Chapter: 933 ( لعبة الخوف )في الجهة الأخرى من المدينة...كانت مايا قد أنهت دوامها وخرجت من الشركة وهي في مزاج غاضب، فمن ناحية هارون عاد إلى طبعه القديم وبات يعاملها بقسوة، ومن ناحية أخرى كانت تشعر بأن أحد ما يراقبها!كانت كل ظنونها تشير إلى آدم، وهو ما زاد من غضبها، استقلت سيارتها واتجهت نحو بيتها. وصلت مايا إلى منزلها بعد زحام مروري خانق وطويل، وكانت تشعر بالإرهاق الشديد، فتحت باب شقتها، ثم دلفت إلى الداخل وأغلقته خلفها بإحكام.ألقت حقيبتها فوق الأريكة، وخلعت حذاءها، قبل أن تتجه نحو المطبخ لإعداد كوب من الشاي.لكنها توقفت فجأة في منتصف الطريق، حين لمحت شيئاً غريباً!.كان هناك شيء فوق طاولة غرفة المعيشة.عقدت حاجبيها في اندهاش!هي متأكدة من أنها لم تترك شيئًا هناك قبل مغادرتها في الصباح.ابتلعت ريقها في توتر، ثمّ تقدمت نحو الطاولة ببطء.كانت علبة صغيرة سوداء موضوعة فوق الطاولة.توقفت أمامها في تردد، وهي تتساءل: من وضعها هنا؟شعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها، ثم مدت يدها بحذر والتقطت العلبة، أخذت تتفحصها من كل الزوايا، لم يكن عليها اسم.ولا حتى بطاقة لتعرف من المرسل ..فتحتها ببطء...لتجد داخلها
Huling Na-update: 2026-10-17
Chapter: 92( معجب سري )لم يفهم نوح معنى حديثه، فسأله في استغراب واندهاش:ـــ ماذا تقصد؟ لم يجبه آدم على الفور، فقط قام بإعطاءه الرسالة ليقرأها ..لم يكد نوح يقرأها حتى قال الآخر بطريقة ساخرة:ــــ هناك شخص ما يرسل لها أشياء ورسائل لطيفةصمت نوح لثانيتين وأخذ يقرأ محتويات الرسالة سريعاً، قبل أن يكمل مخمناً:ـــ معجب سري!؟غضب آدم الذي كان يجلس بدوره متحفزاً يهزّ قدميه هزاً في انفعال بالغ:ـــ من ذاك الذي يجرؤ على التودد إليها؟رفع نوح حاجبيه مستنكراً من كلمات صديقه الذي ينكوي بنار الغيرة، وقال بتلقائية شديدة:ـــ ومن لا يفعل، هي عزباء، وبلا رجل في حياتها، وجميلة، فلما لا يتهافت عليها الرجال ويتوددون إليها !!؟قبض آدم يدين وهو يقول بغضب:ـــ لا تستفزني يا نوحفرفع نوح كلتا يديه مدعيّاً البراءة قائلاً:ـــ لا تُخرج غضبك علي، فلست أنا من يرسل إليها تلك الأشياء.انفعل آدم قائلاً:ـــ أريد معرفة من هو.هزّ نوح رأسه وهو يقول:ـــ حسناً سأبحث عن الأمر، ولكن يجب أن تعلم أن القانون لا يعاقب الناس على الحب.فابتسم آدم بسخرية وقال:ـــ لكنه يعاقب على الإزعاجفصحح له نوح:ـــ دعني أصحح لك، هي ليست من
Huling Na-update: 2026-10-17
Chapter: 91 ( لقاء في المطعم )لم تعرف مايا بماذا تجيب عليه!فقط ألقت نظرة سريعة عليه قبل أن تفتح الباب وتخرج وهي تقول:ـــ سأنتظرك في مطعم الفندقفرت هاربة من جناحه في غضب وهي تحاول أن تتناسى ما حدث داخل ذلك الجناح ..استقلت المصعد ولم ترَ نوح وهو يدلف من ورائها إلى جناح آدم ..كانت منشغلة في التفكير في كلماته وما يعنيه بالهاوية!؟في تلك الأثناء دلف نوح إلى الجناح وهو يسأل صديقه:ـــ ماذا حدث بينكما؟التفت آدم متعجباً وسأله:ـــ ماذا تقصد؟فأجابه نوح:ـــ ما الذي حدث بينكما جعلها تخرج من الغرفة غاضبة.ـــ لا شيء أجاب آدم ببرود وهو يستدير ويتوجه إلى خزانته وأخذ ينتقي ملابسه بعناية ..بينما ظل نوح في مكانه وهو يقول بسلاسة:ـــ لقد ظننت أن مجيئها هنا سيحسن الوضع بينكما ..ـــ إذن أنت من أحضرها إلى هنا!صاح آدم، فضحك نوح قائلاً:ـــ كنت أحاول المساعدة في تلك اللحظة توجه آدم نحو صديقه ودفعه برفق نحو الباب طارداً إياه وقائلاً:ـــ لا تفعل ذلك مرة أخرى، كنت سأفقد صوابي وأقبلها ..وقبل أن يغلق الباب في وجهه ضحك نوح وقال:ـــ وهذا ما كنت أريده لكن آدم لم يجبه، وأغلق الباب في وجهه وهو يتنهد بعدم تص
