POHON AJAIB DI HUTAN TROPIS

POHON AJAIB DI HUTAN TROPIS

last updateHuling Na-update : 2024-09-23
By:  TuGusOngoing
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
27Mga Kabanata
1.2Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

Synopsis

Di dalam hutan tropis yang rimbun dan misterius, terdapat sebuah pohon yang dikenal sebagai Pohon Ajaib. Namun, keajaiban yang dimiliki pohon tersebut tidak hanya terletak pada penampilannya yang megah, tetapi juga pada kekuatan magisnya yang bisa mengubah takdir siapa pun yang berani mendekatinya. Kisah ini berkisah tentang seorang wanita muda berusia 4 tahun yang bernama Maya, yang secara kebetulan menemukan keberadaan Pohon Ajaib ketika dia tersesat dalam petualangan di hutan tropis bersama keluarganya. Awalnya, Maya hanya melihat pohon itu sebagai sebuah objek menarik, tetapi seiring waktu berlalu, dia mulai menyadari bahwa pohon tersebut memiliki kekuatan luar biasa yang dapat mengubah hidupnya secara dramatis. Dengan kepolosan dan keberaniannya yang khas bagi seorang anak kecil, Maya menjelajahi hutan dan mempelajari lebih lanjut tentang Pohon Ajaib. Dia bertemu dengan berbagai makhluk hutan yang baik maupun jahat, dan melewati berbagai ujian dan rintangan untuk mencapai tujuannya. Namun, ketika Maya mulai memanfaatkan kekuatan pohon untuk kepentingannya sendiri, dia menyadari bahwa dengan kekuatan besar juga datang tanggung jawab yang besar. Dia harus belajar untuk menggunakan kekuatan itu dengan bijak dan memahami bahwa kebahagiaan sejati tidak hanya berasal dari kekuatan magis, tetapi juga dari kebaikan hati dan hubungan yang dia bangun dengan orang-orang di sekitarnya. Dalam perjalanan Maya, pembaca akan disuguhkan dengan petualangan yang penuh warna, belajar tentang pentingnya keberanian, kebaikan, dan kebijaksanaan. "Pohon Ajaib di Hutan Tropis" adalah cerita yang menginspirasi tentang pertumbuhan pribadi, persahabatan, dan keajaiban alam yang menggetarkan hati.

view more

Kabanata 1

Penemuan yang Mengubah Segalanya

لقد أمضيتُ ثلاثة أيام وليالٍ أتعذب في الفراش بفعل شهاب أبو العزم.

كان في السابق صهرًا وضيعًا، لم أكن أسمح له بلمسي فحسب، بل كنت أدفعه تحت أقدامي وأهينه.

الآن أنا في حالة بؤس بينما هو في ازدهار، وكأنه ينتقم، لديه طاقة لا تنضب يستخدمها عليّ.

زوجي هو الرجل الذي انتقل للعيش في بيت عائلتي.

في الأصل كنت أحب شقيقه، ولكن بسبب حفل اجتماع الزملاء، استغل سكري وشاركني الفراش.

وانتشر الخبر بين الجميع.

لم يجد والدي بُدًّا من تزويجي منه، لكن بشرط أن ينتقل للعيش في منزل عائلتنا.

وهو ابن والده من زوجته السابقة، بعد طلاق والده وزواجه مرة أخرى، لم يعره والده اهتمامًا يذكر.

لكن ظروف عائلتي المالية جيدة جدًا، وأنا كنت دائمًا مدللة والديّ منذ طفولتي، فطلبنا منه أن يسكن في منزل عائلتنا كان أمرًا يرغب فيه والده بشدة.

وهكذا تزوجنا.

لكنني لم أكن راضية، فأنا أحب شقيقه.

وبسبب استيائي، كنت أهاجمه على جميع الأصعدة، أجبره على النوم على الأرض ليلًا، ولم أسمح له مطلقًا بأن يشاركني السرير.

أثناء تناول الطعام، كنت أنا وأخي نستهزئ به ونضطهده باستمرار، ولا نسمح له بتناول الطعام من الأطباق.

عندما ألتقي بأصدقائي وكانت تمطر، كان يأتي بلطف ليحضر لي المظلة، لكنني كنت أصرخ عليه.

باختصار، إذا لم أشتمه، فإن قلبي لا يهدأ.

