MR, SEBASTIAN PANALO SA PUSO NG KANYANG EX-WIFE ❣️❗

MR, SEBASTIAN PANALO SA PUSO NG KANYANG EX-WIFE ❣️❗

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2025-02-23
โดย:  Sailor moon ยังไม่จบ
ภาษา: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
1 คะแนน. 1 ทบทวน
16บท
1.1Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

คำโปรย

Drama

CEO

Affair

Forgiveness

Mr. Sebastian PANALO sa PuSo ng Kanyang Ex-wife ❤️Sa kanilang tatlong taong pagsasama, si Hailee ay naging masunuring asawa ni Zack. Akala niya noon, ang pagmamahal at pag-aalaga niya ay matunaw ang malamig na puso ni Zack, ngunit nagkamali siya. Sa wakas, hindi na niya napigilan ang pagkabigo at piniling wakasan ang kasal. Noon pa man ay iniisip ni Edmund na boring at matamlay lang ang kanyang asawa. Kaya laking gulat ko nang biglang binato ni Hailee ang mga papeles ng diborsyo sa kanyang mukha sa harap ng lahat sa anniversary party ng Sebastian Group. Nakakahiya! Pagkatapos noon, inakala ng lahat na hindi na magkikita ang dating mag-asawa, maging si Hailee. Muli, mali ang iniisip niya. Makalipas ang ilang sandali, sa isang seremonya ng parangal, umakyat si Hailee sa entablado upang tanggapin ang parangal para sa pinakamahusay na senaryo. Ang kanyang dating asawang si Zack ang siyang nagbigay ng parangal sa kanya. Habang inaabot nito ang trophy ay bigla nitong inabot ang kamay nito at buong kababaang-loob na nakiusap sa harap ng audience, "Hailee, I'm sorry kung hindi kita pinahalagahan noon. Can you please give me another chance?" Walang pakialam na tumingin sa kanya si Hailee. "I'm sorry, Mr. Sebastian. Ang inaalala ko lang ngayon ay ang negosyo ko." Nadurog ang puso ni Zack sa isang milyong piraso. "Hailee, hindi ko talaga kayang mabuhay ng wala ka." Pero lumayo lang ang dating asawa. Hindi ba mas mabuting mag-concentrate na lang siya sa kanyang career? Maaabala lang siya ng mga lalaki—lalo na ang dati niyang asawa.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

MALUBHANG HEARTBREAK 💔

جلست فرح على الطاولة تزفر بضيق، تعدل حجابها في ملل، عيناها السودوان على باب القاعة تنتظر قدوم زوجها ممدوح، الذي تأخر كعادته حتى في يوم زفاف شقيقته الوحيدة، تسلل اليها الانزعاج، فأفقدها الأحساس بالأجواء حولها، أغاني تتراقص لها القلوب..وتتمايل لها الأجساد، نساء متبرجات يرتدين فساتين السهرة اللامعة اللافتة للأنظار، عروسان يتراقصان ومن حولهما الشباب يصفقون لهما ويرقصون حولهما في دائرة، أطفال تلهو وترقص سعيدة بالأغاني الصاخبة.

كل ذلك لم يشعرها بالأجواء، كان كل تفكيرها في زوجها الذي دائما تفتقده، يتركها وحيدة كأنها يتيمة الأب والأم، تتأمل الزوجات من حولها، منهن من يتحدث لها زوجها فتتسع شفتيها بابتسامة عريضة سعيدة، وأخرى. ترقص مع زوجها وهو يتأملها بحب وهيام،

وثالثة تتأبط زوجها يدخلان سويا كأنها ملكة بجوار مليكها ، يسحب لها مقعد ويجلسها ثم يجلس بجوارها ..ويدور بينهما حديثا هامسا لا يسمعه سواهما، تزفر بحسرة على حالها فهي تفتقد مثل هذه الأحاسيس،حضرت اختها روفيدا شابة عمرها ثلاثون عاما، محجبة، بيضاوية الشكل خمرية البشرة تعمل طبيبة نفسية تقول لها بغزل:

-اايه ياستي الحلاوة دي والشياكة.

فتبتسم لها فرح وتقول وهي تنهض وتحتضنها وتقبلها:

-روفي حبيبتي ..ايه يبت اتأخرتي لي؟؛

تقول روفيدا وهي تجلس بجوارها:

-معلش بقى عالبال مجه مصطفى من الشغل وجهزنا.. بس مقلتليش ايه الحلاوة دي..الفستان الأحمر حياكل منك حتة ده لو شافك ممدوح حياكلك أكل.

أردفت بضيق :

- مش لما يجي الأول .

