author-banner
إيمان زكي
إيمان زكي
Author

Novels by إيمان زكي

أحببتك مرتين

أحببتك مرتين

قبل عشر سنوات، خسرت صوفيا حب حياتها. ابتعدت عن آدم، وتركت قلبها خلفها، معتقدة أن الزمن كفيل بمحو الذكريات. لكن بعض القصص لا تنتهي بالفراق...بل تكون فقط البداية!. فبعد عشر سنوات تعود صوفيا إلى حياة آدم من جديد، لتكتشف أنه لم يعد ذلك الشاب الذي عرفته يومًا، بل أصبح رجلًا قويًا مستعدًا لمحاربة العالم كله من أجلها. لكن العودة ليست سهلة. ففي الظل كان يقف يوسف... الرجل المهووس بها والذي يرفض تقبّل خسارتها، ويعتبرها ملكًا له. وحين بتحول الهوس إلى مطاردة لا تنتهي، تجد صوفيا نفسها عالقة بين رجل يطاردها بجنون، وآخر يحاول حمايتها بكل ما يملك. "أحببتك مرتين" هي رواية مليئة بالخطف .. والمطاردات .. والأسرار القديمة .. والحب الذي لم يمت رغم السنوات. لكن السؤال الذي سيغير كل شيء هو: هل تستطيع صوفيا أن تحب آدم من جديد؟ أم أن الأسرار التي تخفيها ستدمر فرصتهما الأخيرة؟ في رواية مليئة بالتشويق والرومانسية والغيرة والخطر... حين يمنح القدر قلبين فرصة ثانية، هل يكفي الحب وحده للنجاة؟ وهل يمكن للمرأة أن تقع في حب الرجل نفسه مرتين؟
Read
Chapter: 91 ( لقاء في المطعم )
لم تعرف مايا بماذا تجيب عليه!فقط ألقت نظرة سريعة عليه قبل أن تفتح الباب وتخرج وهي تقول:ـــ سأنتظرك في مطعم الفندقفرت هاربة من جناحه في غضب وهي تحاول أن تتناسى ما حدث داخل ذلك الجناح ..استقلت المصعد ولم ترَ نوح وهو يدلف من ورائها إلى جناح آدم ..كانت منشغلة في التفكير في كلماته وما يعنيه بالهاوية!؟في تلك الأثناء دلف نوح إلى الجناح وهو يسأل صديقه:ـــ ماذا حدث بينكما؟التفت آدم متعجباً وسأله:ـــ ماذا تقصد؟فأجابه نوح:ـــ ما الذي حدث بينكما جعلها تخرج من الغرفة غاضبة.ـــ لا شيء أجاب آدم ببرود وهو يستدير ويتوجه إلى خزانته وأخذ ينتقي ملابسه بعناية ..بينما ظل نوح في مكانه وهو يقول بسلاسة:ـــ لقد ظننت أن مجيئها هنا سيحسن الوضع بينكما ..ـــ إذن أنت من أحضرها إلى هنا!صاح آدم، فضحك نوح قائلاً:ـــ كنت أحاول المساعدة في تلك اللحظة توجه آدم نحو صديقه ودفعه برفق نحو الباب طارداً إياه وقائلاً:ـــ لا تفعل ذلك مرة أخرى، كنت سأفقد صوابي وأقبلها ..وقبل أن يغلق الباب في وجهه ضحك نوح وقال:ـــ وهذا ما كنت أريده لكن آدم لم يجبه، وأغلق الباب في وجهه وهو يتنهد بعدم تص
Last Updated: 2026-09-05
Chapter: 90 ( الهاوية)
