Beranda / الرومانسية / تزوجت خطيب أختي / الفصل الرابع والثلاثون

Share

الفصل الرابع والثلاثون

Penulis: Manel Kh
last update Tanggal publikasi: 2026-09-04 20:56:55

الفصل الرابع والثلاثون: خضوعُ الأفاعي والعودةُ المظفرة

في تمام الساعة العاشرة صباحاً، كان ناطحة السحاب التي تضم المقر الرئيسي لـ مجلس إدارة أصول هولدينغز في قلب العاصمة باريس تشهد صمتاً يسبق العاصفة.

في قاعة الاجتماعات الفاخرة المطلة على نهر السين، لم تكن هناك طاولات عشاء ولا نخب كريستالي؛ بل ملفات قانونية حاسمة، وأجهزة حاسوب تعرض مؤشرات البورصة باللون الأحمر القاني، وأربعة من كبار الموثقين التجاريين الدوليين الذين تم استدعاؤهم تحت إشراف سفارة الدولة وممثلي المحكمة التجارية بباريس.

جلس أدريا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • تزوجت خطيب أختي    الفصل التاسع والثلاثون

    الفصل التاسع والثلاثون: ليلةُ التملّك **انتباه الفصل جريئ** عندما حاولت فاليريا أن تغطي صدرها بذراعيها بخجلٍ واضح، أمسك معصيها برفقٍ حازم وأبعدهما عن جسدها، مثبتاً إياهما على الفراش فوق رأسها. «لا تختبئي مني.» قال بصوتٍ منخفضٍ مظلم. «طوال هذه الأشهر وأنا أتخيل هذا الجسد تحت يدي. كنت أستيقظ في الليل وأنا أفكر كيف سيكون ملمسه… كيف سيتنفس تحت فمي. والآن أنتِ هنا… عارية أمامي… وكل ما أراه يجعلني أجن.» انحنى وقبّل عنقها ببطء، ثم نزل بفمه إلى نهديها، يمص الحلمة الأولى بلطفٍ جائع بينما كانت يده الحرة تتجول على خصرها وبطنها بتمهل. كانت فاليريا ترتجف تحت فمه، أنفاسها متسارعة، وعيناها مغلقتان من شدة الخجل واللذة المختلطة. عندما انزلقت يد أدريان بين فخذيها وأدخل إصبعاً واحداً ببطء شديد، توقف فجأة. رفع رأسه ونظر إليها بدهشةٍ حقيقية اشتعلت في عينيه الداكنتين. «فاليريا…» همس بصوتٍ مبحوح. «أنتِ…» احمرّ وجهها بشدة، وحاولت أن تشيح بوجهها، لكنه أمسك ذقنها بلطف وأجبرها على النظر إليه. «لم يلمسني أحد من قبل…» اعترفت بصوتٍ خافتٍ مرتجف. «كنت أنتظر… أنتظرك أنتَ فقط.» تغير شيء في وجه أدريان. صار نظر

  • تزوجت خطيب أختي    الفصل الثامن والثلاثون

    الفصل الثامن والثلاثون: ظلالُ المخطط العظيم لم يكن سقوط مارك وإيزابيلا عند مدرج مطار "سانت لوران" سوى قطع حجار الشطرنج الصغيرة التي وُضعت في الواجهة للتغطية على اللاعب الأكبر. كان المطر قد بدأ بالانحسار ببطء، تاركاً قطراتٍ كريستالية تلمع تحت أضواء الفجر الخافقة التي صبغت سماء العاصمة بلون أرجواني دافئ. دخلتُ برفقة فاليريا إلى المقصورة الخلفية للسيارة المصفحة، بينما كانت سيارات الشرطة القضائية تقتاد مارك وإيزابيلا وسط صراخهما العاجز. أسندت فاليريا رأسها على كتفي، وقوامها الممتلئ ينبض بالراحة المؤقتة، لكن عينيها السوداوين المشتعلتين بالذكاء لم تغفلا عن التفاصيل. كانت يدها الملساء والدافئة تتغلغل بين أصابع يدي القوية، تصدر شفرة هدوء وثقة مطلقة بين روحين خاضتا أعتى المعارك. تسللت يدي ببطء وسلطة تفيض بالتملك الصريح لتستقر على انحناءة خصرها الممتلئ من الخلف، أجذبها إليّ برفق قاطع حتى التصق قوامها بصدري الصلب، وانحنيتُ أطبع قبلة دافئة على بشرة عنقها الناعمة، أستنشق عبق الياسمين المشتعل الذي يملك قلبي وعرشي. "ظننتَ أن الأمر انتهى هنا يا أدريان؟" همست فاليريا بنبرة خفيضة ورزينة وهي ت

