LOGINFrom the beginning, Samuel Aarick (CEO of Flown Enterprise) had his eyes on Beatrice. Besides the debt her father owed, Samuel felt that Beatrice deserved to be one of his kept women at the headquarters. In addition to being an influential CEO in the Southern Region, Samuel is also the leader of the Twin Dragons clan. The Twin Dragons are known to be ruthless and merciless. Their power extends to various illicit businesses, including arms and drug trafficking. For Samuel, it was easy to obtain Beatrice. He forgot that love can come knocking on his heart at any time. This includes when Beatrice is in danger due to Samuel thoroughly investigating the issue of his subordinate being shot for no apparent reason. Beatrice is kidnapped, which further fuels Samuel's anger. He makes an effort to free her and starts to question himself. Is this just love or something more?
View Moreلبارت 1
المتمرد علي قوانين الحب ❤ نبدا بسم الله الرحمن الرحيم ❤❤❤❤ كانت صلاة الجمعه شغاله وهو لسه نايم دخلت عليه امه بغضب وكبت عليه مايه بغضب وغيظ.. صحي مخضوض لان الجو كان شتا وهي كبت ماية متلجه عليه. هو بغضب.. استغفرالله العظيم خير يا ماما حد بيصحي حد كدا؟ امه بغضب.. ايون فيه انت الجمعه هتخلص وانت لسه مخموض هنا اه ما هو طول الليل سهر ومترجعش لينا غير وش الصبح وطول النهار نايم ولا اكنك بقيت راجل يعتمد عليه امتي هتكبر وتبقي راجل يا زياد. زياد مسح علي وشه بضيق.. ماما هو كل يوم نفس الاسطوانه ارحميني بقا. امه بغضب.. انت وقح وقليل الادب ازاي تكلم امك بالطريقه دي تعرف انا غلطانه اني بحوش ابوك عنك بس خلاص طفح الكيل منك ولازم تتعلم الادب شويه ويلا قوم عشان الصلاة. زياد بصلها بلا مباله وقام فتح الدولاب واخد فوطه وراح ناحية الحمام وهو بيبرطم بغضب.. انا عاوز اكل. امه.. مفيش اكل غير لما تروح تصلي. زياد لفلها بغضب.. ننننعم انا جعان ولا مش رايح اصلي وقاعد اهو. وراح قعد علي الكرسي بعند. امه بغضب.. انت بتقول ايه عشان بطنك تضيع الصلاة انت مش عارف ان اول حاجة هتتسال عليها هي صلاتك يلا يا زياد علي المسجد. زياد بعند.. اديكي قولتيها اهو انا اللى هتحاسب مش انتم فملكمش دعوة بيا بقا اعمل اللى انا عايزه ولا كل همكم ازاي شيخ جامع ومعلمة قرآن مش قادرين عليه ولا عارفين يربوه كويس ازاي هو ده اللى انتم عاوزينه اما انا هعمل اللى انا عايزه يا ماما. امه بتنهيده.. وبحزن.. انت بتعاقبنا ليه يابني وبتعند احنا عاوزين نشوفك راجل يعتمد عليه وعاوزينك كمان تقرب من ربنا انت من يوم ماتلميت علي الشلة اللى ماشي معاهم دول وانت مبقتش زياد ابني اللى اعرفه عنت واحد تاني دي مش تربيتي انا وابوك. زياد بضيق.. ماما لو سمحتي متجبيش سيرت صحابي دول هما اللى فاهمني وانا فاهمهم مش زيكم هنا محدش فاهمني ابدا كل همكم انكم عاوزين وخلاص ولا حد مهتم بيا ولا انا عاوز ايه؟ امه راحت قعدت جانبه بحزن وحطيت ايدها علي كتفه.. طيب يا حبيبي عاوز ايه عرفني وانت اللى انت عايزه هيكون بس عاوزه انك تكون مرتاح. زياد بضيق.. عاوزكم تبعدوا عن حياتي خلوني اعيشها براحتي مش كل ما اعمل حاجة بابا يقوم حرمني منها انا بعمل اللى بيفرحني اكني عدوكم مش ابنوكم لما بتحرموني منها. امه.. بغيظ.. زياد يعني اللى انت بتعمله ده صح في نظرك متاكد يعني سهرك طول الليل واحنا هنا قلقانين عليك يا ترا الواد فين او حصل معاه ايه انت متعرفش بيحصل فيا ايه انا وابوك لما بتغيب شويه يابني عننا حرام عليك يا زياد احنا محلتناش غيرك. كان هيكلم بس سمعو خبط الباب قام يفتح فتح لقه بنت الجيران بنت عسولة ومختمره و كانت عيونها في الارض اتكلمت بصوت واطي.. هي طنط زينب موجوده يا ابيه. زياد قلب عينه بلا مباله واتاخر وبص لامه.. ماما كلمي جميلة عاوزاكي. زينب بحب.. ادخلي يا حبيبتي واقفه بره ليه؟ زياد ساب الباب وراح قعد مكانه تاني وطلع علبه السجاير من جيبه وو'لع سيجاره. زينب بصتله بفقدان امل انه يتغير. جميلة خبطت ودخلت وهي زي ما كانت واقفه باصه في الارض.. عامله ايه ياطنط؟ زينب بحب.. تعالي يا حبيبتي اقعدي.. انا الحمدلله انتي عامله ايه؟ جميلة قعدت جانبها.. واتكلمت.. الحمدلله نشكر ربنا علي نعمه. زينب حطت ايديها على كتفها بحب.. كنت قايله لمامتك اني عاوزاكي في حاجه بصراحه كنت حبه اتكلم معاكي في موضوع العريس. زياد كان بيشرب سجاير وبيلعب في الفون ولا اكنه كان معاهم اصلا. جميلة.. طنط انتي عارفه.. سكتت لما زينب اتكلمت. زينب بهدوء.. عارفه ان الكل بيضغط عليكي عشان تتجوزي بس يابنتي شوفي العريس وبعدين هنقول ليهم محصلش نصيب هي صلت ومرتحتش بس مينفعش ترفضي من بره بره كدا يابنتي وبعدين احنا عارفين انك مابتحبيش حد ولا مستنيه حد عشان كدا بترفضي يابنتي البنت بتكبر والناس بيطلعو عليها القطط الفطسانه كلها فيها. جميلة بحزن بصتله من غير ما زينب تاخد بالها.. اه يا طنط مش مستنيه حد و حاضر هعمل اللى انتم عاوزينه. زينب بحزن.. ربنا يكتبلك اللى فيه الخير يابنتي يارب ومش بعدين يمكن يكون العريس كويس وابن حلال و تغيري رايك و تقولي جوزوه ليا هاتو الماذون ونجيب عمك عبد المحسن هو يكتب ليكم.. وكملت بخبث.. وابيه زياد هو يكون الشاهد للجوازه. زياد بصلها بطرف عين.. ابيه زياد عاوز حاجة واحده بس عاوز ياكل. جميلة بضحك.. سابيه لحد دلوقتي من غير اكل ليه؟ وبعدين انت مش في الجامع ليه دلوقتي الناس بتصلي الجمعه. زياد ببرود.. وانتي مالك هو حد قالك تتدخلي في حياتي. جميلة بإحراج.. اسفه مكنش قصدي ادخل في حياتك. اتجمعت الدموع في عيونها من انه كسفها قدام امه، وهي بس كانت بتفتح كلام معاه لانه كان باين عليه مضايق. جميلة.. انا همشي ياطنط عشان ماما قالتلي متتاخريش بعد اذنك. ومشيت ناحيت شقتهم خبطت واختها فتحت ليها وجميلة دخلت علي اوضتها جري وقفلت الباب ووقفت وراه وسمحت لدموعها تنزل بقهر ووجع. وبعد وقت اخيرا اخدت قرار وو ❤❤❤ اما عند زياد في البيت. ❤❤❤ زينب بغضب.. البنت بتكلمك بتكلمها بالاسلوب ده ليه؟ زياد ببرود.. محدش قالها احشري نفسك في حياتي. زينب بتحذير.. جميلة خط احمر يا زياد دي بنتي اللى مربيها ولو فكرت انك تجر"حها هغضب عليك لحد يوم الدين انت فاهم. زياد.. قوليلها ملهاش دعوة بحياتي وانا مش هجر"حها مش عارف مالها ومال حياتي دي اووف هي ناقصه وبعدين تعالي هنا هو انتي من امتي بتشتغلي خطبه هو انتي مالك تتجوز ولا تعنس احنا مالنا يا ماما. زينب بخبث.. وانت مالك اتحمقت كدا ليه لتكون مش عاوزها تتجوز غيران. زياد قلب عينه بملل.. بصي يا ماما اختصار ده كله انا يوم ما هاجي اتجوز هتجوز واحده مش اتكسف امشي جانبها جميلة دي بنت متربيه صحيح بس انتي مش شايفه هي عامله ازاي دي متعرفش حاجة عن الموضه ولا الاستيل ازاي عاوزني افكر فيها كا زوجه ليا وبعدين دي مابتشوفش الشارع ويوم ما بتنزل جمال اخوها لازق فيها مش بتنزل لوحدها دي لو نزلت لوحدها تتوه. كان بيكلم بسخرية. زينب.. مش احسن من اللى ملهمش اهل يسالو عليهم دول اللى انت تعرفهم علي الاقل دي تربيتي وغير كدا تعرف.. وبصتله بقرف.. انت ماتستهلش واحده زيها يتك القرف فيك وفي تفكيرك رايحه اعمل الغدا زمان ابوك جاي. وسابته ومشيت وهو رجع بص في الفون من تاني. استووووووب. نتعرف بالشخصيات قبل مانش'تم 😂 ــــــــــــــــــــــــ نتعرف علي زوز زياد عنده 26سنة ابوه بيبقي شيخ والمأذون بتاع البلد هو الابن الوحيد ليهم كانت اخلاقه كويسه ومابيبسبش فرض اللى لما كان بيصليه ورا ابوه في الجامع وكمان حافظ القرآن الكريم اكتر من مره معاه كليه تجاره انجلش بس مشتغلش بشهادته الدنيا ملطشه معاه لحد ما نزل شغل في مطعم وهناك اتعرف علي معتز ابليس ماشي علي الارض من يوم ما عرفه وهو مابقاش في حاجة حرام مابيعملهاش وابوه بيتخانق معاه كتيييير هو عنيد ومتمرد ومابيحبش الاوامر والتمرد بقا حياته كلها وهو ساب الشغل وهنعرف ليه بعد كدا. ـــــــــــــــــــ جميلة بنت عندها 23سنة مختمره بتحبه من زمان و كمان كانت بتسمع عليه قرآن ويعتبر مرتبيه معاه في نفس البيت واخوه يبقي صحبه الانتيم قبل ما يتعرف علي معتز ويدمر الصدقه دي وهنعرف