I am not Cinderella

I am not Cinderella

last updateDernière mise à jour : 2020-08-29
Par:  Rehana SirajComplété
Langue: English
goodnovel16goodnovel
9.6
71 Notes. 71 commentaires
110Chapitres
22.2KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

Annie read the contract file, again and again, to see every clause of it so that she doesn't regret anything later. Her eyes widened as she saw a particular clause and she grabbed the file and entered the cabin swiftly. "Smart, isn't it?" Annie asked with a small smile as Sandy turned to her side. "Why don't you add some more conditions in this contract from my side too?" She dared to ask him but Sandy didn't show his surprised look as he just nods to let her proceed. "It stated that I can't leave the job. Why don't you add that you too can't fire me without any reason?" She asked showing that she won't ever leave the job even if she had to go through hell. Sandy smiled realising how fun it would be to play with her. "Anything else?" Sandy asked without breaking his stares toward her. "I don't know why you want me to work under you. But the only thing matters to me is the salary package" she replied with a wide grin making him more curious about the girl in front of him. "Welcome to hell, Cinderella" he spoke handling the appointment letter. "I am not Cinderella" she snapped at him immediately. Why is so hard for him to call her Annie? Shoes can be a cupid to normal Cinderella tales. But here, it's not normal love story neither is she is Cinderella. She looks as innocent as Cinderella. She looks as beautiful as Fairy. But that is the problem. In reality, she is something whom no one can ever think to mess with. Sandy captured her to give her hell of time. But is it really him who have captured her or there is something more to her?

Voir plus

Chapitre 1

Prologue

- "جيلان"

ارتفع صوت "مها" حاداً  مندهشا و هى تنادى بصوتها الطفولى على "جيلان" والتى كانت تحدق في شاشة اللاب توب ، لتمط جيلان ضهرها وهي تقول بضجر: "نعم ، جيلان جيلان؟ خير يا ست مها ؟"

انطلق صوت مها وهي تقول بحماس: "إيه رأيك نأخد إستراحة ونطلب سوشي أو بيتزا؟"

وقبل أن ترد جيلان اندفع ياسر زميلهم الي المكتب بسرعة و هو يقول بينما يتحرك سريعا الى مكتبه ويجلس: "الشركة كلها مقلوبة برة ، رئيس مجلس الإدارة الجديد على البوابة تحت ومستر عدنان متوتر لأقصى درجة".

التفتت "مها" تقول بدهشة وهي تقلب القلم بيدها: "أول مرة يجي الشركة من ساعه ما اشتراها ، غريبة !!"

فقالت جيلان بفضول: "اشتراها؟!"

"آه" قال ياسر وهو ينظر لجيلان بحنان ويكمل: "إنتي متعرفيش إن الشركة بتاعتنا اتباعت لشركة كبيرة من شهر ؟ "

هزت راسها نافية بعدم اكتراث وهي تعود للعمل على اللاب توب الخاص بها في مكتبها وترد: "لأ"

ابتسمت أميرة زميلتهم وهي تقول متابعة الحديث: " إنتي جيتي الشركة بعد بيعها على طول عشان كدة متعرفيش""

نظرت " مها " لها و هى تقول مستطردة :

" اه ، و من وقتها محدش جه خالص الا مستر نادر المدير التنفيذى للمهندس فارس ". 

تجمّدت جيلان للحظة عند سماعها الاسم، وشعرت بوخزة حامية في صدرها، قبل أن تأخذ نفساً عميقاً محاولةً إخفاء تيار شديد من الألم من الاندفاع بداخلها. في هذه الأثناء، قال زميلهم الرابع في المكتب " عماد" بغلّ:

"للأسف كنت ناوي أخلص شغلي وأمشي بدري، لكن مستر عدنان دلوقتي مش هينفع حد يقرب منه! يارب اليوم يعدي على خير، عشان أنا سمعت إن صاحب الشركة الجديد رجل صارم وقاسي مبيتهونش فى  الخطأ، واتمنى رجله ما تخدتش على الشركة و ينط لنا كل شوية و تكون زيارة سريعة."