دارات روفيدا بعينيها في المكان كله تبحث عنه.. فلم تعثر له على أثر.. فاردفت بأسف:

-معقول لحد دلوقت مجاش..لا ده زودها قوي

وكمان جاله قلب يسيب العيون السودا دي..والوش المقطقط ده. .والشفايف ال عاملة زي الكريز دي ..ويغيب ..لا اخص عليه بأسف

وما كان من فرح الا قويت جانب فمها بسخرية كأن اختها تجاملها

عندتجاملها روفيدا الأسى على وجه اختها اردفت بمزح حتى تخرجها من انزعاجها:

-ياستي فقك على الأقل تحسي انك حرة .

قوليلي امال فين حماتك.

اشارت بعينيها:

-أهي جنب رودينا مسبتهاش لحظة.

-وانتي مش واقفة ليه معاهم؟؛

-أنا رجلي وجعتني من الجزمة الجديدة طلعت ديقة..فقلت استريح شوية.

-طب تعالي معايا عشان أسلم عليها وأبارك للرودي.

فنهضت معها ثم قالت وكأنها قد تذكرت شئ:

-اه صحيح امال جوزك فين؟

-جاله تليفون وقف يرد وقالي ادخلي انتي.

وصلتا الى العروسين سلمت روفيدا على العروسة التي كانت في أبهى صورة بفستانها الابيض اللامع والتاج الذي وضع على طرحتها وكأنها ملكة وباركت لها :

-مبروك ياعروسة ألف مبروك.

-الله يبارك فيك ياروفي عقبال اولادك يارب.

ثم باركت على العريس هو ايضا بدا جميل المحيى بشعره اللامع ، عيناه السوداوان برموشها الكثيفة منحته سحرا وشاربه وذقنه ذاده وسامة:

-مبروك ياعريس

العريس: الله يبارك فيك استاذة روفيدا

ثم التفتت للسيدة أميرة حماة اختها سيدة تبلغ من العمر خمسون عاما نحيفة لا تعطيها سنها تحب أن تعيش حياتها كأنه مازالت شابة سلمت عليها وباركت لها:

-مبروك ياطنط الف مبروك.

أميرة: الله يبارك فيك ياروفيدا يابنتي عقبال اولادك ..أمال هما فين؟

- مع باباهم ياطنط زمانهم جايين.

همست العروس بغضب لفرح عندما جذبتها فاضطرتها للأنحناء قليلا لتكون قريبة منها:

-شايفة جوزك ياهانم لحد دلوقت مجاش.

-ياختي أنا حطق أكتر منك مش كفاية مخليني زي قرد قطع كده كل وحدة معاها جوزها ..وأنا الحافية.

فابتسمت العروسة على هذه الجملة الأخيرة..جعلت فرح تقول لها:

-ايوة ياختي اضحكي..وبعدين انت شاغلة ليه نفسك بيه خليكي مع جوزك ياختي..وانشغلي بنفسك الليلة ليلتك.

جذبت روفيدا فرح من فستانها وقالت لها بصوت هامس:

-جوزك جه اهو داخل مع جوزي والعيال.

رفعت رأسها وسددت اليه نظرات مفعمة بالضيق والغيظ، تراه ببذلته السوداء وقميصه الابيض الذي ذادته بهاءا، حليق الذقن واللحية، بشرته البرونزية التي تتطيح بعقلها، وعيناه الحادتان اللتان يحيي بهما المدعون، مقبلا عليهم بطلته المليئة بالهيبة والوقار، اكتسبهما بحكم عمله كظابط في المباحث، صافح ممدوح العريس، وتبادل معه الاحضان، ثم انتقل الى العروسة التي وبخته على تأخيره، ولكنها ارتمت في حضنه وداعبها هو في وجنتيها مردفا باعتذار:

-معلش ياحبيبة اخواكي كان عندي شغل مهم والله.

ثم سلم على والدته وقبل يدها، منتقلا بعد ذلك اليها يسلم عليها سلاما الأغراب..وصافح بعد ذلك روفيدا قائلا:

-مبروك ياروفيدا عقبال اولادك.

-الله يبارك فيك ياممدوح وعقبال متفرح بإياد ومكة يارب.

-في حياتك ان شاء الله.

شعرت بالأختناق عندما اصطحب والدته الى الطاولة قائلا لها بنبرة حادة:

-يلا يافرح ورايا.