  • تزوجت خطيب أختي    الفصل السابع والثلاثون

    الفصل السابع والثلاثون: مطاردةُ السحاب وحسابُ الصافن شقّت المروحية المصفحة التابعة لـ آل فيرّيتي ظلمات الليل الباريسي الماطر، تقطع الرياح العاتية وتتجه بسرعة قسوى نحو المطار الخاص في "سانت لوران". كانت شفراتها الهوائية تضرب صمت السماء كنبضات قلب محارب لا يعرف الشفقة، بينما تتلألأ أضواء باريس في الأسفل كجمر خامد تحت وابل المطر المتواصل. داخل مقصورة المروحية المضيئة بضوء أحمر خافت، ساد صمتٌ يفيض بالسيادة والترقب. كانت فاليريا تجلس إلى جانبي، وقوامها الممتلئ الشامخ يلتف بمعطف جديد، بينما وضعت كفها الملساء والدافئة فوق يدي القوية. لم يزدها دخان البرج ولا وابل البارود إلا بريقاً وحسناً ملكياً؛ كانت عيناها السوداوان تشتعلان ببريق الثأر والانتصار الحاسم، وكأنها قطة برية نادرة تستعد لتتويج ملكها وإبادة خصومها. انحنيتُ ببطء برزانة ووقار، وتسللت يدي القوية لتلتف حول انحناءة خصرها الدافئ من الخلف، أجذبها إليّ بثبات وتملك صريح حتى التصقت بصدري، ثم رفعتُ وجهها بأصامعي لأتأمل وجنتها التوتية الشاحبة قليلاً من إرهاق المواجهة. "ساعات معدودة يا فاليريا..." همستُ ونبرتي الرصينة تفيض بحب جارف وتملك م

  • تزوجت خطيب أختي    الفصل السادس والثلاثون

    الفصل السادس والثلاثون: الظلام ودمُ العرش كان الدخان الأسود الكثيف يتصاعد من الممرات الخارجية كأفعى سامة تختنق بها أركان الدور الرئاسي، بينما تواصلت أصوات إنذارات الحريق الصارخة في العتمة، تمتزج مع صرير شظايا الكريستال المكسور تحت وطأة النيران المشتعلة في أطراف القاعة. كنتُ أحتضن فاليريا تحت سواتر المكتب الخشبي الضخم، أحيط بقوامها الممتلئ بكل قوتي وجسدي يمثل درعاً صلباً يفصل بينها وبين الموت. شعرتُ برعشة أنفاسها المتسارعة وهي تتنفس عبق البارود والدخان، ويداها الملساء تلتصقان بقميصي الممزق عند الكتف بثبات وتحدٍّ أنثوي لا يعرف الانكسار. "أدريان... ذراعك تنزف بشدة!" همست فاليريا بصوت خفيض يقطر بالذعر والعشق الثائر، وهي تلمس الجرح السطحي الذي أحدثته شظايا الزجاج المتطايرة على كتفي. نظرتُ في عينيها السوداوين المشتعلتين في العتمة، وأطبقتُ بقبضتي الدافئة على يدها الملتصقة بصدري، ونبرتي تنزل برودة وجليداً أذابا خائلي الخوف: "دماءٌ بسيطة تتطهر بها معركتنا الأخير يا ملكتي... لا تخافي، الرجل الذي حماكِ في باريس لن يسمح لحفنة من المرتزقة بمساس شعرة واحدة من رأسكِ الليلة." ارتفع صوت وقع أقد