هزّت جيلان رأسها بصمت وهي تعود لتنظر إلى شاشة اللاب توب، قبل أن ترفع رأسها فجأة عند سماعها أصوات ضجة عند مدخل الدور الذي يعملون به، و فجأة تجمدت الدماء في عروقها، وتوقف قلبها عن الخفقان، ولم تعد تشعر بجسدها الذي أصبح متصلباً وهي تنظر بهلع إلى الباب الرئيسي للدور المفتوح على مصراعيه من خلال الزجاج السميك الذي يحيط بالغرفة الزجاجية الكبيرة التي تجلس بها مع زملائها.ليقع نظرها في النهاية على الرجل فارع الطول، مفتول العضلات، ذو الوجه القاسي الصارم الذى لم تنسَ أبداً أي خط من خطوط وجهه المنحوتة بدقة ، ولا نظرة عينيه الفولاذية المتغطرسة بلونها الرمادى و انفه الشامخ و شعرت " جيلان " بمطارق تضرب رأسها بقوة و هى تنظر بصدمة و تجمد لخطواته السريعة و هو يدخل بتعجرف و حوله عدة رجال و مستر عدنان الذى اخذ يشير له بتوتر إلى الغرف المتعددة في الدور ، والتي تحاط معظمها بحوائط زجاجية.شهقت «جيلان» بدون صوت وهي تعى و قلبها يعود للعمل بقوة آلمتها، و قد عادت المطارق تضرب رأسها بعنف ازيد ،

انهم على وشك المرور بمحاذاة اليمين، حيث تقع غرفتهم. أجبرت نفسها على التحرك بسرعة لتنزوي بعيداً عن الزجاج، خلف عمود كبير يقع بجانب مكتبها.رأتهم يعبرون الممر، وهو ينظر بعلو وغرور وثقة، يرمي نظرات سريعة يعاين بها المكاتب، بينما مستر عدنان يشرح له تقريباً طبيعة عملهم فى كل قسم وما الأعمال المكلفة بها .

اكتشفت «جيلان» أنها كانت تحبس أنفاسها طوال ذلك الوقت، فأسندت رأسها بذراعيها فوق طاولة مكتبها وهي على وشك الإغماء، إلى أن مضوا، فبدأت تلتقط أنفاسها بصعوبة.ولحسن حظها، لم يلاحظ أحد من زملائها حالتها؛ إذ كانوا جميعاً مبهورين وهم يتابعون انصراف ذلك الموكب المذهل، حتى هتفت مها وهي تصفر بإعجاب شديد:-

- " واو ..ايه ده ، بطل من أبطال الأساطير! هركليز ذات نفسه.. مدير الشركة الجديد، يخرب بيت جمال أهله. "

أغلقت جيلان عينيها بألم وعقلها يعمل في كل الاتجاهات. شعرت كأنها تعيش في كابوس بشع وتستفيق فيه على واقع أشد مرارة. أترى؟ أترى حقاً كل هذا يحدث الآن؟ هل يعقل أن يكون "فارس" هو نفسه صاحب الشركة التي تعمل بها؟

تملكتها صدمة شلت مشاعرها وهي ترى عماد يرد على "مها" بخبث وتخبط قائلاً: "حيلك.. حيلك.. ، ايه مشفتيش رجالةقبل كده ولا إيه؟"ضحكت مها بخبث وهي تعلم غيرة عماد عليها حيث انهم مرتبطين ببعض منذ فترة، والتفتت قائلة:

- "بصراحة، شفت بس زى ده لأ ........ولا إيه يا جيلان؟"عادت مها تنادي عليها بتساؤل وفضول حين وجدتها صامتة، شاحبة، تنظر أمامها بلا هدف. انتبهت جيلان من خيالاتها، وابتلعت ريقها بصعوبة قائلة بضعف:

"بتقولي حاجة يا مها؟"

اقتربت منها مها بقلق، ونظرت بتفحص وتوجس إلى وجهها الشاحب وعيونها البرّاقة بدموع تحاول حبسها، وسألتها: "مالك يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟"

أرادت جيلان أن تضحك بأعلى صوتها.. كويسة؟! أبداً لن تكون كويسة. لقد تحولت منذ فترة طويلة إلى جثة بلا روح، تفعل كل ما هو مفروض عليها بلا حياة، وبلا أمل.تنفست بقوة وألم، ورسمت ضحكة مصطنعة على وجهها وهي تقول:

- "أنا كويسة........ بس حسيت بتعب مفاجئ كده، يمكن عشان منمتش كويس امبارح."

أقترب منها" ياسر" ، ونظر إليها بحنان وقلق قائلاً:

"لو تحبي، ممكن أكلم مستر عدنان وآخد لك إذن وتمشي فوراً؟"

قالت أميرة بصوت حاد: "تمشي إيه يا باشا؟ إنت مش شايف الشركة مقلوبة إزاي؟ حاولي كملي اليوم يا جى جى ، لأن مستر عدنان مش هيكون فايق لأى اذن دلوقتي... انتم مشفتوش شكله و هو ماشى زى التلميذ الفاشل وراء فارس بيه ؟! "

أومأت جيهان برأسها وهي تقول بوهن: "معاكي حق، خلاص يا جماعة نرجع نشوف شغلنا عشان اليوم ده يخلص على خير ..."