اقترب آدم منها إلى الحد الذي جعلها تستنشق منه رائحة الصابون الذي يفوح من جسده، ورائحة كريم حلاقته برائحة الليمون!توترت من قربه المفاجئ فطلبت منه أن يبتعد لكنه رفض!حاولت أن تخرج من الغرفة، لكنه سبقها وأغلق الباب ..لقد حاصرها في تلك اللحظة أدركت مايا أنها وقعت في الفخزهور ثم رسالة ثم دعوة إلى جناحه ثم ...ثم ماذا؟ تساءلت!ماذا ينوي بعد ذلك؟ ابتلعت ريقها في توتر وحاولت جاهدة أن تزيحه عن طريقها لكي تخرج من تلك الورطة.طلبت منه بحزم الابتعاد عن طريقها، لكنه عاندها، رفض خروجها من جناحه قبل أن تخبره لماذا جاءت إلى هنا؟ تأففت مايا من الموقف كله ثمّ قالت:ـــ سأخبرك، لكن ليس هنا، وليس بمظهرك هذا ..اقترب آدم منها. وأخذ يراوغها:ـــ وما به مظهري؟تراجعت خطوة وقالت: ـــ تبدو كمنحرف!رفع حاجبيه في تعجب وسألها:ـــ هل تخافين مني؟ يحاول استفزازها، وقد نجح في ذلك فعلاً، فبدلاً من أن تتراجع من جديد، أقدمت على. مواجهته.تقدمت خطوتين إلى الأمام، ووقفت أمامه ونظرت في عينيه مباشرة، وقد كشرت عن أنيابها قائلة:ـــ أنا لا أخاف يا آدم، وأنت تعلم ذلك.حينها اقترب آدم
Last Updated: 2026-09-03
Chapter: 89 ( اشتقت إليكِ)
عادت مايا إلى شقتها بعد يوم طويل قضته في الشركة وبين الأوراق، كانت تأمل ببعض الراحة، كوب شاي ساخن، وبعض الكعك، وفيلماً رومانسياً ..لكن كل تلك الأحلام تبخرت ما إن وصلت إلى شقتها. ما إن وصلت إلى الباب حتى توقفت فجأة.كانت هناك ورقة صغيرة موضوعة على الأرض أمام باب شقتها.عقدت حاجبيها في استغراب، ونظرت حولها في الممر، لكنه كان خاليًا تمامًا.انحنت والتقطت الورقة بحذر، تفحصتها جيداً، فلاحظت عدم وجود اسم للمرسل! تعجبت كثيراً، لكن الفضول دفعها لفتحها وقراءة ما بداخلها ..وبالفعل فعلت ذلك، فتحتها وقرأت الكلمات المكتوبة عليها:«اشتقت إليكِ.»تجمدت للحظة، لكنها سرعان ما اشتعل الغضب في عينيها.ــــ آدم ..تمتمت بها بضيق.لم تكن بحاجة إلى دليل، لا يوجد غيره من يفعل تلك الحركات.فبعد الزهور السوداء، ها هو يواصل لعبته بطريقة جديدة، بل إنه هذه المرة وصل إلى باب شقتها نفسها!قبضت على الورقة في يدها، وقالت بغض:ــــ حسناً يا آدم .. يبدو أنك لا تفهم إلا بالطريقة الصعبةثم استدارت، وعادت إلى سيارتها وهي تحمل الورقة معها، وقد اتخذت قرارها.هذه المرة، ستذهب إليه بنفسها.يجب أن تنهي تل
Last Updated: 2026-08-19
Chapter: 88 ( سوء تفاهم )
لكن ابتسامته اختفت حين بدأت مايا في التحدث مع آدم ...إذ قالت ببرود:—أريد أن أتحدث معك دقيقة.رفع آدم حاجبه مبتسمًا وهو يقول:—تفضلي.حينها عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت بنبرة حادة:—أتمنى أن تتوقف عن إرسال الزهور إلى مكتبي.في لحظة واحدة كانت قد اختفت ابتسامته تدريجيًا وهو يتساءل:—أي زهور؟حينها ضيقت عينيها وقد شعرت أنه يراوغها وقالت:—لا تتظاهر بالبراءة يا آدم أنا أعرف أنه أنت.فقال بهدوء صادق:—لا أتظاهر أنا حقًا لا أفهم.فردت باستهزاء:—ان الأمر واضح جداً بالأمس زهور بيضاء، واليوم زهور سوداء، ثم تعتقد أنني لن أعرف أنك المرسل.صمت آدم لثوانٍ من الصدمة، قبل أن يقول وهو ينظر إليها باستغراب حقيقي:—لكنني لم أرسل إليك شيئًا اليوم.ارتبكت مايا للحظة، راقبت ملامحه جيدًا، هي تعرفه جيداً، لم تر في ملامحه أي أثر لسخرية أو تحدي أو مكابرة ..ولا حتى الكذب!.كان يبدو مستغربًا بالفعل.ثمّ أدركت أنه بالفعل لا علاقة له بالزهور، كادت أن تتراجع وتعتذر على سوء الفهم ذلك لكن كبرياءها منعها من التراجع.واكتفت بالهروب من ذلك الموقف بذكاء، فقط قامت بهز رأسها باستخفاف و