ليه. ــــــــــــــــ زينب ست عندها 45سنة بتحب بيتها اوي وكمان بتشتغل معلمة قرآن كريم في المدرسه املها الوحيد ان زياد يرجع تاني من الاول وهي عارفه ازاي هترجعه بس صعب الطريق اللى هي هتاخده ده ومش عارفه هيبقي صح او غلط. ــــــــــــــــ الشيخ عبد المحسن مأذون البلد والكل بيشهد بيه وغير كدا الكل بيحبوه ولو في اي مشكله بيستشيروه فيها وهو بيحلها ليهم عنده 50سنة وهو عنيد اوي وزياد طالع ليه عشان كدا مابيرتحوش سوا والاتنين لو قعدو سوا بيحصل نا"ر عشان كدا زياد بيكبر دماغه منه. ــــــــــــــــــــــ رأس الافعي معتز سرسجي او بما اصح ابليس بيتعلم منه عنده 28سنة مش متجوز مفيش اصلا حد يرضي يتجوزه وهيعمل بلوة هيخلي زياد نفسه يقيم القصاص عليه فيها. ـــــــــــــــــ جمال اخو جميلة هو نفس عمر زياد 26سنة شاب ملتزم وبيحب زياد اوي وكانو مبفترقوش اللى عند النوم كان جمال هو اللى بيروح عنده وزياد لا عشان ان جمال عنده اخوات بنات ومينفعش انه يروح عندهم.. حصل ليهم مشاكل ودمرت صدقاتهم الاتنين بقو اعداء مش اصدقاء. ـــــــــــــــ بسمه اخت جميلة اصغر منها ب 3سنين لسه بتدرس في اداب بنت ملهاش في الدور اصلا بس تعرف حقيقه ان جميلة بتحب زياد بالرغم من انه ما بيحبهاش وده مد"مر اختها من جوه. وهعتمل في زياد حته فصل هتلففه السبع لفات فيه. ـــــــــــ دي البدايه عاوزه رايكم اكمل ولا لا رواية المتمرد علي قوانين الحب للكاتبة منة الله الجزار اشوفكم بخير بايBeatrice PoVWhen the alarm went off loudly, I jumped in surprise. Crazy! Who set the alarm tone? I felt like my heart would burst! But then I remembered that I had set the alarm so early on purpose. I smiled, replacing the frown on my lips. You can't be upset.This is a special day.I lifted the blanket slowly, making sure not to disturb the man who had accompanied my sleep for eight years. Duh ... why has the level of handsomeness never diminished at all, huh? In fact, I think he's even more handsome. I swear. His body is getting better, even if it's... a little bloated. A little bit, yeah. A little bit."Happy anniversary, my husband Samuel."That's all I said. The long sentence would come later. I had to hurry to the kitchen. I have a special breakfast to prepare, and Ganda and Gandi are supposed to pick up their report cards this morning. God, I'm going to need earplugs later. I don't want to listen to the twins' teacher's chatter. Not to ment
"Ah!" Beatrice sighed as the fingers slipped into her womanhood. Her eyes were closed as her hands squeezed tightly. Because after those fingers went in, Samuel made Beatrice even more confused. He used the tip of his tongue to provide stimulation that made his wife sigh again.For Samuel, Beatrice's sighs were similar to the rhythm he now enjoyed in his life.The finger kept stirring in there. So did the tip of his tongue. Again and again."Ah! Samuel." I don't know how many times Beatrice shook her head from side to side. The tastes that Samuel was giving her down there really overwhelmed her. In addition, she could feel the tongue's movements becoming wilder and wilder, caressing her clit. Several times she felt it being sucked, sometimes bitten. Samuel was really playing with her at will. But really, Beatrice didn't want him to stop for a moment.Where..."Samuel!" she cried when she was about to get her first release. But Samuel stopped his su
