author-banner
Mina Mina
Author

Novels by Mina Mina

انتي ملكي

انتي ملكي

تبدأ الحكاية من قلب لين التي وقعت في عشق ابن عمتها ريان منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها؛ حبٌّ عذري وعميق كبر معها يوماً بعد يوم، وظلّ سراً دفيناً في صدرها لا يعلم به سوى صديق طفولتها المقرب خالد. ورغم هذا الحب الجارف، كانت الصدمة القاسية عندما أُجبر ريان على الزواج منها غصباً عنه تلبيةً لرغبة عائلية، دون أن يدرك أن قلبها كان يحترق وراء قناع كبريائها وجفائها الظاهري.
Read
Chapter: الفصل 13
رفع خالد رأسه وهو يفرك مؤخرة رأسه وقال بتذمر:هذا ظلم! ابتسم ريان ابتسامة خفيفة وقال:ولو كانت الحياة عادلة حقاً، لكنت أنا الآن بجانب زوجتي، لا أنت. انفجر خالد ضاحكاً وهو ينهض عن الأرض وقال:يبدو أننا نحن الاثنين ضحيتا الآنسة نور. ثم جلس على طرف السرير وأضاف بمكر:أظن أن نور فتاة خطيرة… لا بد أنها أقنعت لين بطردك من الغرفة. وأخذ يضحك بصوت عالٍ. رمقه ريان بنظرة حادة جعلت ضحكة خالد تخفت تدريجياً، وقال وهو يرفع يديه باستسلام:حسناً… لن أقول شيئاً آخر. وفي تلك اللحظة، انطلقت من غرفة ريان أصوات موسيقى مرتفعة، تبعها ضحكات لين ونور التي كانت تُسمع بوضوح في أرجاء المنزل. ابتسم خالد وقال وهو يهز رأسه:يبدو أن الحفلة بدأت هناك. أما ريان، فتنهد وهو ينظر نحو الباب، ثم تمتم بنبرة تجمع بين الضيق والابتسام:هذه الفتاة ستفقدني صوابي يوماً ما. ضحك خالد مجدداً وقال:أيهما تقصد؟ زوجتك أم صديقتها؟ نظر إليه ريان بصمت، فابتلع خالد ضحكته بسرعة وقال:حسناً… فهمت، لن أمزح أكثر.ثم ارتمى خالد على السرير مرة أخرى، وما لبث أن غلبه النعاس. وفي الساعة الثالثة فجراً، استيقظ وهو يشعر بعطش شديد، فخرج بهدوء
Last Updated: 2026-07-10
Chapter: الفصل 12
ابتسمت نور باحترام، وانحنت قليلًا وهي تجيبه:• شكراً لك يا جدي، يسعدني رؤيتكم جميعاً.جلست بجوار لين، بينما كان خالد يراقبها بصمت بين الحين والآخر دون أن تشعر، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة كلما سمع ضحكتها.وفي تلك اللحظة، فُتح باب المنزل، ودخل ريان بعد عودته من العمل.ما إن سمع صوت الضحكات حتى ابتسم وقال وهو يخلع سترته:• وأنا أقول من أين يأتي كل هذا الضجيج... اتضح أن لدينا ضيفة مميزة.ثم التفت إلى نور مبتسماً:• أهلاً يا نور، كيف حالك؟ابتسمت نور وردّت بعفوية:• بخير، الحمد لله. وأنت؟• بخير.كان ريان يعرف نور منذ رحلة شهر العسل التي قضاها مع لين في فرنسا، فقد كانت نور آنذاك مسافرة مع خطيبها سيف، وتقابلا أكثر من مرة حتى نشأت بينهما صداقة لطيفة.ومن دون أن يفكر، سألها مبتسماً:• بالمناسبة... كيف حال سيف؟ وهل تم زفافكما أخيراً؟في تلك اللحظة، تجمد خالد في مكانه.تسللت الفكرة إلى رأسه بسرعة، وشعر بانقباض غريب في صدره."هل كانت مخطوبة... أم أنها تزوجت بالفعل؟"لكن نور تنهدت بهدوء، ثم قالت بنبرة لا تخلو من السخرية:• لا... لقد انفصلت عن ذلك الوغد قبل فترة.ساد الصمت لثوانٍ.أما خالد
Last Updated: 2026-07-09
Chapter: الفصل 11
أخرجت نور لسانها لها بمشاكسة وهي تختبئ أكثر خلف خالد.أما خالد، فنظر بين الفتاتين بحيرة، ثم ضحك وقال:يبدو أنني أصبحتُ رهينة في حرب لا علاقة لي بها.فأجابت لين وهي تحاول الوصول إلى الهاتف:ابتعد يا خالد، إنها ستفضحني!ضحكت نور وقالت وهي ترفع الهاتف عاليًا:بل سأكتشف أسرار الزوجين أولًا!ضحك خالد وهو ينظر إلى الفتاتين اللتين تحولتا أمامه إلى طفلتين تتشاجران على هاتف.وقال وهو يرفع يديه باستسلام:حسنًا، أنا لا دخل لي في هذه الحرب.لكن نور أمسكت بكتفه بسرعة وقالت:لا، لن تتحرك! أنت درعي.تنهد خالد وقال مبتسمًا:يبدو أنني أصبحت حارسًا منذ الصباح، والآن أصبحت درعًا بشريًا.انفجرت لين ضاحكة رغم توترها، ثم قالت وهي تمد يدها:نور، أعيدي الهاتف، أعدك ألا أنتقم منك.هزت نور رأسها بمكر.لا أثق بكِ أبدًا.ثم وضعت بصمة لين على الهاتف وهي لا تزال تضحك، فانفتح القفل.اتسعت عينا لين وصرختنور! لا تفتحي الرسائل!لكن الأوان كان قد فات.فتحت نور المحادثة مع ريان، وكانت آخر رسالة منه تقول:"هل ما زلتِ غاضبة مني؟ وهل تناولتِ الغداء؟ لا تهملي نفسك."توقفت نور للحظة، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة.رفعت
