author-banner
Manel Kh
Manel Kh
Author

Novels by Manel Kh

تزوجت خطيب أختي

تزوجت خطيب أختي

إذا كان ثمن الحقيقة هو الزواج من الرجل الذي دمر عائلتي... سأدفعه بأطراف باردة." لم تكن فاليريا روسّي تتوقع أن صبيحة يوم واحد ستقتلع كل ما آمنت به. هي الوريثة الشرعية لإمبراطورية والدتها الراحلة، امرأة تفيض بالأنوثة والكبرياء، وتعتز بقوامها الممتلئ والساحر وثقتها الجذابة التي تلفت الأنظار في مجتمعات لندن المخملية. لكن تلك الثقة تتهشم حين يمارس والدها أكبر خيانة في حياتها: يُعلن في اجتماع الشركة عن وجود ابنة غير شرعية، إيزابيلا، ليمنحها جزءاً من الإرث. لكن الصدمة الحقيقية لم تكن ظهور الأخت السرية... بل كانت أدريان فيرّيتي. خطيب إيزابيلا، والوريث الأكثر خطورة ونفوذاً في بريطانيا. رجل ضخم البنية، بارد الملامح، ويعلم عن ليلة وفاة والدة فاليريا أكثر مما يعلمه والدها نفسه. لتستعيد حقها وتكشف السر المظلم خلف موت أمها، تجد فاليريا نفسها أمام خيار واحد: عقد زواج صوري لمدة سنة مع أدريان. عقدٌ بشروط صارمة: لا مشاعر، لا تدخل، ولا خيانة. لكن عندما تتشابك رغبة الانتقام بالانجذاب القاتل بين امرأتك الأقوى ورجل يرفض الهزيمة... يصبح القلب هو الوحيد الذي يرفض الخضوع للعقود. انتقامها يبدأ... بزواج لا حب فيه، لكن القلب لا يخضع للعقود.
Read
Chapter: الفصل التاسع والثلاثون
الفصل التاسع والثلاثون: ليلةُ التملّك **انتباه الفصل جريئ** عندما حاولت فاليريا أن تغطي صدرها بذراعيها بخجلٍ واضح، أمسك معصيها برفقٍ حازم وأبعدهما عن جسدها، مثبتاً إياهما على الفراش فوق رأسها. «لا تختبئي مني.» قال بصوتٍ منخفضٍ مظلم. «طوال هذه الأشهر وأنا أتخيل هذا الجسد تحت يدي. كنت أستيقظ في الليل وأنا أفكر كيف سيكون ملمسه… كيف سيتنفس تحت فمي. والآن أنتِ هنا… عارية أمامي… وكل ما أراه يجعلني أجن.» انحنى وقبّل عنقها ببطء، ثم نزل بفمه إلى نهديها، يمص الحلمة الأولى بلطفٍ جائع بينما كانت يده الحرة تتجول على خصرها وبطنها بتمهل. كانت فاليريا ترتجف تحت فمه، أنفاسها متسارعة، وعيناها مغلقتان من شدة الخجل واللذة المختلطة. عندما انزلقت يد أدريان بين فخذيها وأدخل إصبعاً واحداً ببطء شديد، توقف فجأة. رفع رأسه ونظر إليها بدهشةٍ حقيقية اشتعلت في عينيه الداكنتين. «فاليريا…» همس بصوتٍ مبحوح. «أنتِ…» احمرّ وجهها بشدة، وحاولت أن تشيح بوجهها، لكنه أمسك ذقنها بلطف وأجبرها على النظر إليه. «لم يلمسني أحد من قبل…» اعترفت بصوتٍ خافتٍ مرتجف. «كنت أنتظر… أنتظرك أنتَ فقط.» تغير شيء في وجه أدريان. صار نظر
Last Updated: 2026-09-06
Chapter: الفصل الثامن والثلاثون