لكنه كان شخصًا غريبًا بعض الشيء، وكأنه لا يملك أي غضب، فبغض النظر عن كيفية قمعي أنا وعائلتي له وإذلاله، لم يغضب أبدًا، وكان دائمًا هادئًا.

على الرغم من أنه كان وسيمًا، إلا أنه في أيام الدراسة كان انطوائيًا للغاية، وكانت نتائجه الدراسية متدنية، وكثيرًا ما كرر الصفوف، وكان وجوده في المدرسة شيئًا يثير الازدراء.

أما شقيقه فكان مختلفًا تمامًا، كان مشرقًا وسيمًا، ونتائجه الدراسية ممتازة، وكان شخصية بارزة في المدرسة.

عندما أتذكر أن شعلة الحب التي كانت قد بدأت تتقد بيني وبين شقيقه قد خمدها هو، استولى على قلبي مرة أخرى شعور بعدم الرضا.

في منتصف الليل، نزلت من السرير وركلته ليستيقظ من نومه العميق على الأرض، وقلت إنني عطشانة.

فاستيقظ على الفور وذهب ليحضر لي الماء.

كان شديد الرعاية، ففي فصل الخريف كان يتذكر دائمًا أن يحضر لي كوبًا من الماء الدافئ.

لكن عندما تذكرت كيف استغل ضعفي في تلك الليلة، ثار غضبي ورفعت يدي وسكبت الكوب كله على وجهه.

حتى بعد كل هذا لم يغضب، بل ذهب بهدوء إلى الحمام.

بينما أنظر إلى ظهره الطويل والصامت، شعرت ببعض الذنب في أعماقي، لكنني ما إن تذكرت كيف دمر سعادتي مدى الحياة، حتى تبخر ذلك الذنب دون أثر.

وهكذا، ظللت أقمعهُ وأذله لمدة ثلاث سنوات.

لكن ثلاث سنوات تكفي لحدوث الكثير: عائلتي أفلسَت، بدأت أُحبّه، والأهم... أنه طلب مني الطلاق.

عندما قدم لي اتفاقية الطلاق، قال إن حبيبته القديمة قد عادت.

أعترف، في تلك اللحظة، كنت أشعر بألم كبير، وكأن يدًا كبيرة قبضت على قلبي، وشعرت بضيق لا يحتمل.

لكنّي، ونظرًا لنشأتي المدللة وكبريائي، لم أظهر أمامه أي حزن أو أسى، بل وقّعت على وثيقة الطلاق بلا تردد.

بعد التوقيع، سمعت صوته الهادئ والبارد بجانبي فجأة: "هل تريدين أن أرسل السائق ليوصلكِ؟"

استغرقت وقتًا حتى أدركت ما قاله.

نعم، هذه الفيلا التي عشت فيها لأكثر من عشرين عامًا لم تعد ملكًا لعائلتي بعد الآن.

فقد أفلسَت عائلتي، وتم بيع جميع الأصول.

أما هو، ذلك الرجل الذي تزوجني بحيلة واحتقرته عائلتي بأكملها، فقد أسس شركة سرًا دون علمنا، والآن أصبحت أعماله ناجحة جدًا لدرجة أنه اشترى هذه الفيلا.

لكنني لا أملك الحق لألومه، ولا لأطالبه بتقسيم الممتلكات، لأن كل ما حصل عليه كان نتيجة صبره وتحمله لسنوات عديدة، وجاء بجهوده الخاصة، حتى أنه لم يستخدم فلسًا واحدًا من عائلتنا.

كان ينظر إلي بهدوء دون أن يستعجلني.

وهذا الهدوء الذي يتحلى به جعلني أتذكر كل ما فعلته معه في الماضي، وشعرت بالخجل.

ففي مثل هذه الظروف، بعد أن أصبحت أنا في حالة بؤس وهو في ازدهار، كان ينبغي عليه أن يرد إليّ الإهانات التي تعرض لها مضاعفة.

لكنه لم يفعل، بل حتى أنه كان هادئًا كالمعتاد.

فقلت على الفور: "لا حاجة، يمكنني العودة بنفسي."

وبعد أن قلت ذلك، هرعت إلى الخارج في ذعر.

