوقي يا "سما" ..ايه اللي انتي بتفكري فيه دا!زفرت انفاسها ببطئ ..ثم اعادة النظر الي عينيها وكأنها تعيد معها درعها الذي تخبئ خلفه نفسها من كلاب السكك ...اقتربت اكثر من المرأه ،تأملت ملامحها قليلا...كانت تعرف الحقيقة جيداتعلم ان تلك النظاره الكبيرة ،وعقدة الشعر المشدوده، والملابس الهادئه ...لم تكن مجرد خيار عادي...
Last Updated: 2026-04-29
Chapter: "5"
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻#ساحرة الحروف#الكاتبه_إسراء عصر_سوسو _____ممدّدة على السرير، تحدّق في الفراغ،والقلب يصرخ كطفل أُغلق عليه الباب فجأة. هي لم تحبه...فقط كان مجرد اعجابهي تعلم ذلك لكن لماذا يؤلمها خافقها إذًاالعقل يحاول أن يكون عادلًا:هو لم يعدكِ بشيء، لم يلمسكِ، لم ينظر إليكِ نظرة خطأ.لكن القلب لا يفهم المنطق.القلب فقط كان سعيدًا… ليوم واحد.تشعر بغصّة في صدرها،كأنها تُعاقَب على إحساس لم تختره،على أمل وُلد ثم مات في نفس اللحظة.تُغلق عينيها ، وتهمس لنفسها بصوت مكسور-ليس كل ما يتعلق به القلب … يصبح له. وفي الظلام ، تترك دمعتها تنزل بصمتلا لأجله…بل لأجل قلبها ، الذي تعلّق سريعًا،وتعلّم الدرس… أسرع*والسؤال هنا ..هل يمكن للقدر ان يجمعها به ام ان للقدر رأيٌ أخر*******صعد سيارته بعدما أعطى كل التعليمات لصديقه "عمر" المكلف معه في حماية السفير وابنته ، وقبل أن يرحل توقّف للحظة…نظر إلى غرفتِها المظلمة، بعينين ضيّقتهما الحيرة، كأن شيئًا هناك لم يطمئنه.شدّ على المقود، والزجاج المعتم يعكس ملامحه الجامدة، لكن داخله لم يكن بتلك القسوة.لكن لماذا اختفت ابتسامتها عندما علمت بأن
Last Updated: 2026-04-23
Chapter: "4"
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "4"#ساحرةالحروف#الكاتبه إسراء عصركان يرتدي نظارته الطبيه وهو يجلس علي كرسي خلف مكتبه ..ويوجد مجموعه من الاوراق التي يعمل بها بتركيز..بينما في الخارج ..كان يسير في ممر طويل.. وصوت خطواته الواثقه تقرع ك الطبول وقف امام باب خشبي كبير ،ثم اخذ نفس عميق وزفره ببطئ..قام بمد يده ثم خبط خبطتين...استمع الي صوت "صالح" وهو يأمره بالدخول-ادخلولج الي الداخل قائلاً بهدوء-طلبتني يا فندم رفع "صالح" رأسه من الاوراق التي امامه ..ثم قام بخلع نظارته ..قائلاً بجديه -تعالي يا "غيث" اتفضلجلس "غيث" علي الكرسي الذي امامه ..وهو ينظر اليه بترقب خلع نظارته ثم وضعها بجانبه ،تنحنح بخفوت وهو يشبك ساعديه امامه ..قال بجديه- احم ..احم.."غيث" طبعا انت الرائد الاشهر في الجهاز الامني ...صمت قليلا ناظراً الي "غيث" الذي كان ينظر اليه بإستفهام -من غير مقدمات كتير ، انا بس كنت عايز اقولك ان "تاليا" عايزه تخرج و نفسها تشوف اجواء مصر... عامله ازاي ف عشان كدا انا طلبتك هنا دلوقتي ..وكمان عايزك تعرف ان "تالي" مشاغبه شويه ..قال اخر كلماته وهو يتحاشي النظر نحو "غيث" لكي لا ينكشف امره كان
Last Updated: 2026-04-18
Chapter: "3"
🌻آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "3"#ساحرة الحروف #الكاتبة إسراء عصركانت تتناول وجبة العشاء بصحبة والدها بصمت تام سوي من صوت قرع المعالق ...وبعد وقت ليس بقليل كانوا قد انتهوا من طعامهم ،وقبل ان ينهض صالح الي مكتبة لإستكمال بعض الاعمال العالقة اوقفته قائله"بابي" التفت اليها قائلاً -نعم يا "تاليا"تقدمت اليه ثم امسكت كف يده لتضعها على وجنتيها قائله ببرائه -بابي انا عايزه اخرج ...نظر اليها برفض قائلاً-لا يا "تاليا" انا قولت ايه قبل ما نيجي مصر ها -يا بابي بقي انا عايزة اشوف اجواء"Egypt" من"outside" وبعدين في الحارس الخاص هيكون معايانظر اليها بقلة حيله وهو يزفر انفاسه بسخط-تمام يا "تاليا" راح شوف "غيث" عشان تشوفي اجواء "Egypt" تمام..بس مش عايز جنان ال يقولك عليه تعمليه "OK"نظرت اليه بفرحه صائحه بسعادة "OK" ثم ارتمت بين احضانه قائله -"I love you Dad"قالت ذالك ثم هرولت الي الاعلي لتقوم بتجهيز نفسها لخروجتها مع حارسها كان يجلس علي كرسي في غرفة المراقبه وهو يتحدث مع صديقه "شهاب" علي الهاتف وصدي صوت ضحكاته يملء المكان حوله قائلاً من بين ضحكاته -لالا اهدي علي نفسك كدا يا شبح، دا انت لسه
Last Updated: 2026-04-15
Chapter: "2"
🌻آسرني هواك🌻 "2" بقلمي #إسراء عصر & سوسوفتح الحارس بوابة القصر عندما استمع الي بوق السيارات وهي تقترب من بوابة القصر..ترجل "غيث" من السيارة ...ثم استدار حول السيارة وقام بفتح الباب الخلفي لها ..ترجل سيادة السفير "صالح البحيري" وكانت من الخلف تقف "تاليا" ..كانت تنظر الي القصر الذي ستقيم به مع والدها بإنبهار واضح في عينيها..استدارت الي والدها وهي تقول بإنبهار ..- oh my god ..انه جميل Dad ابتسم "صالح" لها بسعادة وهو يري علامة الانبهار باديه على وجهها ...ربت علي وجنتيها قائلاً...- فعلا القصر جميل جدا يا حبيبتي، ولسه كمان "inside" جميل جدا... كنت كل ما انزل مصر اقعد فيه لوحدي بس دلوقتي انتِ معايا .. بقلمي #إسراء عصر& سوسوكان "غيث" يتابع الحديث بين الاب وابنته بصمت الي ان قاطعه وهو يوجه حديثه الي "صالح" قائلاً..- طبعاً انا مأمن علي كل حاجه في قصر حضرتك يا سيادة السفير ...وطبعاً كل حركة راح اكون انا معاكوا فيها بس بحزر ..اومأ اليه "صالح" قائلاً بدبلوماسيه وهو يصافحة... - تمام يا سيادة الرائد ... بس اهم حاجة بنتي لازم الحمايه تكون شديدة عليها طبعاً..-اكيد يا فندم انا
Last Updated: 2026-04-13
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status