الفصل الثامن والثلاثون: ظلالُ المخطط العظيم لم يكن سقوط مارك وإيزابيلا عند مدرج مطار "سانت لوران" سوى قطع حجار الشطرنج الصغيرة التي وُضعت في الواجهة للتغطية على اللاعب الأكبر. كان المطر قد بدأ بالانحسار ببطء، تاركاً قطراتٍ كريستالية تلمع تحت أضواء الفجر الخافقة التي صبغت سماء العاصمة بلون أرجواني دافئ. دخلتُ برفقة فاليريا إلى المقصورة الخلفية للسيارة المصفحة، بينما كانت سيارات الشرطة القضائية تقتاد مارك وإيزابيلا وسط صراخهما العاجز. أسندت فاليريا رأسها على كتفي، وقوامها الممتلئ ينبض بالراحة المؤقتة، لكن عينيها السوداوين المشتعلتين بالذكاء لم تغفلا عن التفاصيل. كانت يدها الملساء والدافئة تتغلغل بين أصابع يدي القوية، تصدر شفرة هدوء وثقة مطلقة بين روحين خاضتا أعتى المعارك. تسللت يدي ببطء وسلطة تفيض بالتملك الصريح لتستقر على انحناءة خصرها الممتلئ من الخلف، أجذبها إليّ برفق قاطع حتى التصق قوامها بصدري الصلب، وانحنيتُ أطبع قبلة دافئة على بشرة عنقها الناعمة، أستنشق عبق الياسمين المشتعل الذي يملك قلبي وعرشي. "ظننتَ أن الأمر انتهى هنا يا أدريان؟" همست فاليريا بنبرة خفيضة ورزينة وهي ت
Last Updated: 2026-09-06
Chapter: الفصل السابع والثلاثون
الفصل السابع والثلاثون: مطاردةُ السحاب وحسابُ الصافن شقّت المروحية المصفحة التابعة لـ آل فيرّيتي ظلمات الليل الباريسي الماطر، تقطع الرياح العاتية وتتجه بسرعة قسوى نحو المطار الخاص في "سانت لوران". كانت شفراتها الهوائية تضرب صمت السماء كنبضات قلب محارب لا يعرف الشفقة، بينما تتلألأ أضواء باريس في الأسفل كجمر خامد تحت وابل المطر المتواصل. داخل مقصورة المروحية المضيئة بضوء أحمر خافت، ساد صمتٌ يفيض بالسيادة والترقب. كانت فاليريا تجلس إلى جانبي، وقوامها الممتلئ الشامخ يلتف بمعطف جديد، بينما وضعت كفها الملساء والدافئة فوق يدي القوية. لم يزدها دخان البرج ولا وابل البارود إلا بريقاً وحسناً ملكياً؛ كانت عيناها السوداوان تشتعلان ببريق الثأر والانتصار الحاسم، وكأنها قطة برية نادرة تستعد لتتويج ملكها وإبادة خصومها. انحنيتُ ببطء برزانة ووقار، وتسللت يدي القوية لتلتف حول انحناءة خصرها الدافئ من الخلف، أجذبها إليّ بثبات وتملك صريح حتى التصقت بصدري، ثم رفعتُ وجهها بأصامعي لأتأمل وجنتها التوتية الشاحبة قليلاً من إرهاق المواجهة. "ساعات معدودة يا فاليريا..." همستُ ونبرتي الرصينة تفيض بحب جارف وتملك م
Last Updated: 2026-09-06
Chapter: الفصل السادس والثلاثون
الفصل السادس والثلاثون: الظلام ودمُ العرش كان الدخان الأسود الكثيف يتصاعد من الممرات الخارجية كأفعى سامة تختنق بها أركان الدور الرئاسي، بينما تواصلت أصوات إنذارات الحريق الصارخة في العتمة، تمتزج مع صرير شظايا الكريستال المكسور تحت وطأة النيران المشتعلة في أطراف القاعة. كنتُ أحتضن فاليريا تحت سواتر المكتب الخشبي الضخم، أحيط بقوامها الممتلئ بكل قوتي وجسدي يمثل درعاً صلباً يفصل بينها وبين الموت. شعرتُ برعشة أنفاسها المتسارعة وهي تتنفس عبق البارود والدخان، ويداها الملساء تلتصقان بقميصي الممزق عند الكتف بثبات وتحدٍّ أنثوي لا يعرف الانكسار. "أدريان... ذراعك تنزف بشدة!" همست فاليريا بصوت خفيض يقطر بالذعر والعشق الثائر، وهي تلمس الجرح السطحي الذي أحدثته شظايا الزجاج المتطايرة على كتفي. نظرتُ في عينيها السوداوين المشتعلتين في العتمة، وأطبقتُ بقبضتي الدافئة على يدها الملتصقة بصدري، ونبرتي تنزل برودة وجليداً أذابا خائلي الخوف: "دماءٌ بسيطة تتطهر بها معركتنا الأخير يا ملكتي... لا تخافي، الرجل الذي حماكِ في باريس لن يسمح لحفنة من المرتزقة بمساس شعرة واحدة من رأسكِ الليلة." ارتفع صوت وقع أقد