  • تزوجت خطيب أختي    الفصل الخامس والثلاثون

    الفصل الخامس والثلاثون: سمومُ التحالف الأخير وضفافُ العودة هبطت الطائرة الخاصة في مدرج المطار مع ساعات الغروب الأولى، لتستقبلنا سماء العاصمة الداكنة برياح باردة ومطر رمادي هطَل بغزارة مفاجئة، وكأن باريس لم تكن تتنفس بالصراع وحدها، بل كانت العاصفة الكبرى تنتظرنا هنا... على أرض ديارنا. داخل المقصورة الفاخرة للسيارة المصفحة المتجهة نحو قلب العاصمة، ساد صمتٌ محمل بوقار الانتصار ودفء العواطف المشتعلة. كانت فاليريا تسند يدها الملساء والدافئة بين قبضتي القوية، وقوامها الممتلئ ينتصب في معطفها الأسود بكبرياء ينضح بجمال ملكي ناضج وسيادة لا تتزعزع. لم تعد هناك مسافات باردة ولا وثائق صورية تجارية؛ لقد أصبحت فاليريا الحقيقة الوحيدة التي تملك قلبي وعرشي، والمرأة التي خضتُ لأجلها أعتى معارك باريس، وسأخوض لأجلها أي حرب على وجه هذه الأرض. وفجأة... شقّ صمت السيارة رنين الهاتف السري الخاص بمكتب إدارة الأزمات لـ آل فيرّيتي. كانت النغمة تتردد بنبرة حادة وسباق مع الوقت، نغمة طوارئ لا تُستعمل إلا عند حدوث خرق خطير. أخرجتُ الهاتف وأجبتُ فوراً مفعّلاً مكبر الصوت، دون أن تفلت يدي من قبضتها على يد فاليريا.

  • تزوجت خطيب أختي    الفصل الرابع والثلاثون

    الفصل الرابع والثلاثون: خضوعُ الأفاعي والعودةُ المظفرة في تمام الساعة العاشرة صباحاً، كان ناطحة السحاب التي تضم المقر الرئيسي لـ مجلس إدارة أصول هولدينغز في قلب العاصمة باريس تشهد صمتاً يسبق العاصفة. في قاعة الاجتماعات الفاخرة المطلة على نهر السين، لم تكن هناك طاولات عشاء ولا نخب كريستالي؛ بل ملفات قانونية حاسمة، وأجهزة حاسوب تعرض مؤشرات البورصة باللون الأحمر القاني، وأربعة من كبار الموثقين التجاريين الدوليين الذين تم استدعاؤهم تحت إشراف سفارة الدولة وممثلي المحكمة التجارية بباريس. جلس أدريان في منتصف القاعة بكامل هيبته، يرتدي بدلة كحلية تفصّلت بدقة على جسده الرياضي العريض، واضعاً ساقاً فوق الأخرى بثبات ورزانة تصدر برودة قاطعة. وعلى يمينه، كانت فاليريا تجلس كالعرش التجاري الحاسم؛ بذلتها البيضاء الحريرية ذات القصات العصرية المتناسقة مع قوامها الممتلئ والفاخر تجعلها تبدو كأنها ملكة تتوج على أنقاض أعدائها. دخل السير جوليان هولدينغز بخطى ثقيلة ومترددة، يرافقه رئيس فريقه القانوني الذي بدا شاحب الوجه. لم يكن جوليان هو الرجل الأرستقراطي المتكبر الذي قابلناه في القصر بالأمس؛ بل كان رجلاً

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status