ログイン"2"
#آسَرَنَي هَوَاكَ🌻 #ساحرة الحروف #الكاتبة_إسراء عصر_سوسو في الامم المتحده الامريكية: كانت ترقص وتتمايل بحرافيه علي اصوات الاغاني الاجنبيه وهي ترتدي لبس فاضح جداً ...نفخت بزهق عندما لم تشعرت بصوت الاغاني ...التفتت لكي تري من تجرأ وفعل ذالك...وجدته والدها "صالح البحيري" قالت بضيق وهي تتحدث اليه بالانجليزية... -What do you want ,Dad ? why did you turn off the music. ( ماذا تريد ابي لماذا اطفيت الموسيقى) تقدم نحوها "والدها" وهو يضع يده علي خدها و يقول برفق : - "تاليا" حبيبة بابا لازم تبطل تتكلم بلغه غير لغتها الام ولا ايه ... وبعدين ليه منزلتيش عشان نفطر وانا من الصبح مستنيكي انتِ عارفه مش بعرف أكل لوحدي . نظرت اليه بصمت وهي تنفخ خديها بطفوله اضحكته : - ابي انت تعلم انني لا اجيد اللغه العربيه ف أنا اتحدث بها بمجهود. ضحك "صالح" علي ما تفوهت به "تاليا" وهو يسحبها معه الي خارج غرفتها لتناول الفطار... - هههههه "تاليا "هانم تتحدث العربيه بمجهود ههههه.. قام بسحب المقعد لتجلس عليه بجواره لكي يبدءوا في تناول الطعام ...قامت الخادمه بوضع الطعام امامهم ثم انصرفت بصمت.... نظر "صالح" نحو "تاليا" وهو يعقد يديه امامه قال بجديه لا تقبل النقاش وكأنه لم يكن يضحك بمرح منذ دقائق! - "تاليا" انت لازم تتكلمي بلغتك الاصليه لغة بلدك ...انا عارف إن مقصر معاكي بسبب شغلي...وأنا بعترف ب دا بس انا قررت انِ راح انزل مصر وطبعاً مش لوحدي وانت معايا ..وقبل ما تعترضي ف انا حابب اقولك ان دا كلامي النهائي ...واذا كنت بسيبك قبل كدا ف دا كان عشان انتِ كنتِ ترفضي انك تنزلي معايا...بس المرة دي انا مصمم وجداً كمان لأن في خطر عليكي ... قالت "تاليا" بصدمه وهي تترك مقعدها وتتجه نحو "والدها" .. - Dad ,what does it mean that my laif is in danger ,and why me ? ( أبي ماذا يعني ان حياتي في خطر ،ولماذا انا) بقلمي# إسراء عصر # سوسو تنهد "صالح" بتعب وهو يقول بحذم: - "تاليا" انا قولت ايه من شويه اتكلمي بلغتك الاصليه لغة بلدك مش عشان انا متهاون معاكي يبقي خلاص... تقدمت نحو "والدها" وهي تتحدث باللغه العربيه لكن مكسرة بعض الشئ.. -حسناً حسناً "Dad " لا تغضب سوف اتعلم العربيه من اجلك لا تغضب ايها الوسيم ...قالت ذالك وهي تضحك علي ملامح والدها ... هههههه انك وسيم "Dad" انا لا اصدق انك "ابي" ف انت وسيمٌ جداً... هل تعلم ان تلك الفتاة الغبيه "روز" تتغزل بك امامي لكنني لقنتها درساً قاصياً لكي لا تتغزل بك مرةً أخري ... نظر "صالح" نحوها بصدمه على ما تفوهت به وهو يهز رأسه بيأس من افعالها الجنونيه . نظرت "تاليا" اليه وهي تقول بجدية وكأنها لم تكن تضحك وتمرح وكأن الامر لا يعنيها .. -"ابي" لماذا يوجد خطر ومن أجل ماذا ف أنا لم افعل شئ لاي أحد ... صمتت قليلا وهي تنظر الي ملامح والدها بصمت وكأنها تكتشف ما يخفيه عنها ..