Last Updated: 2026-09-06
Chapter: الفصل الخامس والثلاثون
الفصل الخامس والثلاثون: سمومُ التحالف الأخير وضفافُ العودة هبطت الطائرة الخاصة في مدرج المطار مع ساعات الغروب الأولى، لتستقبلنا سماء العاصمة الداكنة برياح باردة ومطر رمادي هطَل بغزارة مفاجئة، وكأن باريس لم تكن تتنفس بالصراع وحدها، بل كانت العاصفة الكبرى تنتظرنا هنا... على أرض ديارنا. داخل المقصورة الفاخرة للسيارة المصفحة المتجهة نحو قلب العاصمة، ساد صمتٌ محمل بوقار الانتصار ودفء العواطف المشتعلة. كانت فاليريا تسند يدها الملساء والدافئة بين قبضتي القوية، وقوامها الممتلئ ينتصب في معطفها الأسود بكبرياء ينضح بجمال ملكي ناضج وسيادة لا تتزعزع. لم تعد هناك مسافات باردة ولا وثائق صورية تجارية؛ لقد أصبحت فاليريا الحقيقة الوحيدة التي تملك قلبي وعرشي، والمرأة التي خضتُ لأجلها أعتى معارك باريس، وسأخوض لأجلها أي حرب على وجه هذه الأرض. وفجأة... شقّ صمت السيارة رنين الهاتف السري الخاص بمكتب إدارة الأزمات لـ آل فيرّيتي. كانت النغمة تتردد بنبرة حادة وسباق مع الوقت، نغمة طوارئ لا تُستعمل إلا عند حدوث خرق خطير. أخرجتُ الهاتف وأجبتُ فوراً مفعّلاً مكبر الصوت، دون أن تفلت يدي من قبضتها على يد فاليريا.
Last Updated: 2026-09-04
Chapter: الفصل الرابع والثلاثون
الفصل الرابع والثلاثون: خضوعُ الأفاعي والعودةُ المظفرة في تمام الساعة العاشرة صباحاً، كان ناطحة السحاب التي تضم المقر الرئيسي لـ مجلس إدارة أصول هولدينغز في قلب العاصمة باريس تشهد صمتاً يسبق العاصفة. في قاعة الاجتماعات الفاخرة المطلة على نهر السين، لم تكن هناك طاولات عشاء ولا نخب كريستالي؛ بل ملفات قانونية حاسمة، وأجهزة حاسوب تعرض مؤشرات البورصة باللون الأحمر القاني، وأربعة من كبار الموثقين التجاريين الدوليين الذين تم استدعاؤهم تحت إشراف سفارة الدولة وممثلي المحكمة التجارية بباريس. جلس أدريان في منتصف القاعة بكامل هيبته، يرتدي بدلة كحلية تفصّلت بدقة على جسده الرياضي العريض، واضعاً ساقاً فوق الأخرى بثبات ورزانة تصدر برودة قاطعة. وعلى يمينه، كانت فاليريا تجلس كالعرش التجاري الحاسم؛ بذلتها البيضاء الحريرية ذات القصات العصرية المتناسقة مع قوامها الممتلئ والفاخر تجعلها تبدو كأنها ملكة تتوج على أنقاض أعدائها. دخل السير جوليان هولدينغز بخطى ثقيلة ومترددة، يرافقه رئيس فريقه القانوني الذي بدا شاحب الوجه. لم يكن جوليان هو الرجل الأرستقراطي المتكبر الذي قابلناه في القصر بالأمس؛ بل كان رجلاً
Last Updated: 2026-09-04
خانني مع أختي فتزوجت عمه

خانني مع أختي فتزوجت عمه

