Masukميثاق المخمل حين تلتقي عينا إيفا، الشابّة الهادئة المُعدَمة، بنظرات التوأمين فولكوف الملتهبة في إحدى الحفلات المخملية، تنقلب حياتها رأسًا على عقب. ساشا ونيكو، وريثان آسران بقدر ما هما خطران، يعرضان عليها صفقةً مشينة: ثلاثة ملايين... لقاء عذريّتها الأولى. لكنّ الأمر ليس مجرّد ميثاق بسيط. إنّه لعبة. اختيار. محنة. عليها أن تمنح براءتها لأحدهما... بينما يراقب الآخر. ما يبدأ كصفقةٍ مريبة يتحوّل إلى هوسٍ مضطرم، مثلّثٍ محرّم بين السطوة والغيرة ويقظة الحواس. وفي قلب هذا الفخّ الحسّي، قد تكتشف إيفا أن القوّة الحقيقية... ليست دومًا بين يدي مَن يدفع.
Lihat lebih banyakدياناللكمات تهطل، منهجية، محترفة. لا تهدف إلى إسقاطه فورًا، بل إلى إيذائه. إذلاله. ركبة في البطن. ركلة خلف الركبة تسقطه على الأرض الرخامية. يرفعونه ليضربوه مجددًا. رأس ليام يتأرجح ذهابًا وإيابًا تحت الصدمات. صوت القبضات على اللحم، العظام التي تتشقق، حميمي بشكل فظيع.— أرجوك! توقف! أتوسل إليك! أصرخ، أبكي، أتلوى في قبضة فولكوف. صرخاتي تتردد في الجناح الضخم، ممتزجة بزمجرة اللكمات الباهتة وأنفاس ليام الأجش.ليام لا يصرخ. يتحمل بصمت، عيناه نصف مغمضتين، نظراته أحيانًا ضائعة، أحيانًا تجد نظراتي في ومضة وعي. وفي هذه النظرة، عبر الألم، أرى شيئًا ينهيني: لا عتاب. شفقة غريبة. كما لو كان يرى أن معاناتي، في هذه اللحظة، أسوأ من معاناته.— أترين؟ يهمس فولكوف، فمه على صدغي. أترين ما تسبب فيه لعبتك الصغيرة؟ ظننتِ أنكِ قوية. لم تكوني سوى أحمقة مفيدة.الكراهية التي أشعر بها في هذه اللحظة كاملة جدًا، مطلقة جدًا، لدرجة أنها تصبح مادة جديدة في عروقي. تلتهم الخوف، العار، الشفقة. تحرقني من الداخل.الحراس يتوقفون أخيرًا، تاركين ليام نصف واعٍ، راكعًا على الأرض، جسده يهتز بالألم. يبصق دماً وسناً. وجهه لم يعد س
ديانعنف فولكوف منهجي. ليس شغوفًا، إنه عقابي. كل دفعة هي لكمة، كل انسحاب انتزاع. يلوح معصميّ، يعض جلد كتفي حتى الدم، يحول جسدي إلى ساحة معركة صامتة. لا أبكي. لا أصرخ. أعد الثواني في رأسي، ألوذ بالمحاسبة الباردة للرعب. أنا الرخام الذي يحاول تشققه.عندما يكمل عمله، بهدير يشبه أزيز الغضب أكثر من صرخة متعة، ينسحب بعنف وينهض من السرير دون نظرة لي. يرتدي رداء حمامه الحريري كدرع.— أظننتِ أنه أعطاكِ هدية؟ يقول، ظهره متجه نحو بينما يسكب لنفسه كونياك آخر. لقد أعطاكِ فقط سببًا لتتألمي بعمق أكبر.أبقى ممددة على الملاءات المجعدة والملطخة، أطرافي ثقيلة، لحمي مجروح. أشعر بالدم يجف على كتفي، بالألم الخفي في أسفل بطني. لكن الأسوأ من كل شيء، أشعر ببذرة الكراهية التي زرعها للتو في داخلي تنبت بسرعة وحشية.يتجه نحو هاتف متحفظ على المكتب ويطلب رقماً.— أحضروه إليّ. الآن.هذه الكلمات الثلاث، المنطوقة بصوت محايد، تجمدني. "هو". ليام.موجة من الرعب الخالص، البدائي، تكتسح البرودة التي فرضتها على نفسي. قلبي، الذي كان قد هدأ، يبدأ في الخبث بوحشية ضد قفصي الصدري.— لا، أزفر، صوتي مكتوم.فولكوف يستدير، ابتسامة قاس