من يراها وهي تنظر الي والدها بنظرة محقق للمتهم ..لا يصدق ان عمرها فقط ١٨ سنه ...قالت بعد صمت.... -هل يوجد خطر علي حياتي بسبب عملك . نظر "صالح" نحوها وهو يعترف ان ابنته رغم صغر سنها لكنها ذكيه جداً جداً ...زفر أنفاسه بتعب وهو ينهض من مقعده ...قال وهو يعطيها ظهره و يتقدم نحو النافذه الذي تطل علي اجواء المدينه الراقيه التي بها ڤلل وقصور تدل علي ثراء سُكانها... **** #يتبع#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "9"# ساحرة _الحروف#الكاتبة_ إسراء_عصر_سوسوكانت "نرمين" جالسة على الأريكة الوثيرة في غرفة المعيشة الفسيحة، ساقاها ممدودتان على الطاولة أمامها، وزجاجة طلاء الأظافر الأحمر القاني في يدها. رفعت الهاتف إلى أذنها، وصوتها ينساب بكسل ودلال:ــ يعني إيه يا "شيري" مش فاهمة؟ المرة دي "غيث" حلف… بس إنتِ عارفاني يومين بالكتير وكل حاجه ترجع زي الاول .. ودلوقتي انا لازم أهتم بيه هو وجني شوية عشان يحس إني اتغيّرت… وبعدين أطلع تاني وهو يكون نسي...قالت اخر كلماتها بلامبالاه ...ضحكت "شيرين" على الطرف الآخر وهي تقول بخبث:ــ والله إنتِ طلعتي داهيه يا "ميرو" ..دماغك سم علقت "نرمين" ضاحكه بغرور:-هههههه .. يا بنتي هو انتِ نسيتي انا مين ...انا "نرمين زيدان" بنت رجل الاعمال "كريم زيدان"..علقت "شيرين" ضاحكه وهي تقول بحقد دفين :-ما انا عارفة انت هتقوليلي...صمتت قليلاً ثم استرسلت باقي حديثها بخبث:-طب هتعملي ايه مع "خالد" ... علي طول بيسألني عليكيقالت بلا مبالاه ..وهي تنفخ في اظافرها :-قوليله مش فاضيه..قالت بدهاء:-بس انتِ عارفة يا "نرمين" "خالد" مش هيسيبك بسهوله دا يا بنتي م
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "8"#ساحرة الحروف#الكاتبة_إسراء_عصر_سوسولغايه ما الاكل يكون جاهز علي السفرة ..اومأ اليها "صالح" قائلاً .. -تمام يا "امينه"... فعلاً انا محتاج ارتاح شوية لان مرهق جداً...قال ذالك ثم صعد الي الاعلي حيث يوجد جناحة الخاص..نظرت "امينة" الي "تاليا" قائله:-وانتِ يا بنتي تعالي معايا عشان اعرفك جناحك و ترتاحي شويه لغاية ما الخدم يجيبو الشنط...ابتسمت اليها "تاليا" .. شاكرة صعدت الي الاعلي خلف "امينه" حيث يوجد جناحها الخاص لتأخذ قسط من الراحة فهي ايضاً بحاجة إلى أن تستريح قبل معاد الغداء..خطواتها كانت بطيئة وهي تسير نحو ممر طويل أصوات كعبها الخفيف بتتردد على أرضية الرخام وكأنها موسيقى دخول ملكة... كانت تحاول تخفي فضولها، لكن عينيها كانت بتسبقها، تلتقط كل زاوية في القصر بدهشة طفلة بتشوف الملاهي لأول مرة.توقف "امينه" أمام باب مزدوج ضخم، خشب طبيعي لونه عاجي ..محفور عليه زخارف يدوية دقيقة تتلألأ بخيوط ذهبية....استدارت مشيرة لها نحو الباب ..-دا جناحك يا بنتي .. تقدري تاخدي شاور وترتاحي شويه لغايه ما الغداء يجهز..اومأت اليها "تاليا" وهي تبتسم لها بإمتنان ...