حرك ياسر رأسه وهو ممسك بالهاتف الداخلي للمكتب ، يطلب البوفيه قائلاً باهتمام: "هطلب لكِ قهوة تفوقك شوية "

قائلة بوهن: "شكراً".

لم يمضِ سوى دقائق حتى وجدوا مستر عدنان يندفع نحو المكان عندهم قائلاً بلهجة متوترة حادة :

" كل واحد منكم يجيب التصميم اللي بيشتغل عليه ويجي ورايا حالاً لمكتب فارس بيه "

هوي قلب جيلان بين قدميها وشحب وجهها تماماً... لا، لا يمكن... لن تستطيع... لن تستطيع النظر لوجهه.. لن تفعل. ووجدت نفسها تقول و قد تحشرجت انفاسها بتوتر :

".. مستر عدنان أنا تعبانة شوية معلش هبعت شغلى مع مها و ..."

اندفع عدنان صائحاً بتوتر: "لا طبعاً، إنتِ بتقولي إيه؟ كل واحد يقدم شغله، يلا أنا مستنيكم و مش عايز اى غلطة ، فارس بيه عصبى جدا و انا بحاول انفذ كل اوامره عشان نبعد عن المشاكل"،

قال ذلك ثم أشار لهم بيده ليتبعوه بسرعة.ولم تجد "جيلان" أمامها سوى النهوض، وضبطت فستانها الأسود القصير الذي يصل إلى حدود ركبتها، والمتناسق بشكل تام مع شعرها الأحمر الذهبي المسترسل بنعومة على ظهرها. عدلت من وضع القلادة الذهبية التي ترتديها، وهي تشعر بالأسف لانها ارتدت هذا الفستان بدون اكمام و لكن تحت الحاح والدتها وهي تقول لها إنها أصبحت غير ملائمة لعائلة "السيوفي" بملابسها غير اللائقة - من وجهة نظر والدتها الأرستقراطية التي رغم كل ما مروا به من ظروف، إلا أنها ما زالت تكابر وتعيش دور المرأة الأرستقراطية.

تنهدت وهي تواسي نفسها عندما التقطت ملف العمل الخاص بها وتتبعهم بتثاقل، وتقول لنفسها:

- " ربما لن يتذكرها اصلا ؟ ففي النهاية من كانت هي بالنسبة له؟".

كانت هذه الفكرة مؤلمة لها رغم أنها كانت هى ما جعلتها تتقدم على ساقيين مرتجفتان تتبع خطواتهم حتى وصلوا إلى المصعد الذى اوصلهم للطابق الخاص بالمدير.

تقدمهم مستر عدنان، بينما كانت تجر رجليها لتكون آخر مَن يدخل المكتب. لم تصدق عينيها؛ فالمكتب كأنه قطعة من قصر للرئاسة من شدة فخامته.

لم تتمكن من رفع عينيها لتتأمل تفاصيل المكان و لا تجرأت على النظر نحو مكان المكتب ، لكن استقبلتها رائحة مألوفة طالما عشقتها، واستنشقتها بكل حب وسعادة على صدر صاحبها .

صرخت داخلها: 'آه.. لا!'

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres

Aux lecteurs

Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.

Notes

10
80%(57)
9
7%(5)
8
10%(7)
7
0%(0)
6
1%(1)
5
1%(1)
4
0%(0)
3
0%(0)
2
0%(0)
1
0%(0)
9.6 / 10.0
71 Notes · 71 commentaires
Écrire une critique

commentairesPlus

Lexi Lexi
Lexi Lexi
won't u write new books?
2023-09-19 22:34:39
3
1
Queen Harvey
Queen Harvey
Good clean story, easy to read
2022-04-11 11:44:46
5
0
pooja karayat
pooja karayat
I don't know when I started reading this book, I used to read story just to get coins...and I don't know when I got addicted to it...I love all the characters but sandy and Anabella are my fav...I can bet you start reading it and you won't get peace without completing it..I enjoyed every chapter...
2021-08-21 13:52:10
6
1
pooja karayat
pooja karayat
I haven't completed it yet..I am loving this story very much...ever chapter will take you to the next height of excitement..
2021-07-14 21:28:17
3
1
Purva Narang
Purva Narang
I started this novel recently. The Indian touch almost felt like home here. Loved it. looking forward to read another one of yours soon!!!
2021-06-03 02:53:51
1
0
110
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status