Last Updated: 2026-07-08
Chapter: الفصل 10
احمر وجه نور خجلًا، وتمتمت: أعتذر... لم أقصد.ابتسم خالد وهو يمد يده إليها بالمفتاح مرة أخرى وقال بلطف:لا داعي للاعتذار... لكن بما أنكِ سلمتِني المفتاح بالفعل، أعتقد أن من واجبي أن أصفّ السيارة كما طلبتِ.نظرت إليه نور باستغراب، ثم لم تستطع منع نفسها من الابتسام لأول مرة منذ وصولها.شكرت نور خالد بابتسامة خفيفة، واتجهت إلى داخل المنزل.وما إن دخلت حتى وقعت عينا لين عليها.أسرعت إليها من دون تردد واحتضنتها بقوة وهي تقول بقلق:نور... أخيرًا وصلتِ.بادلتها نور العناق بصمت، لكن لين شعرت من ارتجاف جسدها أنها كانت تحاول جاهدة كتم دموعها.أمسكت لين بيدها وقالت برفق: تعالي، لنصعد إلى غرفتي.أومأت نور بصمت، ثم صعدتا معًا إلى الغرفة.أغلقت لين الباب، وأجلست نور على الأريكة، ثم جلست بجانبها وهي تمسك بيديها قائلة بحنان: أخبريني... ماذا بك؟ ماذا حدث؟خفضت نور رأسها، وظلت صامتة لعدة ثوانٍ، ثم خرج صوتها مكسورًا: لقد... انفصلت أنا وسيف.تجمدت لين في مكانها، واتسعت عيناها بصدمة. ماذا؟! كيف؟ أنتما كنتما بخير ... ماذا حدث؟ابتسمت نور ابتسامة باهتة سرعان ما اختفت، ثم امتلأت عيناها بالدموع من جديد.
Last Updated: 2026-07-07
Chapter: الفصل 9
ضحكت مريم أكثر وقالت: - لا تقولي إنك نسيتِ! لم أكن أعلم أنكِ تتقنين الرقص الشرقي بهذه البراعة. أشاح ريان بوجهه قليلاً وهو يكتم ضحكته، بينما احمرّ وجه لين فورًا، فقد بدأت تتذكر بعض اللقطات المشوشة من الليلة الماضية. خفضت رأسها بخجل ولم تنبس بكلمة. اقتربت مريم منها أكثر وسألتها بفضول: -حقًا يا لين، من الذي علمك كل هذا؟ ظلت لين صامتة للحظات، وكأنها تبحث في ذاكرتها، ثم اتسعت عيناها فجأة وقالت: -نور!! وتركتهم جميعًا، ثم صعدت مسرعة إلى غرفتها لتُحضر هاتفها. تابعتها مريم بنظرات متعجبة، ثم التفتت إلى ريان وسألته: - من نور؟ أجاب ريان بهدوء: - صديقتها المقربة منذ سنوات. ضحك خالد بخفة وقال وهو ينظر إلى ريان: -يبدو أن على زوجتك أن تبتعد عن أصدقاء السوء. فمن هذه التي علمت ابنة عمي كل ذلك؟ ما إن أنهى جملته حتى رفع ريان رأسه ونظر إليه نظرة حادة جعلت ابتسامته تختفي. نزلت لين مسرعة وهي تحمل هاتفها، ثم بحثت عن اسم نور في قائمة جهات الاتصال وضغطت على زر الاتصال. كان الجميع ينظر إليها بفضول. رن الهاتف عدة مرات، ثم جاء صوت نور من الجهة الأخرى، مرتفعًا وواضحًا حتى سمع الموجودون جزءًا منه:
Last Updated: 2026-07-04
Chapter: الفصل 8
تقدمت نحوه وهي تشير بالعصا: - لماذا تنام على سرير في ملكية خاصة؟ هذا يُعتبر انتهاكاً! تجمد ريان في مكانه، يحاول فهم ما الذي يحدث، ثم قال بهدوء: - لين… أنا زوجك. لكنها لم تستمع، ورفعت العصا وضربته بخفة وهي تقول: -انهض فوراً! تنهد ريان واستجاب لها فقط لتهدأ، ونهض مبتعداً عن السرير: - حسناً، حسناً… أنا واقف. جلست لين على السرير، ثم أخرجت دفتراً وقلمًا من الدرج وبدأت تكتب بتركيز شديد: “زوجي الخائن ارتكب جرماً آخر تجاهي، وهو أنه سمح لرجل غريب بدخول غرفتي.” اقترب ريان منها باستغراب: - ماذا تكتبين؟ أجابت دون أن تنظر إليه: - لا يهمك. ثم فجأة… سكتت. ارتجف صوتها، وانفجرت بالبكاء بشكل مفاجئ. تجمد ريان في مكانه: - لين… ماذا بك الآن؟ اقترب منها بسرعة، لكن دموعها كانت تنزل دون توقف: - هو لا يحبني… لا يحبني أبداً… اتسعت عيناه، وشعر بالقلق الحقيقي، ثم قال بهدوء وهو يحاول فهم حالتها: -من قال هذا؟ لكنها لم تسمعه، بل التفتت إليه فجأة وهي في حالة انفعال، وقالت: -ها أنت ذا! ثم عضّته بقوة في رقبته. تألم ريان قليلاً، لكنه لم يتحرك، كان تركيزه كله عليها، على حالتها الغريبة. رفع يده ب
Last Updated: 2026-07-04
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status