"As you wish.""Then don't blame me."What Beatrice never expected was for Samuel to lightly pull off the thin but comfortable but wet pants Beatrice was still wearing. She stared in disbelief as the cloth was thrown around by Samuel in a random place. "Samuel!"Samuel grinned with satisfaction. Where her husband then spread his thighs slightly. He leaned down to kiss Beatrice's wet lower lip. That was after slowly opening her lips to expose them even more.Beatrice received another sensual touching attack and this time it was much more than just sucking on her nipples. But..."Excuse me, room service!"Samuel growled in annoyance. Beatrice laughed."Patience, Samuel. Eat first. You're hungry too, aren't you?""Can't you eat first?" Samuel asked, sulking. He didn't pay attention to the bell ringing again."No, no. I don't have much energy if I eat now. You cheat so much that you make me lose all the time."Samuel
Beatrice's eyes began to fall on Samuel's shirt, which still clung to her husband's body. "Um... it's a good idea to take it off, Sam." The hand that still cupped Samuel's face moved again. This time Beatrice's determination was clear; to get back at Samuel for squeezing Beatrice's ass like that.What did he say? Squeezed? Is Beatrice's ass a doll?Beatrice's slow, almost constant, wet intervals and her eyes following the fingers down Samuel's face made it clear to her that her husband was enjoying what she was doing. Occasionally, right at the top of her husband's chest, Beatrice would deliberately stop. Twisting it with the tip of her index finger was what she did next. The buttons of the shirt were still fully undone and Beatrice began to undo them.Samuel simply gave in. He had no intention of asking her to stop. Even when she removed her shirt completely. Leaving behind an undershirt that was already wet."I've always liked the shape of your body."
"This is your reward for waiting, Anne." Eland rubbed Anne's clit again. In fact, Anne's heart stopped at the sudden buzzing that greeted her ears. Even though she had already felt him enter her, it still made her feel uncomfortable."Oh!" Anne gasped slightly as the vibrating foreign objec
"Has Eland eaten yet?" She muttered quietly. Her eyes wandered around the already dimly lit unit. This was her first night in Redania, her second night as a wife. Her memory flashed like a projector showing how this part of her life had changed. There was much laughter and gratitude in her heart
Beatrice grinned. "I was thinking of a renovated house."That's right. The house they wanted to live in was no longer at the base, although Beatrice liked it. Alfred had indeed been a test for both of them. The old man had insisted that Beatrice live in the house he had left her. The four-s
Anne understood this desire. Immediately, without much noise, she gave in; the tempo of her mouth whisking quickened. Occasionally he took it out and massaged it gently. Then she brought it back in to suck and suckle."That's enough, honey," Eland said, pulling his wife's face slightly. "I






Welcome to GoodNovel world of fiction. If you like this novel, or you are an idealist hoping to explore a perfect world, and also want to become an original novel author online to increase income, you can join our family to read or create various types of books, such as romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel and so on. If you are a reader, high quality novels can be selected here. If you are an author, you can obtain more inspiration from others to create more brilliant works, what's more, your works on our platform will catch more attention and win more admiration from readers.
reviews