Huling Na-update: 2026-09-05
Chapter: 90 ( الهاوية)اقترب آدم منها إلى الحد الذي جعلها تستنشق منه رائحة الصابون الذي يفوح من جسده، ورائحة كريم حلاقته برائحة الليمون!توترت من قربه المفاجئ فطلبت منه أن يبتعد لكنه رفض!حاولت أن تخرج من الغرفة، لكنه سبقها وأغلق الباب ..لقد حاصرها في تلك اللحظة أدركت مايا أنها وقعت في الفخزهور ثم رسالة ثم دعوة إلى جناحه ثم ...ثم ماذا؟ تساءلت!ماذا ينوي بعد ذلك؟ ابتلعت ريقها في توتر وحاولت جاهدة أن تزيحه عن طريقها لكي تخرج من تلك الورطة.طلبت منه بحزم الابتعاد عن طريقها، لكنه عاندها، رفض خروجها من جناحه قبل أن تخبره لماذا جاءت إلى هنا؟ تأففت مايا من الموقف كله ثمّ قالت:ـــ سأخبرك، لكن ليس هنا، وليس بمظهرك هذا ..اقترب آدم منها. وأخذ يراوغها:ـــ وما به مظهري؟تراجعت خطوة وقالت: ـــ تبدو كمنحرف!رفع حاجبيه في تعجب وسألها:ـــ هل تخافين مني؟ يحاول استفزازها، وقد نجح في ذلك فعلاً، فبدلاً من أن تتراجع من جديد، أقدمت على. مواجهته.تقدمت خطوتين إلى الأمام، ووقفت أمامه ونظرت في عينيه مباشرة، وقد كشرت عن أنيابها قائلة:ـــ أنا لا أخاف يا آدم، وأنت تعلم ذلك.حينها اقترب آدم
Huling Na-update: 2026-09-03
Chapter: 89 ( اشتقت إليكِ)عادت مايا إلى شقتها بعد يوم طويل قضته في الشركة وبين الأوراق، كانت تأمل ببعض الراحة، كوب شاي ساخن، وبعض الكعك، وفيلماً رومانسياً ..لكن كل تلك الأحلام تبخرت ما إن وصلت إلى شقتها. ما إن وصلت إلى الباب حتى توقفت فجأة.كانت هناك ورقة صغيرة موضوعة على الأرض أمام باب شقتها.عقدت حاجبيها في استغراب، ونظرت حولها في الممر، لكنه كان خاليًا تمامًا.انحنت والتقطت الورقة بحذر، تفحصتها جيداً، فلاحظت عدم وجود اسم للمرسل! تعجبت كثيراً، لكن الفضول دفعها لفتحها وقراءة ما بداخلها ..وبالفعل فعلت ذلك، فتحتها وقرأت الكلمات المكتوبة عليها:«اشتقت إليكِ.»تجمدت للحظة، لكنها سرعان ما اشتعل الغضب في عينيها.ــــ آدم ..تمتمت بها بضيق.لم تكن بحاجة إلى دليل، لا يوجد غيره من يفعل تلك الحركات.فبعد الزهور السوداء، ها هو يواصل لعبته بطريقة جديدة، بل إنه هذه المرة وصل إلى باب شقتها نفسها!قبضت على الورقة في يدها، وقالت بغض:ــــ حسناً يا آدم .. يبدو أنك لا تفهم إلا بالطريقة الصعبةثم استدارت، وعادت إلى سيارتها وهي تحمل الورقة معها، وقد اتخذت قرارها.هذه المرة، ستذهب إليه بنفسها.يجب أن تنهي تل
Huling Na-update: 2026-08-19
Chapter: 88 ( سوء تفاهم )لكن ابتسامته اختفت حين بدأت مايا في التحدث مع آدم ...إذ قالت ببرود:—أريد أن أتحدث معك دقيقة.رفع آدم حاجبه مبتسمًا وهو يقول:—تفضلي.حينها عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بنبرة حادة:—أتمنى أن تتوقف عن إرسال الزهور إلى مكتبي.في لحظة واحدة كانت قد اختفت ابتسامته تدريجيًا وهو يتساءل:—أي زهور؟حينها ضيقت عينيها وقد شعرت أنه يراوغها وقالت:—لا تتظاهر بالبراءة يا آدم أنا أعرف أنه أنت.فقال بهدوء صادق:—لا أتظاهر أنا حقًا لا أفهم.فردت باستهزاء:—ان الأمر واضح جداً بالأمس زهور بيضاء، واليوم زهور سوداء، ثم تعتقد أنني لن أعرف أنك المرسل.صمت آدم لثوانٍ من الصدمة، قبل أن يقول وهو ينظر إليها باستغراب حقيقي:—لكنني لم أرسل إليك شيئًا اليوم.ارتبكت مايا للحظة، راقبت ملامحه جيدًا، هي تعرفه جيداً، لم تر في ملامحه أي أثر لسخرية أو تحدي أو مكابرة ..ولا حتى الكذب!.كان يبدو مستغربًا بالفعل.ثمّ أدركت أنه بالفعل لا علاقة له بالزهور، كادت أن تتراجع وتعتذر على سوء الفهم ذلك لكن كبرياءها منعها من التراجع.واكتفت بالهروب من ذلك الموقف بذكاء، فقط قامت بهز رأسها باستخفاف و
Huling Na-update: 2026-07-31