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "7"#ساحرة الحروف#الكاتبة_إسراء_عصر_سوسوانا متشكر يا سيادة الرائد لانك فاهم وجهة نظري وانا واثق فيك وفي قدراتك .. دا غير ان الجهاز كله بيحلف بيك ..بادله "غيث" المصافحه وهو يقول بعمليه..-انا متشكر يا فندم علي ثقتك فيا..وإن شاء الله راح كون عند حسن ظنك..ابتسم اليه "صالح" ثم التفت الي "تاليا" والتي من الواضح انها لم تستمع الي اي شئ من حديثهم..فقط لانها كانت غارقه في ملامح ذالك الوسيم كما تلقبه هي منذ ان وقعت عينيها عليه في المطار وهو يستقبلهم بشموخ لا يليق الا به ...فاقت من شرودها عندما باغتها والدها وهو يطلب منها الدلوف الي الداخل..كادت تتحرك معه لكن وقع نظرها علي غيث وهو يبتعد عنهم ...قالت بلهفه مع تسارع دقات قلبها..-" where are you going"( الي اين انت ذاهب)بقلمي# إسراء عصر &سوسواستدار "صالح" وهو يرمقها بإستغراب وهو يعقد من بين حاجبيه ..بينما تيبست قدما "غيث" وهو يعطيها ظهرة دون ان يلتف اليها عندما استمع اليها وهي تسأله الي اين سيذهب...استمع الي "صالح" وهو يرد عليها قائلاً..-في ايه يا "تاليا"..في حاجه انت عايزاها ولا ايه..نظرت الي والدها بتردد قبل
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "6"#ساحرة الحروف#الكاتبة_إسراء_عصر_سوسونظر إلى يدها، ثم صافحها سريعًا دون أن يرد، فقط أومأ برأسه...بقلمي #إسراء عصر #سوسوقال اللواء "عزت" وهو يوجه حديثه الي السفير - حضرتك هتتفضل مع الرائد "غيث" في موكب خاص برا الصاله هاينقل حضرتك من المطار لمقر اقامتك ..ثم التفت نحو "غيث" قائلاً..- طبعا إنت عارف يا "غيث" دورك ولازم كل حاجة تكون في سريه تامه ...وانا واثق فيك..قال "غيث بعمليه...- دا شرف ليا يا فندمربت اللواء "عزت" علي كتفيه ...وهو يودعهم متجها نحو الصالة الرئيسية للمطار..التفت "غيث" نحو فريقه وهو يقول بعمليه..- نتحرك فورًا.داخل السيارة الفخمة أثناء الطريق إلى مكان الإقامة الجديد:"تاليا" جلست في المقعد الخلفي بجوار والدها، تنظر عبر النافذة إلى الشوارع التي تراها لأول مرة... الناس، الزحام، الألوان، كل شيء مختلف...ثم همست:- أبي… من هذا الرجل؟ أعني الحارس؟ لماذا ينظر إليّ وكأنني عَدو؟ضحك "صالح" ضحكة خافتة:- دا مش مجرد حارس، دا "غيث الشافعي"... أكتر حد موثوق فيه بالجهاز الأمني... ما يعرفش يضحك بسهولة... بيشوف كل الناس خطر، حتى نفسه.زمّت "تاليا"
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "5"خرج من الجناح ببغض وكره شديد لها .. ثم توجه الي غرفة صغيرته ...دلف الي الداخل وجدها تغفوا في نومٍ عميق ، تقدم نحوها وهو ينظر اليها بشفقه علي ما هي عليه؛ قبل جبينها ثم اخذها بين احضانه ماسحاً على خصلاتها برفق ،وبعد دقائق كان قد ذهب هو الاخر في نوم عميق !بقلمي # إسراء عصر # سوسو------------------------------ظلت قابعه مكانها دون ان تتحرك .. رغم انها في حالة سكر لكنها كانت واعيه على ما قاله لها ...فهو كان جاد جداً في كلامه ...زفر انفاسها بلامبالاه فهي اعتادت علي هذا الكلام منه كل يوم ..لكنها لا تعلم ان تهديده هذه المره لم يكن مثل السابق فهو اقسم انه سوف ينفز تهديده لها....