ديانيلتحق بي على السرير، وزنه يتسلل بجانبي. يداه تبدأان استكشافهما مجددًا، أكثر إلحاحًا الآن. تعجن لحمي من خلال حرير سروالي الداخلي، ثم تنزلق تحته. أصابعه تجدني، تبدأ عملها بنفس الدقة الخبيرة التي ميزت شفتيه. أشعر بجسدي، الخائن، يتفاعل. إنها استجابة فسيولوجية، منفصلة عني. دائرة مغلقة قام بتنشيطها. أتركه يفعل. أنظر إلى السقف المزخرف بقوالب ذهبية، أعد الورود.مزاجه، حتى الآن مسيطر عليه، راضٍ، يبدو يسخن كلما خان جسدي رغمًا عني شكلاً من أشكال التقبل. أنفاسه تصبح أكثر خشونة على رقبتي. قبلاته تصبح أقل قياسًا، أكثر نهمًا. هناك نهم يخترق، نهم رجل لا يريد فقط أن يمتلك، بل أن يستهلك.— زوجتي، يزمجر في أذني، مباعدًا ساقيّ بيده الحرة.يتمركز بين فخذيّ. أشعر بثقل جسده، بضغط رغبته ضد آخر حصن من الحرير. يمزق السروال بحركة مفاجئة، القماش الممزق يضيف صوت عنف مفاجئ إلى صمت الغرفة المخملي.ثم يدخل فيّ.إنه اختراق بطيء، لكن بدون نعومة. مطالبة. عيناه مثبتتان على عينيّ، تبحثان عن رد فعل، تكشيرة، أنين. أحافظ على وجهي الجليدي. أنا في مكان آخر. بعيدًا. في الغرفة حيث تعلمت فصل الجسد عن الروح.يذهب ويجيء، أولا
ديانالجناح هادئ جدًا. صمت كاتدرائية، ثقيل، حيث كل ضجيج المدينة بالأسفل يبدو مكتومًا بالستائر الحريرية السميكة والسجاد العميق. أبقى واقفة أمام النافذة الكبيرة، راحتيّ لا تزالان ملتصقتين بالزجاج البارد، حتى يترك دفء بشرتي هالتين عابريتين من البخار.الوقت يتمدد، مرنًا. يمكنني البقاء هكذا إلى الأبد، تمثالًا من الساتان والماس في علبته. لكني أعرف أن هذا ليس سوى هدنة. الانتظار جزء من الطقس.صوت المفتاح في القفل خافت، لكنه يمزق الصمت كطلقة نار. لا أجفل. لا أستدير فورًا. أنتظر أن يفتح الباب، أن يمتلئ الفضاء بحضوره.فولكوف يدخل بدون عجلة. خلع سترته، ربطة عنقه محلولة. يحمل كأس كونياك بيده، يضعه بصوت صغير على الطاولة المذهبة. نظراته تجتاحني، من الكعكة التي لا تشوبها شائبة إلى ذيل الفستان الممدد على الباركيه الداكن. تفتيش. تقييم.— رائعة، يهمس، كما في الحفل. لكن الآن، دوري لأفعل بكِ.يقترب. خطوته بطيئة، مقيسة. أشعر برائحته قبل أن يلمسني: سيجار، كونياك، عطر خشبي غالي وقوي. رائحة السلطة. تمحو آخر أشباح ليام التي كانت لا تزال تطفو في الهواء.يبدأ بالتاج. أصابعه ماهرة، دقيقة. يفك المشابك غير المرئية
Ulasan-ulasan