وسمعت صوت استفساره الخافت من خلفي: "هل أتيتِ لرؤيتي لسبب ما هذا المساء؟"

"لا"، واندفعت خارج السور دون أن ألتفت.

كان المطر يتساقط في الخارج، فشددت قبضتي على الهدية في يدي.

اليوم هو ذكرى زواجنا الثالثة.

لم أكن أحسنُ معاملته في الماضي، ولكن عندما أدركتُ أنني بدأت أشعر بالإعجاب نحوه، أردت أن أحتفل معه بهذه المناسبة بشكل لائق.

لكن لم أكن أتوقع أن ما كان ينتظرني هو وثيقة الطلاق.

ابتسمت ابتسامة ساخرة وتركت المطر الغزير يهطل عليَّ، حتى أصبحت في حالة مُزرية.

وفي اليوم التالي، مرضت واضطررت إلى البقاء في الفراش دون القدرة على النهوض.

وفجأة سمعت ضجة وصياحًا من الخارج.

سحبت جسدي الضعيف إلى الخارج لأرى، فشاهدت والدي جالسًا على سور الجدار المقشر، يقول إنه لا يريد العيش بعد الآن.

نحن نعيش الآن في مبنى سكني قديم، بيئته قذرة وفوضوية، لكن الإيجار رخيص.

بكت أمي بحرقة أمام والدي، قائلة إذا قفز فهي ستقفز أيضًا، ولن يعيش أحد بعد ذلك.

ذهبت لأقنع والدي برأس يكاد ينفجر من الألم، وقلت له إنه مجرد إفلاس، طالما نحن أحياء، فالأمل لا يزال موجودًا.

لكن والدي حدق في فجأة بنظرة ثقيلة، تلك النظرة الحارقة جعلت قلبي يرتجف.

ثم قال: "اذهبي لتتوسلي إلى شهاب ليساعدني، هو صهر عائلتنا، سيساعدنا لا محالة."

وأسرعت أمي قائلة: "نعم، على الرغم من أننا لم نكن طيبين معه في الماضي، لكن نظرًا لمكانتكِ، سيساعدنا بالتأكيد، لذا توسلي إليه."

ابتسمت ابتسامة مريرة، فوالداي لا يزالان لا يعلمان أن شهاب قد طلقني.

رفضت التوسل إلى ذلك الرجل، لكن والدي هددني بالانتحار مرة أخرى.

بلا خيار، وافقت في النهاية.

قبل خروجي، أنفقت أمي القليل من المال المتبقي لشراء ملابس لي: فستان طويل بخط عنق عميق، وأحذية أنيقة مدببة.

حتى أن أمي استعانت بشخص ما ليضع لي مكياجًا جميلًا ويصفف شعري بإتقان.

نظرت إلى نفسي في المرآة، وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي.

لا يبدو هذا كما لو أنني ذاهبة لأتوسل، بل كما لو أنني ذاهبة للإغواء.

لكن الآن، حتى لو وقفت عارية أمام ذلك الرجل، فلن يمنحني حتى نظرة.

حتى الآن لا أفهم، لماذا شاركني الفراش في ليلة لقاء الزملاء؟ هل كان هو أيضًا سكرانًا فظنني حبيبته القديمة؟

بعد أن طردت تلك الأفكار المزعجة، ومن أجل جعل والديّ ييأسان، قررت أن أتظاهر بالذهاب للتوسل إلى شهاب.

علمت أن شهاب موجود الآن في شركته، لذا ذهبت مباشرة إلى شركته بهذا المظهر.

كان والداي ينتظران "الأخبار السارة" عند مدخل الشركة.

عندما رأيت التعبير المتوقع على وجهي والديّ، لم أعرف ماذا أقول للحظة، شعرت فقط ببعض الحزن.

عندما وصلت إلى الطابق الذي يوجد فيه، ألقى الكثير من الناس عليّ نظرات غريبة، وانتشرت في الهواء مناقشات وتعليقات سيئة.

تظاهرت بعدم السماع، شددت ظهري، وذهبت مباشرة إلى مكتب شهاب.

لكن بمجرد أن رأيته، جُبِنت، وانحنى ظهري قليلًا.

في تلك اللحظة، كان يجلس على الكرسي، بأناقة ووقار، يبتسم وينظر إليّ...
Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

Walang Komento
27 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status