Last Updated: 2026-07-31
Chapter: 87 ( الزهور السوداء )
في الصباح وصلت مايا إلى الشركة في موعدها المعتاد، وبالها ما يزال مشغولاً بكلمات سارة، وخداع ليلى لها .. كانت تقنع نفسها منذ خروجها من المنزل بأنها ستنسى كل ما سمعته الليلة الماضية، وأنها لن تسمح لأي حقيقة جديدة أن تهدم القرار الذي اتخذته قبل عامين.لديها اجتماع جديد مع آدم اليوم، قررت أن تخفف من حدة تعاملها معه، لكنها لن تفتح لها الباب للدخول إلى حياتها مرة أخرى.ولهذا ما إن دخلت الشركة حتى أخذت نفساً عميقاً لطرد توترها، و استعادت ابتسامتها المهنية، وألقت التحية على الموظفين، ثم اتجهت مباشرة إلى مكتبها.ما إن دخلت المكتب حتى توقفت فجأة في مكانها من الصدمة.حدقت في مكتبها بدهشة.حيث كانت تستقر باقة زهور عليه.لكنها لم تكن بيضاء كالسابقة..كانت جميع الورود سوداء !!!سوداء بالكامل.عقدت حاجبيها في استغراب، ثم تقدمت بخطوات بطيئة نحوها، حتى توقفت أمام مكتبها والتقطت الزهور ثمّ أخذت تتفحصها.لا بطاقة ولا اسم مرسل عليها هذه المرة.ظلت تحدق فيها لثوانٍ، قبل أن تزفر بضيق.—هل يعتقد أنه إذا غيّر لون الزهور فسأغير رأيي؟!!تمتمت بها ساخرة، ثم حملت الباقة بين يديها.وألقتها في سلة
Last Updated: 2026-07-31
Chapter: 86
اتسعت عيني مايا من الصدمة، وشعرت بتقزز تجاه ليلى، لا تصدق أن امرأة مثلها قامت بخداعها !!!ظل الصمت يخيم على المكالمة لبضعة لحظات، لم تستطع مايا أن تنطق بكلمة، حتى سألتها سارة: —صوفيا! هل أنتِ بخير!؟هي لم تكن بخير، كانت تشعر أن الأرض تميد من تحت قدميها، لكنها رغم ذلك قالت بصوت منخفض ومتخبط:—اه .. أجل .. أجل .. لا تقلقيوصمتت لثانية، ثمّ همست قائلة:—أنا فقط لا زلت لا أصدق أنها كانت تخونه؟تنهدت سارة وقالت في مرارة:—صوفيا أنتِ لم تعرفي سوى ظاهر الأمور فقط.أغمضت صوفيا عينيها، كانت تتذكر تهديد ليلى ومحاولاتها المستميتة لإنقاذ زواجها !كانت تتذكر الأموال التي دفعتها لها كي تختفي.لقد كانت تظن أنها تضحي من أجل زوجها...لكن الحقيقة كانت مختلفة.بينما تابعت سارة قائلة بصوت هادئ:—زواج آدم وليلى كان خطأ منذ البداية.حاولت مايا أن تتحدث:—لكن...فقاطعتها سارة برفق:—كل ما أستطيع قوله هو أن ذلك الزواج لم يكن قائمًا على الحب، ولم يكن كما تخيلتِه أنتِ.تنفست مايا ببطء، كانت تشعر بثقل كبير في صدرها.ولأول مرة...بدأت تشعر أنها تظلم آدم ..لكنها سرعان ما هزت رأسها ب
Last Updated: 2026-07-29
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status