كانت يومًا فتاةً فقيرة، حطمتها الخيانة والإذلال حتى دفنت هويتها القديمة بيديها. ظن الجميع أنها ماتت... لكنهم لم يدركوا أن الذي مات هو ضعفها فقط. عادت باسمٍ جديد، وثروةٍ صنعتها في الظل، ووجهٍ بريء لا يوحي إلا بالهدوء. الجميع يراها امرأة ضعيفة تستحق الشفقة... بينما لا يعلم أحد أن خلف تلك النظرات البريئة تختبئ امرأة لا تؤمن بالعدالة، بل بانتقامٍ خططت له لسنوات. لكن خطتها تتعقد عندما يعترض طريقها لورينزو، الرجل الذي يخشاه الجميع ويُلقب بملك الجحيم. يظن أنه أمام امرأة سهلة الكسر، بينما لا يعلم أنه أصبح مجرد قطعة في لعبة تتقنها أكثر منه. لعبة تتقن فيها الكذب، وإخفاء الحقيقة، والتلاعب بالمشاعر... حتى بقلبه هو. في عالمٍ تُشترى فيه السلطة بالدم، وتُباع فيه الثقة بثمنٍ بخس، يصبح الحب أخطر سلاح، والخيانة أول خطوة نحو السقوط. وحين يكتشف لورينزو أن المرأة التي أحبها لم تكن يومًا ضحية... بل الشيطان الذي كان يحرك الجميع من خلف الستار، سيكون الأوان قد فات. فحين تبتسم الشياطين... لا ينجو أحد.
Read
Chapter: الفصل السابع والخمسون
الفصل السابع والخمسون: غُرْفَةٌ بَيْضَاءُ وَجَرِيمَةٌ فِي الظِّلِّ (وجهة نظر أورورا موريتي — مصحة "سانت مارغريت" للأمراض العقلية) الجدران بيضاء... بيضاء إلى الحد الذي يثقب العينين ويجعل الروح تقيئ وسخها. أجلس على هذه الأرضية المطاطية القاسية، أضم ركبتيّ إلى صدري المكبّل داخل هذا القميص الأبيض الضيق. أكمام القميص طويلة جداً، مربوطة خلف ظهري بإحكام ينزع النفس من رئتيّ. كلما أطبقت جفنيّ، أسمع صرير كعب "إيلينا"... أو "أثينا"... لا أعلم! أقسم لكم أنني لا أعلم من هي تلك المرأة! أمس... أو ربما قبل أسبوع — فلا وجود للوقت في هذه الحفرة الملعونة — دخل عليّ رجلان ببدلتين طبيتين زرقاوين. يحملان حقنة ضخمة ذات سائل شفاف. صرختُ في وجهيهما حتى تشققت حنجرتي: > "أنا أورورا موريتي! أنا سيدة ميلانو! أخرجوني من هنا أيها الكلاب!" لكن أحدهما نظر إلى الآخر بأسى ساخر، وزمّ شفتيه قائلاً: > "الحالة تزداد سوءاً... تتخيل نفسها من سلالة آل موريتي مجدداً. زيدوا جورة المهدئ." غرسوا الإبرة في رقبتي. شعر بجليدي يسري في عروقي، فتخدر لساني، وانطفأت أضواء عقلي لأستيقظ مجدداً في هذا البياض القاتل. يقولون إنني مج
Last Updated: 2026-09-08
Chapter: الفصل السادس والخمسون
: الفصل السادس والخمسون: خِيانَةُ الخَائِنِ وَسُقُوطُ العَقْلِ الأخِير في ظلمات السرداب السفلي، كان الهواء يزداد ثقلاً ورطوبة، وكأن الجدران الحجرية تتنفس الرعب مع كل ثانية تمر. كانت أورورا وداميانو معلقين بالسلاسل الفولاذية، والنيران الخافتة للمشاعل تعكس ظلال أثينا ولورينزو العاتية على الأرضية الرطبة. رفع لورينزو مسدسه الفضي ببطء، واستقر الفولاذ البارد على جبهة داميانو، الذي كان يتنفس بسرعة وجنون، والعرَق البارد يغطي وجهه الشاحب. لكن أثينا رفعت يدها المكسوة بالقفاز الأسود، ووضعتها على ذراع لورينزو بثبات ودلال ملكي مظلم: > "انتظر يا لورينزو... الموت بالرصاص رحمة لا يستحقها رجلٌ مثله. الرصاصة تنتهي في كسر من الثانية... وأنا أريد لهما جحيماً لا ينتهي." أنزل لورينزو مسدسه بابتسامة خفيفة يفهم مغزاها المظلم، ونظر إلى أثينا بإعجاب وتملك مطلق: > "الأمر لكِ يا ملكتي... اصنعي لهما الجحيم الذي يروي غليلكِ." تقدمت أثينا بخطوات بطيئة ونظرات متسلطة نحو داميانو. كانت عيناها الأصليتان — الزرقاء الثلجية والخضراء الزمردية — تلمعان ببريق آسر وقاتل، هيئة تجسد القوة والجمال والأريستقراطية الحادة ا