-------------------------------في صباح يومٍ جديد ملئ بالاحداث:في طائرة خاصة متجهه من نيويورك...الي القاهرة:جلست "تاليا" قرب النافذة، ترتدي نظارة شمس أنيقة، وسماعات أذن صغيرة، لا تسمع منها شيئًا... كانت فقط تختبئ خلفها.عينان غارقتان في التفكير، وقلبها ينبض بسرعة.لم تنم طوال الليل، تفكر فيما قاله والدها، وفي أول مرة تزور فيها مصر منذ ولادتها.كيف ستكون؟ هل هي فعلاً كما تراها في الص
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "4"#ساحرة الحروف#الكاتبة إسراء عصر_سوسو-"سيف" اهدي انا كويس دول شويه ارهاق بس لان انهارده كان في شغل جامد بس دا كل الموضوع مش مستاهله كل القلق دا..شعر ببعض الارتياح عندما قال له انه ارهاق فقط..لكن رغم ذالك قال بقلق..-طب...طب ليه قاعد وحدك هنا روح خدلك شاور وارتاح شويه ..اومئ اليه وهو يقول بخفوت..-وهو دا اللي هيحصل.. بس بتصل علي "نرمين" مش بترد انا مش عارف امتي راح تتحمل المسؤليه دايماً خروجات وفسح وبس دا كل همها دي معها بنت عمرها خمستاشر سنه ومتعرفش عنها حاجه ...مش مهتمه بأي حاجه متعرفش اذا بنتها كويسة او تعبانه كلت او لا عامله ايه في مدرستها ، انا تعبت بجد تعبت..شعر "سيف" بشفقه نحو اخيه وهو يقول برفق -معلش يا "غيث" انت متشغلش نفسك وبعدين انتَ عارف وانا عارف انتَ ليه اتجوزتها وانا ياما قولتلك "نرمين" مش شبهك ..لكن انتَ سعتها قولت مش مهم اذا كانت شبهي ولا لا المهم انها تنفع تكون زوجه قدام المجتمع الراقي ..زفر انفاسه بتعب دون ان يعلق على اخيه فهو معه كل الحق فيما قاله ...نظر اليه وهو يقول..-سيبك من دا كله اخبار ماما وبابا ايه راح يرجعوا امتي من البلد..
#آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "4"#ساحرةالحروف#الكاتبه إسراء عصركان يرتدي نظارته الطبيه وهو يجلس علي كرسي خلف مكتبه ..ويوجد مجموعه من الاوراق التي يعمل بها بتركيز..بينما في الخارج ..كان يسير في ممر طويل.. وصوت خطواته الواثقه تقرع ك الطبول وقف امام باب خشبي كبير ،ثم اخذ نفس عميق وزفره ببطئ..قام بمد
🌻آسَرَنِي هَوَاكَ🌻 "3"#ساحرة الحروف #الكاتبة إسراء عصركانت تتناول وجبة العشاء بصحبة والدها بصمت تام سوي من صوت قرع المعالق ...وبعد وقت ليس بقليل كانوا قد انتهوا من طعامهم ،وقبل ان ينهض صالح الي مكتبة لإستكمال بعض الاعمال العالقة اوقفته قائله"بابي" التفت اليها قائلاً -نعم يا "تاليا"تقدم
🌻آسرني هواك🌻 "2" بقلمي #إسراء عصر & سوسوفتح الحارس بوابة القصر عندما استمع الي بوق السيارات وهي تقترب من بوابة القصر..ترجل "غيث" من السيارة ...ثم استدار حول السيارة وقام بفتح الباب الخلفي لها ..ترجل سيادة السفير "صالح البحيري" وكانت من الخلف تقف "تاليا" ..كانت تنظر الي القصر الذي ست
🌻آسرني هواك🌻 "1" #ساحرة_الحروف #الكاتبة_إسراء عصر_سوسو امتدت ساحة التدريب بقلب الصحراء محاطه بأسوار خرسانه ،تفوح منها رائحة العرق والجهد والتصميم ، الشمس تسطع بقوة ،تصفع الجباه العاريه ولا تجرؤ علي زحزحة الرجل الواقف في منتصف الساحة.... الرائد الاشهر في الجهاز الامني قتالي تدريبي خاص " غي