بينما مصطفى عندما اقترب منهما ، تناول يدى زوجته وضمها الى صدره بجرأة في وضع الرقص قائلا لها بغزل امام الجميع:

-روفي ياقلبي تعالي نرقص يبت

تصرفه أحرجها امام الواقفين ولكنه أسعدها وجعلها تبتسم وتقول بخجل:

-مصطفى الله ..انت اتجننت.. الناس؛

سحبها يرقص معها ويدور بها قائلا وهو متيم:

-ناس مين انا مش شايف حد غيرك ياجميل.. بس ايه يبت الحلاوة دي.

ضحكة خرجت من قلبها سعيدة بغزل زوجها لها تقول:

-حلاوة رشيدي الميزان

فيقترب منها اكثر واضعا خده على خدها يميل بها مع الاغنية التي تصدر من ( الدي جي)

وفرح تبتلع ضيقها مع ريقها، وبرغم سعادتها من اجل اختها، الا انها شعرت بحسرة وألم يمزقان قلبها، احست ان هناك دموعا تريد ان تسقط ولكنها حبستها بالكاد، تنظر بعتاب لممدوح المنهمك مع والدته يحكي معها في امور العرس، متجاهلا لها تماما كأنها ليست موجودة، لحظات وقام يسلم على اصدقائه ويجلس معهم في طاولتهم، وقامت ايضا حماتها بعد ان استئذنتها لتجلس مع اهل العريس وبقت هي مع اولاد اختها روفيدا، كريم وزياد، تنظر لأختها المنشغلة مع زوجها في الرقص، والى العروسان المندمجان مع بعضهما البعض في رومانسية واضحة للجميع، اما هي فشعرت بوحدة، زوجها معها في نفس المكان، ولكنه لا يشعر بها، كأنها عجوز من عواجيز الفرح، او فتاة عانس ترى السعادة في عيون الجميع وتتحسر على نفسها، وذاد من ضيقها طلبات اولاد أختها منها، فقد أرادا أن يذهبا الى المرحاض فنهضت وهي تقول بغيظ:

-تعالوا معايا منك ليه ناس ليها الغزل، وناس جاية الفرح عشان تودي العيال الحمام.

عادت فرح الى الطاولة وفي يديها الاولاد وجدت روفيدا تجلس على الطاولة، وزوجها ذهب الى ممدوح فقالت بعصبية:

-خدي يااختي اولادك الدادة بتاعتهم ودتتهم للحمام وجبتهملك.

تضحك روفيدا على عصبية اختها ثم تقول:

-مالك يافرح في ايه؟؛ انتي مش خالتهم بردو وليهم حق عليك.

فقالت لها فرح بنظرة نارية:

-نعم ياروح أمك يعني أنا ازوح العيال وأسيبهم مع الدادة عشان ابقى براحتي، وآجي هنا اشتغل دادة لعيالك وانتي سيادتك مقاضيها رقص مع جوزك؟؛

روفيدا وهي تحاول أن تكتم ضحكاتها:

-خلاص ياكبيرة حقك علينا المرة الحاية انا الحشتغل دادة وأسيبك انت ياموزة ترقصي مع الباشا بتاعك.

-روفيدا متنرفزنيش، مش طالبة معايا خفتك خالص انهاردة.

-يبت مالك اهدي ؟؛ في ايه ال حصل لكل ده؟؛

اردفت وكادت أن تبكي من الغيظ:

-يعني مش شايفة عمايل ممدوح، جاي متأخر، ومن ساعة ماجه معبرنيش بكلمة حتى.. زي ما يكون مليش جوز، وقاعد ما أصحابه وسايبني.

-خلاص طيب أهدي كده وصلي على النبي وحنشوف حل لأخينا ده.

-أنا زهقت بجد ياروفيدا تعبت من تجاهله ده، وعدم احساسه بيا، تعبت من كتر بعده وانشغاله الدايم عني، مش عارفة اعمله ايه عشان يحس ؟..انا فاض بيا خلاص.

أسفت روفيدا من أجل أختها وشعرت بغصة في حلقها، فرح دائما تشكو من انشغال زوجها عنها، واهماله لها حتى في لحظة مثل هذه، كان عليه أن يوليها بعضا من الأهتمام، ولكنه مشغول عنها في كل لحظة، قالت لها لكي تخفف عنها:

-خلاص بقى لحسن حد يلاحظ وشك باين عليه العصبية والضيق، بكرة باذن الله حجيلك بعد ما مصطفى يروح الشغل حقضي النهار كله معاكي ونحاول نفكر مع بعض ونشوف حل لسي ممدوح ده.

زفرت فرح بضيق ويأس كأنها تقول لها أن حالة ممدوح ليس منها أمل..وأنه لن يتغير.

.

.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ถึงผู้อ่าน

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.

ความคิดเห็น

Zerorizz
Zerorizz
must read!!
2025-12-07 10:39:21
1
0
16
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status