Last Updated: 2026-09-08
Chapter: الفصل الخامس والخمسون
الفصل الخامس والخمسون: نَفِيرُ العَذابِ وَحِبَالُ المَصْيَدَة ساد القبو صمتٌ خائفٌ وجاف، لا يقطعه سوى أنفاس داميانو وأورورا المتلاحقة، وصوت قطرات الماء التي تسقط بانتظام قاتل من سقف الزنزانة الحجري الرطب. كانت أورورا تحدق بصدمة هستيرية وشلّ كامل في عيني أثينا الأصليتين — تلك العين الزرقاء الثلجية والأخرى الخضراء الزمردية — اللتين كشفتا عن السر القاتل بعد نزع العدسات الرمادية. كان جسد أورورا يرتجف داخل الأغلال الحديدية الثقيلة لترن السلاسل باهتزاز مرعوب، بينما انحنى داميانو نحو الأمام وجبينه يتصبب عرقاً بارداً، يحاول بألم وحيرة استيعاب أن "المستشارة إيلينا" التي كانت تدير صفقاتهما وتوجّه ضرباتها الاستخباراتية الشاملة ضد أعمالهما طوال سنوات، ليست سوى المرأة التي توهما أنها تفحمت في الجرف قبل ست سنوات! استندت أثينا بظهرها بثقة وميل خفيف على طاولات الخشب العتيقة القريبة، ومررت نظراتها الثابتة القاسية بين وجهيهما المنكسرين، بينما كان لورينزو يقف وراءها مباشرة كظلٍّ لحمايتها وسيادتها، يده القوية على حزامه وأنفاسه الصارمة تزيد القبو قسوة وهيبة. أمسك أنطونيو بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئ
Last Updated: 2026-09-06
Chapter: الفصل الثالث والخمسون
الفصل الرابع والخمسون: سِلْسِلَةُ القَبْوِ وَكُشُوفَاتُ الذاكِرَة تحت القصر الملكي، حيث الرطوبة الخانقة وجدران الحجر الأسود المعتمة، كانت زنزانات السرداب السفلي تعج ببرودة المقابر. في نهاية الممر المظلم، كان داميانو وأورورا معلقين بسلاسل حديدية ثقيلة من معصميهما، ملابسهما الفاخرة ممزقة، ووجوههما شاحبة يكسوها الرعب والإرهاق بعد أن جُرّدا من كل قوة ونفوذ على يد لورينزو وأثينا. انفتح الباب الحديدي الثقيل بصوت صرير حاد شق الصمت، وتجلت في العتمة خيالات ثلاثة أجساد تتنفس السلطة المطلقة: لورينزو ببدلته الصارمة، وأثينا بثوبها الأسود الفاخر، وأنطونيو بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئب. رفع داميانو رأسه بتعب ورعب، بصق الدماء من فمه، ونظر بنظرات كراهية وارتعاد نحو أثينا (المستشارة إيلينا في نظره) ولورينزو، متأتئاً بصوت جاف: > "لورينزو... إيلينا... ماذا تريدان بعد؟ أخذتما الشمال، ووقعت العائلات الخمس على صك الخضوع... هل جئتما لتقتلانا وتنهيا المسرحية؟" أما أورورا، فكانت تتنفس بصلف ومكر مكسور، وعدساتها الملونة المقلدة الزرقاء والخضراء قد تلطخت وتزحزحت في عينيها لتكشف عن سواد حقدها البني القديم.
Last Updated: 2026-09-04
Chapter: الفصل الثاني والخمسون
الفصل الثالث والخمسون: مِشْرَطُ العَرَّابِ وَالمِيلاَدُ المُلَطَّخُ بِالدَّم في سكون الجناح الملكي العتيق بقصر آل دي سانتيس، وبعد أن تلاشت طيوف ليلة سقوط السيارة في الهاوية، ظل لورينزو يمسك بيد أثينا القوية، بينما اتكأ أنطونيو على عصاه الأبنوسية ونظر نحو أثينا بأسى مظلم ووقار عظيم، ليكملا كشف الصفحة الأكثر قسوة ودموية في تاريخ ولادتها الجديدة... (الفلاش باك الثاني: المصحة السرية، الوجه المسروق، والتدريب العسكري) قبل خمس سنوات... في مصحة جراحية وقاعدة عسكرية سرية محصنة وسط غابات جمهورية التشيك. كانت رائحة المطهرات الكيميائية وأجهزة التنفس الصناعي تمزق هواء الغرفة المغلقة. على طاولة العمليات المعقمة وتحت الإضاءة البيضاء الساطعة، كانت أثينا ترقد غائبة عن الوعي، وجسدها موصول بإنعاش مستمر. كانت حروق الدرجة الثانية والثالثة تكسو جانبها الأيمن، وتهشم عظام الفك والوجنة جراء ارتطام السيارة بالصخور البركانية يهدد بتشوه كامل لا يمكن ترميمه بالطرق التقليدية. وقف أنطونيو خلف الزجاج العازل لغرفة العمليات برفقة جراح الأعصاب والتجميل العالمي الأول في منظمتهم السرية. أخرج أنطونيو من جيب معطفه ا
Last Updated: 2026-09-03
Chapter: الفصل الثاني والخمسون
. الفصل الثاني والخمسون: ذَاكِرَةُ الرمَادِ وَالمِيلَادُ الأَوَّل بعد انقضاء طقس الزفاف الأسود وانصراف قادة العائلات الخمس المنكسرين، ساد الجناح الملكي هدوءٌ ثقيل. كانت أثينا تقف أمام الموقدة الحجرية الضخمة، ترتدي رداءها المخملي الأسود الممتد، وتتأمل لهيب النار المتراقص بكوب نبيذٍ بين يديها. كانت عدستاها الرماديتان الجليديتين تعكسان بريق الجمر، بينما كان لورينزو يقف بجانبها، يراقب صمتها وشرودها بوعيٍ نافذ ويده تلامس خصره. وفي الجهة المقابلة، جلس أنطونيو على المقعد الجلدي العتيق، ممسكاً بعصاه الأبنوسية ذات رأس الذئب. ساد صمتٌ خانق، أزاحت فيه أثينا بصرها نحو النار المشتعلة، ليغرق ذهنها في ظلمات الماضي... وتعود بها الذاكرة إلى تلك الليلة التي كُتبت فيها وفاتها الأولى... ليلة الزفاف المسروق. (الفلاش باك الأول: الزفاف الأخير والهاوية) قبل ست سنوات... في الفيلا المهجورة على أطراف جبل ميلانو. كانت أمطار الربيع تهطل بغزارة، وصوت الرعد يمزق ظلمة الليل. داخل القاعة المظلمة للفيلا القديمة، كانت أثينا الشابة تقف بفستان زفافها الأبيض المطرز بالفضة، وجسدها يرتجف بذهول ورعب حقيقي. أزاحت عيني
Last Updated: 2026-09-03
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status